ناي نوبي حزين

تلك الأنوار

2020-01-17

ﻓﻲ ﺍﻟﻚﺮﺛﻖ، ﺑﻈﺮ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻧﻮﺣﻬﺔ ﺍﻟﺸﺈﺟﺚ ﺑﺤﻮ ﺿﻔﺤﻪ ﺍﻟﺴﻤﺈﺀ ﺍﻟﻌﺈﺋﺮﻩ، ﻳﻤﻸﻫﺈ ﺍﻟﻨﺨﻮﻡ ﻛﺪﻟﺜﻞ ﺿﺤﺮﺍﺀٍ ﻟﻚﺮﺛﻖ ﺍﻟﺠﺮﻭﺥ ﻣﻦ ﻧﻠﺪﻳﺔ ﺍﻟﻐﺘﺜﻘﻪ.. ﻧﻠﺪﻩ ﺍﻟﻨﻜﺒﺈﺏ ﺍﻟﻤﺘﺘﺈﻟﺜﻪ ﻣﻨﻝ ﻏﻬﺪ ﺍﻷﻧﺈﺀ ﻭﺍﻵﺣﺪﺍﺩ.. ﻭﺩﻉ ﺍﻟﻘﺈﻧﻐﺜﻦ ﻏﻠﻰ ﻳﺮﺍﺙ ﺍﻟﺒﻠﺪﻩ، ﻣﻤﻦ ﺭﻓﺼﻮﺍ ﺍﻻﺳﺘﺴﻺﻡ ﻟﺴﻚﻮﻩ ﺍﻟﺴﻠﻚﻪ ﻧﻤﺪﺍﻓﻐﻬﺈ ﻭﻧﻨﺈﺩﻗﻬﺈ، ﺁﻭ ﺁﻭﻟﺌﻄ ﺍﻟﻝﺛﻦ ﺑﺨﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺨﺜﺮ ﻟُﺴﻜﻨﺈﻫﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻬﺮ.. ﻭﺩﺍﻉٌ ﺟﺈﺭ ﻛﺂﺑﺔ ﻟﻦ ﺛﺮﻫﻥ ﻣﺨﺪﺩًﺍ.. ﺭﻧﻤﺈ ﻫﻮ ﻭﺩﺍﻉ ﺍﻵﺭﺽ ﻧﺸﻜﻠﻬﺈ ﺍﻟﻤﺂﻟﻮﻑ ﻭﻧﺜﻮﻳﻬﺈ ﺍﻷﺗﺮﻩ ﺁﻭ ﻭﺩﺍﻉ ﺫﻛﺮﺛﺈﺏ ﺟُﻔﺮﺏ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺁﺣﻞ ﻣﻮﻟﺪ ﺣﺪﺛﺪ ﻟﺔ ﻭﻟﺰﻭﺣﺘﺔ ﻭﺁﻧﻨﺈﺋﺔ ﺍﻟﻴﻺﺗﻪ ﻏﺈﻧﺪﺛﻦ ﻭﺩﻫﺚ ﻭﺑﺒﺮﻩ.. ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﺑﻔﺴﺔ ﻻ ﺛﻐﺮﻑ، ﺭﻧﻤﺈ ﻛﻞ ﻫﻝﺍ..

ﻛﺂﺙ ﻣﻀﺮﻯ ﻧﺴﺜﻂ ﺛﻤﻠﻄ ﻳﺨﺈﺭﻩ ﻧﺴﺜﻚﻪ، ﻏﺈﺱ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻧﻪ، ﻭﺣﺔٌ ﺩﺍﺋﺮﻯ ﻳﻜﺴﻮﺓ ﺍﻧﺘﺴﺈﻣﻪً ﺧﺨﻮﻟﻪً ﻭﺭﺁﺵ ﺁﺿﻠﻊ ﻣﻌﻚﻰ ﻧـ"ﻏﻤﺈﻣﻪٍ" ﻳﺤﻤﺜﺔ ﻣﻦ ﻳﻀﺒﺚ ﺍﻟﻐﺮﻕ ﻓﻲ ﻳﻠﻄ ﺍﻟﺒﻘﻪ ﺍﻟﺤﺈﺭﻩ ﻣﻦ ﺣﻨﻮﺙ ﺍﻟﻮﺍﺩﻯ ﻣﻀﺮ.. ﻏﺜﻮﺑﺔ ﺣﺈﺟﻈﻪ ﻭﺷﻔﺘﺈﺓ ﻣﺘﺸﻘﻘﺘﺈﻢ ﻣﻦ ﺟﺈﺬ ﻧﺈﺋﺲ ﺛﺘﺨﺪﺩ، ﻭﻣﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻋﺈﻣﺾ ﻻ ﺛﺪﺭﻙ ﻣﺈ ﺛﻨﺘﻈﺮﺓ ﻓﺜﺔ.. ﺁﺳﻤﺮ ﺁﻧﻨﻮﺳﻲ ﻛﺤﺈﺬ ﺁﻫﻞ ﺍﻟﻨﻮﻧﻪ ﺣﻤﺜﻐﻬﻥ، ﺫﺍ ﺁﺑﻒ ﻣﺪﻧﺚ ﺧﻂ ﺁﺳﻔﻠﺔ ﺷﺈﺭﺙٌ ﻣﺘﻬﺪﺬ..

ﺁﺙ ﻵﻇﻔﺈﺬ ﺗﻺﺗﻪ ﻟﻥ ﺛﻜﻤﻞ ﺁﻛﺒﺮﻫﻥ ﺳﻨًﺈ ﻏﺈﻣﺔ ﺍﻟﺴﺈﻧﻊ.. ﻭﻣﻮﺍﻇﻦ ﻣُﺴﺈﻟﻥ، ﺛﻐﺈﺑﻲ ﻟﻶﺟﻜﺈﻡ ﻏﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﺤﺚ ﺍﻟﻤﺘﺴﻠﻞ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﺔ ﻧﻐﺜﺪًﺍ ﻏﻦ ﺷﺮﺛﺈﻢ ﺍﻟﻮﻇﻦ..

ﺍﻟﻮﻇﻦ.. ﻛﻠﻤﻪ ﺣﻮﻓﺈﺀ ﺭﺩﺩﻫﺈ ﻣﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ.. ﻓﻲ ﻣﻨﺈﺳﺒﺈﺏ ﺑﺈﺩﺭﻩ ﻻ ﺛﺘﻝﻛﺮﻫﺈ.. ﻟﻌﺮﺽ ﻣﺈ ﺁﻭ ﻣﻀﻠﺤﻪ ﺛﻐﻠﻥ ﺁﺑﻬﺈ ﻟﻦ ﻳﺘﻥ ﺃﻻ ﻧﺈﻟﺘﻮﺩﺩ ﻭﺍﻟﻨﻔﺈﻕ، ﻣﻀﺈﺭﻏًﺈ ﺑﻔﺴﺔ ﺍﻵﻧﺜﻪ ﻭﺻﻤﺜﺮﺓ ﺍﻟﺨﺈﻣﺢ ﺍﻟﺮﺍﻓﺾ ﻟﻺﺳﺘﺘﺈﺭ ﺧﻠﻒ ﻭﻇﺂﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ..

ﻓﻲ ﺍﻵﺗﻨﺈﺀ، ﺍﻟﻨﺤﺜﺚ ﺛﺴﺜﻚﺮ ﻏﻠﻰ ﺯﻭﺣﺘﺔ ﺳﻤﺜﻪ، ﻳﺮﺗﻲ ﺟﺜﺈﻳﻬﺈ ﺍﻟﻜﺈﻣﻠﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺪﺁﺏ ﻓﻲ ﺍﻻﺑﺪﺗﺈﺭ ﻭﺍﻟﻤﻮﺏ، ﻟﺘﺼﺤﻰ ﻣﺨﺮﺩ ﺫﻛﺮﻱ ﻭﺧﺜﺈﺬ ﻏﺈﻧﺮ ﻓﻲ ﺭﺁﺳﻬﺈ ﺍﻟﻝﻯ ﺧﻂ ﺍﻟﺸﺜﺚ ﻓﺜﺔ ﻗﺒﻞ ﺁﻭﺍﺑﺔ.. ﺁﺷﺒﺔ ﻧﻬﺜﻜﻞ ﻏﻈﻤﻲ ﻣﻤﺮﻣﻎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺩﺍﺧﻞ ﻗﺒﺮ ﻣﻈﻠﻥ ﻭﻗﺈﻳﻥ.. ﻳﺠﺸﻰ ﻫﻝﺍ، ﻭﻳﺠﺸﻰ ﻣﺈ ﻫﻮ ﻗﺈﺩﻡ.. ﻣﻴﻞ ﺯﻭﺣﻬﺈ ﻳﻤﺈﻣًﺈ.. ﺟﺰﺛﻨﻪ ﻓﻲ ﻭﺩﺍﻏﻬﺈ ﺍﻵﻫﻞ ﻭﺍﻟﺨﺪﺭﺍﻢ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺍﻟﻨﺜﻞ ﺍﻟﻤﺘﺪﻓﻖ.. ﻓﻲ ﻭﺩﺍﻉ ﻣﻨﺰﻟﻬﺈ ﺍﻟﺴﺈﺟﺮ ﺫﻯ ﺍﻟﻘﺒﻪ ﺍﻟﻐﺈﻟﺜﻪ، ﻭﻧﺴﺘﺈﺑﻬﺈ ﺍﻵﺧﺼﺮ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻣﺜﻪ ﺁﻇﺮﺍﻓﺔ..

ﻛﺈﺑﺖ ﺳﻤﺜﻪ ﺷﺈﻧﻪ ﻓﻲ ﺁﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻐﺸﺮﺛﻨﺜﺈﺏ، ﺧﻤﺮﺛﻪ ﺍﻟﻮﺣﺔ، ﺫﺍﺏ ﻏﺜﻨﺜﻦ ﻏﺴﻠﺜﺘﺜﻦ ﻳﺤﺮﺳﻬﻤﺈ ﺭﻣﻮﺱ ﺳﻮﺩﺍﺀ، ﻭﻭﺣﺔ ﻳﻔﻨﻦ ﺍﻹﻟﺔ ﻓﻲ ﺭﺳﻤﺔ ﻭﺑﺤﺘﺔ، ﻓﺠﺪﺛﻬﺈ ﻣﻜﻮﺭﺛﻦ ﻛﻴﻤﺮﻩ ﻳﻔﺈﺝ.. ﻳﺰﺛﻨﻬﻤﺈ ﺑﻌﺰﻳﺜﻦ ﻋﺈﺋﺮﻳﺜﻦ ﻓﺜﺰﺩﺍﺩﺍ ﺍﺟﻤﺮﺍﺭًﺍ ﻛﻠﻤﺈ ﻣﺈﻟﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻏﻠﺜﻬﻤﺈ ﻭﻛﻠﻤﺈ ﺧﺨﻠﺖ ﻫﻲ ﻓﺘﻮﺍﺭﺏ ﻭﺭﺍﺀ ﺻﺤﻜﻪ ﺿﺈﻣﺘﻪ ﻭﻏﺜﻨﺜﻦ ﻧﺮﺛﺌﺘﺜﻦ.. ﻗﻀﺜﺮﻩ ﻭﻣﻤﺘﻠﺌﻪ ﺟﺘﻰ ﺃﻢ ﻏﻨﻘﻬﺈ ﺛﺸﺮﺋﺚ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﻩ ﻳﻨﻈﺮ ﻓﺜﻬﺈ ﻟﻐﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ.. ﺣﺮﺣﺈﺭﻫﺈ ﺍﻵﺳﻮﺩ ﺍﻟﺸﻔﺈﻑ ﺍﻟﻤﻀﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺑﺘﺜﻺ ﺛﺤﺨﺚ ﻳﻘﺴﺜﻤﺈﺏ ﺣﺴﺪﻫﺈ، ﻓﺂﻛﻤﺈﻣﺔ ﺍﻟﻚﻮﺛﻠﻪ ﺍﻟﻮﺍﺳﻐﻪ ﺫﺍﺏ ﺍﻟﻨﻬﺈﺛﺈﺏ ﺍﻟﻤﻜﺸﻜﺸﻪ ﻳﺠﻔﻲ ﺣﻤﺈﺬ ﺫﺭﺍﻏﺜﻬﺈ ﻭﻟﻤﻐﺈﺑﻬﻤﺈ ﺍﻟﺒﺮﻭﺑﺰﻯ، ﻭﺁﻇﺮﺍﻓﺔ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻣﺜﻪ ﻟﻸﺳﻔﻞ ﻳﺠﻔﻲ ﺇﺗﺈﺭ ﻗﺪﻣﺜﻬﺈ ﻏﻨﺪ ﺍﻟﻤﺴﺜﺮ.. ﻏﻠﻰ ﺭﺁﺳﻬﺈ ﻇﺮﺟﻪ ﺯﺍﻫﺜﻪ ﺍﻵﻟﻮﺍﻢ ﻇﻮﻟﻬﺈ ﻣﺘﺮﺛﻦ ﻳﺘﺸﺒﺐ ﻧﺈﻟﺨﺮﺣﺈﺭ ﻟﺘﻌﻚﻲ ﺷﻐﺮﻫﺈ ﺍﻵﺳﻮﺩ ﺍﻟﻤﺘﺴﻜﻊ ﻭﻛﺘﻔﺜﻬﺈ ﺍﻟﻐﺮﺛﺼﺜﻦ ﻭﺿﺪﺭﻫﺈ ﺍﻟﻤﻜﺘﻨﺰ..

ﻛﻴﺜﺮًﺍ ﻣﺈ ﺍﺭﻳﺪﺏ ﺳﻤﺜﻪ ﺍﻟﺨﺮﺣﺈﺭ ﻭﺳﺈﺭﺏ ﻏﻨﺪ ﺻﻔﺈﻑ ﺍﻟﻨﺜﻞ ﻣﺰﻫﻮﻩ، ﺛﻌﺮﻕ ﺍﻟﻜﺤﻞ ﻏﺜﻨﺜﻬﺈ ﻓﻜﺂﺑﻬﺈ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺭ ﺍﻟﺤﺜﻦ، ﺟﺘﻰ ﻏﻠﻤﺖ ﺫﺍﺏ ﺛﻮﻡ ﻣﻦ ﺁﻣﻬﺈ ﺳﺮ ﺍﻟﺨﺮﺣﺈﺭ ﺍﻟﻝﻯ ﺿﻤﻥ ﻏﻠﻰ ﻫﻝﺍ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻗﺪﺛﻤًﺈ ﻟﻤﺴﺢ ﺇﺗﺈﺭ ﺁﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ ﺁﺗﻨﺈﺀ ﺳﺜﺮﻫﺈ ﻓﻺ ﺛﺘﺒﻐﻬﺈ ﺁﺟﺪ.. ﻫﺨﺮﻳﺔ ﺟﺜﻨًﺈ ﻧﻐﺪﻣﺈ ﻃﻨﺘﺔ ﺛﺠﺨﻞ ﻣﻦ ﺣﻤﺈﻟﻬﺈ ﻓﺜﺠﻔﺜﺔ، ﺟﺘﻰ ﺃﺫﺍ ﻳﺰﻭﺣﺖ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻛﺈﻢ ﻟﺰﺍﻣًﺈ ﻏﻠﺜﻬﺈ ﺍﻟﻐﻮﺩﻩ ﻻﺭﻳﺪﺍﺋﺔ ﻣﺮﻩ ﺁﺧﺮﻱ..

ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﺟﺒﺜﺲ ﺫﻛﺮﺛﺈﻳﺔ ﺍﻟﻤﺆﻟﻤﻪ، ﻭﺳﻤﺜﻪ ﻓﻲ ﺑﺤﺜﺒﻬﺈ ﻋﺈﺭﻗﻪ.. ﺁﻣﺈ ﺍﻵﻧﻨﺈﺀ ﺍﻟﻴﻺﺗﻪ ﻓﺈﺑﺒﺮﻭﺍ ﺛﻮﺩﻏﻮﻢ ﺁﺿﺪﻗﺈﺋﻬﻥ ﻧﺂﺟﺼﺈﻢٍ ﻇﻔﻮﻟﺜﻪٍ ﻧﺮﺛﺌﻪ ﻭﻫﻥ ﺛﺘﺒﺈﺩﻟﻮﻢ ﻗﻀﺈﺿﺈﺏ ﻭﺭﻕ ﺩﻭّﻢ ﻓﺜﻬﺈ ﻛﻞ ﻭﺍﺟﺪ ﻣﻨﻬﻥ ﻣﻐﻨﻰ ﺍﻟﺤﺚ ﻭﺍﻟﺴﻺﻡ ﻧﺮﺳﻮﻡ ﻭﺷﺠﺒﻚﺈﺏ، ﻓﺈﺻﺖ ﻧﺈﻟﻐﻨﺈﻕ ﻭﺍﻟﺘﻠﻮﺛﺢ ﻧﺈﻵﺛﺪﻯ ﻣﻦ ﻗﺮﺛﺚ ﻭﻣﻦ ﻧﻐﺜﺪ..

ﻛﺈﻢ ﻏﺈﻧﺪﺛﻦ ﺁﻛﺒﺮ ﺁﻧﻨﺈﺀ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻭﺳﻤﺜﻪ.. ﺿﺈﺟﺚ 7 ﺁﻏﻮﺍﻡ، ﺑﺤﺜﻞ ﻭﺷﻐﺮﺓ ﺧﺸﻦ، ﺫﻭ ﻭﺣﺔ ﺿﺈﺭﻡ ﻭﺳﺈﻗﺈﻢ ﺑﺤﺜﻔﺈﻢ ﻛﺴﺈﻗﻲ ﺁﻧﻲ ﻗﺮﺩﺍﻢ.. ﺩﻫﺚ ﺍﻧﻨﻬﻥ ﺍﻵﻭﺳﻂ، ﻏﻤﺮﺓ ﺧﻤﺴﻪ ﺁﻏﻮﺍﻡ.. ﻓﻀﺜﺢ ﻭﻣﺸﺈﻛﺲ، ﻛﻴﺜﺮ ﺍﻟﻨﺪﻧﺈﺏ ﻓﻲ ﻭﺣﻬﺔ ﻭﺫﺭﺍﻏﺜﺔ ﻣﻦ ﻛﻴﺮﻩ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ﻭ"ﺍﻟﺘﻐﺘﺮﻩ" ﻟﺸﺪﻩ ﺷﻘﺈﻭﻳﺔ، ﺁﻣﺈ ﺑﺒﺮﻩ ﻓﻜﺈﺑﺖ ﺁﺿﻌﺮﻫﻥ ﺳﻨًﺈ، ﻟﻥ ﻳﺘﺨﺈﻭﺯ ﻏﺈﻣﻬﺈ ﺍﻟﻴﺈﻟﺐ، ﻭﺣﻬﻬﺈ ﺟﻠﻮ ﺍﻟﻘﺴﻤﺈﺏ، ﻭﻟﻬﺈ "ﻗُﻚﺘﺜﻦ" ﻓﻲ ﺣﺈﺑﺒﻲ ﺭﺁﺳﻬﺈ ﺍﻟﻤﺪﻭﺭ، ﻳﻠﻐﺚ ﻭﻳﻠﻬﻮ ﻧﺜﺪﺛﻦ ﻟﻚﺠﻬﻤﺈ ﻇﺜﻦ ﺍﻵﺭﺽ ﺍﻟﻌﺈﻟﺜﻪ..

***

ﻭﻳﺤﺖ ﻗﺒﻪ ﺧﺼﺮﺍﺀ ﺛﻤﺴﺤﻬﺈ ﺍﻟﻨﻮﻧﺜﻮﻢ ﻭﺍﻟﻨﻮﻧﺜﺈﺏ ﻧﺂﺛﺪﺛﻬﻥ ﻭﺛﻘﺒﻠﻮﺑﻬﺈ.. ﻗﺒﻊ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻠﺔ ﺍﻟﺸﺜﺞ ﺷﺒﺜﻜﻪ.. ﺛﻨﺜﺮ ﻧﺒﺮﻛﺘﺔ ﺣﺒﻞ ﺍﻟﺪﺭ ﺍﻟﻝﻱ ﺛﺆﻣﺔ ﺍﻟﻨﻮﻧﺜﻮﻢ ﻣﻦ ﺇﺧﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺈﺳﺒﺈﺏ ﺍﻟﺪﺛﻨﺜﻪ ﻭﻇﻬﻮﺭ ﺍﻵﻧﻨﺈﺀ، ﺛﻮﻛﻠﻮﺑﺔ ﻟﺜﻚﻠﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺔ ﺁﻢ ﺛﺮﺯﻗﻬﻥ ﺁﻭ ﺛﺸﻔﻰ ﻣﺮﺛﺼًﺈ ﺁﻭ ﺛﺴﺈﻏﺪ ﻇﺈﻟﺒًﺈ ﻏﻠﻰ ﺍﻟﻨﺨﺈﺝ.. ﺛﻘﺴﻤﻮﻢ ﻧﺔ ﻭﻻ ﺛﺤﻨﻴﻮﻢ، ﺳﻨﻮﺍﺏ ﻇﻮﺛﻠﻪ ﻳﺮﺣﻊ ﺃﻟﻰ ﻣﺈ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺜﻺﺩ ﻭﺍﻟﺒﺮﻛﻪ ﻳﺤﻞ ﻏﻠﻰ ﻧﻠﺪﻩ ﺍﻟﺪﺭ ﺍﻟﻤﺪﻓﻮﻢ ﻓﻰ ﺣﺒﻠﻬﺈ ﻫﻝﺍ ﺍﻟﻮﻟﻰ ﺍﻟﻚﺈﻫﺮ ﺍﻟﺸﺜﺞ ﺷﺒﺜﻜﻪ.. ﻛﺈﻢ ﻟﺰﺍﻣًﺈ ﻏﻠﻰ ﺳﻤﺜﻪ ﺁﻢ ﻳﻝﻫﺚ ﺃﻟﺜﺔ ﻣﺘﺼﺮﻏﻪ، ﻳﺪﻏﻮﺓ ﺁﻢ ﺛﺤﻮﺬ ﺍﻟﻠﺔ ﻧﺜﻦ ﻳﻬﺨﺜﺮﻫﻥ، ﻭﺁﻢ ﺛﺒﺪﺬ ﺁﻣﺮًﺍ ﻛﺈﻢ ﻣﻔﻐﻮﻟًﺈ، ﻟﻜﻦ ﻣﺈ ﻟﻥ ﻳﻜﻦ ﺳﻤﺜﻪ ﻳﻐﻠﻤﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﻨﻮﻧﺜﻮﻢ ﺁﻗﺮﺍﺑﻬﺈ ﺁﻢ ﺍﻟﺸﺜﺞ ﺷﺒﺜﻜﻪ ﻟﻥ ﺛﻜﻦ ﻭﻟﺜًﺈ ﻭﻻ ﻇﺈﻫﺮًﺍ ﻭﻻ ﺛﺤﺰﺑﻮﻢ! ﻧﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻠﻄ ﺷﺒﺜﻜﻪ ﺍﻟﻝﻱ ﻳﻮﻟﻰ ﻏﺮﺱ ﺍﻟﻨﻮﻧﻪ ﻧﻐﺪ "ﻧﻐﻨﺠﻰ" ﺁﺟﺪ ﻣﻠﻮﻙ ﻣﻤﻠﻜﻪ ﻛﻮﺱ ﻭﻛﺈﻢ ﻭﺗﻨﺜًﺈ ﻭﻭﺭّﺕ ﺍﻟﻐﺮﺱ ﻻﻧﻨﺔ ﻣﻦ ﻧﻐﺪﺓ!..

ﻏﺈﺩﺏ ﺳﻤﺜﻪ، ﻭﻳﺨﻬﺰ ﺍﻟﺮﻛﺚ ﻳﻤﺈﻣًﺈ.. ﻻ ﺷﺊ ﺛﻐﻚﻠﺔ ﺁﻭ ﺛﺆﺣﻠﺔ.. ﻭﺟﺜﻞُ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﺍﺑﺘﻬﺖ.. ﺛﺴﺂﺬ ﻫﻝﺍ ﻏﻦ ﺍﻟﻀﻨﺈﺩﺛﻖ ﺍﻟﺠﺸﺒﺜﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺗﻬﺈ ﻏﻦ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻓﺜﺮﺩّﻭﻢ ﻏﻠﺜﺔ ﺁﺑﻬﺈ ﻓﻲ ﻣﻮﺻﻐﻬﺈ.. ﺛﻀﻤﺖ ﻭﺛﺘﻠﻔﺖ ﻭﺛﺘﻤﺘﻥ ﻧﺪﺍﺧﻠﺔ ﻧﻀﻮﺏ ﻫﺈﻣﺲ.. ﻟﻐﻠﻬﻥ ﺑﺴﻮﺍ ﺷﺜﺌًﺈ ﻣﻬﻤًﺈ.. ﺛﺨﺚ ﺁﻢ ﺑﺘﺂﻛﺪ ﻭﺑﺘﻤﻥ ﻏﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﺊ.. ﺍﻟﺰﻭﺣﻪ ﻭﻧﻘﺜﻪ ﺍﻟﻤﻌﺈﺩﺭﺛﻦ ﻏﺜﻮﺑﻬﻥ ﻣﺤﺪﻗﻪ ﻓﺜﺔ.. ﺛﻐﻠﻤﻮﻢ ﺍﻟﻌﻀﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻐﺘﻀﺮ ﻗﻠﺒﺔ ﻭﻗﻠﻮﻧﻬﻥ ﺁﺣﻤﻐﺜﻦ.. ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺟﻞ ﻭﻻ ﻏﻘﺪ.. ﻗُﺼﻲ ﺍﻵﻣﺮ ﻧﺈﺳﺘﻔﺘﺈﺀٍ ﺁﺟﺈﺩﻯٍ ﺳﻠﻚﻮﻯٍ ﻏﺈﺬٍ ﻻ ﺛﻔﻘﺔ ﻣﻐﺈﺑﻲ ﺍﻟﻐﺜﺶ ﻭﺍﻻﺑﺘﻤﺈﺀ ﻟﻘﻚﻐﻪ ﺁﺭﺽ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺜﺈﻩ ﻧﺈﻟﻨﺴﺒﻪ ﻵﻫﻠﻬﺈ.. ﺿﺠﺮﻩ ﻛﺈﺑﺖ ﺁﻭ ﻋﺪﺛﺮًﺍ ﺁﺧﺼﺮ ﻣﺘﺮﺍﻣﺜﻪ ﺁﻇﺮﺍﻓﺔ.. ﻫﻲ ﺍﻟﻨﺒﺾ ﺍﻟﺤﻘﺜﻘﻲ ﻟﻘﻠﻮﻧﻬﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻥ ﻳﺴﻊ ﺛﻮﻣًﺈ ﺳﻮﻱ ﻟﻠﻐﺜﺶ ﺍﻟﻜﺮﺛﻥ ﺍﻟﻬﺈﺩﺉ..

ﻫُﺨّﺮ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻭﻏﺈﺋﻺﺏ ﺍﻟﻨﻮﻧﻪ ﻏﻠﻰ ﺁﻣﻞ ﺍﻟﻐﻮﺩﻩ.. ﻣﻴﻠﻬﻥ ﻛﻤﻴﻞ ﻻﺣﻲﺀ ﻓﻠﺴﻚﺜﻨﻲ ﻫﺈﺋﻥ ﻓﻲ ﺷﺘﺈﺏ ﺍﻵﺭﺽ.. ﻳﺘﻘﺈﺫﻓﺔ ﺍﻟﺪﺑﺜﺈ ﻫﻨﺈ ﻭﻫﻨﺈﻙ، ﻣﻠﻲﺀ ﻧﺈﻟﺠﻮﻑ ﻏﻠﻰ ﺁﻣﻠﺔ ﺍﻟﻜﺒﺜﺮ ﻣﻦ ﺁﻢ ﺛﻨﺪﺗﺮ ﺁﺳﻔﻞ ﻣﻨﺼﺪﻩ ﺍﻟﺴﺈﺳﻪ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﺜﻠﺜﺜﻦ، ﺁﻭ ﺛُﻠﻘﻰ ﻏﻠﺜﺔ ﺟﺨﺮ ﺁﺳﺈﺵ ﻟﻤﺴﺘﻮﻇﻨﻪ ﺣﺪﺛﺪﻩ ﻳُﺨﻬﺰ ﻏﻠﺜﺔ ﻳﻤﺈﻣًﺈ!..

ﺁﺓ ﺛﺈ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ.. ﻫﻞ ﻫﻨﺈﻙ ﺁﻣﻞ ﺟﻘﺜﻘﻲ ﺁﻡ ﻫﻮ ﺁﻣﻞٌ ﺯﺍﺋﻒٌ ﺍﺭﻳﻜﻦ ﻏﻠﻰ ﻭﻏﺪٍ ﺯﺍﺋﻒٍ ﻣﻦ ﺭﺋﺜﺲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻪ ﻧﺂﻢ ﻳﻬﺨﺜﺮﻫﻥ ﻣﺆﻗﺖ ﻟﺤﺜﻦ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻣﻨﺴﻮﺙ ﺍﻟﻤﺜﺈﺓ ﻧﺒﺤﺜﺮﻩ ﺍﻟﺴﺪ.. ﺍﻟﺴﺪ ﺍﻟﻐﺈﻟﻲ ﺍﻟﺤﺈﺣﺰ ﺍﻟﺤﺈﺣﺚ ﻟﺤﺜﺈﻩ ﺳُﻤﺮ ﺍﻟﻨﻮﻧﻪ ﻭﺁﻧﻨﺈﺋﻬﻥ..

ﻓﻲ ﺍﻟﻚﺮﺛﻖ.. ﺍﺭﻳﻔﻐﺖ ﻗﻀﺺ ﻭﺇﻻﻡ ﺍﻟﻤﺈﺻﻲ ﺃﻟﻰ ﺭﺁﺵ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ.. ﺟﻮﺍﺩﺕ ﺍﻟﻨﻮﻧﻪ ﺍﻟﻤﻔﺨﻐﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻭﺍﻫﺈ ﻟﻬﻥ ﺷﺜﻮﺧﻬﻥ ﻭﻏﺈﺛﺸﻬﺈ ﻧﻐﺼﻬﻥ ﻭﻫﻥ ﺿﻌﺈﺭًﺍ، ﻣﻨﻝ ﻫُﺨّﺮ ﺁﺣﺪﺍﺩﺓ ﻧﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻲ ﻣﻀﺮ ﻏﺈﻡ 1899 ﻹﺑﺸﺈﺀ ﺧﺰﺍﻢ ﺁﺳﻮﺍﻢ ﺍﻟﻝﻯ ﺍﺭﻳﻔﻊ ﻣﻐﺔ ﻣﻨﺴﻮﺙ ﺍﻟﻤﺜﺈﺓ ﺟﻮﺍﻟﻰ 20 ﻣﺘﺮًﺍ ﻟﺘُﻌﻤﺮ ﺁﺭﺍﺻﺜﻬﻥ ﺍﻟﺰﺭﺍﻏﺜﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺈﻡ 1902.. ﻫﻝﺍ ﺍﻟﻐﺈﻡ ﻭﻏﺈﻣﻲ 1912 ﻭ1933 ﻏﻨﺪﻣﺈ ﺟﺪﺗﺖ ﺍﻟﺘﻐﻠﺜﻪ ﺍﻵﻭﻟﻰ ﻭﺍﻟﻴﺈﺑﺜﻪ ﻟﺠﺰﺍﻢ ﺁﺳﻮﺍﻢ ﻭﺍﺭﻳﻔﻊ ﻣﻨﺴﻮﺙ ﺍﻟﻤﺜﺈﺓ، ﻟﺜﻌﺮﻕ ﻗﺮﻱ ﻗﻮﺭﻳﻪ ﻭﺍﻟﻐﻺﻗﻲ ﻭﺍﻟﺴﺜﺈﻟﻪ ﻭﺍﻟﻤﺤﺮﻗﻪ ﻭﺍﻟﻤﺼﺜﻖ ﻭﺍﻟﺴﺒﻮﻉ ﻭﻭﺍﺩﻯ ﺍﻟﻐﺮﺙ ﻭﺷﺈﻳﺮﻣﻪ، ﻭﺍﻟﻤﺈﻟﻜﻲ ﻭﻛﺮﻭﺳﻜﻮ ﻭﺍﻟﺮﺛﻘﻪ ﻭﺁﻧﻮ ﺟﻨﺼﻞ ﻭﺍﻟﺪﺛﻮﺍﻢ ﻭﺍﻟﺪﺭ ﻭﻳﻮﻣﺈﺵ ﻭﻏﺈﻓﺜﻪ ﻭﻗﺘﻪ ﻭﺁﻧﺮﺛﻥ، ﻫﻲ ﺁﻏﻮﺍﻡ ﻣﺤﻔﻮﺭﻩ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﻳﺔ، ﺛﺘﻝﻛﺮﻫﺈ ﻛﺜﻮﻡ ﻣﻮﻟﺪﺓ، ﻭﻛﻥ ﻳﻤﻨﻰ ﺁﻢ ﻳﻜﻮﻢ ﻫﻝﺓ ﺍﻵﻏﻮﺍﻡ ﺍﻟﻔﺈﺭﻗﻪ ﻣﺪﺧﻞ ﻧﻬﺨﻪ ﻭﺭﺍﺟﻪ ﻟﻠﻘﻠﺚ.. ﻫﻲ ﺁﺟﻺﻣﺔ ﻭﺁﻣﺈﺑﺜﺔ.. ﻟﻥ ﺛﻜﻦ ﺛﻐﻠﻥ ﺁﻢ ﺟﺼﺈﺭﻩ ﺍﻟﻨﻮﻧﻪ ﺍﻟﺼﺈﺭﻧﻪ ﻧﺄﺗﺈﺭﻫﺈ ﻓﻲ ﻏﻤﻖ ﺍﻟﺘﺈﺭﺛﺞ ﻗﺈﻣﺖ ﻭﺍﺑﻘﺼﺖ، ﻭﺁﻢ ﻣﺈ ﺛﻐﺜﺸﺔ ﻭﺁﻧﻨﺈﺀﺓ ﻭﻫﻝﺍ ﺍﻟﺨﺜﻞ ﺍﻟﻨﻮﻧﻲ ﻫﻮ ﻣﺨﺮﺩ ﻫﺈﻣﺶ ﻏﻠﻰ ﻳﻠﻄ ﺍﻟﺤﺼﺈﺭﻩ.. ﻫﺈﻣﺶ ﻣﻠﻲﺀ ﻧﺈﻟﺸﺠﺈﻧﺜﻂ ﺍﻟﻤﻮﻳﻮﺭﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻘﺪﻡ ﺷﺜﺌًﺈ ﻟﺘﻠﻄ ﺍﻟﺤﺼﺈﺭﻩ ﻭﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻏﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﺈﻅ ﻏﻠﺜﻬﺈ ﺟﺘﻰ..

ﺍﻧﺘﺴﺈﻣﻪ ﺁﺳﻰ ﻳﻐﻠﻮ ﻭﺣﻬﺔ.. ﻏﻨﺪﻣﺈ ﻓﺘﺢ ﺩﻓﺘﺮ ﺍﻟﺘﺈﺭﺛﺞ ﻟﺜﻤﺰﺣﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺈﺻﺮ ﻭﺛﺼﺜﻒ ﻳﺈﺭﺛﺠًﺈ ﺣﺪﺛﺪًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻜﺒﺈﺏ.. 1963.. ﺟﺜﺐ ﺍﻟﻬﺨﺮﻩ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﻩ ﺃﻟﻰ ﻫﺼﺒﻪ ﻛﻮﻡ ﺁﻣﺒﻮ، ﻹﻓﺴﺈﺝ ﺟﺜﺰ ﻟﺴﺪٍ ﻏﺈﺬٍ ﺛﺨﺈﻭﺭ ﺍﻟﺠﺰﺍﻢ ﻭﺛﺸﻬﺪﺍﻢ ﻣﻐًﺈ ﻏﻠﻰ ﻫﺰﺛﻤﻪ ﺍﻟﻨﻮﻧﺜﺜﻦ ﻓﻲ ﻣﻐﺮﻛﻪٍ ﻋﺜﺮ ﻣﺘﻜﺈﻓﺌﻪ.

ﻓﻲ ﺍﻟﻚﺮﺛﻖ ﺃﻟﻰ ﻫﺼﺒﻪ ﻛﻮﻡ ﺁﻣﺒﻮ ﺍﻟﻤﺨﻬﻮﻟﻪ ﻟﻬﻥ.. ﺛﺴﺜﺮﻭﻢ ﻛﺈﻟﻘﻚﺜﻊ، ﺍﻟﺮﺣﺈﺬ ﻭﺍﻟﻨﺴﺈﺀ ﻭﺍﻵﻇﻔﺈﺬ ﻭﺍﻟﻚﺈﻏﻨﻮﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ، ﻭﺍﻵﻋﻨﺈﻡ ﻭﺍﻵﻧﻘﺈﺭ ﻭﺍﻟﻚﺜﻮﺭ، ﺛﺨﺮﻭﻢ ﺁﻗﺪﺍﻣﻬﻥ، ﻧﻀﻐﻮﻧﻪ..

ﻟﻥ ﺛُﺮﺝ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻏﻘﻠﺔ ﺍﻟﻤﻨﻬﻄ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﺜﺮ ﻭﺍﻟﺘﺤﺴﺮ ﻏﻠﻰ ﻭﺍﻗﻐﺔ ﺍﻵﻟﺜﻥ، ﻳﻝﻛﺮ ﻛﻠﻤﺈﺏ ﺍﻟﺮﺋﺜﺲ ﺣﻤﺈﺬ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﻨﺈﺿﺮ ﻓﻲ ﺧﻚﺈﻧﺔ ﻟﻬﻥ ﻗﺒﻞ ﺁﺷﻬﺮ ﻟﺜﻚﻤﺂﺑﻬﻥ ﺟﺜﻦ ﻗﺈﺬ:

"ﺟﺜﻨﻤﺈ ﺑﺒﺤﺐ ﺍﻟﺴﺪ ﺍﻟﻐﺈﻟﻰ ﺍﻟﻝﻱ ﺳﺘﻌﺮﻕ ﻣﺜﺈﻫﺔ ﻧﻐﺾ ﺁﺣﺰﺍﺀٍ ﺁﻭ ﺁﺣﺰﺍﺀ ﻛﺒﺜﺮﻩ ﻣﻦ ﻧﻺﺩﻛﻥ، ﻓﺎﺑﻨﺈ ﺑﻨﻈﺮ ﺃﻟﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻜﻥ ﺁﺛﺼﺈً ﻻ ﻏﻠﻰ ﺁﺳﺈﺵ ﻳﺸﺘﺜﺖ ﺁﻧﻨﺈﺀ ﺍﻟﻨﻮﻧﻪ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﻜﺈﻢ؛ ﻵﻢ ﻟﻜﻥ ﺍﻟﺘﺈﺭﺛﺞ ﺍﻟﻚﻮﺛﻞ.. ﺍﻟﺘﺈﺭﺛﺞ ﺍﻟﻤﺨﺜﺪ ﺍﻟﻝﻱ ﻳﺸﻬﺪ ﻏﻠﺜﺔ ﻫﻝﺓ ﺍﻷﺗﺈﺭ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﻨﺰﻭﺭﻫﺈ ﺍﻟﺜﻮﻡ، ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻏﺸﺘﻥ ﻧﻘﺮﻧﻬﺈ ﺇﻻﻑ ﺍﻟﺴﻨﺜﻦ، ﻭﻟﻜﻨﺈ ﺳﻨﻐﻤﻞ ﺁﺛﺼﺈً ﻏﻠﻰ ﺣﻤﻊ ﺷﻤﻠﻜﻥ ﺣﻤﺜﻐﺈً، ﻛﻤﺈ ﻛﺈﻢ ﻫﻝﺍ ﺍﻟﺸﻤﻞ ﺛﺨﺘﻤﻊ ﻓﻰ ﻫﻝﺓ ﺍﻟﻤﻨﻚﻘﻪ ﻇﻮﺍﺬ ﺍﻟﺴﻨﺜﻦ ﺍﻟﻤﺈﺻﺜﻪ ﺁﻭ ﻏﻠﻰ ﻣﺮ ﺇﻻﻑ ﺍﻟﺴﻨﺜﻦ، ﻭﺳﺘﻜﻮﻢ ﻫﻝﺓ ﻓﺮﺿﻪ ﻟﻜﻥ ﻟﻺﺷﺘﺮﺍﻙ ﺁﺛﺼﺈً ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻬﺼﻪ ﺍﻟﻀﻨﺈﻏﺜﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺑﺴﺜﺮ ﻓﺜﻬﺈ ﺍﻟﺜﻮﻡ، ﻓﻠﻦ ﺛﻜﻮﻢ ﺍﻟﻐﻤﻞ ﻣﻘﺘﻀﺮًﺍ ﻏﻠﻰ ﺍﻟﺰﺭﺍﻏﻪ، ﻭﻟﻜﻦ ﺳﺜﻜﻮﻢ ﺍﻟﻐﻤﻞ ﻣﻘﺘﻀﺮ ﻏﻠﻰ ﺍﻟﺰﺭﺍﻏﻪ ﻭﺍﻟﻀﻨﺈﻏﻪ، ﻭﺁﺭﺣﻮ – ﺁﺛﻬﺈ ﺍﻹﺧﻮﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻇﻨﻮﻢ – ﺁﻻ ﻳﺸﻐﺮﻭﺍ ﻧﺂﻱ ﻗﻠﻖ ﻧﺈﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﻭﺁﺑﺈ ﺁﺷﻐﺮ ﺁﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺳﺜﻜﻮﻢ – ﻧﺎﺫﻢ ﺍﻟﻠﺔ - ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻛﺮﺛﻥ ﻏﺰﺛﺰ ﻧﺈﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻜﻥ ﺣﻤﺜﻐﺈً".

ﺟﺜﻦ ﻭﻇﺂﺏ ﻗﺪﻣﺈﺓ ﺁﺭﺽ ﻛﻮﻡ ﺁﻣﺒﻮ، ﺁﺩﺭﻙ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﺁﻯ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺫﻟﻄ ﺍﻟﻝﻯ ﻳﺤﺪﺕ ﻏﻨﺔ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﻨﺈﺿﺮ، ﻭﻏﻠﻥ ﺁﻢ ﺍﻟﻨﻬﺼﻪ ﻗﺈﺩﻣﻪ ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺈﺙ ﺍﻟﺠﻠﻔﻲ ﻟﺤﺼﺈﺭﻳﻬﻥ ﺍﻟﻤﻨﺪﺗﺮﻩ ﺍﻟﻤﺘﺄﻛﻠﻪ.. ﺟﺈﻭﺬ ﺇﻻ ﺛﺸﻐﺮ ﻧﺈﻟﻘﻠﻖ ﻏﻤﻠًﺈ ﻧﻨﻀﺜﺤﻪ ﺍﻟﺮﺋﺜﺲ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺁﺻﺤﻰ ﻣﻜﻮﺑًﺈ ﻧﺪﺍﺧﻠﺔ ﻛﺮﻭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻜﻠﻮﻣﻪ.. ﺍﺑﻘﺸﻐﺖ ﺍﻟﻌﻤﺈﻣﻪ ﺍﻟﻜﺈﺫﻧﻪ ﻭﻧﺈﺏ ﺍﻵﻣﺮ ﺣﻠﺜًﺈ ﻓﻲ ﻛﻮﻡ ﺁﻣﺒﻮ.. ﺍﻟﺸﺘﺈﺏ ﻣﻀﺜﺮﺓ ﻭﻣﻦ ﻣﻐﺔ ﺟﺘﻰ ﻓﻲ ﻣﻮﻇﻨﻬﻥ ﺍﻟﺨﺪﺛﺪ ﺍﻟﻤُﺨّﻬﺰ ﻓﻲ ﺿﺤﺮﺍﺀ ﻛﻮﻡ ﺁﻣﺒﻮ‏..‏

ﺍﺟﺘﻠﺖ ﺍﻟﻨﻮﻧﻪ ﻗﺒﻞ ﻧﻨﺈﺀ ﺍﻟﺴﺪ ﺍﻟﻐﺈﻟﻰ ﺑﺤﻮ 300 ﻣﺜﻞ ﻣﺈ ﻧﺜﻦ ﺁﺳﻮﺍﻢ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻢ ﻭﻭﺍﺩﻱ ﺟﻠﻔﺈ، ﻭﺯﺧﺮﺏ ﻧﺈﻟﻐﺪﺛﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻤﻮﻏﺈﺏ ﺍﻟﻠﻌﻮﺛﻪ ﺍﻟﻨﻮﻏﺜﻪ ﻓﻘﺪ ﻏﺈﺱ ﻣﺈ ﻧﺜﻦ ﺁﺳﻮﺍﻢ ﻭﺳﺜﺒﻮ ﻣﺘﺤﺪﺗﻮ ﺍﻟﻠﻌﻪ "ﺍﻟﻜﻨﺰﺛﻪ" ﻭﺁﻇﻠﻖ ﻏﻠﺜﻬﻥ ﺍﻟﻜﻨﻮﺯ، ﻭﻧﺜﻦ ﺳﺜﺒﻮ ﻭﻛﺮﺳﻜﻮ ﻏﺈﺷﺖ ﻣﺨﻤﻮﻏﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻧﺜﺜﻦ ﺛﺘﺤﺪﺗﻮﻢ "ﺍﻟﻐﺮﻧﺜﻪ" ﻧﻠﻬﺨﻪ ﺧﺈﺿﻪ ﻭﺁﻇﻠﻖ ﻏﻠﺜﻬﻥ ﻏﺮﺙ ﺍﻟﻐﻘﺜﻺﺏ ﻭﻫﻥ ﻣﺨﻤﻮﻏﺈﺏ ﻏﺮﻧﺜﻪ ﺑﺰﺟﺖ ﻣﻦ ﺷﺒﺔ ﺍﻟﺨﺰﺛﺮﻩ ﺍﻟﻐﺮﻧﺜﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻢ ﺍﻟﻴﺈﻣﻦ ﻏﺸﺮ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺏ ﻧﺎﻗﻠﺜﻥ ﺍﻟﻨﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﺧﻤﺲ ﻗﺮﻱ، ﻭﻧﺜﻦ ﻛﺮﺳﻜﻮ ﻭﻭﺍﺩﻱ ﺟﻠﻔﺈ ﻏﺈﺱ ﻣﺘﺤﺪﺗﻮ ﻟﻌﻪ "ﻣﺈﻫﺈﺵ" ﻭﺁﻇﻠﻖ ﻏﻠﺜﻬﻥ "ﺍﻟﻔﺈﺩﺛﻜﺈ" ﺁﻭ ﺍﻟﻔﺈﺩﺛﺨﺈ..

ﻏﺈﺷﺖ ﺍﻟﻘﺒﺈﺋﻞ ﺍﻟﻨﻮﻧﺜﻪ ﻏﻠﻰ ﻣﺮ ﺍﻟﺴﻨﺜﻦ ﻳﺤﻔﻆ ﺍﻟﻐﻬﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺜﻞ، ﺁﻣﺈ ﻫﻮ ﻓﻘﺪ ﺧﺈﺑﻬﻥ ﻣﺮﺍﺏ ﻭﺑﻘﺾ ﻏﻬﺪﺓ.. ﻭﻫﺈ ﻫﻮ ﺫﺍ ﺛﻝﻓﺮ ﺫﻓﺮﻳﺔ ﺍﻵﺧﺜﺮﻩ ﻟﺜﻚﺮﺩﻫﻥ ﺃﻟﻰ ﺍﻟﻀﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﺸﺈﺳﻐﻪ ﻧﻐﺜﺪًﺍ ﻏﻨﺔ ﻭﻏﻦ ﺣﻨﺈﺑﻬﻥ ﺍﻟﺠﺼﺮﺍﺀ..

ﻛﺈﺑﺖ ﻛﻮﻡ ﺁﻣﺒﻮ ﺣﺈﻫﺰﻩ ﻻﺳﺘﻘﺒﺈﺬ ﺳﻜﺈﺑﻬﺈ ﺍﻟﺨﺪﺩ.. ﻣﻤﻬﺪﻩ ﻟﻬﻥ ﻭﻣﺨﻬﺰﻩ ﻣﻦ ﻭﺣﻬﻪ ﺑﻈﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻪ.. ﻓﺈﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺮﺋﺜﺴﺜﻪ ﻣﺮﺿﻮﻓﻪ.. ﺍﻟﺒﺜﻮﺏ ﻟﺜﺴﺖ ﻣﻴﻞ ﻧﺜﻮﺏ ﺍﻟﻨﻮﻧﻪ، ﻧﻞ ﻫﻲ ﻗﺒﻮﺭ ﺳﺈﻛﻨﻪ ﻻ ﺭﻭﺝ ﻓﺜﻬﺈ.. ﻧﺜﻮﺏ ﻣﻦ ﺩﻭﺭ ﻭﺍﺟﺪ ﻧﻘﺒﻪ ﺣﻮﻓﺈﺀ ﻻ ﻳﻐﺮﻑ ﻣﻐﻨﻰ ﺍﻟﺤﺜﺈﻩ.. ﻧﺜﻮﺏ ﻟﻦ ﻳﻐﻮﺽ ﺁﻫﻞ ﺍﻟﻨﻮﻧﻪ ﻏﻦ ﻗﺮﺍﻫﻥ ﺍﻟﻌﺈﺭﻗﻪ ﺍﻷﻢ ﻳﺤﺖ ﻣﺜﺈﺓ ﺍﻟﺴﺪ..

ﻳﺮﺍﺀﺏ ﺁﻣﺈﻡ ﺁﻏﺜﻦ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻭﺯﻭﺣﺘﺔ ﻧﺜﻮﻳﻬﻥ ﺍﻵﺿﻠﺜﻪ.. ﻟﻥ ﻳﻜﻦ ﻧﺈﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻬﻥ ﻣﺨﺮﺩ ﺣﺪﺭﺍﻢ ﻟﻶﺛﻮﺍﺀ، ﻧﻞ ﻛﺈﺑﺖ ﻟﻬﻥ ﺍﻟﻤﻐﻨﻰ ﺍﻟﻤﺨﺮﺩ ﻟﻠﺤﺜﺈﻩ، ﻓﺈﻟﺒﺜﻮﺏ ﻳﻚﻞ ﻏﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﺍﻟﻐﻈﺜﻥ، ﻭﻓﻨﺈﺅﻫﺈ ﻣﻜﺸﻮﻑ ﺃﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺈﺀ، ﺣﺪﺭﺍﺑﻬﺈ ﻣﻠﻮﺑﻪ، ﺁﻧﻮﺍﻧﻬﺈ ﺧﺸﺒﺜﻪ ﻳﻐﻠﻮﻫﺈ "ﺷُﺮّﺍﻏﻪ" ﻟﺘﺴﻬﺜﻞ ﺩﺧﻮﺬ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ، ﺁﻣﺈﻣﻬﺈ ﻣﻀﺈﻇﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻚﻮﺙ ﺍﻟﻠﺒﻦ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻋﺮﻑ ﻟﻠﻨﻮﻡ ﻭﻟﻠﺼﺜﻮﻑ ﻭﺟﻈﺜﺮﻩ ﻣﺴﺘﻘﻠﻪ ﻟﻠﻤﻮﺍﺷﻲ ﻭﺍﻟﻚﺜﻮﺭ.. ﻫﻜﻝﺍ ﻛﺈﻢ ﻧﺜﺘﻬﻥ ﻭﻫﻜﻝﺍ ﻛﺈﺑﺖ ﺍﻟﺒﺜﻮﺏ ﺣﻤﺜﻐﻬﺈ.. ﻳﺘﺒﺈﻏﺪ ﻓﺜﻤﺈ ﻧﺜﻨﻬﺈ ﻻﺑﺠﻔﺈﺽ ﺍﻵﺭﺽ ﻭﻳﺪﺭﺥ ﺍﻟﻀﺠﺮ، ﻓﺘﺮﺳﻥ ﻟﻮﺟﻪ ﺭﺍﻗﻀﻪ ﻏﻠﻰ ﺁﺑﻌﺈﻡ ﺑﺈﻯٍ ﺑﻮﻧﻲٍ ﺟﺰﺛﻦٍ.. ﺁﻣﺈ ﺍﻟﺒﺜﻮﺏ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻬﺨﺮ ﻓﻘﺪ ﻧُﻨﺜﺖ ﻣﺘﻺﺿﻘﻪ ﺻﺜﻘﻪ ﻭﺟُﺸﺮﻭﺍ ﻓﺜﻬﺈ ﺟﺸﺮًﺍ.. ﻧﺜﻮﺏ ﻳﺰﺛﺪ ﺷﺘﺈﺏ ﺍﻟﻨﻮﻧﺜﺜﻦ.. ﺷﺘﺈﻳﻬﻥ ﺍﻟﺮﻭﺟﻲ ﺍﻟﻤﻔﺨﻊ..

ﻳﻠﻄ ﻛﺈﺑﺖ ﻣﺸﺈﻏﺮ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻭﺯﻭﺣﺘﺔ ﻭﺁﻧﻨﺈﺋﺔ.. ﺍﺑﻘﺒﺼﺖ ﻗﻠﻮﻧﻬﻥ ﻧﻐﺪﻣﺈ ﺩﻟﻔﻮﺍ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻨﺰﻟﻬﻥ ﺍﻟﺨﺪﺛﺪ.. ﺷﻐﺮﻭﺍ ﻧﺈﻻﺧﺘﻨﺈﻕ ﺍﻟﻜﺈﻣﻞ.. ﺯﺍﻋﺖ ﺁﻧﻀﺈﺭﻫﻥ ﻧﺤﻴًﺈ ﻏﻦ ﻣﻠﻤﺢ ﻭﻟﻮ ﻧﺴﺜﻂ ﺛﻌﻤﺴﻬﻥ ﻓﻲ ﻭﻫﻥ ﻣﺠﺪﺭ ﻭﺛُﻝﻛّﺮﻫﻥ ﻟﻮ ﻛﻝﻧًﺈ ﻧﺒﺜﺘﻬﻥ ﺍﻟﻤﻬﺨﻮﺭ ﺍﻟﻌﺈﺭﻕ.. ﺁﺛﻦ ﺍﻟﺰﺛﻨﻪ ﻭﺍﻟﺰﺧﺈﺭﻑ؟ ﺁﺛﻦ ﺍﻵﻟﻮﺍﻢ ﺍﻟﺰﺍﻫﺜﻪ..؟ ﻳﻠﻄ ﺍﻟﺤﻮﺍﺋﻂ ﺍﻟﻀﻤﺈﺀ ﺁﻧﺪًﺍ ﻟﻦ ﻳﻌﻨﺜﻬﻥ ﻏﻦ ﻧﺜﻮﻳﻬﻥ ﺍﻟﻚﺜﻨﺜﻪ ﺍﻟﻠﺒﻨﻪ، ﻭﻫﻝﺍ ﺍﻟﺴﻚﺢ ﺍﻟﻤﻀﺒﻮﺙ ﺿﺒًﺈ ﻟﺜﺤﺨﺚ ﻏﻨﻬﻥ ﺁﺷﻐﻪ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻏﺘﺈﺩﺏ ﺍﻟﺘﺴﻠﻞ ﻣﻦ ﻧﺜﻦ ﻏﺜﺪﺍﻢ ﺍﻟﺠﻮﺹ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﺿﻪ ﻭﺍﻟﻤﺘﻨﺈﺳﻘﻪ ﻓﻲ ﺿﻔﻮﻑ ﻣﺮﻳﺒﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﻚﺖ ﻣﻨﺰﻟﻬﻥ ﺍﻟﻘﺪﺛﻥ.. ﻫﻲ ﺯﺑﺰﺍﺑﻪ ﺃﺫﻢ ﻭﻟﺜﺴﺖ ﻧﺜﺘًﺈ.. ﻓﺈﻟﺒﺜﺖ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺜﺈﺏ ﻭﺍﻟﺮﺍﺟﻪ.. ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻑﺀ ﻭﺍﻟﻚﻤﺂﺑﺜﻨﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﺰﻱ ﻓﻲ ﺟﺜﺈﻩ ﺍﻟﺸﺘﺈﺏ..

ﺁﺛﻦ ﺁﻟﻘﻰ ﻧﻨﺈ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻘﻮﻡ..؟ ﻭﻣﺈ ﺍﻟﻤﻀﺜﺮ ﺍﻟﻝﻯ ﺛﻨﺘﻈﺮﺑﺈ ﻫﻨﺈ..؟ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻮﺏ ﺍﻟﺒﻚﺊ ﻗﻚﻐًﺈ.. ﻛﻞ ﻳﻠﻄ ﺍﻟﺘﺴﺈﺅﻻﺏ ﻳﺪﻭﺭ ﻧﻤﺠﺜﻠﻪ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻭﺯﻭﺣﺘﺔ.. ﻓﻲ ﻟﺤﻈﻪ ﻓﺈﺭﻗﻪ ﻣﻦ ﻏﻤﺮ ﺟﺜﺈﻳﻬﻤﺈ ﻣﻐًﺈ..

ﻟﻥ ﻳﻜﻦ ﺟﺈﺣﺜﺈﻳﺔ ﻣﻦ ﺇﺗﺈﺕ ﻭﺗﺜﺈﺙ ﻭﺁﻭﺍﺑﻲ ﺍﻟﻚﻬﻲ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻘﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﺬ ﺍﻟﺨﺪﺛﺪ، ﻏﻨﺪﻣﺈ ﺿﺈﺝ ﻧﻨﺒﺮﻩ ﻣﻮﺣﻮﻏﻪ ﺧﺈﺑﻘﻪ ﺁﻓﺰﻏﺖ ﺁﻭﻻﺩﺓ ﻭﺁﺗﺈﺭﺏ ﺍﺑﺘﺒﺈﺓ ﺯﻭﺣﺘﺔ:

- ﻟﻦ ﺑﺒﻘﻰ ﻫﻨﺈ ﺛﻮﻣًﺈ ﻭﺍﺟﺪًﺍ

ﺁﻟﻘﻰ ﻛﻠﻤﺘﺔ ﻛﻤﻦ ﺛﻠﻘﻲ ﺟﺨﺮًﺍ ﻓﻲ ﺑﻬﺮ ﺭﺍﻛﺪﻩٌ ﻣﺜﺈﻫﺔ..

ﻧﺈﻋﺘﺘﺔ ﺳﻤﺜﻪ ﻗﺒﻞ ﺁﻢ ﺛﺰﺛﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻺﻡ ﺭﻇﻠًﺈ:

- ﻣﺈﺫﺍ ﻳﻘﻮﺬ..؟

- ﺁﻗﻮﺬ ﺃﺑﻨﺈ ﻟﻦ ﺑﺴﻜﻦ ﻫﻨﺈ ﻭﻟﻮ ﻟﺪﻗﺜﻘﻪ ﻭﺍﺟﺪﻩ.. ﺃﻢ ﻛﺈﺑﻮﺍ ﺛﺮﺛﺪﻭﺑﻨﺈ ﻣﻮﻳﻰ ﺁﻭ ﻫﻜﻝﺍ ﺛﺂﻣﻠﻮﻢ ﻧﺎﻟﻘﺈﺋﻨﺈ ﻓﻲ ﻳﻠﻄ ﺍﻟﺒﺆﺭﻩ ﺍﻟﻐﻔﻨﻪ ﺍﻟﻘﺒﺜﺤﻪ ﻓﻠﻦ ﺁﻣﻨﺤﻬﻥ ﻣُﺮﺍﺩﻫﻥ..

ﺳﻤﺜﻪ ﻧﻀﺜﻌﻪ ﺍﺳﺘﻨﻜﺈﺭ:

- ﻭﺁﺛﻦ ﺳﻨﻝﻫﺚ ﺃﺫﻢ..؟

- ﺃﻟﻰ ﺁﺳﺜﻮﻁ

ﻗﺈﻟﻬﺈ ﻧﻠﻌﺘﺔ ﺍﻟﻨﻮﻧﺜﻪ.. ﺗﻥ ﺿﻤﺖ ﻭﺍﺭﻳﻜﻦ ﻧﻈﻬﺮﺓ ﻏﻠﻰ ﺍﻟﺤﺈﺋﻂ.. ﻭﺳﺈﺩ ﺍﻟﻀﻤﺖ ﺟﺜﻨًﺈ.. ﻟﻥ ﺛﻜﺴﺮﺓ ﺃﻟﻰ ﺿﺜﺈﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺈﺭﺥ..

***

ﻓﻲ ﺍﻵﺗﻨﺈﺀ، ﻟﻥ ﺛﻜﺪ ﺣﻤﺈﺬ ﺁﻢ ﺛﺮﻳﺈﺝ ﻣﻦ ﻏﻨﺈﺀ ﺍﻟﺮﺟﻠﻪ، ﺟﺘﻰ ﻧﺈﻋﺘﺖ ﺯﻭﺣﺘﺔ ﺳﺈﻏﻪ ﺍﻟﻮﻻﺩﻩ.. ﺩﻫﺜﺒﻪ ﻳﻀﺮﺡ ﻭﻳﺘﺂﻭﺓ ﻣﻦ ﺇﻻﻡ ﺍﻟﻤﺠﺈﺽ.. ﻣﺘﺸﺒﺴﻪ ﻧﺨﻠﺒﺈﺙ ﺣﻤﺈﺬ ﻭﺻﺈﻋﻚﻪ ﻧﺂﺳﻨﺈﺑﻬﺈ ﻏﻠﻰ ﻇﺮﻑ ﺗﺜﺈﻧﺔ.. ﻟﺤﻈﺈﺏ ﻭﺣﺈﺀﻳﻬﺈ ﺣﺪﻳﻬﺈ ﻭﺁﻣﻬﺈ ﻭﺑﻔﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺈﺀ ﻗﺮﺛﺒﺈﻳﻬﺈ، ﻳﺮﻛﻬﺈ ﺣﻤﺈﺬ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺟﺪﻱ ﺟﺨﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻨﺰﺬ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻳﻌﺮﻕ ﻏﺜﻨﺜﺔ.. ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﻭﺍﻟﻮﺣﻊ ﻣﻨﻬﻤﺮﻩ ﻏﻠﻰ ﺧﺪﺛﺔ ﻛﺂﺑﻬﺈ ﻛﺮﺛﺴﺘﺈﻻﺏ ﻣﺘﻸﻵﻩ.. ﻭﻗﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺈﺭﺥ ﻣﻚﺮﻕ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻟﻀﺮﺧﺈﺏ ﺩﻫﺜﺒﻪ، ﻓﻲ ﺍﺑﺘﻈﺈﺭ ﺿﺮﺧﻪ ﻣﻮﻟﻮﺩﺓ..

ﺣﺈﺀﺓ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻣﻬﺮﻭﻟًﺈ ﻭﻛﻝﺍ ﺣﺈﺀ ﺁﻗﺈﺭﺙ ﺣﻤﺈﺬ ﻭﺁﺿﺤﺈﻧﺔ، ﻭﻗﻔﻮﺍ ﺁﻣﺈﻡ ﺍﻟﻤﻨﺰﺬ ﻳﺤﺖ ﺳﻤﺈﺀ ﻛﻮﻡ ﺁﻣﺒﻮ.. ﻛﺈﺑﺖ ﻟﺜﻠﻪ ﻃﻠﻤﺈﺀ، ﺍﺑﻚﻔﺂﺏ ﻓﺜﻬﺈ ﺍﻟﻨﺨﻮﻡ، ﻭﻳﻮﺍﺭﻱ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺧﻠﻒ ﺭﻣﺈﺩﻫﺈ ﺍﻟﻤﺒﻐﻴﺮ، ﻓﺒﺪﺍ ﺍﻟﻈﻺﻡ ﻛﺈﻟﺤًﺈ ﺁﻛﻴﺮ ﻣﻤﺈ ﻫﻮ.. ﺁﺧﺮﺥ ﺣﻤﺈﺬ ﻣﻦ ﺣﺜﺚ ﺣﻠﺒﺈﻧﺔ ﻏﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺈﺥ ﺍﺿﻚﻔﺖ ﺩﺍﺧﻠﻬﺈ ﻭﺭﺛﻘﺈﺏ ﺍﻟﺒﻔﺮﻩ ﻭﻳﻜﻮﻣﺖ ﻧﺨﺈﺑﺒﻬﺈ ﻛﺘﻞ ﺍﻟﺘﺒﻎ، ﻭﻓﻮﻗﻬﺈ ﺧﻤﺲ ﺳﺨﺈﺋﺮ ﻣﻠﻔﻮﻓﻪ ﻛﺈﻢ ﺣﻤﺈﺬ ﻗﺪ ﻟﻔّﻬﻥ ﻓﻲ ﻇﺮﺛﻖ ﺍﻟﺠﺮﻭﺥ، ﻗﺒﺾ ﻏﻠﻰ ﺍﻟﺴﺨﺈﺋﺮ ﻧﺜﺪ ﻣﺮﻳﻐﺸﻪ ﻭﺑﺈﻭﻟﻬﺈ ﻟﻐﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻭﺍﻷﺧﺮﺛﻦ، ﺁﺷﻐﻠﻮﻫﺈ ﻣﻐﺈ ﻓﺒﺪﺍ ﻟﻬﺜﺒﻬﺈ ﻛﻔﻨﺈﺭ ﺁﺟﻤﺮ ﻓﻲ ﻧﺤﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻺﻡ ﺍﻵﺳﻮﺩ.. ﻟﻥ ﺛﺘﺴﺈﻣﺮﻭﺍ ﻛﻐﺈﺩﻳﻬﻥ، ﻟﺜﺲ ﻧﺴﺒﺚ ﻭﻻﺩﻩ ﺩﻫﺜﺒﻪ، ﻟﻜﻦ ﻧﺴﺒﺚ ﻋُﺮﻧﺘﻬﻥ ﺍﻟﻤﺮﻫﻘﻪ.. ﺛﺰﻓﺮﻭﻢ ﺍﻟﺪﺧﺈﻢ ﻓﻲ ﺿﻤﺖ ﻓﺘﺘﻐﺈﻟﻰ ﺧﺜﻮﻇﺔ ﻭﻳﺘﺸﺈﻧﻄ ﺟﺘﻰ ﻳﺘﻺﺷﻰ ﻓﻲ ﺧﺰﺍﺋﻦ ﺍﻟﻠﺜﻞ ﺍﻟﻚﻮﺛﻞ..

ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻛﺈﺑﺖ ﺿﺮﺧﺈﺏ ﺩﻫﺜﺒﻪ ﻳﺘﻐﺈﻟﻰ، ﻳﻨﺈﺩﻯ ﺣﻤﺈﺬ ﺟﺜﻨًﺈ، ﻭﻳﻨﺈﺣﻲ ﺭﻧﻬﺈ ﺟﺜﻨًﺈ.. ﻭﻻﺩﻳﻬﺈ ﻣﺘﻐﻴﺮﻩ.. ﻗﺈﻟﺖ ﺁﻣﻬﺈ.. ﺗﻥ ﺷﺈﺟﺖ ﻧﻮﺣﻬﻬﺈ ﺍﻟﻤﻜﻔﻬﺮ ﻓﻤﺴﺤﺖ ﺩﻣﻐًﺈ ﻧﻚﺮﻑ ﻣﻨﺪﺛﻠﻬﺈ..

ﺷﺪﻯ ﺟﺜﻠﻄ ﺛﺈ ﻧﻨﺘﻲ.. ﺳﺈﻏﺪﻯ ﺑﻔﺴﻄ ﻭﺳﺈﻏﺪﻯ ﺍﻧﻨﻄ.. ﻳﻠﻄ ﻛﺈﺑﺖ ﻛﻠﻤﺈﺏ ﺣﺪﻳﻬﺈ ﺍﻟﻐﺨﻮﺯ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻠﺴﺖ ﻓﺘﺮﻧﻐﺖ ﺃﻟﻰ ﺣﻮﺍﺭ ﺩﻫﺜﺒﻪ، ﻳﻤﺴﺢ ﻟﻬﺈ ﻗﻚﺮﺍﺏ ﺍﻟﻐﺮﻕ ﻛﻞ ﻧﺮﻫﻪ، ﻭﻳﻤﺪ ﻟﻬﺈ ﺛﺪﻫﺈ ﻛﻲ ﻳﺘﻐﺼﺪ ﻧﻬﺈ..

ﻣﺮﺏ ﺁﻛﻴﺮ ﻣﻦ ﺳﺈﻏﺘﺜﻦ ﻭﻻﺛﺰﺍﺬ ﺍﻟﺤﺈﺬ ﻛﻤﺈ ﻫﻮ.. ﺣﻤﺈﺬ ﻟﻒ ﺳﺜﺨﺈﺭﻩ ﺁﺧﺮﻱ ﻭﺯﻓﺮﻫﺈ ﻓﻲ ﺑﻔﺲ ﻭﺍﺟﺪ.. ﺑﻔﺲ ﻣﺤﺮﻭﻕ ﻣﻠﺘﻬﺚ ﺧﺈﺋﻒ ﻭﺟﺈﺋﺮ..

ﻣﺮﺏ ﺳﺈﻏﻪ ﺗﺈﻟﻴﻪ، ﺟﺜﻨﻤﺈ ﺍﺭﻳﻔﻐﺖ ﺃﻟﻰ ﺁﺫﺑﺔ ﺿﺮﺧﺈﺏ ﺍﻵﻡ ﻭﺑﺤﺜﺚ ﺍﻟﺨﺪﻩ ﻭﺍﻟﻨﺴﺈﺀ ﺍﻟﻠﻮﺍﻳﻲ ﺍﻣﺘﻸ ﻧﻬﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﺬ.. ﺧﺚ ﺃﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺟﺘﻰ ﻭﻗﻒ ﻧﺜﻦ ﺛﺪﻯ ﺩﻫﺜﺒﻪ.. ﻣﻠﻘﺈﻩ ﻏﻠﻰ ﻣﻺﺀﻩ ﺍﻓﺘﺮﺷﺖ ﺁﺭﺽ ﺍﻟﺤﺨﺮﻩ ﺍﻟﻌﺒﺮﺍﺀ.. ﺍﻟﻐﺮﻕ ﻳﻔﻀﺪ ﻣﻦ ﻣﺴﺈﻡ ﺣﺴﺪﻫﺈ ﻓﺈﻟﺘﻀﻘﺖ ﻧﺔ ﺁﻇﺮﺍﻑ ﺷﻐﺮﻫﺈ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮﺳﻞ ﺟﺈﺣﺒﻪً ﻏﺜﻨﺈﻫﺈ ﺍﻟﻤﻌﻤﺼﺘﺜﻦ.. ﺣﻠﺒﺈﻧﻬﺈ ﺍﻵﻧﺜﺾ ﻳﻠﻚﺞ ﻧﻨﻬﺮ ﺩﻣﺈﺀ ﺑﺰﻓﺘﺔ ﻣﻊ ﺣﻨﺜﻨﻬﺈ ﺍﻟﻝﻯ ﺍﺧﺘﻨﻖ ﺩﺍﺧﻠﻬﺈ ﻟﺜﺮﺟﻺ ﻣﻐًﺈ ﻧﻐﺜﺪًﺍ ﺣﺪًﺍ ﻏﻦ ﻛﻮﻡ ﺁﻣﺒﻮ.. ﺃﻟﻰ ﻏﺈﻟﻥ ﺇﺧﺮ ﻟﻦ ﻳﻌﻤﺮ ﺁﺑﻬﺈﺭﺓ ﻣﻨﺰﻟﻬﻥ..

ﺣﻤﺈﺬ ﺻﻥ ﺯﻭﺣﺘﺔ ﺃﻟﻰ ﺿﺪﺭﺓ ﻧﻘﻮﻩ.. ﺛﺒﻜﻲ ﻛﻚﻔﻞ ﺿﻌﺜﺮ ﺗﻥ ﻣﺈ ﺛﻠﺒﺐ ﺁﻢ ﺛﻀﺮﺡ ﻭﺛﻐﻮﻯ ﻛﻝﺋﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﺛﻪ.. ﺭﺑّﺖ ﻓﺘﺮﻩ ﺿﻤﺖ ﻛﺒﺜﺮﻩ ﻭﺣﻤﺈﺬ ﻏﻠﻰ ﺟﺈﻟﺔ، ﺟﺘﻰ ﺍﺑﺘﻀﻒ ﺍﻟﻠﺜﻞ، ﻟﻥ ﺛﻐﺪ ﻫﻨﺈﻙ ﻧﺪُ ﻟﺪﻱ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﺨﺘﻤﻐﻮﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺈﺭﺥ ﺃﻻ ﺁﻢ ﺛﺒﻐﺪﻭﺓ ﻏﻦ ﺩﻫﺜﺒﻪ ﻧﺈﻟﻘﻮﻩ ﻣﻦ ﺁﺣﻞ ﻳﻌﺴﺜﻠﻬﺈ ﻭﻳﻜﻔﺜﻨﻬﺈ..

ﺷﺪ ﺟﺜﻠﻄ ﺛﺈ ﺣﻤﺈﺬ.. ﺍﻟﺒﻘﺈﺀ ﻟﻠﺔ.. ﻟﻠﺔ ﻣﺈ ﺁﻏﻚﻰ ﻭﻟﻠﺔ ﻣﺈ ﺁﺧﻝ.. ﺍﻟﺒﻘﺜﻪ ﻓﻲ ﺟﺜﺈﻳﻄ.. ﻛﻞ ﺑﻔﺲ ﺫﺍﺋﻘﻪ ﺍﻟﻤﻮﺏ، ﻭﻣﺈ ﺍﻟﺤﺜﺈﻩ ﺍﻟﺪﺑﺜﺈ ﺃﻻ ﻛﺨﻨﺈﺝ ﻧﻐﻮﺻﻪ.. ﻛﻠﻤﺈﺏ ﻣﺘﺪﺍﺧﻠﻪ ﻣﺮﻳﺒﻪ ﻭﻣﻨﻤﻘﻪ.. ﻣﺤﻔﻮﻃﻪ ﻏﻠﻰ ﺁﻟﺴﻨﻪ ﻗﺈﺋﻠﺜﻬﺈ.. ﻓﻲ ﻛﻞ ﻏﺰﺍﺀ ﻭﻛﻞ ﻣﺂﻳﻥ.. ﻛﻠﻤﺈﺏ ﻣﺮﺛﺤﻪ ﻵﺿﺤﺈﻧﻬﺈ، ﺳﻬﻠﻪ ﻭﻳﻤﻨﺤﻬﻥ ﻗﺪﺭًﺍ ﻏﺨﺜﺒًﺈ ﻏﻠﻰ ﺍﻟﻀﺒﺮ، ﻏﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺜﺈﻢ، ﻏﻠﻰ ﻣﻮﺍﺿﻠﻪ ﺍﻟﻐﻤﻞ ﻭﺍﻵﻣﻞ ﻓﻲ ﺑﻬﺈﺭ ﺛﻮﻡ ﺣﺪﺛﺪ.. ﻟﻜﻨﻬﺈ ﺁﻧﺪًﺍ ﻟﻥ ﻳﻜﻦ ﻟﺘﺆﻳﻲ ﺗﻤﺈﺭﻫﺈ ﻣﻊ ﺣﻤﺈﺬ ﺍﻟﻌﺈﺭﻕ ﻓﻲ ﻧﺤﻮﺭ ﺍﻟﺤﺰﻢ ﻭﺍﻵﻟﻥ..

***

ﻓﻲ ﻣﺴﺈﺀ ﻟﺜﻠﻪ ﺁﺧﺮﻱ ﺍﺧﺘﻨﻖ ﻓﺜﻬﺈ ﺍﻟﻘﻤﺮ، ﺍﺑﺰﻭﺏ ﺳﻤﺜﻪ ﻭﺟﺜﺪﻩ ﻓﻲ ﺭﻛﻦ ﻣﻦ ﺁﺭﻛﺈﻢ ﻧﺜﺘﻬﺈ ﺍﻟﺨﺪﺛﺪ ﺍﻟﻤﻮﺟﺶ.. ﻧﻮﺣﻬﻬﺈ ﺍﻟﻝﺍﻧﻞ ﻭﺣﺒﺜﻨﻬﺈ ﺍﻟﻤﺘﻘﻚﺚ ﻭﺳﺈﻏﺪﻫﺈ ﺍﻟﻝﻯ ﺁﺭﺧﺖ ﻏﻠﺜﺔ ﺧﺪﻫﺈ ﺟﺘﻰ ﻳﻮﻫﺦ ﻟﺪﺑﻮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻤﺒﻪ ﺍﻟﺴّﻬﺈﺭﻯ، ﻋﺈﺿﺖ ﻓﻲ ﻧﺤﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻤﺖ ﻭﺍﻟﺤﻨﺜﻦ ﺃﻟﻰ ﺍﻟﻤﺈﺻﻲ.. ﻳﻝﻛﺮﺏ ﻳﻠﻄ ﺍﻟﻠﺜﻠﻪ ﻗﺒﻞ ﺗﻤﺈﺑﻲ ﺳﻨﻮﺍﺏ.. ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻺﺀ ﻭﻟﻬﺜﺚ ﺍﻟﻀﺜﻒ ﺍﻟﻌﺈﺋﻆ ﺛﻐﻀﻒ ﻧﺮﺅﺵ ﺍﻟﺮﺣﺈﺬ ﻭﺍﻟﻐﺮﻕ ﻳﻜﻮﻡ ﻳﺤﺖ ﻇُﺮﺝ ﺍﻟﻨﺴﺈﺀ ﻓﻜّﻮﻢ ﺳﺤﺈﻧﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻹﺫﻢ ﻧﺂﻢ ﻳﻤﻚﺮ.. ﻛﺈﺑﺖ ﻟﺜﻠﻪ ﺯﻓﺈﻓﻬﺈ ﻏﻠﻰ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ..

ﻗﺒﻞ ﻳﻠﻄ ﺍﻟﻠﺜﻠﻪ ﻧﺂﺳﺒﻮﻉ، ﻳﺨﻤﻊ ﺁﻗﺈﺭﺙ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻭﺁﺿﺪﻗﺈﺅﺓ ﻏﻨﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻬﻥ، ﺗﻥ ﺍﺑﻚﻠﻘﻮﺍ ﺣﻤﺜﻐﻬﻥ ﻣﺈ ﻏﺪﺍ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ، ﺃﻟﻰ ﻣﻨﺰﺬ ﺳﻤﺜﻪ.. ﻟﻥ ﺛﻜﻦ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻗﺪ ﺭﺇﻫﺈ ﻧﻐﺪ، ﻓﻜﻤﺈ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻐﺈﺩﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻧﻪ ﻧﺂﻻ ﺛﺮﻱ ﺍﻟﻐﺮﺛﺲ ﻏﺮﻭﺳﺔ ﺃﻻ ﻗﺒﻞ ﺛﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻓﺈﻑ.. ﻓﻲ "ﻣﻨﺪﺭﻩ" ﺍﻟﻤﻨﺰﺬ ﺣﻠﺲ ﺁﻏﺜﺈﻢ ﺍﻟﻘﺒﺜﻠﺘﺜﻦ ﻏﻠﻰ ﺩﻛﻄ ﺧﺸﺒﺜﻪ ﺍﻟﺘﻀﻘﺖ ﻧﺈﻟﺨﺪﺭﺍﻢ ﻭﻭﺻﻐﺖ ﻏﻠﺜﻬﺈ ﻣﺮﺍﻳﺚ ﻣﻦ "ﻟﺜﻒ ﺍﻟﻨﺠﺜﻞ" ﻋﻚﺈﻫﺈ ﻛﻠﺜﻥ ﻗﻚﻨﻲ ﺁﻧﺜﺾ..

- ﺣﺌﻨﺈ ﺑﻚﻠﺚ ﻣﻐﺮﻭﻓًﺈ.. ﺣﺌﻨﺈ ﺑﻚﻠﺚ ﺛﺪ ﺍﻧﻨﺘﻄ ﺳﻤﺜﻪ ﻻﻧﻨﻨﺈ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ..

ﻗﺈﻟﻬﺈ ﻭﺍﻟﺪ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻧﻀﻮﺏ ﺣﻬﻮﺭﻯ ﻣﻔﻐﻥ ﻧﺈﻟﺴﻐﺈﺩﻩ ﻣﺈﺩًﺍ ﺛﺪﺓ ﻟﻮﻛﺜﻞ ﺍﻟﻐﺮﻭﺵ، ﺍﻟﻝﻯ ﻧﺪﻭﺭﺓ ﺭﺩ ﻧﻤﺈ ﻻ ﺛﻘﻞ ﺟﺜﻮﺛﻪ ﺁﻭ ﻧﻬﺨﻪ:

- ﺛﺸﺮﻓﻨﺈ ﻫﻝﺍ، ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻧﻨﺘﻜﻥ ﻭﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﻟﺪﺑﺈ

ﻳﺒﺈﺩﺬ ﺍﻟﺨﺈﻟﺴﻮﻢ ﺍﻟﺘﺒﺮﺛﻜﺈﺏ، ﻭﻗﺮﺁﻭﺍ ﺍﻟﻔﺈﻳﺤﻪ، ﺗﻥ ﺣﻲﺀ ﻟﻬﻥ ﻧﻤﺈﺋﺪﻩ ﺍﻟﻚﻐﺈﻡ، ﺁﻛﻠﻮﺍ ﻭﺷﺒﻐﻮﺍ ﻭﺩﺧﻨﻮﺍ ﺳﺨﺈﺋﺮﻫﻥ ﺍﻟﻤﻠﻔﻮﻓﻪ، ﺗﻥ ﻋﺈﺩﺭﻭﺍ ﻧﻐﺪﻣﺈ ﺍﻳﻔﻘﻮﺍ ﻏﻠﻰ ﺃﻳﻤﺈﻡ ﺍﻟﺤﻨّﻪ ﻭﺍﻟﺰﻓﺈﻑ ﺛﻮﻣﻲ ﺍﻵﺭﻧﻐﺈﺀ ﺍﻟﺠﻤﺜﺲ..

ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻮﻡ ﺍﻟﺘﺈﻟﻲ، ﻇﺈﻑ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻭﺁﺿﺪﻗﺈﺅﺓ ﻧﺂﻫﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪﻩ، ﺩﻏﻮﺍ ﺍﻟﺨﻤﺜﻊ ﻟﺤﺼﻮﺭ ﺍﻟﻔﺮﺝ، ﺁﻣﺈ ﺳﻤﺜﻪ ﻓﻘﺪ ﻛﺈﺑﺖ ﻓﻲ ﻋﺮﻓﺘﻬﺈ ﻳﺮﻗﺺ ﻭﻳﻌﻨﻲ ﻣﻊ ﺭﻓﺜﻘﺈﻳﻬﺈ ﺍﻟﻠﻮﺍﻳﻲ ﺁﺟﺼﺮﻢ ﺩُﻓًﺈ ﺿُﻨﻊ ﺳﻚﺤﺔ ﻣﻦ ﺣﻠﺪ ﺍﻟﻤﺈﻏﺰ.. ﺣﺮﺏ ﺁﺛﺈﻡ ﺳﻤﺜﻪ ﻭﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻓﻲ ﺳﻐﺈﺩﻩ ﻋﺈﻣﺮﻩ، ﺟﺘﻰ ﺣﻲﺀ ﺛﻮﻡ ﺍﻟﺤﻨﻪ، ﺿﻐﺪﺏ ﺃﻟﺜﻬﺈ ﺣﺪﻳﻬﺈ ﺳﻜﺜﻨﻪ، ﻭﻫﻲ ﺍﻣﺮﺁﻩ ﺳﺒﻐﺜﻨﺜﻪ ﺑﺤﺜﻔﻪ ﻟﻥ ﻳﻬﺰﻣﻬﺈ ﻏﻘﻮﺩ ﺍﻟﺤﺜﺈﻩ ﺁﻭ ﻳﻴﺒﻂ ﻣﻦ ﻏﻨﻔﻮﺍﺑﻬﺈ، ﺟﺈﻣﻠﻪ "ﺍﺑﺨﺮﺛﻦ" ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺤﺈﺵ ﺍﻟﻺﻣﻊ ﻳﺤﺜﻂ ﺍﻟﺸﻤﻮﻉ ﺣﻮﺍﺑﺒﺔ ﻭﻧﺪﺍﺧﻠﺔ ﺟﻨﻪ ﺍﻟﻐﺮﻭﺵ..

ﻏﻠﻰ ﺁﺭﺻﺜﻪ ﺍﻟﻌﺮﻓﻪ، ﻧُﺴﻂ "ﺃﺟﺮﺍﻡ" ﺿﻨﻐﺘﺔ ﺁﻡ ﺳﻤﺜﻪ ﻣﻦ ﻗﻀﺈﺿﺈﺏ ﺍﻟﻤﻺﻧﺲ ﺍﻟﻘﺪﺛﻤﻪ، ﻭﺣﻠﺴﺖ ﺍﻟﻐﺮﻭﺵ ﺭﺍﻓﻐﻪ ﺳﺈﻗﺜﻬﺈ ﻧﻐﺪﻣﺈ ﻧﺈﻏﺪﺏ ﻧﺜﻨﻬﻤﺈ، ﺟﻮﻟﻬﺈ ﺿﺪﺛﻘﺈﻳﻬﺈ ﻧﺰﻋﺈﺭﺛﺪﻫﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻨﻘﻚﻊ، ﻭﺁﻣﺈﻣﻬﺈ ﺍﺳﺘﻮﺏ ﺣﺪﻳﻬﺈ ﻏﻠﻰ ﺍﻵﺭﺽ ﻳﻘﺒﺾ ﻏﻠﻰ ﺍﻟﺤﻨﺈﺀ ﻧﺂﺿﺈﻧﻐﻬﺈ ﻭﻳﺠﺼﺚ ﻧﻬﺈ ﻛﻔﻲ ﺳﻤﺜﻪ ﻭﻛﻐﺚ ﻗﺪﻣﻬﺈ ﻓﺘﺰﺛﻨﻬﺈ ﻧﻘﻠﻮﺙ ﻭﻭﺭﻭﺩ..

ﻭﻣﺈ ﺁﻢ ﺍﺑﺘﻬﺖ ﺍﻟﺨﺪﻩ ﻣﻦ ﺟﻨﻪ ﺍﻟﻐﺮﻭﺵ ﻭﻳﺒﺠﺜﺮﻫﺈ ﻧﺈﻟﻀﻨﺪﺬ ﻭﺍﻟﻤﺴﻄ ﻭﺍﻟﻐﻚﻮﺭ ﻟﺘﺮﻗﺜﻬﺈ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﺪ ﻭﺍﻟﺴﺤﺮ، ﺟﺘﻰ ﺳﺈﺭﻏﺖ ﺿﺪﺛﻘﺈﻳﻬﺈ ﻟﻮﺻﻊ ﺍﻟﺤﻨﻪ ﻫﻦ ﺁﺛﺼًﺈ، ﺗﻥ ﻗﺮﺹ ﺍﻟﻐﺮﻭﺵ ﻓﻲ ﺭﻛﺒﺘﻬﺈ ﻏﻤﻠًﺈ ﻧﺈﻟﻤﻴﻞ ﺍﻟﻤﻀﺮﻯ ﺍﻟﻘﺪﺛﻥ "ﺍﻗﺮﺿﺜﻬﺈ ﻓﻲ ﺭﻛﺒﺘﻬﺈ ﻳﺤﻀﻠﺜﻬﺈ ﻓﻲ ﺣُﻤﻐﺘﻬﺈ"..

ﻭﺁﻣﺈﻡ ﺳﺮﺍﺩﻕ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪ ﻧﻚﻮﺬ ﺷﺈﺭﻉ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ، ﺣﻠﺲ ﻏﻠﻰ ﻣﻀﻚﺒﻪ ﺁﻣﺈﻡ ﻣﻨﺰﻟﻬﻥ ﻭﺟﻮﻟﺔ ﺍﻵﺿﺪﻗﺈﺀ ﻭﺍﻵﻗﺈﺭﺙ ﻭﺁﻫﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪﻩ ﺍﻟﻝﺛﻦ ﺣﺈﺀﻭﺍ ﻟﺜﺒﺈﺭﻛﻮﺍ ﻟﺔ، ﺿﻔﺜﻦ ﻣﺘﻘﺈﻧﻠﺜﻦ، ﻭﺁﻣﺈﻣﻬﻥ ﺁﻛﻮﺍﺙ ﺍﻟﺸﺈﻯ ﻭﺍﻟﻘﻬﻮﻩ، ﻭﺍﻟﻨﺮﺣﺜﻠﻪ ﻳﺘﻀﺈﻏﺪ ﻣﻨﻬﺈ ﺳﺤﺚ ﺍﻵﺩﺧﻨﻪ..

ﻧﺨﻮﺍﺭ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﺿﺤﻦٌ ﺁﻧﺜﺾٌ ﻛﺒﺜﺮٌ ﻣﻌﻚﻰ ﻧـ"ﻧﺸﻜﺜﺮ" ﺁﻧﺜﺾ ﺁﺛﺼًﺈ، ﺛﺨﻠﺲ ﺧﻠﻔﺔ ﺷﻘﺜﻖ ﺍﻟﻐﺮﺛﺲ، ﻭﻏﻠﻰ ﺛﻤﺜﻨﺔ ﻭﺛﺴﺈﺭﺓ ﺷﺈﻧﺜﻦ ﺁﺳﻤﺮﺛﻦ ﻣﻔﺘﻮﻟﻲ ﺍﻟﻐﺼﻺﺏ، ﺁﺟﺪﻫﻤﺈ ﺛﻘﺒﺾ ﻏﻠﻰ ﺳﺜﻒ ﻓﻲ ﺛﺪﺓ، ﻭﺍﻷﺧﺮ ﺛﻠﻮﺝ ﻧﻜﺮﻧﺈﺥ ﺳﻮﺩﺍﺑﻲ، ﻛﻠﻤﺈ ﺍﻗﺘﺮﺙ ﺍﻵﻇﻔﺈﺬ ﻣﻦ "ﺍﻟﻀﺤﻦ"..

ﺃﺑﺔ ﺿﺤﻦ "ﺍﻟﻨﻘﻮﻁ"، ﻭﻫﻮ ﺍﻹﺑﺈﺀ ﺍﻟﻝﻯ ﻳﺘﺨﻤﻊ ﻓﺜﺔ "ﺑﻘﻚﻪ ﺍﻟﻐﺮﺛﺲ"، ﻓﻔﻲ ﻳﻠﻄ ﺍﻟﻠﺜﻠﻪ ﺛﺨﻲﺀ ﺍﻵﻫﻞ ﻭﺍﻵﺿﺪﻗﺈﺀ ﻟﻤﻨﺢ ﺍﻟﻐﺮﺛﺲ ﺍﻟﻨﻘﻚﻪ ﻛﻤﺈ ﻫﻲ ﺍﻟﻐﺈﺩﺍﺏ ﻭﺍﻟﺘﻘﺈﻟﺜﺪ، ﺗﻥ ﺛﻨﺈﺩﻯ ﺷﻘﺜﻖ ﺍﻟﻐﺮﺛﺲ ﺍﻟﺮﺍﻧﺾ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻀﺤﻦ "ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻠﺔ ﻏﻠﺜﻄ ﺛﺈ ﻏﺮﺛﺲ ﻓﻺﻢ ﺍﻟﻔﻺﻢ ﺛﻨﻘﻂ ﺍﻟﻐﺮﺛﺲ 2000 ﻛﺜﺲ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻠﺔ ﻏﻠﺜﻄ ﺛﺈ ﻏﺮﺛﺲ"، ﻭﻫﻜﻝﺍ ﺟﺘﻰ ﺍﻟﺴﺈﻏﺈﺏ ﺍﻵﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺿﺒﺈﺝ ﺛﻮﻡ ﺍﻟﺰﻓﺈﻑ..

ﻭﻗﺒﺜﻞ ﻃﻬﺮ ﺛﻮﻡ ﺍﻟﺰﻓﺈﻑ، ﺣﻠﺴﺖ ﺍﻟﻨﺴﺈﺀ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﺬ ﺍﻟﻐﺮﻭﺳﺜﻦ، ﻗﻤﻦ ﻧﻚﺤﻦ 100 ﻛﺜﻠﻮﺣﺮﺍﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻗﺜﻖ ﻏﻠﻰ ﺟﺨﺮ ﺍﻟﺮﺟﻰ، ﻣﻦ ﺁﺣﻞ ﺃﻏﺪﺍﺩ ﺍﻟﺠﺒﺰ ﺍﻟﺴﺈﺧﻦ ﻭﺍﻟﺸﻐﺮﺛﻪ ﺍﻟﻠﻝﺍﻢ ﺳﺜﺂﻛﻠﻬﻤﺈ ﺍﻟﻤﻐﺈﺯﺛﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺈﺀ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻤﻦ ﻭﺍﻟﻠﺒﻦ.. ﺁﻣﺈ ﺿﺪﺛﻘﺈﺏ ﺍﻟﻐﺮﻭﺵ، ﻓﺤﻤﻠﻦ ﻓﻮﻕ ﺭﺅﻭﺳﻬﻦ ﺍﻟﺴﻺﺬ ﻭﺍﻵﻇﺒﺈﻕ ﺍﻟﻤﻠﻮﺑﻪ ﻭﺍﻟﺤﻀﺈﺋﺮ ﺍﻟﻤﻠﻔﻮﻓﻪ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺛﺈ ﻭﺍﻵﻭﺍﺑﻲ ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﻪ "ﺍﻟﺸﺈﻟﻮﺙ" ﻭﺍﻟﻀﻮﺭ ﻭﺁﺟﺨﺒﻪ ﺍﻟﻐﺜﻦ ﺍﻟﺤﺴﻮﺩ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﺬ ﺍﻟﻐﺮﻭﺵ ﺃﻟﻰ ﺟﺨﺮﻩ ﻏﺮﺛﺴﻬﺈ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺒﻎ ﺣﺪﺭﺍﺑﻬﺈ ﺍﻟﻠﻮﻢ ﺍﻵﺟﻤﺮ..

ﻟﻥ ﻳﻜﺪ ﺳﻤﺜﻪ ﻳﺮﻳﺪﻯ ﻓﺴﺘﺈﻢ ﺯﻓﺈﻓﻬﺈ ﺟﺘﻰ ﺷﻐﺮﺏ ﻧﻨﻜﺰﻩ ﻓﻲ ﺫﺭﺍﻏﻬﺈ، ﺍﺳﺘﺜﻘﻈﺖ ﻣﻦ ﻋﻔﻮﻳﻬﺈ ﻟﺘﺨﺪ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻭﺍﻗﻒ ﺃﻟﻰ ﺣﻮﺍﺭﻫﺈ ﻧﻮﺣﻬﺔ ﺍﻵﻧﻨﻮﺳﻲ.. ﺍﻇﻤﺂﻢ ﺃﻟﻰ ﺍﺳﺘﺜﻘﺈﻃﻬﺈ ﺗﻥ ﻫﻤﺲ ﻓﻲ ﺁﺫﺑﺜﻬﺈ ﺁﻢ ﺟﺈﻢ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺮﺟﺜﻞ..

ﻟﻥ ﻳﺤﺮﻙ ﺳﺈﻛﻨًﺈ.. ﻟﻴﻮﺍﻢٍ ﻳﺴﻤﺮﺏ ﻓﻲ ﺣﻠﺴﺘﻬﺈ ﻧﺨﺈﺑﺚ ﺍﻟﻠﻤﺒﻪ ﺍﻟﺴﻬﺈﺭﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺟﺘﺮﻗﺖ ﺷﺮﺍﺋﻚﻬﺈ ﻳﻤﺈﻣًﺈ.. ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﻳﻐﻮﺩ ﻧﻬﺈ ﺍﻵﺛﺈﻡ ﺃﻟﻰ ﻣﺈ ﻛﺈﺑﺖ ﻏﻠﺜﻬﺈ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺏ ﻭﻳﺤﺪﺛﺪًﺍ ﻟﺜﻠﻪ ﺯﻓﺈﻓﻬﺈ.. ﻓﺘﺈﻩ ﺑﺈﺻﺮﻩ ﻏﺈﻣﺮﻩ ﻧﺈﻟﺤﺚ ﻭﺍﻟﺸﺒﺈﺙ ﻭﺍﻵﺑﻮﺗﻪ..

***275

ﻧﻐﺪ ﺁﺫﺍﻢ ﺍﻟﻔﺨﺮ، ﻭﻓﻮﻕ ﻏﺮﻧﻪ ﺧﺸﺒﺜﻪ ﺫﺍﺏ ﻏﺨﻠﺘﺜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺈﻭﻳﺸﻮﻙ ﺛﺨﺮﻫﺈ ﺟﻤﺈﺭٌ ﺁﻧﺜﺾ، ﺣﻠﺲ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻭﺯﻭﺣﺘﺔ ﻭﺁﻧﻨﺈﺅﺓ ﺛﺮﺍﻓﻘﻬﻥ ﺁﺗﺈﺕ ﻣﻨﺰﻟﻬﻤﺈ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻊ ﻭﺟﻘﺈﺋﺚ ﻧﺈﻟﺜﻪ ﺟﻮﺏ ﺗﺜﺈﻧﻬﻥ.. ﻟﻬﺐ ﺍﻟﺤﻤﺈﺭ ﻭﻫﻮ ﺛﺼﺮﺙ ﻧﺤﻮﺍﻓﺮﺓ ﻓﻲ ﺭﻣﻞ ﺍﻟﻀﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﺸﺈﺳﻐﻪ.. ﺁﻣﺈ ﻏﺒﺪ ﺍﻟﺤﻔﺜﻆ ﻓﺂﻟﻘﻰ ﺑﻈﺮﻩ ﺁﺧﺜﺮﻩ ﻏﻠﻰ ﻛﻮﻡ ﺁﻣﺒﻮ.. ﺭﺇﻫﺈ ﻓﺜﻬﺈ ﻛﻤﺈ ﺭﺇﻫﺈ ﺁﻭﺬ ﻣﺮﻩ.. ﻣﺪﺛﻨﻪ ﻟﻸﺷﺒﺈﺝ.. ﻭﻗﺒﻞ ﺁﻢ ﺛﺸﺜﺢ ﻧﺒﻀﺮﺓ، ﻟﻤﺢ ﺣﻤﺈﺬ ﻭﻗﺪ ﺍﺭﻳﻜﻦ ﺃﻟﻰ ﻗﺒﺮ ﺩﻫﺜﺒﻪ.. ﺷﺈﺙ ﻏﺨﻮﺯ ﺛﺈﺋﺲ.. ﻣﺜﺖ ﻭﻣﺤﺴﻮﺙ ﻏﻠﻰ ﺍﻵﺟﺜﺈﺀ.

قراءة عبر الهاتف

مسح الكود عبر الهاتف

إلغاء تأكيد

تأكيد