أمل على الرصيف

2021-01-18

ﺃﻣﻚﺮﺕ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺌﺒﺪﻩ ﺛﺎﻟﻐﻠﻮﻡ ﺍﻟﺮﻣﺎﺫﻳﻪ ، ﻗﻰ ﻣﻴﺘﺼﻒ ﺗﻬﺎﺯ ﻳﻮﻡ ﺳﺪﻳﺪ ﺍﻟﺨﺮﺍﺯﻩ ، ﻟﺘﻐﻤﺮ ﺍﻟﺸﺎﺯﻉ ﺍﻟﺠﺎﻑ ﺛﻔﻚﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻚﺮ ، ﻭﻧﻐﺴﻞ ﺃﻭﺯﺍﻕ ﺍﻵﺳﺠﺎﺯ ﺍﻟﺘﻰ ﻏﻚﺎﻫﺎ ﻧﺮﺍﺏ ﺍﻟﻚﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﻹﻨﻠﻒ، ﻣﻜﻠﺪﻩ ﺁﻟﻲ ﻧﺌﻈ ﺍﻵﻭﺯﺍﻕ ﻟﻮﺗﻬﺎ ﺍﻵﺟﻀﺮ ﺍﻟﺒﺮﺍﻕ ﺍﻟﺰﺍﻫﻰ ، ﻭﻧﺼﻴﻊ ﻗﻰ ﺍﻵﺯﺽ ﺛﺮﻙ ﺻﻐﻠﺮﻩ ﻣﺘﻘﺮﻓﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ، ﻳﺤﻮﺽ ﻗﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺯﻩ ﻭﺍﻟﺴﻠﺎﺯﺍﺕ ﻋﺌﻲ ﺣﺪ ﺷﻮﺍﺀ ، ﻟﻠﺴﺮﻉ ﺍﻟﺠﻤﻠﻊ ﺛﺎﺣﻨﻠﻦ ﻋﻤﺎ ﻳﺘﻔﻮﻢ ﺛﺔ ﺛﺌﻞ ﺍﻟﻤﻚﺮ ﺍﻟﻤﻴﻬﻤﺮ ، ﻗﺘﺮﺉ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺮﺧﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺌﻥ ﻣﺴﺒﻔﺎ ﻗﻰ ﺻﺒﺎﺝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﺗﺸﺮﻩ ﺃﺟﺒﺎﺯ ﺍﻟﻚﻔﺶ ﺃﻢ ﻫﻴﺎﻟﻈ ﺃﻣﻚﺎﺯ ﻗﻰ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻳﺤﺮﺡ ﻣﻄﺌﺘﺔ ﻣﻦ ﺣﻔﻠﺒﺘﺔ ﻟﻠﻘﺘﺨﻬﺎ ، ﻭﻓﺪ ﻏﻤﺮﺓ ﺁﺣﺴﺎﺵ ﺯﺍﺑﻊ ﺛﺂﺗﺔ ﺳﺪﻳﺪ ﺍﻟﻴﺒﺎﻫﻪ ﻭﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ، ﻗﻔﺪ ﻋﺌﻥ ﻣﺎ ﻟﻥ ﻳﻜﺌﻤﺔ ﺍﻟﻹﻨﻠﺮﻭﻢ ، ﻭﺃﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻳﺘﻮﻓﻊ ﺗﺰﻭﻝ ﺍﻟﻤﻚﺮ ﻗﻰ ﻣﻴﺘﺼﻒ ﻗﺼﻞ ﺍﻟﺼﻠﻒ ! ، ﻭﻧﺮﺉ ﻧﺌﻈ ﺍﻟﻤﺮﺃﻩ ﻧﻤﺴﻈ ﺣﻔﻠﺒﻪ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻧﺮﻗﻜﻬﺎ ﻭﺍﺿﻜﻪ ﺃﻳﻬﺎ ﻗﻮﻕ ﺯﺃﺷﻬﺎ ﻟﻜﺌﻬﺎ ﻧﺨﻤﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻕ ﺛﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻚﺮ ﻭﻟﻮ ﺳﻰﺀ ﻳﺴﻠﺮﺍ ، ﻭﻧﺮﺉ ﺩﻟﻈ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﺒﺨﺐ ﻋﻦ ﻇﻞ ﺃﻱ ﻣﺒﻴﻲ ﺃﻭ ﺧﺪﺍﺯ ﻳﺴﺘﻄﻞ ﻧﺨﺘﺔ ﺣﺘﻲ ﻳﻬﺪﺃ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻚﺮ . ﻭﻗﻰ ﻇﻞ ﻛﻞ ﻧﺌﻈ ﺍﻟﺨﺮﻛﻪ ﺍﻟﻤﻀﻚﺮﺛﻪ ﺛﺴﺒﺖ ﻫﻚﻮﻝ ﺍﻵﻣﻚﺎﺯ ﺍﻟﻤﻘﺎﺧﺊ ، ﻧﺮﺉ ﺃﺷﻜﺪ ﻳﺠﺌﺶ ﻗﻰ ﻣﻹﺎﺗﺔ ﺛﻶ ﺃﻱ ﺣﺮﻛﻪ ﻭﻓﺪ ﺛﺌﺌﺔ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﻚﺮ ﺛﺸﻹﻞ ﻛﺎﻣﻞ ، ﺧﺎﻟﺴﺎ ﻗﻰ ﻣﻹﺎﺗﺔ ﻛﻔﺮﻣﻠﺪ ﺷﺎﻛﻦ ﻋﺌﻲ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻚﺎﺓ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﻚﺮ ﺷﺮﻳﻜﺎ ، ﺗﺎﻇﺮﺍ ﺁﻟﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺍﻟﺮﺍﻛﻀﻠﻦ ﻗﻰ ﻛﻞ ﺍﻧﺠﺎﺓ ﺛﻜﺸﻮﺍﺑﻠﻪ ﻧﺎﻣﻪ ﺫﻭﻢ ﺃﻱ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ، ﺣﺘﻲ ﺍﻟﻔﻚﻆ ﻭﻛﻶﺏ ﺍﻟﺸﺎﺯﻉ ﺯﻛﻀﺚ ﻫﻰ ﺍﻵﺟﺮﺉ ﺛﺎﺣﻨﻪ ﻋﻦ ﻣﻹﺎﻢ ﻣﺎ ﻳﻔﻠﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻚﺮ ، ﺃﻣﺎ ﻫﻮ ﻗﻶ ، ﻟﻥ ﻳﺘﺨﺮﻙ ﻭﻟﻮ ﺳﺒﺮﺍ ﻭﺍﺣﺪﺍ ، ﻭﻟﻤﺎﺩﺍ ﻳﺘﺨﺮﻙ ﺛﺎﻵﺷﺎﺵ ؟ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﻫﻮ ﻣﻹﺎﺗﺔ ﻭﺛﻠﺘﺔ ﻭﻣﺴﺘﻔﺮﺓ ، ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻫﻰ ﺷﻔﻘﺔ ﻭﻇﺌﺔ ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻚﺮ ﻫﻴﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻀﻠﻒ ﻭ ﺍﻟﺰﺍﺑﺮ ﺍﻟﻐﺮﻳﺖ ، ﻭﺷﻮﺍﺀ ﻃﺎﻝ ﻭﻓﺚ ﻣﻹﻮﺋﺔ ﺃﻭ ﻓﺼﺮ ، ﻗﺴﻮﻑ ﻳﺬﻫﺖ ﺍﻟﻤﻚﺮ ﻭﻳﺒﻔﻲ ﺃﺷﻜﺪ ﺧﺎﻟﺴﺎ ﻗﻰ ﻣﻹﺎﺗﺔ ﻫﻴﺎ ﻋﺌﻲ ﺗﻘﺶ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ . ﺗﻘﺶ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﺍﺣﺘﻀﻦ ﺃﺷﻜﺪ ﻣﻴﺬ ﻛﺎﻢ ﻃﻘﻶ ﻗﻰ ﺍﻟﺤﺎﻣﺴﻪ ، ﺣﻠﻴﻤﺎ ﻭﺧﺪ ﺗﻘﺴﺔ ﻭﺣﻠﺪﺍ ﻗﻰ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﺨﻠﺎﻩ ﻋﺌﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﺗﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺯﻉ ﻋﺌﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﺛﺎﻟﺘﺨﺪﻳﺪ ، ﺛﻶ ﺃﺏ ﺃﻭ ﺃﻡ ﻳﻜﺮﻗﻬﻤﺎ ، ﻻ ﻳﻜﺌﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻠﺎﻩ ﺳﻠﺜﺎ ﻭﻻ ﻳﻤﺌﻈ ﻣﻦ ﺣﻚﺎﻣﻬﺎ ﺃﻱ ﺳﻰﺀ ، ﻳﺘﺴﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺯﻩ ﺍﻟﺬﺍﻫﺒﻠﻦ ﻭﺍﻟﻔﺎﺫﻣﻠﻦ ، ﻃﺎﻟﺒﺎ ﻣﻴﻬﻥ ﺛﺼﻮﺕ ﻣﺌﻰﺀ ﺛﺎﻻﺷﺘﺠﺪﺍﺀ ﻭ ﺍﻟﺮﺧﺎﺀ ﺃﻱ ﻋﻚﻠﻪ ﺃﻭ ﺻﺪﻓﻪ ، ﺃﻱ ﺳﻰﺀ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻢ ﻓﺌﻠﻶ، ﻗﺘﺮﺉ ﺃﺣﺪﻫﻥ ﻳﻜﻚﻠﺔ ﺯﺛﻊ ﺫﺯﻫﻥ ﻳﺌﻔﻠﺔ ﻗﻰ ﺣﺠﺮﺓ ، ﻭﻧﺮﺉ ﺍﻷﺟﺮ ﻳﻤﺴﻈ ﺛﺒﻔﻠﻪ ﺯﻏﻠﻒ ﺟﺒﺰ ﻛﺎﻢ ﻗﻰ ﻳﺪﺓ ﻭﻳﻜﻚﻠﺔ ﺁﻳﺎﺓ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺰﺧﺮﺓ ﻭﻳﻴﻬﺮﺓ ، ﻭﺍﻷﺟﺮ ﻳﺘﺠﺎﻫﺌﺔ ﻭﻛﺂﺗﺔ ﻏﻠﺮ ﻣﻮﺧﻮﺫ ﺃﺷﺎﺷﺎ ، ﻭﻛﺌﻤﺎ ﻧﻔﺪﻡ ﺃﺷﻜﺪ ﻗﻰ ﺍﻟﻜﻤﺮ ﺍﺗﺨﺴﺮ ﺁﺳﻘﺎﻕ ﺍﻟﻴﺎﺵ ﻋﺌﻠﺔ ﻭﻓﻞ ﻣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﻧﻜﺎﻃﻘﻬﻥ . ﻋﺌﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﻓﻀﻲ ﺃﺷﻜﺪ ﺟﻤﺴﻪ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﺓ ﺍﻟﻔﺼﻠﺮ ، ﺍﻟﺬﻱ ﺛﺌﻎ ﺍﻟﻜﺸﺮﻳﻦ ﺯﺛﻠﻜﺎ ﻣﻴﺔ ، ﺛﻞ ﻓﻞ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺟﺮﻳﻘﺎ ﻣﺌﻠﺜﻪ ﺛﺎﻟﻜﻮﺍﺻﻒ ﻭﺍﻵﻣﻚﺎﺯ ، ﻗﻶ ﻭﺧﻮﺫ ﻟﺌﺮﺛﻠﻊ ﻗﻰ ﺣﻠﺎﻩ ﺃﺷﻜﺪ ، ﺣﻠﺎﻧﺔ ﺁﺗﻤﺎ ﻫﻰ ﺻﻠﻒ ﺳﺪﻳﺪ ﺍﻟﻔﻠﻂ ، ﺃﻭ ﺳﺘﺎﺀ ﺩﻭ ﺭﻣﻬﺮﻳﺮ ﻓﺎﻧﻞ ، ﺃﻭ ﺟﺮﻳﻒ ﻳﺨﻤﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺝ ﻭ ﺍﻵﻋﺎﺻﻠﺮ . ﻳﻔﻀﻰ ﺃﺷﻜﺪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﻳﺎﻣﺔ ﻣﻴﺬ ﻳﺴﺘﻠﻔﻂ ﻣﻊ ﺷﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺼﺒﺎﺝ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﻗﻮﺯ ﺁﺣﺴﺎﺷﺔ ﺛﺨﺮﻛﻪ ﺃﺯﺧﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﺮﻳﻦ ﺛﺎﻟﻔﺮﺏ ﻣﻴﺔ ، ﺍﻟﺬﺍﻫﺒﻠﻦ ﺁﻟﻲ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻥ ﺃﻭ ﻣﺪﺍﺯﺷﻬﻥ ﻭﺧﺎﻣﻜﺎﻧﻬﻥ ، ﻟﻠﻜﺘﺪﻝ ﻗﻰ ﺧﺌﺴﺘﺔ ﻭﻳﻤﺴﺦ ﺃﺋﺎﺯ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﻋﺌﻲ ﻭﺧﻬﺔ ﺍﻟﻹﺎﻟﺦ ﺛﻠﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺴﺤﺘﻠﻦ ، ﺋﻥ ﻳﺒﺪﺃ ﺛﺘﺮﺫﺍﺫ ﺧﻤﺌﺘﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﻳﺨﻘﻂ ﻏﻠﺮﻫﺎ ﻧﻔﺮﻳﺒﺎ ,,ﺻﺪﻓﻪ ﻟﺌﺔ ﺯﺏ ﺍﻟﻜﺎﻟﻤﻠﻦ ’’ . ﻳﻜﻠﺲ ﺃﺷﻜﺪ ﻛﻞ ﻟﺨﻄﻪ ﻣﻦ ﺣﻠﺎﻧﺔ ﻋﺌﻲ ﺣﺪﺍ ، ﻏﻠﺮ ﻣﺘﺂﻣﻞ ﺃﻭ ﺗﺎﻇﺮ ﺁﻟﻲ ﻏﺪ ، ﻭﺃﻱ ﻏﺪ ﻳﻴﺘﻄﺮ ﻣﻦ ﻫﻥ ﻣﻨﻞ ﺃﺷﻜﺪ ! ، ﻻ ﺃﻣﻞ ﻭﻻ ﻃﻤﻮﺝ ﻟﺔ ، ﻭﺁﻢ ﻛﺎﻢ ﻟﺔ ﺃﻣﻞ ﻗﻰ ﺣﻠﺎﻧﺔ ، ﻗﺂﻓﺼﻲ ﺍﻵﻣﻞ ﻭ ﺍﻟﻚﻤﻮﺝ ﻗﻰ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﺨﻠﺎﻩ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﻳﻤﺌﻈ ﻗﻠﻬﺎ ﺣﻄﺎ ﻣﻦ ﺍﺷﻤﺔ ﺃﻢ ﻳﺒﻠﺚ ﻭﺛﻚﻴﺔ ﻣﻤﺘﺌﺜﻪ ﺳﺒﻜﻲ ، ﺫﻭﻢ ﺁﺣﺴﺎﺵ ﺛﺂﻟﻥ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻠﺚ ﺛﺠﻮﺍﺯﺓ ﻗﻰ ﻏﺎﻟﺖ ﺍﻵﻳﺎﻡ . ﻟﻥ ﻳﻘﻹﺮ ﺃﺷﻜﺪ ﺃﻢ ﻳﻴﻄﺮ ﺁﻟﻲ ﻭﺧﺔ ﻗﻰ ﺍﻟﻤﺮﺇﻩ ﻳﻮﻣﺎ ، ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺂﻧﻰ ﺛﻬﺬﺓ ﺍﻟﻤﺮﺇﻩ ﻣﻦ ﺍﻵﺷﺎﺵ ، ﺣﺘﻲ ﺃﺗﺔ ﻻ ﻳﻜﺮﻑ ﻣﻶﻣﺦ ﻭﺧﻬﺔ ﺛﺪﻓﻪ ، ﻗﻔﻆ ﻧﺌﻈ ﺍﻟﺼﻮﺯﻩ ﺍﻟﻀﺒﺎﺛﻠﻪ ﺍﻟﻤﺸﻮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻋﻴﺪﻣﺎ ﻳﻴﻄﺮ ﺁﻟﻲ ﻭﺧﻬﺔ ﻗﻰ ﺻﻘﺨﻪ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺮﺍﻛﻥ ﺛﺠﺎﺗﺖ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﺃﺣﻠﺎﺗﺎ ﺛﻜﺪ ﺗﺰﻭﻝ ﺍﻵﻣﻚﺎﺯ ، ﻣﻶﻣﺨﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻋﺒﻨﺚ ﺛﻬﺎ ﻭ ﻏﻠﺮﻧﻬﺎ ﻭﺃﺗﻬﻹﺘﻬﺎ ﺍﻵﻳﺎﻡ ، ﻗﻤﻶﻣﺦ ﻭﺧﺔ ﺍﻟﻤﺘﺮﻫﺌﻪ ﻣﺒﻹﺮﺍ ، ﻭﻋﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻐﻚﻰ ﺍﻟﺴﻮﺍﺫ ﻣﺨﻠﻚﻬﻤﺎ ، ﻭﻟﺨﻠﺘﺔ ﻭﺳﺎﺯﺛﺔ ﺍﻟﻚﻮﻳﺌﻠﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻥ ﻳﺨﺌﻔﺎ ﻣﻴﺬ ﺗﺒﺘﺎ ﻋﺌﻲ ﻭﺧﻬﺔ ، ﻭﺳﻜﺮﺓ ﺍﻵﺷﻮﺫ ﺍﻟﻤﺠﻜﺪ ﺍﻟﻤﺌﻰﺀ ﺛﺎﻵﻭﺷﺎﺥ ﻭﺍﻵﻧﺮﺛﻪ ، ﻧﺠﻜﺌﻈ ﺣﻠﻦ ﻧﺮﺍﺓ ﻣﻦ ﻓﺮﻳﺖ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺛﻜﻠﺪ ﻧﺨﺴﺒﺔ ﻵﻭﻝ ﻭﻫﺌﻪ ﻓﺪ ﺧﺎﻭﺭ ﺍﻟﺤﻤﺴﻠﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻤﺮ ، ﺛﺎﻟﺮﻏﻥ ﻣﻦ ﺃﺗﺔ ﻟﻥ ﻳﺒﺌﻎ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺍﻟﻜﺸﺮﻳﻦ ﺛﻜﺪ . ﻟﻥ ﻳﻤﺌﻈ ﺃﺷﻜﺪ ﺷﺒﺒﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻟﻤﺨﺎﻭﻟﻪ ﻧﻐﻠﺮ ﺣﻠﺎﻧﺔ ﻧﺌﻈ ﺃﺛﺪﺍ ، ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻳﺘﻘﻖ ﺍﻟﺠﻤﻠﻊ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﺟﺘﺌﻘﺚ ﻣﻜﺎﻳﻠﺮﻫﻥ ﺃﺗﻬﺎ ﺣﻠﺎﻩ ﺛﺎﺑﺴﻪ ﻏﻠﺮ ﺇﺫﻣﻠﻪ ، ﻭﻛﻠﻒ ﻳﻐﻠﺮﻫﺎ ﻭﻓﺪ ﻋﺌﻥ ﻗﻰ ﻓﺮﺍﺯﻩ ﺗﻘﺴﺔ ﺃﻢ ﻧﺌﻈ ﺍﻟﺨﻠﺎﻩ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻜﻠﺸﻬﺎ ﻫﻰ ﺍﻟﺨﻠﺎﻩ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺘﺒﺚ ﻋﺌﻠﺔ ، ﻭﺃﺗﺔ ﻻ ﻣﻘﺮ ﻟﺔ ﻣﻦ ﺩﻟﻈ ﺍﻵﻣﺮ ﻭﻻ ﻣﺮﺫ ﻟﺬﻟﻈ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ، ﻭﺃﺗﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﻗﻜﻞ ﻭﺣﺎﻭﻝ ، ﻗﺌﻦ ﻳﻜﻠﺲ ﻏﻠﺮ ﻧﺌﻈ ﺍﻟﺨﻠﺎﻩ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺘﺒﺚ ﻋﺌﻠﺔ ﻣﺎ ﺫﺍﻣﺚ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻵﺯﺽ ، ﻭﺍﺗﺔ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻚﻠﻊ ﺃﺛﺪﺍ ﻧﻐﻠﺮ ﻓﺪﺯﺓ ﺍﻟﻤﻹﺘﻮﺏ ، ﻭﻣﻦ ﻣﻴﺎ ﻳﺴﺘﻚﻠﻊ ﻗﻜﻞ ﺩﻟﻈ ! . ,, ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺮﺍﺀ ! ’’ ﻟﻘﺚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻔﺎﺫﻡ ﺛﺎﻟﻔﺮﺏ ﻣﻦ ﺃﺷﻜﺪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﺟﺘﺌﻒ ﻋﻤﺎ ﺣﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻵﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻤﺘﺰﺧﻪ ﺛﻠﻦ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﻴﻜﺎﻝ ﺍﻟﺴﺎﺑﺮﻩ ، ﻭﺫﻓﺪﻓﻪ ﻓﻚﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻚﺮ ﺍﻟﻴﺎﺭﻟﻪ ، ﻭﻫﺪﻳﺮ ﺍﻟﺴﻠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺮﻋﻪ ، ﻭﺍﺷﺘﻚﺎﻉ ﻟﻘﺚ ﺍﺗﺘﺒﺎﻫﺔ ﺛﺴﺮﻋﻪ . ﻟﻥ ﻳﺼﺪﻕ ﺃﺷﻜﺪ ﻋﻠﻴﻠﺔ ﻭﻣﺎ ﻳﺸﺎﻫﺪﺗﺔ ، ﻭﻛﺂﺗﺔ ﺃﺗﺘﻔﻞ ﻗﺠﺂﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻓﻊ ﻭﺃﺻﺒﺦ ﻳﻜﻠﺲ ﻗﻰ ﺣﺌﻥ ، ﻭﻟﻹﻦ ﻟﻠﺶ ﺣﺌﻥ ﻋﺎﺫﻳﺎ ، ﺛﻞ ﺣﺌﻥ ﻗﻰ ﻏﺎﻳﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺮﻭﻋﻪ ، ﻛﺎﻢ ﺃﺧﻤﻞ ﺳﻰﺀ ﺯﺇﺓ ﺃﺷﻜﺪ ﻣﻴﺬ ﻭﻟﺪ ﻭﻭﺧﺪ ﻋﺌﻲ ﻇﻬﺮ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﺨﻠﺎﻩ ﺍﻟﺘﻜﻠﺴﻪ ، ﻭﻟﺌﻤﺼﺎﺫﻗﻪ ﺍﻟﺴﻜﻠﺪﻩ ﻛﺎﻢ ﻣﺼﺪﺯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻫﻮ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺸﻰﺀ ﺍﻟﺠﻤﻠﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻫﻞ ﺃﺷﻜﺪ ﺛﺴﺨﺮﺓ . ﻗﺘﺎﻩ ﻋﺌﻖ ﻛﻜﺖ ﺣﺬﺍﺑﻬﺎ ﺩﻭ ﺍﻟﻹﻜﺖ ﺍﻟﻜﺎﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺛﺖ ﻗﻰ ﺣﻘﺮﻩ ﺍﺟﺘﻘﺚ ﻣﻜﺎﻟﻤﻬﺎ ﻧﺨﺚ ﻭﻃﺂﻩ ﺍﻟﻤﻚﺮ ﺍﻟﻴﺎﺭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ، ﻗﻶ ﻳﺴﺘﻚﻠﻊ ﺍﻟﺴﺎﺑﺮ ﺃﻢ ﻳﺘﺒﻠﻦ ﻣﻮﻓﻜﻬﺎ ﺛﺪﻓﻪ ، ﻟﺘﻜﺌﻖ ﻗﺮﺫﻩ ﺣﺬﺍﺑﻬﺎ ﺍﻵﻳﻤﻦ ﻗﻰ ﺍﻟﺨﻘﺮﻩ ، ﻭﻧﻴﺰﻟﻖ ﺯﺧﺌﻬﺎ ﻣﻦ ﺫﺍﺟﺌﺔ ﺛﺴﺮﻋﻪ ﺁﻟﻲ ﺍﻟﺤﺎﺯﺡ ، ﺫﻭﻢ ﺃﻢ ﻧﻘﻔﺪ ﺍﻟﻘﺘﺎﻩ ﻧﻮﺍﺭﺗﻬﺎ ﻗﻰ ﻇﻞ ﻫﺬﺓ ﺍﻵﺯﺽ ﺍﻟﺰﻟﻔﻪ ﺛﺴﺒﺖ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﻚﺮ ، ﻟﺘﻜﻮﺫ ﺍﻟﻘﺘﺎﻩ ﺛﻜﺪ ﺃﻢ ﻧﺨﺮﻛﺚ ﺟﻚﻮﺍﺕ ﻓﺌﻠﺌﻪ ﺛﻜﻠﺪﺍ ﻋﻦ ﺣﺬﺍﺑﻬﺎ ، ﻭﻧﻤﺸﻰ ﺛﺮﺧﺌﻠﻬﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﻧﻴﺘﻜﻞ ﺣﺬﺍﺀ ﻭﺍﺣﺪ ﻗﻰ ﺁﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ، ﻭﺍﻵﺟﺮﺉ ﻧﺤﻮﺽ ﻗﻰ ﻣﻠﺎﺓ ﺍﻟﻚﺮﻳﻖ ، ﻟﺘﻴﺨﻴﻰ ﺁﻟﻲ ﺍﻵﺷﻘﻞ ﻭﻧﺌﺘﻔﻆ ﺣﺬﺍﺑﻬﺎ ، ﻭﻧﻴﺘﻜﺌﺔ ﻣﺮﻩ ﺃﺟﺮﺉ ﻗﻰ ﺯﺧﺌﻬﺎ ، ﺋﻥ ﻧﻹﻤﻞ ﻃﺮﻳﻔﻬﺎ ﻣﺒﺘﻜﺪﻩ ﻋﻦ ﺗﺎﻇﺮﻱ ﺃﺷﻜﺪ . ﻛﺎﻢ ﻣﺸﻬﺪ ﻓﺼﻠﺮﺍ ﻋﺎﺫﻳﺎ ﺧﺪﺍ ﺛﺎﻟﻴﺴﺒﻪ ﻟﺌﻹﻨﻠﺮ ﻣﻴﺎ، ﺃﻣﺎ ﺛﺎﻟﻴﺴﺒﻪ ﻵﺷﻜﺪ ﻗﻔﺪ ﻧﺎﺛﻜﺔ ﺛﻹﻞ ﺣﻮﺍﺷﺔ ﺣﺘﻲ ﺣﻘﻂ ﻗﻰ ﻣﺤﻠﺌﺘﺔ ﺛﻞ ﻗﻰ ﻓﺌﺒﺔ ﻛﻞ ﺋﺎﺗﻠﻪ ﻗﻰ ﺩﻟﻈ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻤﻬﻠﺖ ، ﻗﺘﺎﻩ ﻧﺮﻧﺪﻱ ﻗﺴﺘﺎﺗﺎ ﺩﻭ ﻟﻮﻢ ﺃﺣﻤﺮ ﺗﺎﺯﻱ ﻭﺣﺬﺍﺀ ﺃﺣﻤﺮ ﺍﻟﺌﻮﻢ ﺩﻭ ﻛﻜﺖ ﻋﺎﻟﻰ ، ﺛﻠﻀﺎﺀ ﺍﻟﺒﺸﺮﻩ ﻣﺸﺮﺛﻪ ﺛﺨﻤﺮﻩ ﻣﻨﻞ ﺛﻠﺎﺽ ﺍﻟﺴﺨﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﺎﺏ ﻗﻰ ﻇﻬﺮ ﺩﻟﻈ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻭﻇﻬﺮ ﺧﺌﻠﺎ ﻗﻰ ﻭﺧﻬﻬﺎ ، ﻭﺳﻜﺮ ﺃﺻﻘﺮ ﻛﻤﻨﻞ ﺍﺻﻘﺮﺍﺯ ﺍﻟﺸﻤﺶ ﻗﻰ ﻛﺒﺪ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ، ﻭﻋﻠﻴﻠﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﻠﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺟﺘﺮﻓﺚ ﻓﺌﺒﺔ ﻭﻛﺂﺗﻬﺎ ﺯﺻﺎﺻﻪ ﻓﻴﺎﺹ ﻣﺨﺘﺮﻑ ﻳﻜﺮﻑ ﻛﻠﻒ ﻳﺼﻠﺖ ﺃﻫﺪﺍﻗﺔ ﻣﻦ ﺛﻜﻠﺪ ، ﻳﻜﺌﻖ ﺣﺬﺍﺑﻬﺎ ﻗﻰ ﺣﻘﺮﻩ ﻟﻜﻠﻴﻪ ﺍﺧﺘﺮﺃﺕ ﺃﻢ ﻧﻔﺘﺮﺏ ﻭ ﻧﺰﻋﺞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻶﻙ ﺍﻟﻤﻴﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ، ﻣﺴﺘﺘﺮﻩ ﻛﺎﻟﺠﺒﻴﺎﺀ ﺛﻤﻠﺎﺓ ﺍﻟﻤﻚﺮ ﺍﺷﺘﻚﺎﻋﺚ ﺃﻢ ﻧﺠﺪ ﻃﺮﻳﻔﻬﺎ ﺁﻟﻲ ﻃﺮﻑ ﺣﺬﺍﺑﻬﺎ ، ﻟﺘﺴﺌﺒﺔ ﺁﻳﺎﻫﺎ ، ﻭﻟﻹﻦ ﻫﻠﻬﺎﺕ ، ﻧﻜﻮﺫ ﺍﻟﻘﺘﺎﻩ ﻣﺴﺮﻋﻪ ﻟﺘﻴﺰﻋﺔ ﻣﻦ ﻧﺌﻈ ﺍﻟﺨﻘﺮﻩ ﺛﻹﻞ ﻓﻮﻩ ﻭﺟﻘﻪ ﻭﺯﺳﺎﻓﻪ ، ﺋﻥ ﻧﻜﻮﺫ ﺁﻟﻲ ﻭﺧﻬﺘﻬﺎ ﻭﻃﺮﻳﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﺪﻳﺪ . ,,ﻣﻦ ﻧﺌﻈ ﺍﻟﻘﺘﺎﻩ ؟’’ ﻓﺎﻟﻬﺎ ﺃﺷﻜﺪ ﺛﺼﻮﺕ ﻣﻴﺤﻘﺺ ﻣﺨﺪﺋﺎ ﺗﻘﺴﺔ ، ﺯﻏﻥ ﺃﺗﺔ ﻭﻃﻮﺍﻝ ﻋﻤﺮﺓ ﻟﻥ ﻳﺪﻗﻜﺔ ﺳﻰﺀ ﺃﺛﺪﺍ ﺃﻢ ﻳﺘﺴﺎﺀﻝ ﺃﻭ ﻳﺘﻹﺌﻥ ﺛﻐﻠﺮ ﺧﻤﻞ ﺍﻻﺷﺘﻜﻚﺎﻑ ﻭﺍﻻﺷﺘﺠﺪﺍﺀ، ﻭﻟﻥ ﻳﺴﺘﻚﻊ ﺳﻰﺀ ﺃﻢ ﻳﺌﻘﺚ ﺗﻄﺮﺓ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺔ ، ﺯﻏﻥ ﺃﻻﻑ ﺍﻵﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻵﺳﺤﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺼﺎﺫﻗﻬﻥ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻗﻰ ﺧﺌﻮﺷﺔ ﻋﺌﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ . ﻇﻞ ﺃﺷﻜﺪ ﻗﻰ ﻣﻹﺎﺗﺔ ﻳﻘﻹﺮ ﻗﻰ ﻧﺌﻈ ﺍﻟﻘﺘﺎﻩ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﻳﻜﺮﻑ ﻋﻴﻬﺎ ﺳﻠﺜﺎ ﺷﻮﺉ ﻫﻠﺜﺘﻬﺎ ﺍﻟﺒﻬﻠﻪ ، ﻟﻠﻬﺪﺃ ﺍﻟﻤﻚﺮ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﻓﻆ ﻗﺠﺂﻩ ﻛﻤﺎ ﺛﺪﺃ ﻗﺠﺂﻩ ﺃﻳﻀﺎ ، ﻭﻧﺸﺮﻕ ﺍﻟﺸﻤﺶ ﻣﻦ ﺧﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺟﺌﻒ ﺍﻟﺴﺨﺖ ﺍﻟﺮﻣﺎﺫﻳﻪ ، ﻭﻛﺂﺗﻤﺎ ﺃﺳﺮﻓﺚ ﺍﻟﺸﻤﺶ ﻭﻣﻜﻬﺎ ﺍﻟﻴﺠﻮﻡ ﻋﻴﺪﻣﺎ ﻣﺮﺕ ﻧﺌﻈ ﺍﻟﻘﺘﺎﻩ ﻣﻦ ﺧﺎﺗﺖ ﺃﺷﻜﺪ ﻟﺘﻜﻠﺪ ﻟﺌﻹﻮﻢ ﺗﻮﺯﺓ ﻭﺫﻗﺂﺓ . ﻭﻟﻹﻦ ﻛﻞ ﺩﻟﻈ ﻟﻥ ﻳﺮﻓﻲ ﻵﻢ ﻳﻔﻚﻊ ﺃﻗﻹﺎﺯ ﺃﺷﻜﺪ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻢ ﻛﻞ ﺟﻮﺍﻃﺮﻫﺎ ﻧﺪﻭﺯ ﺣﻮﻝ ﻧﺌﻈ ﺍﻟﻘﺘﺎﻩ ﻗﻔﻆ ، ﻳﺘﻹﺮﺯ ﺗﻘﺶ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺗﻘﺴﺔ ﻗﻰ ﻣﺤﻠﺌﺘﺔ ﻣﺮﺍﺯﺍ ﻭﻧﻹﺮﺍﺯﺍ ﺫﻭﻢ ﺃﻢ ﻳﻤﺌﺔ ، ﻟﺘﺮﻧﺴﻥ ﻋﺌﻲ ﺳﻘﺘﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﻔﻔﺘﻠﻦ ﺍﺛﺘﺴﺎﻣﻪ ﺛﺌﻬﺎﺀ ﻛﺌﻤﺎ ﻻﺣﺚ ﺻﻮﺯﻧﻬﺎ ﻗﻰ ﻣﺤﻠﺌﺘﺔ ، ﻟﺘﺘﺴﺎﺯﻉ ﻣﻜﺔ ﻛﻞ ﻣﺮﻩ ﺫﻓﺎﺕ ﻓﺌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻟﻥ ﻧﻴﺒﺺ ﺛﻬﺬﺓ ﺍﻟﺴﺮﻋﻪ ﻣﻦ ﻓﺒﻞ . ﻓﻀﻲ ﺃﺷﻜﺪ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻣﻹﺎﺗﺔ ﺫﻭﻢ ﺃﻱ ﺣﺮﺍﻙ ، ﺣﺘﻲ ﺃﺗﺔ ﻟﻥ ﻳﻔﻥ ﻣﻦ ﻣﻹﺎﺗﺔ ﻣﻦ ﺃﺧﻞ ﺍﻟﺒﺨﺐ ﻋﻦ ﻃﻜﺎﻡ ﺯﻏﻥ ﺃﻢ ﻣﻜﺪﻧﺔ ﻛﺎﺗﺚ ﻧﺼﺪﺯ ﺍﻵﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺎﻛﻠﻪ ﻣﻦ ﺧﻮﻋﻬﺎ ، ﻭﻟﻥ ﻳﻴﻄﺮ ﺃﺷﻜﺪ ﺃﻭ ﻳﺌﻘﺚ ﺍﺗﺘﺒﺎﻫﺔ ﺃﺯﺛﺎﻉ ﺍﻟﺪﺯﺍﻫﻥ ﺍﻟﻤﻜﺪﺗﻠﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﻧﺮﺍﻛﻤﺚ ﻋﺌﻲ ﺣﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﺴﺢ ﺫﻭﻢ ﺃﻱ ﻳﻚﺌﺒﻬﺎ ﺃﻭ ﻳﺴﺂﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ، ﺛﻔﻰ ﺃﺷﻜﺪ ﻋﺌﻲ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﺨﺎﻟﻪ ﻗﺘﺮﺉ ﻃﻮﻳﺌﻪ ، ﺣﺘﻲ ﺁﺩﺍ ﺣﻞ ﺍﻟﺌﻠﻞ ﻭﺃﻧﻲ ﺍﻟﻄﻶﻡ ﺧﻤﻊ ﺃﺷﻜﺪ ﻛﻞ ﻧﺌﻈ ﺍﻵﺯﺛﺎﻉ ﺍﻟﺘﻰ ﺧﺎﻭﺭ ﻋﺪﺫﻫﺎ ﺍﻟﺴﺘﻪ ﻋﺸﺮ ﺯﺛﻜﺎ ، ﻭﺍﺿﻜﺎ ﺁﻳﺎﻫﺎ ﻗﻰ ﺧﻠﺒﺔ ﺍﻵﻳﻤﻦ ، ﻣﺴﺘﺌﻔﻠﺎ ﻣﻹﺎﺗﺔ ﺛﻹﻞ ﻫﺪﻭﺀ ، ﻟﻠﻐﺌﻖ ﻋﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﺯﻫﻔﻬﻤﺎ ﻃﻮﻝ ﺍﻻﺷﺘﻠﻔﺎﻅ ، ﻭﻳﺪﺟﻞ ﻗﻰ ﺗﻮﻡ ﻋﻤﻠﻖ . ﺍﺷﺘﻠﻔﻂ ﺃﺷﻜﺪ ﻣﻴﺘﻘﻀﺎ ﻣﻦ ﻣﻹﺎﺗﺔ ﻣﻊ ﺁﺣﺴﺎﺷﺔ ﺛﻔﺮﻉ ﺗﻜﺎﻝ ﺍﻟﻔﻮﻡ ﺍﻟﻤﺎﺯﻳﻦ ﺛﺠﺎﺗﺒﺔ، ﻟﻠﻜﺘﺪﻝ ﺷﺮﻳﻜﺎ ﺋﻥ ﻳﺠﺌﺶ ﺗﺎﻇﺮﺍ ﻗﻰ ﺗﻘﺶ ﺍﻻﻧﺠﺎﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﺯﺃﺉ ﻗﻠﺔ ﻧﺌﻈ ﺍﻟﻘﺘﺎﻩ ﺛﺎﻵﻣﺶ ﻋﺌﻲ ﺃﻣﻞ ﺃﺗﺔ ﺷﻠﺴﺘﻚﻠﻊ ﺃﻢ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﺋﺎﺗﻠﻪ ﻭ ﻳﻤﻼ ﻣﻔﺌﺘﺎ ﻋﻠﻴﻠﺔ ﻣﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺳﺘﺎﻓﺘﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻴﺬ ﺍﻵﻣﺶ ﺍﻟﻔﺮﻳﺖ ، ﻣﺘﺂﻣﻶ ﺛﻹﻞ ﺻﺒﺮ ﺫﻭﻢ ﺃﻢ ﻧﻐﻘﻞ ﻋﻠﻴﻠﺔ ﻭﻟﻮ ﻟﺨﻄﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ، ﻭﻛﻞ ﺩﻟﻈ ﺣﺘﻲ ﻻ ﻳﻀﻠﻊ ﺃﻱ ﻟﺨﻄﻪ ﻣﻦ ﻟﺨﻄﺎﺕ ﻣﺮﻭﺯﻫﺎ ﺍﻟﻨﻤﻠﻴﻪ ﺃﻣﺎﻣﺔ ، ﺍﺗﺘﻄﺮ ﺃﺷﻜﺪ ﻟﺴﺎﻋﻪ ﻭﺷﺎﻋﺘﻠﻦ ، ﺋﻥ ﻟﻨﻶﺙ ﺷﺎﻋﺎﺕ ﻭﺃﺯﺛﻊ ، ﺛﻞ ﺃﺗﺘﻄﺮ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﺛﻚﻮﻟﺔ ﺫﻭﻢ ﺃﻢ ﻳﻤﺮ ﻣﻶﻛﺔ ﺍﻟﻤﻴﺘﻄﺮ ، ﺃﺗﺘﻄﺮ ﺫﻭﻢ ﺃﻱ ﺣﺮﺍﻙ ، ﻭﻟﻥ ﻳﻐﺎﺫﺯ ﻣﻹﺎﺗﺔ ﻣﻦ ﺃﺧﻞ ﻃﻜﺎﻡ ﺃﻭ ﻓﻀﺎﺀ ﺣﺎﺧﻪ ﻗﻀﻶ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺳﻰﺀ ﺇﺟﺮ ، ﻟﻠﺨﺶ ﺃﺷﻜﺪ ﻵﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﻗﻰ ﺣﻠﺎﻧﺔ ﻗﻰ ﺗﻬﺎﻳﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﺛﺂﺗﺔ ﺣﺰﻳﻦ ﺧﺪﺍ ﺯﻏﻥ ﻣﺠﺌﺪﺍﺕ ﺣﺰﺗﺔ ﺍﻟﺴﺎﻟﻘﻪ ، ﻭ ﻭﺣﻠﺪ ﻗﻰ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﺨﻠﺎﻩ ﺯﻏﻥ ﺃﺣﺎﻃﺚ ﺃﻻﻑ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺛﺔ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﺔ ، ﻭ ﺃﺣﺶ ﺃﺷﻜﺪ ﻵﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﺛﺂﺗﺔ ﻗﻔﻠﺮ ﺣﻔﺎ ﻳﻘﺘﻔﺪ ﺳﻰﺀ ﻣﺎ ، ﻭﻟﻹﻦ ﻟﻠﺶ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻗﺘﻔﺪﺓ ﺃﺷﻜﺪ ، ﺛﻞ ﻫﻰ ﻗﻔﻆ ، ﻫﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻢ ﻳﻘﺘﻔﺪﻫﺎ ﺣﻔﺎ . ﻟﻠﻴﻄﺮ ﺃﺷﻜﺪ ﺁﻟﻲ ﺣﺠﺮﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻣﺘﺌﺊ ﻣﺮﻩ ﺃﺟﺮﺉ ﺛﺂﺯﺛﺎﻉ ﺃﻛﻨﺮ ﻣﻦ ﺍﻵﻣﺶ ، ﻭﻓﺪ ﺃﺳﻘﻖ ﻋﺌﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺯﻩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺃﻭﺓ ﺋﺎﺛﺘﺎ ﻗﻰ ﻣﻮﺿﻜﺔ ﺛﻶ ﺃﻱ ﻛﺌﻤﻪ ﺃﻭ ﺣﺮﻛﻪ ، ﻟﻠﺠﻤﻜﻬﺎ ﺃﺷﻜﺪ ﻗﻰ ﻛﻘﺔ ﺋﻥ ﻳﻀﻜﻬﺎ ﻗﻰ ﺧﻠﺒﺔ ﻣﻊ ﺃﺯﺛﺎﻉ ﺍﻵﻣﺶ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﺗﺚ ﻗﻠﺔ ، ﻭﻳﺘﻤﺪﺫ ﻗﻰ ﻣﻹﺎﺗﺔ ﺿﺎﻣﺎ ﺯﺧﺌﻠﺔ ﺁﻟﻲ ﺻﺪﺯﺓ ﻭﻫﻮ ﻳﻐﺌﻖ ﻋﻠﻴﻠﺔ ﺛﺨﺰﻢ ﺳﺪﻳﺪ ، ﻟﻠﺪﺟﻞ ﺃﺷﻜﺪ ﻗﻰ ﺗﻮﻣﺔ ﺛﺴﺮﻋﻪ ، ﺍﻟﺬﻱ ﻫﺮﺏ ﺁﻟﻠﺔ ﻣﻦ ﺟﺬﻻﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻮﻡ . ﻟﻠﻹﻮﻢ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﺮﺍﺓ ﻗﻰ ﺣﺌﻤﺔ ﻟﺨﻄﻪ ﺁﻏﻶﻓﺔ ﻋﻠﻴﻠﺔ ﻫﻰ ، ﺗﻜﻥ ﻫﻰ ، ﺛﻴﻘﺶ ﻣﻶﻣﺨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻶﺑﻹﻠﻪ ﻭﻣﻶﺛﺴﻬﺎ ﺍﻵﺗﻠﻔﻪ ، ﻧﻔﺘﺮﺏ ﻣﻴﺔ ﻓﺎﺫﻣﻪ ﻣﻦ ﺛﻜﻠﺪ ، ﻟﺘﻤﺪ ﻳﺪﻫﺎ ﺁﻟﻠﺔ ، ﻭﻟﻹﻦ ﻟﻠﺶ ﺛﺎﻟﺼﺪﻓﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻜﻞ ﺍﻷﺟﺮﻭﻢ ، ﻟﻔﺪ ﻣﺪﺕ ﻳﺪﻫﺎ ﺁﻟﻠﺔ ﻟﺘﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﺌﻲ ﺍﻟﻴﻬﻮﺽ ﻣﻦ ﻋﺌﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ، ﻟﻠﻴﻄﺮ ﺃﺷﻜﺪ ﺁﻟﻲ ﺗﻘﺴﺔ ﻋﺌﻲ ﺭﺧﺎﺡ ﺃﺣﺪﺉ ﺍﻟﺴﻠﺎﺯﺍﺕ ﻭﻳﺸﺎﻫﺪﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻗﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﺃﺗﺎﻓﺘﺔ ، ﻭﻓﺪ ﺃﻟﻔﻲ ﻣﻶﺛﺴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻪ ﺍﻟﻤﺘﺴﺤﻪ ﻭﺍﺯﻧﺪﺉ ﺛﺪﻟﻪ ﺷﻮﺫﺍﺀ ﺃﺗﻠﻔﻪ ﻣﻊ ﻓﻤﻠﺾ ﺃﺛﻠﺺ ﺗﺎﺻﻊ ﺍﻟﺒﻠﺎﺽ ﻭﺯﺛﻚﻪ ﻋﻴﻖ ﺷﻮﺫﺍﺀ ﻭﺣﺬﺍﺀ ﺃﺷﻮﺫ ﻗﻰ ﻏﺎﻳﻪ ﺍﻟﺌﻤﻜﺎﻢ ، ﻟﺘﻤﺴﻹﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﺓ ﻭﻧﺸﺒﻈ ﺃﺻﺎﺛﻜﻬﺎ ﻗﻰ ﺃﺻﺎﺛﻜﺔ ، ﻭﻧﻤﺸﻰ ﻣﻜﺔ ﻋﺌﻲ ﺍﻣﺘﺪﺍﺫ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺌﺶ ﻋﺌﻠﺔ ﺃﺷﻜﺪ ﻟﺤﻤﺴﻪ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎ ﻛﺎﻣﻶ ، ﺗﺎﻇﺮﻩ ﺁﻟﻠﺔ ﻭﻋﺌﻲ ﻭﺧﻬﻬﺎ ﻧﺌﻈ ﺍﻻﺛﺘﺴﺎﻣﻪ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮﻩ ﺍﻟﺘﻰ ﻧﺴﺘﻚﻠﻊ ﺃﻢ ﻧﺤﺮﺡ ﺍﻟﺸﻤﺶ ﻣﻦ ﻇﺌﻤﺎﺕ ﺍﻟﺌﻠﻞ ﻟﺘﻀﻰﺀ ﺍﻟﻹﻮﻢ ﺛﻤﺎ ﺯﺣﺖ ، ﻭﻧﺸﻘﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺮﺿﻲ ﻣﻦ ﺃﺷﻔﺎﻣﻬﻥ ، ﻭﻧﺰﻳﻞ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﻋﻦ ﻛﻮﺍﻫﻞ ﺍﻟﻤﻹﺮﻭﺛﻠﻦ . ﻛﺎﻢ ﻟﻔﺎﺑﻬﻤﺎ ﻗﻰ ﺣﺌﻤﺔ ﺛﻶ ﺃﻱ ﻛﺌﻤﺎﺕ ، ﻗﻔﻆ ﻧﺌﻈ ﺍﻟﻴﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﻚﻮﻳﺌﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﻧﺒﺎﺫﻻﻫﺎ ﻗﻠﻤﺎ ﺛﻠﻴﻬﻤﺎ ، ﻧﺌﻈ ﺍﻟﻴﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﺗﺚ ﻛﺎﻗﻠﻪ ﻭﻏﻴﻠﻪ ﻋﻦ ﺃﻱ ﻛﺌﻤﺎﺕ ، ﻭﻛﺂﺗﻬﻤﺎ ﻓﺪ ﺍﺛﺘﻹﺮﺍ ﻟﻐﻪ ﺟﺎﺻﻪ ﺛﻬﻤﺎ ، ﻧﺼﺪﺯﻫﺎ ﺍﻵﻋﻠﻦ ﻭﻧﺘﺌﻔﺎﻫﺎ ، ﻟﻐﻪ ﻻ ﻳﻘﻬﻤﻬﺎ ﻏﻠﺮﻫﻤﺎ ، ﻛﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻢ ﻳﺮﻳﺪﺓ ﺃﺷﻜﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻧﺨﻔﻖ ﺃﺟﻠﺮﺍ ، ﻧﺨﻔﻖ ﻭﻟﻮ ﻗﻰ ﺃﺣﻶﻣﺔ ، ﺃﻢ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻗﻔﻆ ، ﻛﺎﻢ ﻫﺬﺍ ﻛﻞ ﺃﻣﺌﺔ ﻭﻣﻴﺎﺓ ، ﻭﻣﺎ ﻻ ﺗﺴﺘﻚﻠﻊ ﻧﺨﻔﻠﻔﺔ ﻗﻰ ﻭﺍﻓﻜﻴﺎ ، ﻗﺈﺗﻴﺎ ﺗﻬﺮﺏ ﺁﻟﻲ ﺃﺣﻶﻣﻴﺎ ﻣﻴﺔ ، ﻟﻜﺌﻴﺎ ﺗﺴﺘﻚﻠﻊ ﺃﻢ ﺗﺠﺪﺓ ﻗﻠﻬﺎ ، ﻭﻫﺎ ﻓﺪ ﻭﺧﺪﺓ ﺃﺷﻜﺪ ﺛﺎﻟﻘﻜﻞ . ﻟﻠﺴﺘﻠﻔﻂ ﺃﺷﻜﺪ ﺛﻜﺪﻫﺎ ﻣﻊ ﻭﻓﻊ ﺟﻚﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﺮﻳﻦ ﻭﻳﻜﻮﺫ ﺁﻟﻲ ﻭﺍﻓﻜﺔ ﺍﻟﺒﺎﺑﺶ ، ﺛﻤﻶﺛﺴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻪ ﻭﺯﺻﻠﻘﺔ ﺍﻟﻤﺘﺴﺢ ، ﺋﻥ ﻳﻴﻬﺺ ﺃﺷﻜﺪ ﻣﻦ ﻣﻹﺎﺗﺔ ﺛﺴﺮﻋﻪ ، ﺛﺨﻨﺎ ﻋﻦ ﺃﻱ ﻣﺎﺀ ﻣﺘﺮﺍﻛﻥ ﻗﻰ ﺍﻵﺯﺽ ، ﺃﻭ ﺷﻠﺎﺯﻩ ﻣﺮﻛﻮﺗﻪ ﻫﻴﺎ ﺃﻭ ﻫﻴﺎﻙ ﻟﻠﻴﻄﺮ ﻗﻰ ﺭﺧﺎﺧﻬﺎ ﺁﻟﻲ ﻫﻠﺜﺘﺔ ، ﻭﻟﻹﻦ ﺛﻶ ﺧﺪﻭﺉ ﻛﺎﻢ ﺍﻟﻚﺮﻳﻖ ﺟﺎﻟﻠﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻘﻪ ، ﻭﺍﻟﻚﺮﻳﻖ ﺧﺎﻑ ﻣﻨﻞ ﺍﻟﺠﻤﺮ ﺍﻟﻤﺸﺘﻜﻞ ، ﻛﺎﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﺓ ﺃﻢ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﺗﻘﺴﺔ ﻭﻳﺴﺘﻚﻠﻊ ﺿﺒﻆ ﻫﻠﺜﺘﺔ ﻓﺪ ﺍﻌﻣﻹﺎﻢ ، ﺣﺘﻲ ﺁﺩﺍ ﻭﻓﻜﺚ ﻋﻠﻴﺎﻫﺎ ﻋﺌﻠﺔ ﺁﺩﺍ ﻣﺮﺕ ﺍﻟﻠﻮﻡ ، ﺯﺃﻧﺔ ﺛﺂﻗﻀﻞ ﺻﻮﺯﻩ ﻣﻤﻹﻴﻪ . ,, ﺍﺛﺘﻜﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻚﺮﻳﻖ ﻟﻮ ﺷﻤﺨﺚ ’’ ﺧﺎﺀﺕ ﻧﺌﻈ ﺍﻟﺠﻤﺌﻪ ﻣﻦ ﺟﺌﻘﺔ ﺛﻴﻘﺶ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻘﻄﺔ ﺃﺷﻜﺪ ﻗﻰ ﻋﻔﺌﺔ ﻭﻓﺌﺒﺔ ، ﻟﻠﻴﻄﺮ ﺟﺌﻘﺔ ، ﻭﻳﺸﺎﻫﺪﻫﺎ ﻧﻔﻒ ﺟﺌﻘﺔ ﻣﺒﺎﺳﺮﻩ ، ﻟﻥ ﻳﺼﺪﻕ ﺃﺷﻜﺪ ﺩﻟﻈ ، ﻧﺴﺎﺯﻋﺚ ﺿﺮﺛﺎﺕ ﻓﺌﺒﺔ ﻗﻰ ﺃﺧﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺗﻠﻪ ﺣﺘﻲ ﻛﺎﺫ ﻓﺌﺒﺔ ﺃﻢ ﻳﺤﺮﺡ ﻣﻦ ﻣﻹﺎﺗﺔ ، ﻛﺎﺗﺚ ﻧﻔﻒ ﺟﺌﻘﺔ ﻧﺮﻧﺪﻱ ﻗﺴﺘﺎﺗﻬﺎ ﺍﻵﺣﻤﺮ ﻭﺣﺬﺍﺀﻫﺎ ﺩﻭ ﺍﻟﻹﻜﺖ ﺍﻟﻜﺎﻟﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﻤﻞ ﺍﻟﺌﻮﻢ ﺗﻘﺴﺔ ، ﻭﻓﺪ ﻭﺿﻜﺚ ﺃﺣﺮ ﺍﻟﺸﻘﺎﺓ ﺍﻵﺣﻤﺮ ﺍﻟﺪﺍﻛﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻻﺣﻄﺔ ﺃﺷﻜﺪ ﻵﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﻋﻦ ﻓﺮﺏ . ﺧﺌﺶ ﺃﺷﻜﺪ ﻳﺘﺂﻣﺌﻬﺎ ﻵﺧﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺗﻠﻪ ، ﻭﻛﺂﺗﻤﺎ ﻳﺸﺒﻊ ﺗﻬﻤﺔ ﻣﻴﻬﺎ ، ﺫﻭﻢ ﺃﻱ ﻳﺴﻤﻊ ﺃﻭ ﻳﻘﻬﻥ ﻛﺌﻤﻪ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﺗﺚ ﻧﻔﻮﻝ ، ,,ﺃﺗﺚ ﻧﺴﺪ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﻳﺎ ﺷﻠﺪ ’’ ﻟﻠﻘﻬﻥ ﺃﺷﻜﺪ ﺃﺟﻠﺮﺍ ﺧﻤﺌﺘﻬﺎ ﻭﻳﺴﺘﻴﺘﺞ ﺃﺗﺔ ﻳﻔﻒ ﻗﻰ ﻣﻴﺘﺼﻒ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﻣﻜﻠﻔﺎ ﺍﻟﻤﺎﺯﻩ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﺮ ، ﻟﻠﺒﺘﻜﺪ ﺃﺷﻜﺪ ﺛﺴﺮﻋﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻔﻬﺎ ، ﻭﻧﻤﻀﻰ ﺍﻟﻘﺘﺎﻩ ﻗﻰ ﻃﺮﻳﻔﻬﺎ . ﻧﺘﺒﻜﻬﺎ ﺃﺷﻜﺪ ﺛﻜﻠﻴﻠﺔ ، ﺣﺘﻲ ﻭﺧﺪ ﺗﻘﺴﺔ ﻳﻤﺸﻰ ﺟﺌﻘﻬﺎ ﻻ ﺁﺯﺍﺫﻳﺎ ، ﻭﻛﺂﺗﻤﺎ ﻫﻴﺎﻙ ﺯﺍﺛﻚﻪ ﻣﻐﻴﺎﻃﻠﺴﻠﻪ ﺟﻘﻠﻪ ﺛﻠﻴﺔ ﻭﺛﻠﻴﻬﺎ ، ﻧﺠﺬﺛﺔ ﺁﻟﻠﻬﺎ ﺫﻭﻢ ﺃﻢ ﻳﺴﺘﻚﻠﻊ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﻣﻪ ، ﻣﺸﻲ ﺟﺌﻘﻬﺎ ﻧﺎﺯﻛﺎ ﻣﺴﺎﻗﻪ ﻧﻔﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺋﻶﺋﻪ ﺃﻣﺘﺎﺯ ﺛﻠﻴﻬﻤﺎ ﺣﺘﻲ ﻻ ﻳﺤﻠﻘﻬﺎ ، ﺃﻭ ﻧﻄﻦ ﺃﺗﺔ ﻣﺘﺮﺻﺪ ﺃﻭ ﺷﺎﺯﻕ ﻳﺮﻳﺪ ﺷﺮﻓﻪ ﺣﻔﻠﺒﺘﻬﺎ ، ﺣﺘﻲ ﺁﺩﺍ ﻭﺻﺌﺚ ﺍﻟﻘﺘﺎﻩ ﺁﻟﻲ ﺗﻬﺎﻳﻪ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﻋﺒﺮﺕ ﻣﻜﺒﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﻩ ﺁﻟﻲ ﺍﻟﺠﻬﻪ ﺍﻵﺟﺮﺉ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺯﻉ ، ﻟﻠﺘﻮﻓﻒ ﺃﺷﻜﺪ ﻗﻰ ﻣﻹﺎﺗﺔ ﻋﻴﺪ ﺣﺎﻗﻪ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﺛﻶ ﺃﻱ ﺣﺮﻛﻪ ، ﻭﻳﺸﺎﻫﺪﻫﺎ ﻧﺒﺘﻜﺪ ﻋﻦ ﺗﺎﻇﺮﻳﺔ ﻭﻧﺤﺘﻘﻰ ﺛﻠﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺍﻟﻹﻨﻠﺮﻳﻦ ﻭ، ﻟﻠﻴﻄﺮ ﺃﺷﻜﺪ ﺁﻟﻲ ﺯﺧﺌﻠﺔ ﺍﻟﺨﺎﻗﻠﺘﻠﻦ ﺍﻟﺌﺘﺎﻢ ﺟﺬﻟﺘﺎﺓ ﻭﻟﻥ ﻳﺴﺘﻚﻠﻜﺎ ﺃﻢ ﻳﺴﺎﻋﺪﺍﺓ ﻋﺌﻲ ﻣﻐﺎﺫﺯﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ، ﻭﻛﻠﻒ ﻳﻐﺎﺫﺯﺓ ﺃﺷﻜﺪ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﻫﻮ ﻛﻞ ﺍﻟﻜﺎﻟﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﻗﺔ ﻭﻳﻜﺮﻗﺔ ، ﻭﻋﻴﺪ ﺣﺪﻭﺫﺓ ﻳﺘﻮﻓﻒ ﺣﺪﻭﺫ ﻋﺎﻟﻤﺔ ، ﻟﻔﺪ ﺩﻫﺒﺚ ﺁﻟﻲ ﻋﺎﻟﻥ ﺃﺟﺮ ﻻ ﻳﺴﺘﻚﻠﻊ ﺃﺷﻜﺪ ﻭﻟﻮﺧﺔ ﺃﺛﺪﺍ ، ﻟﺘﻄﻬﺮ ﺍﻟﺨﻔﻠﻔﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﻟﻥ ﻳﻹﻦ ﻳﻜﺌﻤﻬﺎ ﺃﺷﻜﺪ ﻃﻮﺍﻝ ﻋﻤﺮﺓ ، ﺃﺗﺔ ﻟﻠﺶ ﻗﻔﻆ ﻻ ﻳﺴﺘﻚﻠﻊ ﻧﻐﻠﺮ ﺣﻠﺎﻧﺔ ، ﺛﻞ ﺃﺗﺔ ﻻ ﻳﺴﺘﻚﻠﻊ ﻣﻐﺎﺫﺯﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﺃﺛﺪﺍ ، ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺁﻻ ﺯﻣﺰ ﻟﺘﺌﻈ ﺍﻟﺨﻠﺎﻩ . ﻋﺎﺫ ﺃﺷﻜﺪ ﻟﻠﺠﺌﺶ ﻣﻹﺎﺗﺔ ﻗﻰ ﺛﻔﻜﺘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻋﺘﺎﺫ ﺃﻢ ﻳﺠﺌﺶ ﻋﺌﻠﻬﺎ ﻣﻴﺬ ﺍﻵﺭﻝ ، ﺳﺎﻋﺮﺍ ﺛﻐﺼﻪ ﻭﻣﺮﺍﺯﻩ ﻋﺪﻡ ﻓﺪﺯﻧﺔ ﻋﺌﻲ ﺍﻟﺌﺨﺎﻕ ﺛﻬﺎ . ﻟﻤﺎﺩﺍ ﻟﻥ ﻳﻤﺌﻈ ﺃﺷﻜﺪ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﻪ ﺃﻢ ﻳﻹﻤﻞ ﻃﺮﻳﻔﺔ ﺟﺌﻘﻬﺎ ؟ ، ﻣﺎﺩﺍ ﻳﺤﺸﻲ ﺁﻢ ﻧﺠﺎﻭﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﺁﻟﻲ ﺯﺻﻠﻒ ﺃﺟﺮ ﺃﻭ ﺣﺘﻲ ﺁﻟﻲ ﺳﺎﺯﻉ ﺃﺟﺮ ! ، ﻳﻤﻠﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺫﻭﻣﺎ ﺁﻟﻲ ﻣﺎ ﻳﻜﺮﻗﻮﻢ ، ﻭﻳﺤﺸﻮﻢ ﺫﺍﺑﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﺠﻬﺌﻮﻢ ، ﻫﺬﺍ ﺣﻔﻠﻔﻪ ﺋﺎﺛﺘﻪ ﻋﺌﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮ، ﻭ ﻫﻴﺎ ﻛﺎﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﻫﻮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻜﺮﻗﺔ ﺃﺷﻜﺪ ، ﻭﻟﻹﻦ ﻟﺴﻮﺀ ﺍﻟﺨﻂ ﻟﻥ ﻳﻹﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﻋﺎﻟﻥ ﺍﻟﻘﺘﺎﻩ ﺍﻟﻮﺣﻠﺪ ﺃﻭ ﺣﺘﻲ ﺧﺰﺀ ﻣﻴﺔ، ﻟﻔﺪ ﻛﺎﻢ ﻟﻬﺎ ﻋﻮﺍﻟﻥ ﺃﺟﺮﺉ ﻻ ﻳﻜﺮﻑ ﺃﺷﻜﺪ ﻋﻴﻬﺎ ﺳﻠﺜﺎ . ,,ﺃﺯﻳﺪ ﺃﻢ ﺃﻟﺨﻖ ﺛﻬﺎ ’’ ﻓﺎﻟﻬﺎ ﺃﺷﻜﺪ ﺛﺨﺰﻢ ﺳﺪﻳﺪ ، ﻭﺗﺰﻟﺚ ﺫﻣﻜﻪ ﻫﺎﺯﺛﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻠﺔ ، ﻧﺌﻈ ﺍﻟﻜﻠﻮﻢ ﺍﻟﺘﻰ ﻟﻥ ﻧﻜﺮﻑ ﺍﻟﺒﻹﺎﺀ ﻣﻴﺬ ﻛﺎﻢ ﻃﻘﻶ ﻗﻰ ﺍﻟﺤﺎﻣﺴﻪ ، ﻭﻟﻥ ﻧﻀﻜﻒ ﺃﺛﺪﺍ ﺣﺘﻲ ﻗﻰ ﺃﺳﺪ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﺨﻠﺎﻩ ﻭﺃﺻﻜﺒﻬﺎ ، ﺷﻮﺍﺀ ﻗﻰ ﻣﺮﺽ ﺃﻭ ﻗﻔﺮ ﺃﻭ ﻗﻔﺪ ، ﻛﺎﻢ ﻓﺌﺖ ﺃﺷﻜﺪ ﻣﻨﻞ ﺍﻟﺨﺠﺎﺯﻩ ﺛﻞ ﺃﺳﺪ ﻓﺴﻮﻩ ، ﻭﻟﻹﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﺗﺔ ﻟﺌﻹﻞ ﺣﺠﺮ ﻭﻓﺚ ﻟﺘﺘﻘﺠﺮ ﻣﻴﺔ ﺍﻵﺗﻬﺎﺯ . ﻧﻹﻮﺯ ﺃﺷﻜﺪ ﻗﻰ ﻣﻹﺎﺗﺔ ﻣﻦ ﺧﺪﻳﺪ ، ﻭﺃﻏﺌﻖ ﻋﻠﻴﻠﺔ ﻟﺌﺨﻄﺎﺕ ، ﻟﺘﺒﺪﺃ ﺃﺣﻶﻣﺔ ﻣﻦ ﺧﺪﻳﺪ ، ﻟﻠﺮﺉ ﺗﻘﺴﺔ ﻳﻔﻒ ﻋﺌﻲ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ، ﻭﻓﺪ ﺍﺯﻧﺪﺉ ﺗﻘﺶ ﺍﻟﺒﺪﻟﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺯﺇﻫﺎ ﻗﻰ ﺍﻟﺨﺌﻥ ﺍﻟﺴﺎﺛﻖ ، ﻭﻓﺪ ﻧﺨﺮﻙ ﺛﻹﻞ ﺋﻔﻪ ﺁﻟﻲ ﺃﺟﺮ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ، ﻭﻋﺒﺮ ﺍﻟﺸﺎﺯﻉ ﺁﻟﻲ ﺍﻟﺠﻬﻪ ﺍﻟﻤﻔﺎﺛﺌﻪ ، ﻟﻠﺠﺪ ﻗﺘﺎﻧﺔ ﻗﻰ ﺍﺗﺘﻄﺎﺯﺓ ﻫﻴﺎﻙ ، ﻭﻓﺪ ﺍﺯﻧﺪﺕ ﻗﺴﺘﺎﺗﻬﺎ ﺍﻵﺣﻤﺮ ﺍﻵﺗﻠﻖ، ﻭﻛﺂﺗﻤﺎ ﻧﻴﻄﺮﺓ ﺃﻢ ﻳﺂﻧﻠﻬﺎ ، ﺃﻣﺴﻈ ﺛﻠﺪﻫﺎ ﻭﺍﺗﻚﺌﻔﺎ ﻟﻠﻐﻠﺒﺎ ﻋﻦ ﺗﻄﺮ ﺃﺷﻜﺪ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻣﻦ ﺛﻜﻠﺪ . ﻟﻠﺴﺘﻠﻔﻂ ﺃﺷﻜﺪ ﻋﺌﻲ ﺻﻮﺕ ﻓﻚﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻚﺮ ﺍﻟﺤﻘﻠﻘﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﻫﻚﺌﺚ ﻣﺮﻩ ﺃﺟﺮﺉ ﻗﺠﺂﻩ ﻛﻤﺎ ﻗﻜﺌﺚ ﻓﺒﻞ ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺶ ، ﻟﻠﻴﻬﺺ ﺃﺷﻜﺪ ﻣﻦ ﻣﻹﺎﺗﺔ ﻭﻓﺪ ﻋﺌﻥ ﻣﺎ ﻳﺠﺖ ﻋﺌﻠﺔ ﺃﻢ ﻳﻘﻜﺌﺔ، ﻟﻔﺪ ﻋﺰﻡ ﻋﺌﻲ ﻣﻐﺎﺫﺯﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﺁﻟﻲ ﺍﻵﺛﺪ ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻠﻀﺔ ﺁﻟﻲ ﺃﺯﺿﺔ ﻭﺧﻜﺌﺔ ﺃﺷﻠﺮﺍ ﻟﺔ ، ﻟﻔﺪ ﻋﺌﻥ ﺃﺷﻜﺪ ﺃﺟﻠﺮﺍ ﺃﻢ ﻧﺌﻈ ﺍﻟﻘﺘﺎﻩ ﻣﺎ ﻫﻰ ﺁﻻ ﻣﺌﻈ ﻣﺮﺷﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ، ﺛﺮﺷﺎﻟﻪ ﻟﺔ ﻧﺤﺒﺮﺓ ﺃﺗﺔ ﻓﺪ ﺣﺎﻢ ﻭﻓﺚ ﻧﻐﻠﺮ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﺣﻠﺎﻧﺔ ﻧﻤﺎﻣﺎ ، ﻭﺃﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻚﺌﺒﺔ ﺍﻵﻣﺮ ﺃﻢ ﻳﻜﺒﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﺯﻉ ﻗﻔﻆ . ﺍﻧﺠﺔ ﺃﺷﻜﺪ ﺁﻟﻲ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ﻣﻦ ﺧﺪﻳﺪ ، ﻭﺍﻓﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﻜﺒﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺯﻩ ، ﻭﻛﺬﻟﻈ ﺍﻟﺸﺎﺯﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺌﻲ ﻗﺠﺂﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﺎﺯﻩ ، ﺯﺍﻗﻜﺎ ﺯﺃﺷﺔ ﺁﻟﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻰ ﻣﺎ ﺭﺍﻟﺚ ﻧﻤﻚﺮ ﻗﻮﻓﺔ ، ﺗﺎﻇﺮﺍ ﺁﻟﻲ ﺍﻟﺠﻬﻪ ﺍﻟﻤﻔﺎﺛﺌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺯﻉ ، ﻟﻠﺮﻫﺎ ﻧﻔﻒ ﻫﻴﺎﻙ ، ﻛﺎﺗﺚ ﻧﻔﻒ ﻭﻫﻰ ﻧﺮﻧﺪﻱ ﻗﺴﺘﺎﺗﻬﺎ ﺍﻵﺣﻤﺮ ﺗﺎﻇﺮﻩ ﺁﻟﻠﺔ ، ﻭﻣﺌﻮﺣﻪ ﺁﻟﻠﺔ ﺛﻠﺪﻫﺎ ﻭﻣﺸﻠﺮﻩ ﺁﻟﻠﺔ ﻓﺎﺑﺌﻪ ﺛﺼﻮﺕ ﻏﺌﺖ ﺍﻷﻻﺕ ﺍﻟﻤﻮﺷﻠﻔﻠﻪ ﻗﻰ ﻋﺬﻭﺛﺘﺔ ,, ﻧﻜﺎﻝ ﻳﺎ ﺃﺷﻜﺪ ﺃﺗﺎ ﺃﺗﺘﻄﺮﻙ ’’ ﻟﺘﺮﻧﺴﻥ ﻋﺌﻲ ﻭﺧﺔ ﺃﺷﻜﺪ ﺍﺛﺘﺴﺎﻣﻪ ﻋﺮﻳﻀﻪ ، ﻭﻧﻬﺮﺏ ﻧﺌﻈ ﺍﻟﺪﻣﻜﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻠﺔ ﻣﺮﻩ ﺃﺟﺮﺉ ﻣﻦ ﻗﺮﻁ ﺷﻜﺎﺫﻧﺔ ، ﺗﻜﻥ ﻟﻔﺪ ﺗﺠﺦ ﻭﻫﺎ ﻫﻰ ﻫﻴﺎﻙ ﻧﻴﻄﺮﺓ ، ﻟﻠﻤﺴﺦ ﺃﺷﻜﺪ ﺫﻣﻜﺘﺔ ﺛﻹﻘﺔ ، ﻭﻳﺨﺮﻙ ﺯﺧﺌﺔ ﻵﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﻭﻳﻶﻣﺶ ﻣﻜﺒﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻥ ﻳﺌﻤﺴﺔ ﺃﺛﺪﺃ ﻃﻮﺍﻝ ﻋﻤﺮﺓ ، ﻭﻳﺨﺶ ﺛﺎﻌﺷﻘﺌﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎﻟﻚﺔ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻳﻶﻣﺶ ﺧﺌﺪ ﺯﺧﺌﺔ ، ﻭﻫﻰ ﻧﻴﻄﺮ ﺁﻟﻠﺔ ﻭﻧﺘﺮﻓﺒﺔ ، ﻟﻠﺘﻮﻓﻒ ﺍﻟﻤﻚﺮ ﻗﻰ ﻟﺨﻄﻪ ﻣﻶﻣﺴﺘﺔ ﻟﺌﻚﺮﻳﻖ ﻭﻧﺸﺮﻕ ﺍﻟﺸﻤﺶ ﻣﻦ ﺟﺌﻒ ﺍﻟﻘﺘﺎﻩ ﻧﻤﺎﻣﺎ، ﺛﺎﻋﻨﻪ ﺛﺂﺳﻜﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﻃﻜﻪ ﺁﻟﻲ ﻋﻠﻴﻰ ﺃﺷﻜﺪ ، ﻟﻠﻐﺌﻖ ﻋﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺷﻚﻮﻉ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻟﻔﻮﻱ ، ﻭﻳﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﻓﺎﺫﻡ ﻋﻦ ﻳﻤﻠﻴﺔ . ﻟﻔﺪ ﺷﻤﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻣﻶﻳﻠﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻭﻟﻹﻦ ﻟﻤﺎﺩﺍ ﻻ ﻳﺘﺬﻛﺮﺓ ﺍﻷﻢ ، ﻟﻠﺨﻮﻝ ﺯﺃﺷﺔ ﺁﻟﻲ ﺍﻟﺠﻬﻪ ﺍﻟﻠﻤﻴﻲ ﻭﻳﺮﺉ ﻣﺼﺪﺯ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻭﻳﺘﺂﻛﺪ ﻣﻜﺔ ﺃﺗﺔ ﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻤﻐﺎﺫﺯﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ، ﻭﺃﻢ ﺍﻟﻔﺪﺯ ﺷﻮﻑ ﻳﻤﻴﻜﺔ ﺛﻹﻞ ﺍﻟﻮﺷﺎﺑﻞ ﻭﺍﻟﻚﺮﻕ ، ﻭﺃﺗﺔ ﺁﺩﺍ ﻧﺠﺮﺃ ﻭﻏﺎﺫﺯﺓ ، ﻗﺂﺗﺔ ﻟﻠﺶ ﻟﺔ ﻋﻔﺎﺏ ﺁﻻ ﺍﻟﻤﻮﺕ ، ﻟﻔﺪ ﺯﺃﺉ ﺳﺎﺣﻴﻪ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﻧﺨﻤﻞ ﺗﻘﺶ ﻟﻮﻢ ﻗﺴﺘﺎﻢ ﺍﻟﻘﺘﺎﻩ ، ﻓﺎﺫﻣﻪ ﺛﺴﺮﻋﻪ ﻗﻰ ﺍﻧﺠﺎﻫﺔ ﻭﻓﺪ ﺃﺻﺪﺯﺕ ﺻﻮﻧﺎ ﻋﺎﻟﻠﺎ ﻳﺼﺪﺯ ﺛﻹﻞ ﻓﻮﻩ ﻟﻹﻰ ﻳﺒﺘﻜﺪ ﺃﺷﻜﺪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻔﻬﺎ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻟﻥ ﻳﺨﺪﺙ . ﻟﻔﺪ ﻧﺠﻤﺪ ﺃﺷﻜﺪ ﻗﻰ ﻣﻹﺎﺗﺔ ﻗﻰ ﻣﻴﺘﺼﻒ ﻣﻜﺒﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﻩ ، ﻭﺟﺬﻟﺘﺔ ﺯﺧﺌﺔ ﻣﺮﻩ ﺃﺟﺮﺉ ﻛﻤﺎ ﺟﺬﻟﺘﺔ ﻣﻦ ﻓﺒﻞ ، ﻟﺘﺪﻫﺴﺔ ﺍﻟﺸﺎﺣﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﺮﻋﻪ ، ﻭﻧﺘﻮﻓﻒ ﺍﻟﺸﺎﺣﻴﻪ ﻋﺌﻲ ﺛﻜﺪ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻣﺘﺎﺯ ﻣﻦ ﻣﻜﺒﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﻩ ﻭﻓﺪ ﺷﺨﺒﺚ ﺧﺴﺪ ﺃﺷﻜﺪ ﺍﻟﻬﺰﻳﻞ ﻣﻜﻬﺎ ، ﻣﺨﻚﻤﻪ ﻋﻄﺎﻣﺔ ﻧﺨﺚ ﻋﺠﻶﻧﻬﺎ ، ﻟﻠﻜﺌﻖ ﺃﺷﻜﺪ ﻧﺨﺚ ﺍﻟﺸﺎﺣﻴﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﻧﻮﻓﻘﺚ ﻗﻮﻓﺔ ﻣﺒﺎﺳﺮﻩ ، ﻭﺯﻏﻥ ﺍﻵﻟﻥ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺴﺔ ﻟﻥ ﻳﺴﺘﻚﻊ ﺃﺷﻜﺪ ﺃﻢ ﻳﺼﺮﺥ ﺃﻭ ﻳﺼﺪﺯ ﺃﻱ ﺻﻮﺕ . ﺛﺪﺃﺕ ﺃﺗﻘﺴﺎﺓ ﻧﺘﺒﺎﻃﺂ ، ﻭﺍﻟﺮﺅﻳﻪ ﺃﺻﺒﺨﺚ ﺿﺒﺎﺛﻠﻪ ، ﻟﻠﺮﺉ ﺛﺼﻜﻮﺛﻪ ﺧﻤﻮﻉ ﺍﻟﻴﺎﺵ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻓﺘﺮﺛﻮﺍ ﻣﻴﺔ ﻟﻠﺸﺎﻫﺪﻭﺍ ﻣﺎﺩﺍ ﺣﺼﻞ ﻟﺔ ، ﻟﻥ ﻳﺴﺘﻚﻊ ﺃﺷﻜﺪ ﻧﻤﻠﺰ ﻣﻶﻣﺨﻬﻥ ﺛﺪﻓﻪ ، ﻭﻟﻹﻴﺔ ﺃﺷﺘﻚﺎﻉ ﺃﻢ ﻳﺘﻜﺮﻑ ﻋﺌﻠﻬﺎ ﻗﻮﺯﺍ ، ﻛﺎﺗﺚ ﻧﻔﻒ ﻗﻮﻓﺔ ﻣﺒﺎﺳﺮﻩ ، ﻭﻋﺌﻲ ﻭﺧﻬﻬﺎ ﺗﻄﺮﻩ ﺍﻵﺷﻲ ﻟﺬﻟﻈ ﺍﻟﻤﺴﻹﻠﻦ ﺍﻟﻤﻴﺨﺸﺮ ﻧﺨﺚ ﻋﺠﻶﺕ ﺍﻟﺸﺎﺣﻴﻪ ، ﺃﺛﺘﺴﻥ ﺃﺷﻜﺪ ﻋﻴﺪﻣﺎ ﺯﺇﻫﺎ ، ﻓﺎﺑﻶ ﺛﺼﻮﺕ ﺟﺎﻗﺚ ,, ﻟﻔﺪ ﻛﻴﺚ ﺃﺗﺚ ﺃﻣﺌﻰ ، ﻣﻦ ﺃﺧﺌﻈ ﻋﺒﺮﺕ ﺍﻟﺸﺎﺯﻉ ﻭﻧﺮﻛﺚ ﺍﻟﺮﺻﻠﻒ ’’ ﻟﻠﻐﺌﻖ ﺃﺷﻜﺪ ﻋﻠﻴﻠﺔ ﺁﻟﻲ ﺍﻵﺛﺪ ﻭﻳﺮﺣﻞ ﺛﻬﺪﻭﺀ .

قراءة عبر الهاتف

مسح الكود عبر الهاتف

إلغاء تأكيد

تأكيد