اللص الملك

2021-01-18

" اللص...الملك " تلفت (بانيب) ومن معه حولهم في حذر وهم يقتربون من تلك المنطقة النائية بجوار النهر العظيم التي تحتوي علي المقبرة المخفية في عناية من الاعين ..لحفظها من السرقة ..وبطش اللصوص بها ..كان الظلام حالكا ..ولم تشفع النجوم المتناثرة بأي ضوء لهم في غياب قائدهم ..القمر..عن حضوره في تلك الليلة توقف ثلاثتهم امام تلك التلة الترابية ..الطبيعية في منظرها ..والتي كانت بالنسبة ل (بانيب) ..مقبرة هامة ..مخفية بحرص شديد لأهمية راقدها - هنا اشار (بانيب) لصاحبيه وهو يمسح انفه بظاهر كفه تجاه تلك التلة ..فنظر (ساحو) الي (مري _حاب) في حذر وبنظرات متشككه الي التلة في عدم تصديق ..فغمغم (مرى) وهو يلتفت الي (بانيب) ببطء : -وكيف عرفت بمكان كهذا يا(بانيب) ..ومن اين لك بان هذه المقبرة تحتوي علي ذهب ..وانها ليست مجرد مقبرة فقيرة لأحد العوام ؟ ابتسم (بانيب) في ثقة دون ان ينظر اليهم وقال: - بالداخل ترقد كنوزا ذهبية واشياء اخري كثيرة في انتظارنا ..وستضيع بكلامكم الكثير ..لقد جئتما معي الي هنا ..فالتثقوا بي اذا حتي النهاية . انعقد حاجبا (ساحو) لذلك الغموض الذي يتحدث به (بانيب) فقرر ان يواجهه بما يعتمل في داخله ويساوره من شكوك : -حسنا يجب عل الاقل ان نعرف لمن تكون هذه المقبرة .. وان كانت مهمة ومليئة بالكنوز كما تقول..لنعرف ما سنواجهه بالداخل عند فتحها ؟ نظر (بانيب) في ضيق الي الارض اسفل قدميه وزم شفتيه وهو ينزل الحقيبة القماشية من علي كتفه ارضا ثم وضع يد في خصره والاخري اخذ يجفف بها عرقه ثم تنهد تنهيدة قصيرة حارة قبل أن يقول : -هذه المقبرة تخص الكاهن الاعظم (رابو) ..شقيق القائد (مابي) رئيس حراس الفرعون شخصيا. شهق (ساحو) بشدة واتسعت عينا (مري) في ذعر مما سمعوه لتوهم -وكيف عرفت بمكان هذه المقبرة أيها المجنون !!! هتف بها (ساحو) متوترا وهوه يزدرد لعابه في صعوبة ..فاقترب منهم (بانيب) وهمس في صوت خافت يليق بالموقف الجليل ويزيده رهبة : -من (نانيس) ..محظية الملك ..انها حبيبتي ..علمت بهذا المكان من محادثات الكهنة الخافتة في اروقة القصر ! تسارعت انفاس (ساحو) في انفعال وتلفت مرى حوله مرة اخري وهو يقول بصوت خفيض ملؤه الخوف : -هل تعلم ماذا سيحدث عند فتحنا لتلك المقبرة ..اللعنات ستنهال علينا بالاضافة الي التعويذات السحرية , وحراس المقبرة الشياطين الموجودين لحمايتها..سنموت في مكاننا بمجرد الدخول..وأن نجونا لن نفلت من شقيق الكاهن القائد (مابي) بفعلتنا هذه . هز (بانيب) رأسه بالنفي وهو يجلس القرفصاء وهو يشرع في فتح جعبته ليقوم باخراج الأدوات النحاسية والمعدات التي ستساعدهم في حفر المقبرة واخذ يناولهم الازاميل الثقيلة التي تستخدم في نقش ونحت الرسومات علي جدران المعابد وهو يقول : -لا تقلقوا لقد اعددت كل شىء ..هيا لا تضيعوا الوقت يجب ان نرحل قبل ان يطل علينا الاله امون .. ويغمرنا بنوره ..ويتم اكتشاف امرنا سنذهب الي قلب أتون حينها حرقا . ترددا للحظة ..الا أنهما قاما باخذ المعدات منه وبدأوا في ازالة وحفر قلب التلة كما اشار لهم (بانيب) الذي اخذ يعمل في همة ونشاط وسرعة تليق بأشهر وامهر لص مقابر جاء في تاريخ مصر الفرعونية لاحت لهم بعد عناء قصير تلك النقوش المرسومة علي الجدار التي ظهرت لهم من خلف الحائط الترابي المزال .. نظرا الي (بانيب) الذي ابتسم لهم مشجعا ..واشار لهم بالاستمرار في العمل بجدية وسرعة اكثر حتي ازالوا ذلك الجدار وظهرت لهم فجوة دائرية الشكل في اولها درجات لسلالم حجرية تؤدي الي الاسفل .. والي المجهول !!! قام (بانيب) باخراج قارورة من جعبته سريعا وأمرهما بأن يدهنا جسديهما منها ..فعلت علي وجوههم علامات الاستفهام والحيرة !! -لا تقلقوا ..هذا السائل سيمنع اي حارس من مهاجمتنا ..وسيحمينا من أي تعويذة موجودة هناك ثم قام بأخراج قارورة اخري دهن منها جسده وهو يراقبهم بطرف عينيه في ترقب وحرص..وبمجرد ان انتهوا قام (بانيب) باشعال مشعل خشبي بالنيران لينير لهم الطريق وقام بحشر جسده في الفجوة ليتقدمهم الي الاسفل ليتبعه البقية ..نزلوا الدرجات الحجرية يتحسسون خطواتهم حتي وصلوا الي نهايتها بالاسفل ليجدوا انفسهم في غرفة واسعة أضائت نيران المشعل جدرانها المنقوشة بسيرة وأمجاد راقدها وملقية بظلال مهتزة مخيفة عليها زادتهم رعبا فوق رعبهم فدارت أعينهم في رهبة علي النقوش الموجودة حتي وقعت أعينهم علي التعويذة التي حفرت ونقشت بحروف أكبر من مثيلاتها من النقوش والتي ترحب بأي لص تسول له نفسه بنبش هذا القبر المقدس وتعكير سلامها الأبدي " ستعود كما جئت ..وملعونا ستصير .. سيهبط الفيضان علي رأسك الفانية .. وسيأكل حارسنا العظيم عظام كل كائن حيٌ يدخل ألي هنا ..الموت اهون مما ستراه .. وروحك المعذبة لن تنول الخلاص " ارتعدت فرائسهم مما قرأوه فنظرا الي (بانيب) يستجدوه الرحيل الا انه طمأنهم باشارة من يده لم تكن كافية ل (مرى) الذي قال مرتعدا: -فلنعد ادراجنا ..انها مقبرة شقيق الكاهن الاعظم فأي هول سنراه هنا اللعنات س.. قاطعه (بانيب) في صرامة: - قلت لكما أن لا تقلقوا ..ابحثوا عن الباب وانا ساحميكم ..هيا اسرعوا تبادل (ساحو) و(مري) النظرات المتوترة المذعورة ..وبداوا بتحسس الجدران للبحث عن مدخلها و .. فجأة .. اهتز الجدار المقابل ل(مرى) بشدة الذي انتفض وارتد الي الخلف مصعوقا محاولا ان يهرب.. الا انه هوت علي رأسه من دون مقدمات حفنة من الرمال كالشلال من السقف فصرخ مرتعبا من الصدمة وهو ينفض شعر رأسه في سرعة بكلتا يديه و.. توقف عن الحركة مرة واحدة .. جحظت عيناه بشدة وانفردت ذراعاه لا اراديا بجانبيه كالأجنحة ..ثم تقوص ظهره الي الخلف بدرجة خطيرة مثل القوس لدرجة كادت منها ان تلمس مؤخرة رأسه كعب قدميه ..علت اصوات تهشم عظام عموده الفقري من تلك الوضعية التي من المستحيل لأي جسد بشري أن يتخذ مثلها ليروا عيناه الجاحظتان بشدة التي كادت ان تخرج من مقلتيها لتتناهي ألي مسامعهم حشرجة مكتومة غير قادرة علي الخروج من فم تقلص من العذاب في وجهه المقلوب.. تسمر (ساحو) مكانه من الخوف وهو يري صديقه في هذه الصورة البشعة دون ان يقوي علي فعل شىء له ..الا ان (بانيب) كان اول من تحرك سريعا بالمشعل ناحيته و .. قام بوضع المشعل علي الجسد المتقوص الذي بمجرد ان لامسه المشعل حتي اشتعل جسده بالنيران كاملا في اقل من ثانية واحدة وقام (بانيب) بركله بباطن قدمه ليرتطم بالحائط المهتز .. الذي بمجرد ان تلامسا الجسد المشتعل مع الحائط حتي اشتعلت مرة واحدة هي الاخرى وتحولت جميع النقوش التي عليها الي قذائف من اللهب خرجت في سرعة تتطاير يمينا ويسارا الا انهم تفادوها بايديهما و.. انزاح الحائط ببطء من مكانه محدثا دويا هائلا كاشفا من خلفه عن بهو كبير يتوسطه تابوتا ضخما ذهبيا محاطا بالكثير من الأواني والحلي والكنوز الذهبية الثمينة !!! اتسعت عينا (ساحو) غير مصدقا لما يراه وأخذ ينظر الي (بانيب) في ذهول الذي وقف يلهث ليصيح به (ساحو) وهو يهجم عليه ممسكا به من تلابيبه غاضبا : - لقد كنت تعلم بكل هذا..جئت بنا مضحيا ..ودهنتنا بسائلك اللعين لتشعل فينا النيران وتقتلنا لتعبر انت قال له (بانيب) مهدئا وهو يزيح يديه عنه وهومازال يلهث بأنفعال : - لم اكن غادرا معك ياصديق.. ولكن كان يجب ان يكون هناك ضحية .. انظر امامك الأن ..انت حي .. والثراء يناديك فلا تضيع الوقت .. هيا تركه (بانيب) واقفا في حيرة من أمره وعبر للداخل مسرعا فأخذ (ساحو) ينظر لصديقه المحترق ورفع رأسه لاعلي .. "الموت اهون مما ستراه ..وروحك المعذبة لن تنول الخلاص " فهز رأسه بأسف وهو يعبر فوق الجثة المحترقة دون ان ينظر اليها.. قاما بتمشيط المقبرة وانتشلوا كل مايمكن اخذه من الذهب والحلي وكل شىء ثمين تمكنوا من حمله في جعبتهم - هيا يا (بانيب) لقد انتهينا لنرحل عن هذا المكان اللعين . اشار له (بانيب) ان ينتظر وهو يفتش عن شىء معين ولاحظ (ساحو) ذلك ..حتي وجد (بانيب) ضالته اخيرا ..جعرانا أسود اللون.. وضعه داخل ملابسه سريعا ثم ذهبا الي الخارج ليعودا أدراجهما وقفا يلهثان في انفعال امام التلة مع ظهور أشعة الشروق اخذا ينفضان الغبار عن انفسهما في سرعة..ركع (بانيب) اما جعبته ليحكم ربطها علي غنيمته وفعل (ساحو) مثله وهو يندب صاحبه المفقود بكلمات حانقة مبهمة.. فجأة .. صرخة ألم مكتومة ندت من (ساحو) ..وتلتها اخري مصعوقة ..ثم صرخة اخيرة مريرة طويلة مع طعنات (بانيب) المستمرة من خنجره في ظهر (ساحو) ..ليخر الأخير علي ركبتيه فدار (بانيب) من حوله ليواجه بملامح خاوية من اي تعبير عينيه التي تودع اخر رؤياها بيأس وألم الذي قال في ضعف ووهن : - كان يجب ان ادرك ان اللص الخائن ..سيكون ايضا قاتلا حقيرا وغادرا اخذ (بانيب) يراقبه دون اي تاثر وكانه لم يقتل نفسا منذ ثوان حتي خرجت روح (ساحو) بحشرجة مكتومة لتلحق بروح صديقه المحترق فقام (بانيب) بحمل الغنائم جميعها وحيدا واسرع الي منزله ليخبأ به الذهب بعناية ويقومم بالاغتسال من اثار ليلته الصاخبة السابقة وتوجه مسرعا الي أخر مكان يمكن أن يذهب أليه شخص بفعلته هذه .. قصر الفرعون !!!!! وصل (بانيب) الي هناك ودخل الي البهو الملكي حتي وصل امام عرش الفرعون الملك (مرنبتاح) .. نزل علي ركبتيه راكعا امامه محييا اياه ثم اعتدل واخرج من طيات ملابسه الجعران الاسود الذي التقطه من المقبرة فاردا راحته عاليا به ليراه الملك الذي اخذ ينظر اليه في شموخ يليق بالفرعون الاله .. اومأ الفرعون برأسه في رضا وهو يقول: - أحسنت صنعا يا(بانيب) لقد اثبت جدارتك في أن تكون المصمم الامني لمقبرتي الملكية الخاصة ..أرأيت أيها القائد (مابي) لقد اخترق مقبرة اخيك التي قلت لي انها حصينة واحضر العلامة المنشودة . انهي الفرعون كلامه ساخرا وهو ينظر الي قائد حرسه الذي امتلات عيناه بالغضب المكتوم تجاه (بانيب) قبل ان يكمل الفرعون حديثه : - تستحق لقبك بكونك اشهر لص مقابر في مصر ..من الأن انت مشمولا برعايتي ..سيكون جميع مهندسي المعبد تحت امرتك في تصميم وانشاء مقبرتي الحصينة بخبرتك وحنكتك .. ابدأ التنفيذ وستجد كل الأمكانيات تحت يديك . هب (بانيب) واقفا وهو ينحني قائلا: - أمر مولاي الفرعون مطاع . شرع (بانيب) في العمل علي الفور في بناء وتشييد المقبرة وتحت امرته مهندسي المعبد جميعا .. قام بوضع جميع التفاصيل بنفسه في صنع مقبرة تليق بالفرعون العظيم وكنوزه لتظل محمية ومحفوظة حتي يعود مرة اخري الي الحياة ولكنه اختص نفسه ببعض تفاصيل التصميم اخفاها عن الجميع في دهاء ومكر .ز أنفاق وممرات .. متاهات كثيرة من يدخلها لن يخرج حيا ..بئرا من الرمال ستنهار فوق رأس نابشها ..ابوابا منزلقة ..سدادات حجرية .. وابواب سرية عديدة للتضليل عاد (بانيب) مرة اخري بعد الأنتهاء من مهمته امام الفرعون واثقا معتدا بنفسه قائلا : - لقد انتهيت يامولاي من صنع مقبرتكم المبجلة التي ستكون الأحصن علي مر التاريخ حامية لكنوز جلالتكم . اراح الفرعون راسه علي عرشه مطمأنا علي كنوزه التي ستحفظ علي مر العصور ..وحتي يعود اليها من موته مرة أخري .. من العالم اللأخر ..كما يعتقد .. وسيخلد التاريخ ذكراه بها الي الأبد اشار ل(بانيب) بالانصراف الذي وقف والتقت عيناه بنظرة ذات مغزي مع خادمة الفرعون (نانيس) التي تقف بجوار العرش التي اومأت براسها في فهم لمراده فجأة .. بعد اسبوعا واحدا من تشييد المقبرة المكلكية ونقل كنوز الفرعون اليها تلقي شعب مصر خبر وفاة ملكهم في صدمة .. وفاة غامضة لم يعرف لها اطباء القصر وكهنته تفسيرا ..تمت المراسم المقدسة للدفن من تحنيط ونقل كنوز الملك الباقية معه الي مقبرته الحصينة التي لن يدخلها ويخرج منها كائن حي ..دون دليل يرشده - (بانيب) هل انت متأكد من ان هذا هو المكان المنشود ؟ وقف (بانيب) يقلب بين يديه تلك البردية بالقرب من وادي الملوك في موقع مقبرة الملك (مرنبتاح) بعد مرور مائة يوم علي دفنه ..اشار باصابعه علي نقطة معينة في البردية تطلعت اليها (نانيس) في ترقب وتساؤل وهو يقول : - نعم ..هذه هي الفتحة التي ستؤدي الي النفق المؤدي الي غرفة الكنوز مباشرة ..لقد اخفيت امرها عن جميع المهندسين والحفارين لكي نصل الي مرادنا لا تقلقي يا(نانيس) لن يضيع السم الذي وضعتيه للملك هباء ..اطمئني بعد خطتنا هذه وحصولنا علي هذه الكنوز سنصبح اثرياء ونرتاح الي الابد ونترك الفقر خلفنا الي الأبد اومأت له برأسها ..الا انها لم تطمئن ويزول توترها الا بعد انا احكمت جعبتها علي اخر قطعة وضعتها بها من كنوز مقبرة الملك (مرنبتاح) التي نهبوها منذ قليل عن طريق خطة (بانيب) العبقرية باقناع الفرعون بتصميم مقبرة حصينة ضد السرقة..ليستولوا عليها وحدهم !!! سارا (بانيب) و(نانيس) متجاورين في سعادة كلا منهم يحمل غنائمه وفي خيالهما ألف خطة وخطة يرسماها للمستقبل السعيد ..حتي وصلا الي منزلهما ..ولكن كان في انتظارهما مفاجأة لم يتوقعوها نهائيا كان المنزل محاطا وفي انتظارهم اعدادا كبير من جنود الفرعون المتحفزين بأسلحتهم المتأهبة للقتل !!! ولكن كان الأمر الاكثر صدمة ل(بانيب) وجود القائد (مابي) علي رأسهم ينظر له بصرامة شديدة .. وبمجرد انا التقت اعينهما حتي تقدم القائد منه في خطوات بطيئة كأنه يسير علي روح (بانيب) ليهشمها بأقدامه الثقيلة .. وتوقف علي بعد خطوة واحدة منه ..فأنزل (بانيب) حمولته بجواره ووقف منتظرا مصيره المتعلق بين يدي من نبش قبر اخيه ..وأهان قدسيتها .. ازدرد لعابه في صعوبة وهو يدرك انه سيعدم لا محالة علي جرائمه التي أرتكبها و.. - الملك (سيتي-الثاني) فرعون مصر أمرنا بأحضارك .. هوي قلب (بانيب) بين قدميه مع هذه الكلمات وادرك انهم سيشنقونه امام عامة الشعب لأنتهاكه حرمة مقابر الملوك ونبشها .. ولكن قطع افكاره القائد (مابي) وهو يضع يديه علي كتفيه الذي انتفض بشدة من ثقلها قبل ان يكمل كلامه : - الفرعون الجديد يريدك ان تصمم مقبرة جديدة وحصينة له ضد السرقة مثل مقبرة أبيه الملك (مرنبتاح) المنيعة !!!!!!! تمت بحمد الله "ملاحظات تاريخية هامة" 1-الملك (مرنبتاح) رابع ملوك الأسرة التاسعة عشر والملك قبل الأخير بها وهو ابن الملك (رمسيس -الثاني ) حكم مصر عشر سنوات تقريبا من 1213 الي 1203 قبل الميلاد . 2-الملك (سيتي- الثاني) ابن (مرنبتاح) هو الملك الخامس في الاسرة التاسعة عشر حكم مصر في الفترة من 1200 الي 1194 قبل الميلاد 3- (بانيب) أشهر لص مقابر عرفته مصر الفرعونية في تلك الحقبة واشتهر بحنكته وتخصصه في سرقة مقابر الملوك ..وتم اعدامه بالخازوق علنا بعد الامساك به اثناء محاولته سرقة مقبرة الملك (سيتي- الثاني) في وضح النهار .

قراءة عبر الهاتف

مسح الكود عبر الهاتف

إلغاء تأكيد

تأكيد