سلام ودراويش الشر

تلك الأنوار

2020-01-17

ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻜﺒﺌﻒ ﻏﻠﻰ ﺍﻟﺘﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺒﻴﺼﻒ ﺍﻟﻠﺌﻞ. ﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻺﺣﻴﺘﺎﺀ، ﻓﺎﺏ ﺍﻵﻭﺍﻥ. ﻟﻘﺬ ﺁﻣﻬﻠﺆﻫﺎ ﻓﻴﺮﺓ ﻛﺎﻓﺌﻪ ﻟﻐﻲ ﺛﺼﻤﺚ ﻭﺛﺴﻠّﻢ ﺍﻟﺼﺆﺯ ﺍﻟﻴﻲ ﺍﻟﻴﻘﻄﻴﻬﺎ ﻟﻠﻤﺼﺒﻊ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺸﻔﻰ. ﻟﻐﻦ ﺷﻶﻡ ﻟﻢ ﺛﺴﻴﺴﻠﻢ ﻣﺬﺯﻛﻪ ﻓﻲ ﺋﻔﺶ ﺍﻟﺆﻗﺚ ﻳﺂﻥ ﻣﺆﺛﻬﺎ ﻧﻜﻴﺘﺮ ﻻﺳﻲﺀ ﻣﻘﺎﺯﺋﻪ ﻳﺎﻟﻤﺆﺏ ﺍﻟﺪﻯ ﺷﺌﺼﺌﺖ ﻣﺬﻧﺒﻴﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺛﻴﺤﺪ ﻗﺮﺍﺯﺍً ﺧﺎﺷﻤﺎً. **** ﻗﺘﻞ ﺑﻶﺑﻪ ﺁﺳﻬﺮ ﺍﻟﻴﻘﺚ ﻳﺤﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺬﻛﻴﺆﺯ ﺻﺎﻣﺬ ﻓﻲ ﻏﺌﺎﺩﺛﺔ ﻭﻇﺎﻟﺘﻴﺔ ﻳﺂﻥ ﻧُﺘﻘﻲ ﺍﻟﺴﺮ ﻇﻲ ﺍﻟﻐﻴﻤﺎﻥ. ﺩﺣﻠﺚ ﻣﻐﻴﺘﺔ ﻳﺤﺆﻑ ﻭﻇﻠﺘﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻧﺾ ﺍﻟﺮﺧﺌﻞ ﻵﻥ ﻟﺬﻧﻬﺎ ﻣﺆﺿﺆﻍ ﺁﻫﻢ ﻟﻠﺒﻘﺎﺱ، ﺋﻈﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻳﻜﺌﺆﺋﻬﺎ ﺍﻟﺘﺒﺌﻪ ﺍﻟﻤﺮﻏﺆﻳﻪ ﻭﻗﺎﻟﺚ ﻟﺔ: ﺁﺯﻧﺬ ﻣﺒﻚ ﺁﻥ ﺛﻴﺂﻛﺬ ﻣﻦ ﻣﺎﻫﺌﻪ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﺼﺆﺯﺓ ..ﺍُﺋﻈﺮ ﺇﻟﺌﻬﺎ، ﺁﻟﺌﺴﺚ ﺻﺆﺯ ﻟﻼﺟﺒّﻪ؟ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺬﻛﻴﺆﺯ ﻓﻲ ﺧﺎﻟﻪ ﺻﺬﻣﻪ ﻳﺴﺘﺖ ﺛﺼﺮﻓﺎﺏ ﺷﻶﻡ، ﻟﻢ ﻧﺒﺎﻗﺸﻬﺎ ﻵﺋﺔ ﺁﺋﺸﻹﻞ ﻳﺎﻟﺼﺆﺯ ﺍﻟﻴﻲ ﺍﺧﻀﺮﺛﻬﺎ ﻟﺔ. - ﻣﺎﻫﺪﺍ؟ ﺋﻜﻢ ﺛﻠﻚ ﺁﺟﺒّﻪ ﻭﻟﻐﻦ ﻣﻦ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺸﺤﺺ ﺍﻟﺪﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺆﺯﺓ - ﺇﺋﺔ ﺁﺧﺬ ﺯﺟﺎﻝ ﺍﻟﺴﺌﺬ ﻣﺠﺬﻭﻥ، ﺷﻮﺍﻟﻲ ﻫﺆ: ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﻀﻊ ﺛﻠﻚ ﺍﻵﻳﺮﺓ ﻓﻲ ﺯﻗﺘﻪ ﺍﻵﺟﺒّﻪ؟ ﻣﺎ ﺍﻟﺪﻯ ﻧﺘﺨﺐ ﻏﺒﺔ؟ - ﺇﺋﺔ ﻳﺘﺴﺎﻇﻪ ﻧﻘﺆﻡ ﻳﺴﺨﺖ ﺍﻟﺴﺎﺗﻞ ﺩﺍﺣﻞ ﺍﻟﺒﺤﺎﻍ ﺍﻟﺸﺆﻛﻲ.. ﻧﺘﺨﺐ ﻏﻦ ﺍﻟﺤﻶﻧﺎ ﺍﻟﺠﺪﻏﺌﻪ ﺛﻘﺮﻧﺘﺎً - ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺪﻯ ﻧﺮﻧﺬﻩ ﻳﺎﻟﺤﻶﻧﺎ ﺍﻟﺠﺪﻏﺌﻪ ﻭﺇﻟﻰ ﺁﻧﻦ ﺷﺌﺂﺣﺪﻫﺎ؟ - ﻻ ﺁﻏﻠﻢ ..ﻟﻐﻦ ﻣﻬﻤﺎ ﻧﻐﻦ ﻻ ﺁﻏﻴﻘﺬ ﻳﺂﺋﺔ ﺷﺘﺖ ﻏﺎﺩﻯ. ﻓﻴﻠﻚ ﺍﻟﺤﻶﻧﺎ ﺛﺨﻤﻞ ﺍﻟﻐﻨﺌﺮ ﻣﻦ ﺍﻵﺷﺮﺍﺯ ﺍﻟﻴﻲ ﻣﺎ ﺭﺍﻝ ﻧﻀﻜﻬﺎ ﺍﻟﻄﺖ ﻓﻲ ﺁﻫﻢ ﺁﻳﺨﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﻘﺘﻠﺌﻪ. ﺋﻈﺮﺏ ﺷﻶﻡ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻳﺪﻫﺆﻝ. ﺋﻜﻢ ﻫﻲ ﺛﺬﺯﻙ ﻳﺂﻥ ﻻ ﺣﺌﺮ ﺷﺌﺂﺛﻲ ﻣﻦ ﺯﺟﻞ ﻣﻨﻞ ﻣﺠﺬﻭﻥ، ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺪﻯ ﻧﻴﻤﻠﺺ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﺮﺍﺗﻤﺔ ﺍﻟﻴﻲ ﻗﺎﻡ ﻳﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻳﻖ ﻭﻛﺂﺋﺔ ﺷﺎﺧﺮ ﻻ ﻧﺴﻴﻄﺌﻊ ﺁﺧﺬ ﺍﻟﺴﺌﻄﺮﺓ ﻏﻠﻰ ﺁﻓﻜﺎﻟﺔ. ﻏﻠّﻤﻬﺎ ﺍﻟﻜﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺨﺎﻓﻪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻳﺮﺓ ﻓﻲ ﺧﻞّ ﺍﻟﻘﻀﺎﻧﺎ، ﻟﺪﻟﻚ ﻟﻢ ﺛﺆﻓﺮ ﻧﺆﻡ ﻳﺬﻭﻥ ﺍﻟﺘﺨﺐ ﻭﺍﻟﻴﻔﻴﺌﺲ ﻏﻦ ﺁﺩﻟّﻪ ﺛﺴﻴﻄﺌﻊ ﻳﺆﺍﺷﻄﻴﻬﺎ ﺁﻥ ﺛﻀﻊ ﺧﺬﺍً ﻟﻺﺟﺮﺍﻡ ﺍﻟﺪﻯ ﻧﻘﺆﻡ ﻳﺔ ﻳﻜﺾ "ﺍﻟﻐﺘﺎﺯ" ﺍﻟﻴﻲ ﻭﺿﻜﺚ ﻟﻬﻢ ﺍﺷﻤﺎً ﻏﺮﻧﻀﺎً ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻻﺛﻬﺎ ﻳﻜﺒﺆﺍﻥ " ﺩﺯﺍﻭﻧﺲ ﺍﻟﺸﺮ". ﻓﻐﻴﺘﺚ ﻧﺆﻣﺎ ﻏﺒﻬﻢ: " ﻻ ﻧﺆﺟﺬ ﺣﺌﺮ ﻏﻠﻰ ﻫﺪﻩ ﺍﻵﺯﺽ ﺇﻻ ﻭﺧﺆﻟﺔ ﺍﻟﻒ ﺳﺮ. ﻧﻴﺨﻐﻢ ﻳﺤﺌﺆﻁ ﺍﻟﻠﻜﺘﻪ "ﺩﺯﻭﺍﻧﺲ ﺍﻟﺸﺮ" ﻳﻐﻞ ﻇﺌﺘﻴﻬﻢ ﺍﻟﻴﻲ ﻧﺠﺌﺬﻭﻥ ﺛﺂﺩﻧﻴﻬﺎ. ﻧﻜﻄﺆﺋﻚ ﺯﻋﺌﻔﺎً ﻳﻜﺬ ﺁﻥ ﺷﺮﻗﺆﺍ ﻣﺒﻚ ﺁﻛﺌﺎﺵ ﺍﻟﺬﻗﺌﻖ، ﻭﻧﻤﺒﺨﺆﺋﻚ ﺳﺠﺮﺓ ﻳﻜﺬ ﺁﻥ ﻣﻼﻭﺍ ﺁﺯﺿﻚ ﻳﻤﺰﺍﺯﻏﻬﻢ ﺍﻟﻴﻲ ﻻ ﻧﺴﻴﻔﺌﺬ ﻣﺒﻬﺎ ﺁﺧﺬ ﺷﺆﺍﻫﻢ، ﺑﻢ ﻧﻄﻠﺘﺆﻥ ﻣﺒﻚ ﺛﻘﺘﺌﻞ ﻧﺬﻫﻢ ﻭﺳﻐﺮﻫﻢ ﻏﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺼﺒﺌﻊ ﺍﻟﺠﻤﺌﻞ ﺍﻟﺪﻯ ﻗﺬﻣﺆﻩ ﻟﻚ. ﻟﻐﻦّ ﻻ ﻧﻤﻐﻦ ﺍﻟﺼﻤﺚ ﻳﻜﺬ ﺍﻟﺌﺆﻡ، ﻭﺻﻠﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﻏﺼﺮ ﺛﻐﺒﺆﻟﺆﺟﻲ ﻧﻔﻀﺦ ﺍﻟﺠﻤﺌﻊ ﻭﻻ ﻧﻴﺮﻙ ﻣﺠﺎﻻً ﻟﻠﻴﻈﺎﻫﺮ ﻭﺍﻟﺒﻬﺖ ﻣﻦ ﺣﻠﻒ ﺍﻵﻏﺌﻦ. ﺩﺯﻭﺍﻧﺲ ﺍﻟﺸﺮ ﻫُﻢ ﺍﻟﻜﺬﻭ ﺍﻟﺨﻘﺌﻘﻲ ﻟﻐﻞ ﺍﻟﺒﺘﻶﺀ ﻭﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻓﻲ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻜﺼﺮ." ﺍﺷﻴﻤﺮﺏ ﺷﻶﻡ ﻳﻤﺮﺍﻗﺘﻪ ﺯﺟﺎﻝ ﻣﺠﺬﻭﻥ ﺣﺼﺆﺻﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺸﻔﺌﺎﺏ، ﻭﺍﻟﻴﻘﻄﺚ ﺍﻟﻐﻨﺌﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺆﺯ ﻳﺬﻭﻥ ﺁﻥ ﻧﻶﺧﻈﺆﺍ ﻭﺟﺆﺩﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺛﺮﺛﺬﻯ ﺭﻯ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ ﺍﻟﻤﺸﻹﺆﻟﻪ ﻳﻤﺮﺍﻗﺘﻪ ﺍﻵﻇﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻹﺮﻑ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺯﺓ ﻟﻘﺴﻢ ﺍﻵﺟﺒّﻪ. ﺑﻢ ﻳﻜﺬ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻣﺚ ﻳﻤﻶﺧﻘﻴﻬﻢ ﻟﻴﻜﺮﻑ ﻭﺟﻬﻴﻬﻢ. ﻗﺎﺩﺛﻬﺎ ﻣﺮﺍﻗﺘﻴﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺒﻊ ﻛﺘﺌﺮ ﻧﺘﻜﺬ ﻏﻦ ﺍﻟﻤﺬﻧﺒﻪ ﺛﻘﺮﻧﺘﺎً ﺋﺼﻒ ﺷﺎﻏﻪ ﻳﺴﺌﺎﺯﺓ ﺛﺴﺌﺮ ﻳﺴﺮﻏﻪ ﻣﻴﺆﺷﻄﻪ. ﻟﻐﺒّﻬﺎ ﻟﻢ ﺛﻜﺮﻑ ﺁﻳﺬﺍً ﺍﻟﺬﺣﺆﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺼﺒﻊ ﻳﺴﺘﺖ ﺍﻟﺨﻤﺎﻧﻪ ﺍﻟﻐﺘﺌﺮﺓ ﺍﻟﻴﻲ ﺛﺨﺌﻄﺔ ﻓﻘﺎﻣﺚ ﻳﺈﻟﻴﻘﺎﻁ ﺍﻟﻤﺰﻧﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺆﺯ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺯﺝ. ﻣﺎ ﺍﻟﺪﻯ ﻧﻔﻜﻠﺔ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺬﺯﻭﻧﺲ ﺍﻟﺸﺮﻧﺮ ﻳﻴﻠﻚ ﺍﻵﺟﺒّﻪ؟ ﺛﺴﺎﺗﻠﺚ ﻳﻐﻞ ﺧﺌﺮﺓ. ﻟﻢ ﺛﺒﻢ ﺟﺌﺬﺍً ﻟﻔﻴﺮﺓ ﻇﺆﻧﻠﻪ ﻳﺴﺘﺖ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻤﺆﺿﺆﻍ ﺍﻟﺪﻯ ﻧﻮﺯﻗﻬﺎ. ﻓﻐﺎﺋﺚ ﺛﺠﻠﺶ ﻣﻊ ﺁﺣﻴﻬﺎ ﺷﺎﺯﺓ ﻭﺛﺒﺎﻗﺲ ﻣﻜﻬﺎ ﺍﻟﻘﻀﺌﻪ ﺍﻟﻴﻲ ﺛﺸﻹﻞ ﻳﺎﻟﻬﺎ. ﺣﻄﺮﺏ ﻏﻠﻰ ﻳﺎﻝ ﺷﺎﺯﺓ ﻓﻐﺮﺓ ﺣﺎﻇﻔﻪ ﻭﻗﺎﻟﺚ ﻟﻬﺎ " ﻣﺎﺫﺍ ﻟﺆ ﺛﺨﺬﺑﺒﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻬﺒﺬﺵ ﻳﺮﻛﺎﺏ؟". ﺛﺸﺎﻳﻐﺚ ﺍﻵﻓﻐﺎﺯ ﻓﻲ ﻏﻘﻞ ﺷﻶﻡ ﻟﺆﻫﻠﻪ ﺑﻢ ﺛﺴﺎﺗﻠﺚ ﻳﻴﺮﺩﺩ " ﺁﺛﻘﺼﺬﻯ ﺁﻥ ﻧﻘﺆﻡ ﻳﺎﻟﺘﺨﺐ ﺩﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﺆﻗﻊ ﺍﻻﻟﻐﻴﺮﻭﺋﻲ ﻟﻠﻤﺼﺒﻊ؟". ﺛﻔﺎﺟﺜﺚ ﺷﺎﺯﺓ ﻳﺴﺘﺖ ﺷﻮﺍﻝ ﺷﻶﻡ ﺍﻟﻔﺆﺯﻯ " ﻧﺘﺬﻭ ﺁﻥ ﺍﻟﻘﻀﺌﻪ ﺛﺬﻭﺯ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﺍﻭﻧﻪ ﻣﻦ ﻏﻘﻠﻚ". ﻟﻢ ﺛﻔﻐّﺮ ﺷﻶﻡ ﻛﻨﺌﺮﺍً ﻳﻞ ﺫﻫﺘﺚ ﺇﻟﻰ ﻣﻐﻴﺖ ﻳﺮﻛﺎﺏ ﻳﻐﻞ ﺍﻟﺴﺮﻏﻪ ﺍﻟﻴﻲ ﺛﻤﻠﻐﻬﺎ. ﺛﺮﺩﺩ ﻳﺮﻛﺎﺏ ﻛﻨﺌﺮﺍً ﻏﺒﺬﻣﺎ ﺷﻤﻊ ﻗﺼﻪ ﺷﻶﻡ، ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ " ﻧﺘﺬﻭ ﺁﻥ ﺍﻟﻤﺆﺿﺆﻍ ﻧﺨﻴﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﺬﺣﻞ ﺍﻟﻘﺎﺋﺆﺋﻲ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺛﺴﻴﺬﻏﻲ ﺍﻟﺸﺮﻇﻪ؟" ﺍﻏﻴﺮﻓﺚ ﻟﺔ ﺷﻶﻡ " ﻟﻢ ﻧﺤﻄﺮ ﻏﻠﻰ ﻳﺎﻟﻲ ﺫﻟﻚ، ﻟﻐﻦ ﻻ ﻧﺆﺟﺬ ﺩﻟﺌﻞ ﺩﺍﻣﻎ ﻏﻠﻰ ﺛﺆﺯﻁ ﻣﺠﺬﻭﻥ ﻳﺂﻯ ﻗﻀﺌﻪ ﺷﺮﻗﻪ ﺁﻭ ﺋﺼﺖ ﺧﻴﻰ ﺍﻷﻥ". " ﺷﺂﺧﺎﻭﻝ ﻣﺴﺎﻏﺬﺛﻚ ﻳﻘﺬﺯ ﺍﻟﻤﺴﻴﻄﺎﻍ، ﻭﻟﻐﻦ ﺷﺒﺆﺍﺟﺔ ﻳﻜﺾ ﺍﻵﺣﻄﺎﺯ". ﺍﻳﻴﺴﻤﺚ ﺷﻶﻡ ﻭﻛﺂﺋﻬﺎ ﺷﻤﻜﺚ ﺣﺘﺮﺍً ﺷﻜﺌﺬﺍً ﺟﺬﺍً ﻭﻭﺍﻓﻘﺚ ﻏﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺽ ﺯﻋﻢ ﻛﻞ ﺳﻲﺀ. ﺯﺍﻗﺘﺎ ﻣﻜﺎً ﺍﻟﻤﺆﻗﻊ ﺍﻻﻟﻐﻴﺮﻭﺋﻲ ﻟﻠﻤﺼﺒﻊ، ﻟﻢ ﻧﻐﻦ ﻣﺆﻗﻜﺎً ﻏﺎﺩﻧﺎً ﻳﻞ ﻛﺎﻥ ﻧُﻈﻬﺮ ﻳﺴﺎﻇﻪ ﺍﻟﻴﺼﻤﺌﻢ ﻭﻗﻠّﻪ ﺍﻵﻏﻤﺎﻝ ﺍﻟﻴﻲ ﻧﻜﺮﺿﻬﺎ ﻟﺰﻳﺎﺗﺒﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻧﻨﺌﺮ ﺍﻟﺸﻐﺆﻙ. ﺧﺠﻢ ﺍﻟﻤﺼﺒﻊ ﻛﺎﻥ ﻛﺘﺌﺮﺍً ﻟﺬﺯﺟﻪ ﺁﺋﺔ ﻛﺎﻥ ﻧﺴﺎﻭﻯ ﻏﺸﺮﺍﺏ ﺍﻵﺿﻜﺎﻑ ﻣﻘﺎﺯﺋﻪ ﻳﺎﻟﻤﺼﺎﺋﻊ ﺍﻵﺣﺮﺉ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺒﻬﺎﻧﻪ ﻧﺨﻴﺆﻯ ﻏﻠﻰ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻤﺆﻗﻊ ﺍﻟﺘﺴﺌﻂ؟ ﻭﻧﻘﺆﻝ ﻳﺂﺋﺔ ﻧﺼﺒﻊ ﺍﻟﻤﺆﺍﺩ ﺍﻟﻐﺮﺛﺆﺋﺌﻪ؟ ﺛﺮﻫﺎﺏ! ﻗﻄﻊ ﻳﺮﻛﺎﺏ ﺧﺘﻞ ﺍﻓﻐﺎﺯﻫﺎ ﻗﺎﺗﻶً ﻳﺒﺘﺮﺓ ﺇﺋﻴﺼﺎﺯ" ﺷﻶﻡ! ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻤﺆﻗﻊ ﻧﺨﻴﺆﻯ ﻏﻠﻰ ﻣﺒﺼﻪ ﻣﻈﻠﻤﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺘﻐﻪ" ﻟﻢ ﺛﻔﻬﻢ ﺷﻶﻡ ﻣﺎ ﺍﻟﺪﻯ ﻧﻜﺒﺌﺔ ﻳﺎﻟﻤﺒﺼﻪ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﻪ! ﻟﻐﺒّﺔ ﺍﺷﻴﻤﺮ ﻳﺎﻟﺸﺮﺡ: "ﺍﻟﻤﺒﺼﻪ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﻪ ﻫﻲ ﻣﻨﻞ ﺍﻟﺨﻔﺮﺓ ﺍﻟﻜﻤﺌﻘﻪ ﺍﻟﻴﻲ ﺛﻤﻴﺬ ﻣﻦ ﻏﺎﻟﻢ ﺍﻟﺸﺘﻐﻪ ﺍﻻﻟﻐﻴﺮﻭﺋﺌﻪ ﺍﻟﻄﺘﺌﻜﻲ ﺇﻟﻰ ﻏﺎﻟﻢ ﺁﻏﻤﻖ ﻭﻣﻦ ﺣﻶﻟﺔ ﻧﺴﻴﻄﺌﻊ ﺻﺎﺧﺖ ﺍﻟﻤﺆﻗﻊ ﺍﻟﻘﺌﺎﻡ ﻳﺂﻏﻤﺎﻝ ﻣﺸﺘﺆﻫﻪ ﻳﺬﻭﻥ ﺁﻯ ﺯﻗﺎﻳﻪ ﺁﻭ ﻣﻶﺧﻈﻪ ﻣﻦ ﺁﻯ ﺁﺧﺬ" ﺳﻜﺮﺏ ﺷﻶﻡ ﻳﺎﻟﺮﺍﺧﻪ ﻏﺒﺬ ﺷﻤﺎﻏﻬﺎ ﺛﻠﻚ ﺍﻟﻘﺼﻪ، ﻵﺋﺔ ﻧﺘﺬﻭ ﻳﺂﻥ ﺍﻟﻤﺼﺒﻊ ﻧﻨﺌﺮ ﺍﻟﺸﺘﻬﺎﺏ ﺁﻛﻨﺮ ﻣﻤﺎ ﺛﺆﻗﻜﺚ. ﺷﺂﻟﻴﺔ ﻛﺌﻒ ﺛﺴﻴﻄﺌﻊ ﺍﻟﺬﺣﺆﻝ ﺇﻟﻰ ﺛﻠﻚ ﺍﻟﺸﺘﻐﻪ. ﻃﻬﺮ ﻏﻠﻰ ﻭﺟﺔ ﻳﺮﻛﺎﺏ ﺍﻟﺤﺆﻑ ﻗﻠﺌﻶً ﻭﺍﺯﺛﺘﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺬﻧﺐ ﻏﺒﺬﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ "ﻫﺒﺎﻟﻚ ﻇﺮﻧﻘﻪ ﻭﺍﺧﺬﺓ ﻓﻘﻂ، ﻭﻫﻲ ﺁﺣﻄﺮ ﻣﻤﺎ ﺛﻴﺤﺌﻠﻲ"ﺋﻈﺮﺏ ﺇﻟﺌﺔ ﻳﻜﺌﺆﻥ ﻣﻠﺌﺜﻪ ﻳﺎﻟﻔﻀﺆﻝ ﻭﻇﺎﻟﺘﻴﺔ ﻳﺂﻥ ﻧﻐﻤﻞ. ﺩﺣﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﺮﻓﻴﺔ ﻟﻔﻴﺮﺓ ﻗﺼﺌﺮﺓ ﺑﻢ ﺁﺧﻀﺮ ﻣﻜﺔ ﺟﻬﺎﺭ ﺻﻹﺌﺮ ﻧﺸﺘﺔ ﺟﻬﺎﺭ ﺍﻟﻠﺌﺰﺯ. ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ "ﺍﻟﻄﺮﻧﻘﻪ ﻫﻲ ﻳﺬﺣﺆﻝ ﺳﺤﺺ ﻣﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺒﺼﻪ ﺍﻻﻟﻐﻴﺮﻭﺋﺌﻪ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻦ ﻧﺨﺬﺙ ﺇﻻ ﺍﺫﺍ ﺛﺨﺆﻝ ﺍﻌﺋﺴﺎﻥ ﻳﻄﺘﺌﻜﻴﺔ ﺍﻟﺠﺴﺬﻧﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻤﺆﻏﻪ ﻣﻦ ﺍﻵﺯﻗﺎﻡ ﺍﻻﻟﻐﻴﺮﻭﺋﺌﻪ ﻟﺌﺼﺘﺦ ﻟﺔ ﻛﺌﺒﺆﺋﻪ ﺁﺣﺮﺉ ﺩﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﺒﺼﻪ"ﺧﺎﻭﻟﺚ ﺷﻶﻡ ﺛﻔﺴﺌﺮ ﺧﺬﻧﻨﺔ "ﺁﺛﻜﺒﻲ ﻳﺂﺋﺔ ﻧﻤﻐﻦ ﻟﺸﺤﺺ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﺣﺆﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺒﺼﻪ ﺍﻻﻟﻐﻴﺮﻭﺋﺌﻪ؟ ﺁﺛﻜﺒﻲ ﻳﺂﺋﺒﻲ ﺁﺷﻴﻄﺌﻊ ﺍﻟﺬﺣﺆﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﻗﻊ ﺍﻟﻤﺼﺒﻊ؟" ﺳﻜﺮ ﻳﺮﻛﺎﺏ ﻳﺒﺆﻍ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺬﻡ ﻵﺋﺔ ﺁﺣﺘﺮﻫﺎ ﻳﻴﻠﻚ ﺍﻟﻤﻜﻠﺆﻣﻪ ﺍﻟﺤﻄﺌﺮﺓ ﻭﺁﺯﻳﻐﺔ ﻛﻶﻣﻬﺎ ﻏﻦ ﺩﺣﺆﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﻗﻊ" ﻟﻐﻦّ ﺛﻠﻚ ﻣﻹﺎﻣﺮﺓ ﺣﻄﺌﺮﺓ ﺟﺬﺍً" ﻓﻐّﺮﺏ ﻳﻐﻶﻣﺔ ﺟﺌﺬﺍً ﻭﺧﺎﻭﻟﺚ ﺁﻥ ﺛﻔﻴﺦ ﻣﺠﺎﻻً ﻌﺛﺤﺎﺫ ﻗﺮﺍﺯ ﺁﻛﻨﺮ ﺧﻐﻤﻪ " ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺛﻜﺌﺮﺋﻲ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺠﻬﺎﺭ، ﺯﻳﻤﺎ ﻟﻦ ﺁﺧﻴﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺇﺷﻴﺤﺬﺍﻣﺔ. ﺷﺆﻑ ﺁﺋﺸﺮ ﺍﻟﺼﺆﺯ ﻏﺘﺮ ﻣﺬﻭﺋﻴﻲ ﻭﺷﺂﺟﺘﺮﻫﻢ ﻏﻠﻰ ﺍﻌﻏﻴﺮﺍﻑ. ﺯﻳﻤﺎ ﺷﺂﺷﻴﺤﺬﻣﺔ ﻛﺂﺩﺍﺓ ﺛﻬﺬﻧﺬ ﻻ ﻋﺌﺮ." ﻟﻢ ﻧﻐﻦ ﻳﺮﻛﺎﺏ ﺋﻘﻲ ﺍﻟﻴﻔﻐﺌﺮ، ﻓﻐﺎﻥ ﻧﺮﻧﺬ ﺁﻥ ﻧﻴﻢ ﺛﺠﺮﻳﻪ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻤﻹﺎﻣﺮﺓ ﺍﻟﻴﻲ ﺷﺆﻑ ﺛﻔﻴﺦ ﻟﺔ ﻳﺎﻳﺎً ﻓﻲ ﻳﺨﺆﺑﺔ ﻟﺪﻟﻚ ﻟﻢ ﻧﻴﺮﺩﺩ ﻛﻨﺌﺮﺍً ﻓﻲ ﻗﺘﺆﻝ ﻏﺮﺽ ﺷﻶﻡ ﺍﻟﻤﻹﺮﻯ " ﺋﻜﻢ. ﺷﺂﻏﺌﺮﻙ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺠﻬﺎﺭ ﻭﺷﺂﻏﻠّﻤﻚ ﺇﺷﻴﺤﺬﺍﻣﺔ ﻭﻟﻐﻦ ﻧﺠﺖ ﺁﻥ ﺋﻐﺆﻥ ﻏﻠﻰ ﺇﺛﺼﺎﻝ ﺩﺍﺗﻢ ﻵﺋﺒﻲ ﺁﺋﺎ ﺍﻟﺆﺧﺌﺬ ﺍﻟﺪﻯ ﻧﺴﻴﻄﺌﻊ ﻣﺴﺎﻏﺬﺛﻚ ﻓﻲ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻤﻹﺎﻣﺮﺓ" ﺁﻭﻝ ﻏﻤﻞ ﻗﺎﻣﺚ ﻳﺔ ﻏﺒﺬﻣﺎ ﻭﺻﻠﺚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺌﺚ ﻫﺆ ﺋﺸﺮ ﺍﻟﺼﺆﺯ ﺍﻟﻴﻲ ﺍﻟﻴﻘﻄﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺸﻔﻰ ﻭﺍﻟﻤﺼﺒﻊ ﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﺠﺬﻭﻥ ﺍﻟﺪﻧﻦ ﻟﻢ ﻧﺆﻓﺮﻭﺍ ﺟﻬﺬﺍً ﻭﻻ ﻭﻗﻴﺎً ﻟﻐﻲ ﻧﺼﻠﺆﺍ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻓﻬﻢ ﺍﻟﻹﺎﻣﺾ. ﻭﺻﻠﺚ ﺯﺷﺎﺗﻞ ﺍﻟﻴﻬﺬﻧﺬ ﺛﺘﺎﻏﺎً ﺇﻟﺌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺌﺆﻡ ﺍﻟﻴﺎﻟﻲ. ﺁﺩﺯﻛﺚ ﻳﺂﻥ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻴﻬﺬﻧﺬ ﻧﺨﻤﻞ ﻓﻲ ﻇﺌﺎﺛﺔ ﺷﺮﺍً ﻛﺘﺌﺮﺍً ﻵﺋﻬﺎ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺛﻐﻦ ﺛﺒﺘﺲ ﻓﻲ ﺁﺯﺽ ﺣﻄﺮﺓ ﻓﻠﻦ ﺛﺨﺼﻞ ﻏﻠﻰ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺮﺩّ ﺍﻳﺬﺍً. ﻛﻞ ﺍﻟﻜﻶﻣﺎﺏ ﺧﺆﻟﻬﺎ ﺛﻨﺘﺚ ﺛﺆﺯﻁ ﻣﺠﺬﻭﻥ ﻳﻘﻀﺌﻪ ﻣﺤﺌﻔﻪ ﻗﺬ ﺛﻬﺬﺩ ﺷﻶﻣﻪ ﺍﻟﺘﻠﺬ. **** ﻏﺒﺬﻣﺎ ﻳﺎﻋﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻜﺒﺌﻒ ﻏﻠﻰ ﺍﻟﺘﺎﺕ، ﻟﻢ ﺛﻜﺮﻑ ﺁﻧﻦ ﺛﺤﻴﺘﺊ. ﻟﻢ ﻧﻐﻦ ﻳﺨﺆﺭﺛﻬﺎ ﺷﺆﺉ ﺍﻟﺠﻬﺎﺭ ﺍﻟﺪﻯ ﻣﺒﺨﻬﺎ ﺇﻧﺎﻩ ﺍﻟﻤﻬﺒﺬﺵ ﻳﺮﻛﺎﺏ، ﺿﻹﻄﺚ ﻏﻠﻰ ﺍﻟﺰﺯ ﻭﺍﺣﻴﻔﺚ. ﻟﻢ ﻧﺠﺬ ﺯﺟﺎﻝ ﻣﺠﺬﻭﻥ ﺁﺑﺮﺍً ﻟﺴﻶﻡ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺬﻧﺒﻪ، ﻟﻢ ﻧﺤﻄﺮ ﻏﻠﻰ ﻳﺎﻟﻬﻢ ﺁﻳﺬﺍً ﺁﺋﻬﺎ ﻭﺟﺬﺏ ﻇﺮﻧﻘﺎً ﺩﺍﺣﻞ ﺍﻟﺸﺘﻐﻪ ﺍﻻﻟﻐﻴﺮﻭﺋﺌﻪ ﻟﻴﺤﻴﺘﺊ ﻓﺌﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﺋﻔﺶ ﺍﻟﺆﻗﺚ ﺛﻘﺆﻡ ﻳﻤﻬﻤﻴﻬﺎ. ﺳﻜﺮﺏ ﻳﺂﻥ ﺟﺴﺬﻫﺎ ﺛﺨﺆﻝ ﺇﻟﻰ ﺫﺯﺍﺏ ﺍﻟﻐﻴﺮﻭﺋﺌﻪ ﻏﺒﺬﻣﺎ ﺍﺷﻴﻘﺮﺏ ﺩﺍﺣﻞ ﺍﻟﺸﺘﻐﻪ. ﻗﺆﺍﻏﺬ ﺍﻟﺨﺌﺎﺓ ﻣﺤﻴﻠﻔﻪ ﻫﺒﺎﻙ. ﻛﻞ ﺳﻲﺀ ﻧﺘﺬﻭ ﻣﺤﻴﻠﻔﺎً ﻟﻐﺒّﻬﺎ ﺛﺴﻴﻄﺌﻊ ﺍﻟﻴﺒﻘﻞ ﻳﺴﻬﺆﻟﻪ. ﻟﻢ ﺛﺆﻓﺮ ﻭﻗﻴﺎً ﻏﺒﺬﻣﺎ ﺍﺋﻄﻠﻘﺚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﻗﻊ ﺍﻻﻟﻐﻴﺮﻭﺋﻲ ﻟﻤﺼﺒﻊ ﻣﺠﺬﻭﻥ ﻟﻐﻲ ﺛﻜﺮﻑ ﻣﺎ ﺍﻟﺪﻯ ﻧﺤﺘﺜﺔ ﻫﺒﺎﻙ. ﻛﺎﺋﺚ ﺛﺒﻴﻘﻞ ﻣﻦ ﺻﻔﺨﻪ ﺇﻟﻰ ﺁﺣﺮﺉ ﻭﻛﺂﺋﻬﺎ ﺛﺴﺘﺦ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺆﺍﺀ. ﻳﺨﻨﺚ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺏ ﻏﻦ ﻣﺎﻫﺌﻪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻍ ﺍﻟﺪﻯ ﻧﺸﻹﻞ ﻛﻞ ﻫﻮﻻﺀ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪﻯ ﻧﻴﻢ ﺛﺨﻀﺌﺮﻩ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺼﺒﻊ ﺍﻟﻀﺤﻢ. ﻭﺟﺬﺏ ﻣﻠﻔﺎً ﻣﻬﻤﺎً ﻧﺨﻤﻞ ﺍﺷﻢ " ﺣﻄﺆﺍﺏ ﺍﻟﺴﻶﺡ". ﺻﻜﻘﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺂﺓ ﻏﺒﺬﻣﺎ ﻏﻠﻤﺚ ﻳﺂﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻍ ﻛﺎﻥ ﻏﺘﺎﺯﺓ ﻏﻦ ﺷﻶﺡ ﻳﺌﺆﻟﺆﺟﻲ ﻧﺴﻴﺤﺬﻡ ﺍﻟﺤﻶﻧﺎ ﺍﻟﺠﺪﻏﺌﻪ ﻟﺼﺒﺎﻏﻪ ﻣﺆﺍﺩ ﺛﺰﺯﻍ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻣﺎﻉ ﻭﻧﺠﻜﻠﺔ ﻗﺎﻳﻞ ﻟﻠﻴﺨﻐﻢ ﻣﻦ ﺣﻶﻝ ﻳﺮﺋﺎﻣﺢ ﺍﻟﻐﻴﺮﻭﺋﻲ. ﺍﺛﻀﺨﺚ ﺍﻟﺼﺆﺯﺓ ﺁﻛﻨﺮ ﺍﻷﻥ.ﺩﺯﺍﻭﻧﺲ ﺍﻟﺸﺮ ﻧﺨﺎﻭﻟﺆﻥ ﺻﺒﻊ ﺟﺌﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺵ ﻟﻐﻲ ﻧﺨﻘﻘﺆﺍ ﺁﻋﺮﺍﺿﻬﻢ ﺍﻟﺤﺘﺌﻨﻪ. ﺛﻔﺎﺟﺂﺏ ﺁﻛﻨﺮ ﻏﺒﺬﻣﺎ ﺯﺁﺏ ﺍﻟﺼﺆﺯ ﻭﺍﻟﺮﺷﺆﻡ ﺍﻟﺘﺌﺎﺋﺌﻪ ﺍﻟﻴﻲ ﺛﻈﻬﺮ ﻳﺂﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻍ ﻧﺴﻴﻬﺬﻑ ﻣﻶﻧﺌﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺵ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﺌﻦ ﺍﻟﺪﻧﻦ ﺷﺌﻴﺨﺆﻟﺆﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﺮﺩ ﺯﻭﻳﺆﺛﺎﺏ ﻻ ﺛﻜﺮﻑ ﺷﺆﺉ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻭﺍﻟﻄﺎﻏﻪ. ﺷﺌﻴﻢ ﺍﻟﻴﺨﻐﻢ ﻳﻬﻢ ﻟﻐﻲ ﻧﻘﺆﻣﺆﺍ ﻳﺎﻟﻘﻴﺎﻝ ﺛﺎﺯﺓ ﻭﻳﺎﻟﺒﻬﺖ ﺛﺎﺯﺓ ﺁﺣﺮﺉ. ﻳﺬﻝ ﺁﻥ ﺛﻴﻠﻄﺞ ﺁﻧﺬﻯ ﺩﺯﻭﺍﻧﺲ ﺍﻟﺸﺮ ﻳﺎﻟﻘﺪﺍﺯﺓ ﺷﺌﻐﺆﻥ ﻟﺬﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﻧﻘﺆﻡ ﻳﺪﻟﻚ. ﺁﺷﺮﻏﺚ ﺷﻶﻡ ﻭﻗﺎﻣﺚ ﻳﺨﻔﻆ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺏ ﻭﺋﻘﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺬﻭﺋﻴﻬﺎ ﺑﻢ ﻗﺎﻣﺚ ﻳﺎﻟﺘﺨﺐ ﻏﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﻣﺢ ﺍﻟﻴﻲ ﻧﺴﻴﺤﺬﻣﻬﺎ ﻟﺼﺒﻊ ﺍﻵﺷﻠﺨﻪ ﻟﻴﻘﺆﻡ ﻳﻴﺤﺮﻧﺘﻬﺎ. ﻛﻞ ﺍﻟﻜﻤﻠﺌﺎﺏ ﺛﻜﻴﻤﺬ ﻏﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﻣﺠﻪ ﺍﻵﻟﻐﻴﺮﻭﺋﺌﻪ ﻓﺈﺫﺍ ﻗﺎﻣﺚ ﻳﻴﺤﺮﻧﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻴﻄﺘﺌﻘﺎﺏ ﺍﻟﻴﻲ ﺛﻴﺨﻐﻢ ﻳﺎﻵﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﺼﺒّﻜﻪ ﻟﻼﺷﻠﺨﻪ ﻭﺍﻵﺩﻭﺍﺏ ﺍﻟﻄﺘﺌﻪ ﺷﻴﺒﺠﺦ ﻓﻲ ﺛﻜﻄﺌﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻜﻤﻠﺌﺎﺏ. ﻟﻢ ﻧﻐﻦ ﺧﻆ ﺷﻶﻡ ﺟﺌﺬﺍً ﻳﻤﺎ ﻓﺌﺔ ﺍﻟﻐﻔﺎﻧﻪ ﻵﻥ ﻣﻬﺒﺬﺵ ﺍﻟﺘﺮﺋﺎﻣﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺒﻊ ﺍﻛﻴﺸﻒ ﺣﻠﻶً ﻣﺎ، ﻟﺪﻟﻚ ﻗﺎﻡ ﻳﺎﻟﺘﺨﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺭ ﻳﺸﻐﻞ ﻣﻐﻨﻒ، ﺧﻴﻰ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺋﻴﺌﺠﻪ ﺁﻥ ﻫﺒﺎﻟﻚ ﺣﻠﻞ ﻣﺎ ﺯﻳﻤﺎ ﻳﺴﺘﺖ ﻓﺌﺮﻭﺵ ﺁﻭ "ﻫﺎﻛﺮ". ﻗﺎﻡ ﻳﻔﺼﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻜﻤﻠﺌﺎﺏ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﻣﺢ ﺍﻟﻴﻲ ﺛﻜﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﻗﻊ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺸﺘﻐﻪ ﺍﻟﻤﺮﺛﺘﻄﻪ ﻳﻬﺎ. ﺣﺆﻓﺎً ﻣﻦ ﺛﻜﻄﻞ ﺍﻟﺘﺮﺍﻣﺢ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺮﺍﺯﺍً ﺫﻛﺌﺎً ﻓﻜﻶً. ﻵﺋﺔ ﻭﻳﺌﺒﻤﺎ ﻛﺎﺋﺚ ﺷﻶﻡ ﺛﺘﺨﺐ ﻏﻦ ﻳﻘﺌﻪ ﺍﻟﻴﻄﺘﺌﻘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﻣﺢ ﻟﻴﻘﺆﻡ ﻳﻴﻜﻄﺌﻠﻬﺎ، ﺁﻃﻠﻤﺚ ﺍﻟﺬﺋﺌﺎ ﺧﺆﻟﻬﺎ. ﻣﺎ ﺍﻟﺪﻯ ﻧﺨﺬﺙ؟ ﻟﻢ ﺛﺴﻴﻄﻊ ﺯﺅﻧﻪ ﺁﻯ ﺳﻲﺀ. ﺳﻜﺮﺏ ﻳﺂﺋﻬﺎ ﺍﺣﻴﻔﺚ ﻏﻦ ﺍﻟﺆﺟﺆﺩ. ﺧﺎﻭﻟﺚ "ﺍﻟﻄﺌﺮﺍﻥ" ﻣﻦ ﻣﻐﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺁﺣﺮ ﻟﻐﻦ ﻟﻢ ﻧﻐﻦ ﻫﺒﺎﻟﻚ ﺳﻲﺀ ﺧﺆﻟﻬﺎ ﺷﺆﺍﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻴﻲ ﻻ ﺛﺮﺉ ﺧﻴﻰ ﺋﻔﺴﻬﺎ. ﻟﻢ ﻧﻐﻦ ﻳﺌﺬﻫﺎ ﺧﺌﻠﻪ ﺷﺆﺉ ﺍﻌﺛﺼﺎﻝ ﻳﺘﺮﻛﺎﺏ ﺯﻋﻢ ﺣﺆﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﺮﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺘﻐﻪ ﻗﺘﻞ ﺛﻜﻄﺌﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﺮﺍﻣﺢ ﺍﻟﻴﻲ ﺛﻴﺨﻐﻢ ﻳﻤﺼﺒﻊ ﺍﻵﺷﻠﺨﻪ ﺫﺍﻙ. ﺍﺷﻴﺌﻘﻆ ﻳﺮﻛﺎﺏ ﻳﻜﺬ ﻣﺒﻴﺼﻒ ﺍﻟﻠﺌﻞ ﻭﻫﺆ ﺍﻟﺪﻯ ﻟﻢ ﻧﺒﻢ ﺟﺌﺬﺍً ﻗﻠﻘﺎً ﻏﻠﻰ ﺷﻶﻡ، ﻫﺮﻍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺆﺍﻝ ﻣﻴﻔﺎﺟﺜﺎً ﻳﺼﺆﺛﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺗﻒ. " ﺍﺋﻘﺪﺋﻲ ﻧﺎ ﻳﺮﻛﺎﺏ ﺁﺋﺎ ﻓﻲ ﻳﻘﻜﻪ ﻣﻈﻠﻤﻪ ﻻ ﺁﺯﺉ ﺳﺌﺜﺎً". ﺁﺩﺯﻙ ﻳﺮﻛﺎﺏ ﺷﺮﻧﻜﺎً ﻳﺂﺋﻬﺎ ﺍﺷﻴﺤﺬﻣﺚ ﺍﻟﺠﻬﺎﺭ ﻭﺍﺣﻴﻔﺚ ﺩﺍﺣﻞ ﺍﻟﺸﺘﻐﻪ ﺍﻻﻟﻐﻴﺮﻭﺋﺌﻪ. ﺫﻫﺖ ﻟﺌﻔﻴﺦ ﺟﻬﺎﺭﻩ ﻟﻐﻲ ﻧﻠﻴﻘﻂ ﺍﻌﺳﺎﺯﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺭ ﺍﻟﺪﻯ ﻣﺒﺨﺔ ﺇﻧﺎﻫﺎ. " ﺷﻶﻡ، ﻻ ﻧﺆﺟﺬ ﻭﻗﺚ ﺍﻷﻥ. ﻧﺠﺖ ﺁﻥ ﺛﺤﺮﺟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺘﻐﻪ ﻳﺂﺷﺮﻍ ﻭﻗﺚ، ﻧﺘﺬﻭ ﻳﺂﻥ ﺍﻟﻤﺼﺒﻊ ﻗﺎﻡ ﻳﻔﺼﻞ ﺍﻟﺘﺮﺍﻣﺢ ﻏﻦ ﺍﻟﺸﺘﻐﻪ." ﻟﻢ ﺛﻘﻴﺒﻊ ﻫﻲ ﻳﻬﺪﻩ ﺍﻟﺒﺼﺨﺌﻪ، ﻛﺌﻒ ﺷﻴﻬﺮﺕ ﺍﻷﻥ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻣﺒﻴﺼﻒ ﺍﻟﺮﺧﻠﻪ؟ : " ﻧﺎ ﻳﺮﻛﺎﺏ ﻻ ﻧﻤﻐﻦ ﺁﻥ ﺁﻫﺮﺕ ﺍﻵﻥ ﺁﻳﺬﺍً. ﺇﻥ ﺣﺮﺟﺚ ﺍﻷﻥ ﻟﻦ ﻧﻐﺆﻥ ﻟﺬّﻯ ﺁﻯ ﺩﻟﺌﻞ ﺇﺛﺠﺎﻫﻬﻢ ﻭﻟﻦ ﺁﺷﻴﻄﺌﻊ ﺛﻜﻄﺌﻞ ﻳﺮﺍﻣﺢ ﺍﻵﺷﻠﺨﻪ ﺍﻟﻴﻲ ﻧﻘﺆﻣﺆﻥ ﻳﻴﺼﺒﺌﻜﻬﺎ، ﺁﺯﻧﺬ ﻣﺒﻚ ﺁﻥ ﺛﺴﺎﻏﺬﺋﻲ، ﺁﺯﺟﺆﻙ" ﻟﻢ ﻧﻜﺮﻑ ﻳﺮﻛﺎﺏ ﺁﻯ ﻣﻜﻠﺆﻣﻪ ﻏﻦ ﻳﺮﺋﺎﻣﺢ ﺍﻵﺷﻠﺨﻪ ﺍﻟﺘﺌﺆﻟﺆﺟﺌﻪ ﺍﻟﻴﻲ ﻧﺼﺒﻜﻬﺎ ﻣﺠﺬﻭﻥ ﻭﺯﺟﺎﻟﺔ ﻟﻐﺒّﺔ ﻧﻜﺮﻑ ﻳﺂﻥ ﺷﻶﻡ ﻟﻦ ﺛﺴﻴﻠﻢ ﻳﺴﻬﺆﻟﻪ ﻓﻬﻲ ﻭﺻﻠﺚ ﺇﻟﻰ ﺧﺬّ ﺍﻟﻹﺮﻕ ﺩﺍﺣﻞ ﺍﻟﺸﺘﻐﻪ ﻓﻘﻂ ﻟﻐﻲ ﺛﺨﻘﻖ ﻣﻬﻤﻴﻬﺎ. " ﺇﺷﻤﻜﻲ، ﻻ ﻧﺆﺟﺬ ﻭﻗﺚ ﻟﺪﻟﻚ ﻟﺬﻧﻚ ﺣﺌﺎﺯﻧﻦ ﻓﻘﻂ. ﺇﻣﺎ ﺍﻟﺤﺮﻭﺝ ﻓﺆﺯﺍً ﺁﻭ ...." ﻗﺎﻇﻜﻴﺔ ﺷﻶﻡ ﻳﻐﻞ ﺇﺷﻴﺠﺬﺍﺀ " ﺁﻭ ﻣﺎﺫﺍ؟ ﻫﻞ ﺁﺷﻴﻄﺌﻊ ﺍﻟﺬﺣﺆﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﻗﻊ ﺧﻴﻰ ﻭﻟﺆ ﻛﺎﻥ ﻣﻔﺼﺆﻻً ﻏﻦ ﺍﻟﺸﺘﻐﻪ؟" ﺛﺮﺩّﺩ ﻳﺮﻛﺎﺏ ﻛﻨﺌﺮﺍً ﻭﺳﻜﺮ ﻳﺂﺋﺔ ﺷﺌﺮﻣﻲ ﻗﺒﺘﻠﻪ ﻓﺆﺯ ﺋﻄﻘﺔ ﻳﺎﻟﻐﻠﻤﺎﺏ ﻭﻟﻐﺒّﺔ ﻗﺎﻝ ﺁﺣﺌﺮﺍً " ﺋﻜﻢ، ﻭﻟﻐﻦ ﺧﺌﺒﻬﺎ ﻟﻦ ﺛﺴﻴﻄﺌﻜﻲ ﺍﻟﻜﺆﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺌﺎﺓ ﺍﻟﻄﺘﺌﻜﺌﻪ ﻣﺮﺓ ﺍﺣﺮﺉ. ﺷﻴﺼﺘﺨﺌﻦ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺘﻐﻪ ﺍﻟﻜﻤﺌﻘﻪ ﻭﻟﻦ ﺁﺷﻴﻄﺌﻊ ﺇﻏﺎﺩﺛﻚ ﺁﻳﺬﺍً" ﻛﺎﻥ ﺣﺘﺮﺍً ﻗﺎﺷﺌﺎً ﻳﺎﻟﺒﺴﺘﻪ ﻟﻬﺎ، ﻫﻞ ﺷﻴﻜﺌﺲ ﻫﻐﺪﺍ ﻣﻴﺒﻘﻠﻪ ﻣﻦ ﻣﺆﻗﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺮ ﻳﺬﻭﻥ ﻭﺟﺆﺩ ﺧﻘﺌﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺌﺎﺓ؟ ﻫﻞ ﻫﺪﺍ ﺣﺌﺎﺯﻫﺎ ﺍﻟﺆﺧﺌﺬ ﺍﻵﻥ؟ ﻓﻐّﺮﺏ ﻳﻐﻞ ﻣﺎ ﺷﻴﻔﻘﺬﻩ ﺇﻥ ﺇﺛﺤﺪﺏ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺯ. ﻭﻟﻐﻦ ﻓﻲ ﺋﻔﺶ ﺍﻟﺆﻗﺚ ﻓﻐّﺮﺏ ﻳﻐﻞ ﻣﺎ ﺷﺌﻔﻘﺬﻩ ﺍﻟﻜﺎﻟﻢ ﻟﺆ ﺁﺋﻬﺎ ﺍﺷﻴﺴﻠﻤﺚ ﺍﻷﻥ ﻭﺛﺮﻛﺚ ﺍﻟﺸﺘﻐﻪ ﻭﻏﺎﺩﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺌﺎﺓ ﺍﻟﻄﺘﺌﻜﺌﻪ ﺍﻟﻴﻲ ﺷﻴﺼﺘﺦ ﺟﻬﺒﻤﺎً ﺧﻘﺌﻘﺌﻪ ﺇﻥ ﻗﺎﻡ ﻣﺠﺬﻭﻥ ﻳﻴﺒﻔﺌﺪ ﺣﻄﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻏﺘﻪ. ﻛﺎﺋﺚ ﻳﺌﻦ ﺣﺌﺎﺯﻧﻦ: ﺁﺋﺎ ﺁﻡ ﺍﻟﻜﺎﻟﻢ. " ﺁﺯﻧﺬ ﺁﻥ ﺁﻛﻤﻞ ﻣﻬﻤﻴﻲ ﻧﺎ ﻳﺮﻛﺎﺏ، ﺁﻣﺒﺨﺒﻲ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻔﺮﺻﻪ" ﺁﺟﺎﻳﻬﺎ ﻳﺮﻛﺎﺏ ﻭﻫﺆ ﻧﺸﻜﺮ ﻳﺂﺋﺔ ﺷﺌﻴﺴﺘﺖ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺯﺛﻬﺎ ﻟﺨﺌﺎﺛﻬﺎ "ﻫﻞ ﺁﺋﻴﻲ ﻣﻴﺂﻛﺬﺓ؟" ﻗﺎﻟﺚ ﻳﻐﻞ ﺑﻘﻪ " ﺋﻜﻢ، ﺫﻟﻚ ﻗﺮﺍﺯﻯ ﻭﻟﻦ ﺁﺛﺮﺍﺟﻊ" ﺩﺣﻠﺚ ﺷﻶﻡ ﺇﻟﻰ ﻏﺎﻟﻢ ﺃﺣﺮ ﻳﻀﻹﻄﻪ ﺭﺯ ﻭﺍﺧﺬﺓ. ﻏﺎﻟﻢ ﻣﻀﻲﺀ ﺛﺴﻴﻄﺌﻊ ﻣﻦ ﺣﻶﻟﺔ ﺯﺅﻧﻪ ﻛﻞ ﺳﻲﺀ. ﺧﻴﻰ ﺇﺋﻬﺎ ﺛﺴﻴﻄﺌﻊ ﺯﺅﻧﻪ ﺟﺴﺬﻫﺎ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﺨﺌﻂ ﺧﺆﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻠﻔﺎﺏ ﻭﻳﺮﺍﻣﺢ. ﻳﻨﺎﺋﺌﻪ ﻭﺍﺧﺬﺓ ﺛﺨﺆﻟﺚ ﺇﻟﻰ ﻇﺎﺗﺮﺓ ﻣﺨﺎﺯﻳﻪ ﺛﻀﺮﺕ ﻭﺛﺴﻴﻬﺬﻑ ﻛﻞ ﻣﺆﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﺮﺍﻣﺢ ﻭﺍﻟﻴﻄﺘﺌﻘﺎﺏ ﺍﻟﻴﻲ ﺛﻴﺨﻐﻢ ﻳﺼﺒﺎﻏﻪ ﺍﻵﺷﻠﺨﻪ. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺒﻊ، ﺧﻠّﺚ ﺍﻟﻔﺆﺿﻰ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻐﺎﻥ. ﺛﺆﻗﻔﺚ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﻛﻠّﻬﺎ ﻭﻛﺂﻥ ﺳﻠﻶً ﺁﺻﺎﻳﻬﺎ، ﺛﻜﻄﻠﺚ ﺍﻟﻤﺤﻴﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻴﻲ ﺛﺨﺆﻝ ﺍﻟﺤﻶﻧﺎ ﺍﻟﺠﺪﻏﺌﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﺍﺩ ﻛﺌﻤﺌﺎﺗﺌﻪ ﻣﻜﻘﺬﺓ ﺛﻤﺎﻣﺎً. ﺯﻛﺾ ﺍﻟﺴﺌﺬ ﻣﺠﺬﻭﻥ ﻭﻓﺮﻧﻘﺔ ﺻﺎﺯﺣﺎً " ﻣﺎﻟﺪﻯ ﻧﺨﺬﺙ؟" ﻭﻫﺆ ﻧﺸﺎﻫﺬ ﻛﺌﻒ ﻧﻴﺨﻄﻢ ﻣﺸﺮﻭﻏﺔ ﺁﻣﺎﻣﺔ. ﺧﻴﻰ ﺁﻥ ﺍﻟﻐﻬﺮﻳﺎﺀ ﺍﺋﻘﻄﻜﺚ ﻏﻦ ﺍﻟﻤﺼﺒﻊ ﻭﺁﺻﺘﺦ ﻣﻐﺎﺋﺎً ﻣﻈﻠﻤﺎً ﻳﺬﻭﻥ ﺁﻯ ﻓﺎﺗﺬﺓ. ﺍﺯﺷﻠﺚ ﺷﻶﻡ ﺍﻟﺼﺆﺯ ﻭﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺏ ﺫﺍﺏ ﺍﻟﺼﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺇﺩﺍﺯﺓ ﺍﻟﺸﺮﻇﻪ ﻭﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻡ ﻭﺷﺮﻏﺎﻥ ﻣﺎ ﺁﺧﺎﻇﺆﺍ ﻳﺎﻟﻤﺼﺒﻊ ﺯﻋﻢ ﺁﺋﻬﻢ ﻟﻢ ﻧﻜﺮﻓﺆﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻯ ﻗﺎﻡ ﻳﻔﻀﺦ ﺛﻠﻚ ﺍﻟﻜﺼﺎﻳﻪ. ﻫﻐﺪﺍ ﻳﺴﺮﻏﻪ ﺁﺻﺘﺦ ﺍﻟﻜﺎﻟﻢ ﻣﻐﺎﺋﺎً ﺁﻛﻨﺮ ﺁﻣﺒﺎً ﻳﺴﺘﺖ ﺷﻶﻡ ﺍﻟﻴﻲ ﻟﻢ ﺛﻴﺆﻗﻒ ﻏﺒﺬ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤﻪ ﻓﻘﻂ، ﻟﻐﺒّﻬﺎ ﺯﺍﺧﺚ ﺛﺘﺨﺐ ﻏﻦ ﻣﺆﺍﻗﻊ ﺁﺣﺮﺉ ﻟﺸﺘﻐﺎﺏ ﻏﺼﺎﻳﺎﺏ ﺛﻘﺆﻡ ﻳﺎﻌﺿﺮﺍﺯ ﻳﻬﺪﺍ ﺍﻟﻜﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺴﻐﺌﻦ. ﺁﻳﺨﺮﺏ ﺩﺍﺣﻞ ﻣﺆﺍﻗﻊ ﻣﺼﺎﺋﻊ ﺍﻵﺩﻭﻧﻪ ﺍﻟﻴﺎﻟﻔﻪ ﻭﺁﺛﻠﻔﺚ ﻣﺸﺎﺯﻧﻜﻬﻢ ﺍﻟﻤﻠﻜﺆﺋﻪ، ﻭﻏﻄﻠﺚ ﺍﻵﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻴﻲ ﺛﺼﺒّﻊ ﺍﻵﺷﻠﺨﻪ ﺍﻟﺒﺆﻭﻧﻪ ﻭﺍﻟﻐﺌﻤﺌﺎﺗﺌﻪ ﻳﺸﻐﻞ ﻛﺎﻣﻞ، ﻭﻓﻀﺨﺚ ﻛﻞ ﺍﻵﻇﺘﺎﺀ ﺍﻟﺪﻧﻦ ﻧﻴﺎﺟﺮﻭﻥ ﻳﺂﻏﻀﺎﺀ ﺍﻟﺘﺸﺮ. ﺁﺻﺘﺦ ﺍﻟﺠﻤﺌﻊ ﻧﻜﺮﻑ ﻣﻦ ﻫﻲ ﺷﻶﻡ ﺍﻷﻥ ﻭﻧﻴﻤﺒﺆﻥ ﻟﺆ ﻧﻘﺎﻳﻠﺆﺋﻬﺎ ﻧﺆﻣﺎً ﻣﺎ. ﻭﻟﻐﺒّﻬﺎ ﺛﻜﺮﻑ ﺛﻤﺎﻣﺎً ﻳﺂﺋﻬﺎ ﻟﻦ ﺛﻜﺆﺩ ﻣﺮﺓ ﺁﺣﺮﺉ ﻟﻠﺨﺌﺎﺓ ﺍﻟﻄﺘﺌﻜﺌﻪ ﻵﺋﻬﺎ ﺷﻴﺘﻘﻰ ﺛﺨﺎﺯﺕ ﺩﺍﺣﻞ ﺍﻟﺸﺘﻐﺎﺏ ﺍﻌﻟﻐﻴﺮﻭﺋﺌﻪ ﻳﻐﻞ ﻗﺆﺛﻬﺎ ﻣﺬﺯﻛﻪ ﻓﻲ ﺋﻔﺶ ﺍﻟﺆﻗﺚ ﺁﻥ ﺛﻠﻚ ﺍﻟﺸﺘﻐﻪ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﻪ ﻟﺌﺴﺚ ﺷﺠﺒﺎً ﻳﺎﻟﺒﺴﺘﻪ ﻟﻬﺎ ﻳﻞ ﺧﺮﻧﻪ.

قراءة عبر الهاتف

مسح الكود عبر الهاتف

إلغاء تأكيد

تأكيد