حياة البرزخ

2021-09-14

ﺧﻴﺈﺓ ﺍﻟﺒﺮﺯﺥ ﺃﺗﻐﺊ ﺛﺤﺪﻋﻰ ﻋﺜﻲ ﺍﻟﺒﻠﺈﺀ ﺍﻻﺷﻤﻠﻨﻰ ﺍﻟﺪﺉ ﺑﺮﺗﻔﻎ ﻧﻀﻒ ﻣﻨﺮ ﻋﻦ ﺍﻵﺭﺹ ﻭ ﺃﻧﺈ ﺃﻋﻘﻝ ﺫﺭﺍﻋﻰّ ﺟﺜﻒ ﺭﺃﺷﻰ . ﺁﺟﺪ ﻧﻔﺴﺈً ﻋﻤﻴﻘﺈً ..ﻋﻤﻴﻘﺈً ﺣﻝﺍً. ﻻ ﺃﺳﻨﻥ ﺃﺉ ﺳﻰﺀ، ﺿﻝﺭﺉ ﻻ ﺑﻹﺜﻮ ﺍﺛﻝﺍً .. ﻟﻥ ﺍﻋﻨﻝ ﻋﺜﻴﻪ ﻫﻐﺪﺍ، ﺷﺈﻛﻠﺈً.. ﺃﻛﺮﺭ ﺍﻟﻤﺠﺈﻭﻟﺔ ﻣﺤﻝﺩﺍً، ﻫﻴﺈ ﺑﺈ ﺃﻧﻔﻰ ..ﺑﻤﻐﻠﻈ ﺍﻟﺸﻥ ﺧﻨﻤﺈً ، ﻻﺛﻝ ﺃﻢ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻤﻐﺈﻢ ﺑﻹﺒﻖ ﺛﺮﺍﻳﺠﺔ ﺍﻟﻚﻴﻦ، ﺃﻭ ﺍﻵﻋﺸﺈﺙ ﺍﻟﺮﻇﺒﺔ، ﺃﻭ ﺍﻟﺜﺠﻥ ﺍﻟﻤﻨﺠﺜﻞ، ﺃﻭ ﺍﻟﻹﻄﺈﻡ ﺍﻟﻤﻨﻔﻨﻨﺔ، ﺃﻭ ﺣﻤﻴﻹﻬﺈ ﻣﻹﺈً. ﺑﻤﻐﻠﻠﻰ ﺗﺨﻴﻞ ﻫﺪﺍ ﺛﻮﺻﻮﺝ ﻗﻰ ﻋﻘﺜﻰ، ﻟﻐﻠﻠﻰ ﻣﻎ ﺫﻟﻈ ﻻ ﺃﺳﻥ. ﻻ ﺃﺩﺭﺉ ﻟﻥَ ﺃﻗﻨﻘﺮ ﺍﻟﻲ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﺠﺈﺷﺔ ﺛﺈﻟﺪﺍﺏ ، ﻣﺈ ﺯﺍﺬ ﺑﻤﻐﻠﻠﻰ ﻟﻤﺶ ﺍﻵﺳﻴﺈﺀ ، ﺃﻓﺼﻰ ﻭﻓﻨﺈً ﻇﻮﺑﻺً ﻣﻦ ﺑﻮﻣﻰ ﻗﻰ ﺗﺠﺴﺶ ﺷﻴﻘﺈﻢ ﺃﺳﺤﺈﺭ ﺍﻟﻚﻘﺴﻮﺱ ﺍﻟﺼﺨﻤﺔ، ﻭ ﻣﺠﺈﻭﻟﺔ ﺣﺮﺝ ﺃﺿﺈﺛﻹﻰ ﺛﻠﻨﻮﺀﺍﺏ ﻟﺠﺈﻳﻬﺈ ﺃﻣﻺً ﻗﻰ ﺃﻢ ﺃﺭﻯ ﺛﻹﺺ ﺍﻟﻝﻣﺈﺀ . ﻣﺈ ﺯﺍﺬ ﺛﺎﻣﻐﺈﻧﻰ ﺃﻢ ﺃﺷﻤﻎ ﺃﺑﺼﺈً، ﺿﻮﺏ ﺍﻟﺮﺑﺈﺝ ﻭ ﺍﻟﻚﻴﻮﺭ ﻭ ﻣﻹﻮﺬ ﺧﺈﻗﺮ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﻭ ﻫﻮ ﺑﺨﻨﺮﻕ ﺍﻵﺭﺹ ﺍﻟﻀﺜﺒﺔ ﻛﻞ ﻗﻨﺮﺓ ﻟﻴﻔﺴﺦ ﺍﻟﻤﺤﺈﺬ ﻟﺤﺘﺔ ﺃﺟﺮﻯ . ﻭ ﺛﺈﻟﻚﺒﻎ ﺃﺷﻨﻚﻴﻎ ﺃﻢ ﺃﺭﻯ. ﺃﺭﻯ ﺳﻮﺍﻫﻝ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﺍﻟﻤﻠﻨﻀﺒﺔ ﺃﻣﺈﻣﻰ ﻭ ﺍﻟﺴﻤﺈﺀ ﺍﻟﻮﺍﺷﻹﺔ ﺍﻟﻨﻰ ﺗﺸﻹﺮﻧﻰ ﺛﺈﻟﺮﻏﺒﺔ ﻗﻰ ﺍﻻﻧﻐﻤﺈﺵ ﺃﻛﺘﺮ ﻭ ﺃﻛﺘﺮ ، ﻭ ﺃﺭﻯ –ﻣﻦ ﺧﻴﻦ ﻷﺟﺮ- ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﻭ ﺍﻟﻤﻹﺰﺑﻦ ﻭ ﻫﻥ ﺑﻮﺍﺭﻭﻢ ﺃﺧﺒﺈﻳﻬﻥ ﺗﺠﺐ ﺍﻟﻨﺮﺍﺙ، ﺃﻭ ﺑﺒﻐﻮﻢ ﻋﺜﻲ ﻣﻦ ﻭﺍﺭﻭﻫﻥ ﺗﺠﺐ ﺍﻟﻨﺮﺍﺙ ﻓﺒﻞ ﺯﻣﻦ. ﻟﻤﺈﺫﺍ ﺍﻟﺸﻥ ﺍﺫﺍً ؟ ﻻﺛﻝ ﺃﻧﻬﺈ ﺍﻟﺠﺈﺷﺔ ﺍﻵﻛﺘﺮ ﺧﺴﺈﺷﻴﺔ، ﺍﻟﻨﻰ ﺗﻨﺒﺨﺮ ﻋﺜﻲ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻣﺈ ﺇﻢ ﺗﻨﻮﻓﻒ ﺍﻟﻝﻣﺈﺀ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﺉ ﻗﻰ ﻋﺮﻭﻓﻈ . ﻻﺛﻝ ﺃﻧﻬﺈ ﺧﺈﺷﺔ ﻋﻄﻴﻤﺔ ﺣﻝﺍً ﻭ ﺧﻴﻮﺑﺔ ﺣﻝﺍً ﺛﺠﻴﺚ ﻻ ﺑﻤﻐﻦ ﻟﻤﻴﻨﺔ ﻣﺘﺜﻰ ﺍﻻﺧﻨﻔﺈﻅ ﺛﻬﺈ ﻗﻰ ﺧﻴﺈﺓ ﺍﻟﺒﺮﺯﺥ.... ﺃﺫﻛﺮ ﻛﻞ ﺳﻰﺀ ﺗﻘﺮﺑﺒﺈً ﻣﻦ ﺧﻴﺈﺗﻰ ﺍﻟﺴﺈﺛﻘﺔ، ﻛﻞ ﺳﻰﺀ ﻋﻝﺍ ﺍﻵﺳﻴﺈﺀ ﺍﻟﻨﻰ ﻟﻥ ﺗﻐﻦ ﻣﻬﻤﺔ ﺑﻮﻣﺈً ﺭﻏﻥ ﺃﻧﻠﺈ ﻧﻹﻚﻴﻬﺈ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ، ﻛﺈﻟﺒﺜﻝ ﺍﻟﺪﺉ ﺃﻋﻴﺲ ﻗﻴﻪ ، ﺍﻟﺜﻌﺔ ﺍﻟﻨﻰ ﺃﺗﺠﻝﺋﻬﺈ ﻭ ﺍﻟﻝﺑﻦ ﺍﻟﺪﺉ ﺃﻧﻨﻤﻰ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻎ ﻣﺈ ﺑﺒﻝﻭ ﻗﻰ ﺫﻟﻈ ﻣﻦ ﺗﻠﺈﻓﺺ. ﺃﺫﻛﺮ ﻣﺈ ﻫﻮ ﻣﻬﻥ ﻟﺜﻌﺈﺑﺔ ، ﻛﻞ ﺃﻭﻟﺌﻈ ﺍﻟﺪﺉ ﺃﺧﺒﺒﻨﻬﻥ ، ﻛﻞ ﺍﻻﺧﻺﻡ ﺍﻟﻨﻰ ﺧﺜﻤﻨﻬﺈ، ﻛﻞ ﺍﻵﺟﻚﺈﺀ ﺍﻟﻨﻰ ﺍﺭﺗﻐﺒﻨﻬﺈ ﻭ ﺍﻜﻧﺤﺈﺯﺍﺏ ﺍﻟﻨﻰ ﺧﻘﻘﻨﻬﺈ، ﻛﻞ ﺻﺠﻐﺔ ﻭ ﺩﻣﻹﺔ ﻭ ﻟﺠﻄﺔ ﺍﻣﻨﻺﺀ ﻭ ﺭﻏﺒﺔ ﻗﻰ ﺍﻟﻤﻮﺏ ﻭ ﻓﻚﺮﺓ ﻋﺮﻕ ﻭ ﺭﺍﻳﺠﺔ ﻭ ﻇﻹﻥ ﻭ ﺭﻋﺸﺔ ﺣﻠﺴﻴﺔ ﻭ ﻋﻠﺈﻕ ﺧﻤﻴﻥ. ﺃﺫﻛﺮ ﻛﻞ ﺳﻰﺀ ﻭ ﻻ ﺑﺴﻹﻠﻰ ﺍﻻ ﺃﻢ ﺍﺳﻹﺮ ﺛﺈﻟﺠﺰﻢ ﻭ ﺍﻟﺸﻔﻘﺔ ﻋﺜﻲ ﻧﻔﺴﻰ، ﻭ ﺍﻟﺴﻹﺈﺩﺓ ﻭ ﺍﻟﺮﺍﺧﺔ ﻗﻰ ﻧﻔﺶ ﺍﻟﻮﻓﺐ. ﻟﻘﻝ ﻋﺸﺐ ﺧﻴﺈﺓً ﺋﺮﺑﺔً ﺧﻘﺈً ، ﺭﻏﻥ ﻓﻀﺮﻫﺈ. ﻓﺼﻴﺐ ﻛﻞ ﻟﺠﻄﺔ ﻗﻴﻬﺈ ﻣﻤﻨﺜﺌﺔ ﺛﺈﻟﻤﺸﺈﻋﺮ ﻭ ﺍﻵﻗﻐﺈﺭ ﻭ ﺍﻟﻨﻮﻫﺢ، ﻟﻘﻝ ﻋﺸﺐ ﻛﻤﺈ ﺑﺤﺖ ، ﻭ ﻛﻤﺈ ﺃﺷﻨﺠﻖ. ﻻ ﺃﻣﺜﻈ ﺳﻴﺌﺈً ﺃﺗﺠﺴﺮ ﺃﻭ ﺃﻧﻝﻡ ﻋﺜﻴﻪ . ﺃﻧﺈ ﺣﺈﻫﺰﺓ ﻟﺜﻹﺒﻮﺭ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺤﺈﻧﺖ ﺍﻷﺟﺮ ﺍﻷﻢ ﺑﺈ ﺍﻟﻬﻰ ..ﺟﺪﻧﻰ ! ﻻ؟ ﺗﺒﺈً! ﻃﻠﻠﺐ ﺃﻢ ﺍﻟﻨﻄﺈﻫﺮ ﺛﺈﻻﻓﻨﻠﺈﻉ ﺛﻬﺪﺍ ﺍﻟﻐﻺﻡ ﺍﻟﻨﺈﻗﻪ ﺍﻟﺪﺉ ﺃﺷﻤﻹﻪ ﻗﻰ ﺍﻵﻗﻺﻡ ﺷﻴﺤﻹﺜﻠﻰ ﺃﺟﺮﺡ ﻣﻦ ﺷﺤﻠﻰ . ﻟﻤﺈﺫﺍ ﺗﺒﻘﻴﻠﻰ ﺧﺒﻴﺴﺔ ﻗﻰ ﻣﻘﺒﺮﺗﻰ ﺛﺠﻖ ﺍﻟﺜﻪ ! ﺃﻓﻀﻝ ..ﺛﺠﻘﻈ. ﺃﺑﻦ ﺍﻟﻠﻹﻴﻥ ؟ ﺃﺑﻦ ﺍﻟﺤﺠﻴﻥ ؟ ﺃﺑﻦ ﺍﻟﻹﻝﻡ ﺧﻨﻲ؟ ﻟﻘﻝ ﻣﺜﺜﺐ ﻭ ﺃﻧﺈ ﺃﺗﺤﻮﺬ ﺛﻴﻦ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺈﺭ، ﻭﺧﻴﻝﺓ ﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﻳﻴﺔ ﻭﻻ ﻣﺴﻤﻮﻋﺔ . ﺃﺑﻦ ﺛﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺗﻲ ؟ ﻛﻴﻒ ﺑﻹﺒﺮﻭﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺠﻴﺈﺓ ﺍﻵﺟﺮﻯ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻰ! ﺧﻨﻲ ﺃﻭﻟﺌﻈ ﺍﻟﺪﺑﻦ ﺩُﻗﻠﻮﺍ ﺛﻹﻝﺉ ﻟﻥ ﺃﺭﻫﻥ ﻓﻆ، ﺃﻧﺈ ﺛﻤﻔﺮﺩﺉ ﺗﻤﺈﻣﺈً. ﻛﻠﺐ ﻵﺳﻹﺮ ﺛﺈﻟﻮﺧﻝﺓ ﺍﻷﻢ ، ﻟﻐﻠﻰ ﻋﺜﻲ ﻣﺈ ﺑﺒﻝﻭ ﻟﻥ ﺍﻗﻘﻝ ﺳﻤﻰ ﻗﺠﺴﺖ ﺛﻞ ﻗﻘﻝﺏ ﺍﻟﻘﻝﺭﺓ ﻋﺜﻲ ﺍﻟﺸﻹﻮﺭ ﺃﺑﺼﺈً ، ﻛﻞ ﻣﺈ ﺑﻝﻭﺭ ﻗﻰ ﻋﻘﺜﻰ ﻫﻮ ﺃﻗﻐﺈﺭ ﻭ ﺫﻛﺮﺑﺈﺏ ﻭ ﺭﻏﺒﺈﺏ ﻣﺒﻬﻤﺔ ﺭﺛﻤﺈ ، ﻟﻥ ﺑﺒﻖ ﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺈﻋﺮ ﺷﻮﻯ ﺍﻟﺒﻝﺍﻳﻴﺔ ﻣﻠﻬﺈ ﻛﺈﻟﺨﻮﻑ ﺃﺧﻴﺈﻧﺈً ﻭ ﺍﻟﺨﻮﺍﺀ ﻋﺜﻲ ﺍﻟﻝﻭﺍﻡ . ﻣﺮّﺭﺏ ﺑﻝﺉ ﺛﺒﻆﺀ ﻋﺜﻲ ﺷﻚﺦ ﺍﻟﻘﺒﺮ ﺍﻟﻤﺤﺈﻭﺭ ﻟﻘﺒﺮﺉ، ﻛﺈﻧﺐ ﺗﻌﻚﻴﻪ ﻇﺒﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺈﺭ ﻭ ﺛﻹﺺ ﺍﻟﺠﻀﻲ ﺍﻟﻀﻌﻴﺮﺓ . ﻓﺒﺮﺍﻧﺈ ﻫﻤﺈ ﺍﻟﻮﺧﻴﻝﺍﻢ ﺍﻟﺜﺪﺍﻢ ﺑﻤﺜﻐﺈﻢ ﺃﺷﺈﺷﺈً ﺍﺷﻤﻠﻨﻴﺈً ﺑﺮﺗﻔﻎ ﻋﻦ ﺷﻚﺦ ﺍﻵﺭﺹ ﻗﻴﻤﺈ ﺩﻗﻦ ﺛﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻴﻨﻴﻦ ﻗﻰ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻤﻠﻚﻘﺔ ﺍﻟﺮﺑﻔﻴﺔ ﺗﺠﺐ ﺍﻵﺭﺹ ﻗﺠﺴﺖ، ﻭ ﺛﺸﻮﺍﻫﻝ ﻣﻦ ﺿﺨﺮ ﺧُﻔﺮﺏ ﻋﺜﻴﻬﺈ ﺃﺷﻤﺈﻳﻬﻥ ﻭ ﺗﻮﺍﺭﺑﺞ ﻣﻴﻺﺩﻫﻥ ﻭ ﻣﻮﺗﻬﻥ ﺛﻀﻹﻮﺛﺔ. ﺃﻣﺈ ﻧﺠﻦ ، ﺃﻧﺈ ﻭ ﺷﺈﻛﻦ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻘﺒﺮ، ﻗﺎﻧﺈ ﻣﺨﻨﺜﻔﻴﻦ . ﻛﻺﻧﺈ ﻛﺈﻢ ﺛﻚﻺً ﻓﻮﻣﻴﺈً ، ﻛﻺﻧﺈ ﺍﻟﻨﺠﻖ ﺛﺤﻴﺲ ﺍﻟﺒﻺﺩ ﻭ ﻣﺈﺏ ﺧﺈﻣﻺً ﺭﺍﺑﺔ ﻣﺈ ﻗﻰ ﺣﺒﻬﺔ ﺧﺮﺙ ﻣﺈ. ﺗُﺰﺑّﻦ ﻓﺒﺮﺑﻠﺈ ﺍﻵﻋﻺﻡ ﺍﻟﻤﺜﻮﻧﺔ ﻭ ﺃﻭﺷﻤﺔ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻭ ﺗﻨﻐﻝﺱ ﻋﻠﻝ ﻓﺈﻋﻝﺗﻴﻬﻤﺈ ﺯﻫﻮﺭ ﺍﻵﻓﺠﻮﺍﻢ ﻭ ﺍﻟﻔﻮﺍﻧﻴﺈ ﻭ ﺍﻟﻘﺮﻧﻔﻞ ﻭ ﺍﻟﺨﺸﺨﺈﺵ ﻭ ﻋﺒﺈﺩ ﺍﻟﺸﻤﺶ ﺍﻟﻨﻰ ﺑﻨﻥ ﺗﺤﻝﺑﻝﻫﺈ ﻭ ﺗﺒﻝﺑﺜﻬﺈ ﺛﺈﺷﻨﻤﺮﺍﺭ. ﺃﻋﺮﻑ ﺍﺷﻤﺈﻳﻬﺈ ﻛﺜﻬﺈ ﻭ ﺍﻟﻲ ﻣﺈﺫﺍ ﺗﺮﻣﺰ ﺛﺈﻟﺼﺒﻆ ﻵﻧﻠﻰ ﻛﻠﺐ ﺍﺟﻨﺈﺭﻫﺈ ﺛﻠﻔﺴﻰ ﻗﻰ ﺍﻟﺴﺈﺛﻖ ﻵﺻﻹﻬﺈ ﺛﻹﻠﺈﺑﺔ ﻋﻠﻝ ﻓﺒﺮ ﺣﺈﺭﺉ ﻫﺪﺍ ﺛﺈﻟﺪﺍﺏ. ﻫﻠﺈ ﺧﻴﺚ ﺑﺮﻓﻝ ﻣﺘﺜﻰ ﺍﻵﻋﺜﻲ، ﻫﻠﺈ ﺧﻴﺚ ﺑﺮﻓﻝ ﺃﺟﻰ ﺍﻵﻛﺒﺮ... ﺗﺤﻤﻹﺐ ﺍﻟﻌﺈﺯﺍﺏ ﻗﺤﺄﺓ ﻟﻨﻀﻠﻎ ﺻﺒﺈﺛﺈً ﻛﺘﻴﻔﺈً ﺃﺟﺼﺮ ﺍﻟﺜﻮﻢ ﺑﻌﺜّﻒ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ ﻛﻞ ﻟﻴﺜﺔ ﻋﻠﻝﻣﺈ ﺑﻌﺈﺩﺭ ﺧﺈﻗﺮ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﺍﻟﻲ ﺛﻴﻨﻪ. ﻻ ﺃﺩﺭﺉ ﻣﺈ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻗﻰ ﻫﺪﺍ ﻗﻺ ﺳﻰﺀ ﺑﺠﻝﺕ ﻋﺜﻲ ﺍﻻﻇﻺﻕ ﻇﻮﺍﺬ ﺍﻟﺜﻴﻞ، ﻭ ﻋﻠﻝﻣﺈ ﺗﻮﺳﻈ ﺍﻟﺸﻤﺶ ﻋﺜﻲ ﺍﻜﺳﺮﺍﻕ ﺑﻹﻮﺩ ﺍﻟﺼﺒﺈﺙ ﻟﻴﻠﻘﺸﻎ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺧﻝﺓ ﺃﻣﺈﻡ ﻋﻴﻠﻰّ. ﻛﺈﻢ ﻫﺪﺍ ﺑﺨﻴﻔﻠﻰ ﻛﺘﻴﺮﺍً ﻗﻰ ﺍﻟﺴﺈﺛﻖ، ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻭﺬ ﻟﻴﺜﺔ ﻟﻰ ﻫﻠﺈ ﻭ ﻛﻴﻒ ﺃﻣﺼﻴﻨﻬﺈ ﻛﺜﻬﺈ ﻗﻰ ﺍﻟﺒﻐﺈﺀ ﻭ ﺍﻻﺭﺗﺤﺈﻑ ﻭ ﺍﻟﻚﺮﻕ ﺛﻘﻮﺓ ﻋﺜﻲ ﻓﺒﺮ ﺃﺟﻰ ﻛﻤﺈ ﻟﻮ ﺃﻧﻠﻰ ﺃﺧﺈﻭﺬ ﺍﺷﻨﻝﻋﺈﻳﻪ. ﻭ ﻋﻠﻝﻣﺈ ﻫﺒﻆ ﻋﺜﻰّ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺼﺒﺈﺙ ﺍﻵﺟﺼﺮ ﺍﻟﻤﻘﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻺﻣﻐﺈﻢ ﺳﻹﺮﺏ ﺛﻘﺜﺒﻰ ﺑﺴﻘﻆ ﻗﻰ ﻣﻹﻝﺗﻰ ﻭ ﺃﻧﻔﺈﺷﻰ ﺗﺼﻚﺮﺙ ﺭﻏﻥ ﺃﻧﻰ ﻻ ﺃﺗﻠﻔﺶ. ﻣﺈ ﺯﻟﺐ ﺟﺈﻳﻔﺔ ﻗﻰ ﺍﻟﻮﺍﻓﻎ، ﻻ ﺃﻧﻐﺮ ﺫﻟﻈ، ﻭ ﻟﻐﻦ ﻟﺴﺒﺖ ﻣﺨﻨﺜﻒ ﺗﻤﺈﻣﺈً ...ﺃﻧﺈ ﻗﻰ ﺍﻟﺠﻘﻴﻘﺔ ﻻ ﺃﺳﻹﺮ ﺃﻧﻰ ﻣﻴﻨﺔ ﻋﺜﻲ ﺍﻻﻇﻺﻕ ، ﻭ ﻫﺪﺍ ﺑﺨﻴﻔﻠﻰ. ﺃﻗﻐﺮ ﺩﺍﻳﻤﺈً ﺛﺄﻢ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻤﺮﺧﺜﺔ ﻣﻦ "ﺧﻴﺈﺗﻰ" ﺷﻨﻠﻨﻬﻰ ﻓﺮﺑﺒﺈً ﻭ ﺷﺄﻋﻮﺩ ﻟﺜﻹﻴﺲ ﺛﻠﻔﺶ ﺍﻟﻚﺮﺑﻘﺔ . ﺷﺄﺭﻯ ﺃﻣﻰ ﻭ ﺃﺛﻰ ﻭ ﺟﻚﻴﺒﻰ ﻭ ﺃﺿﻝﻓﺈﻳﻰ ﻭ ﺭﻳﻴﺶ ﺍﻟﻔﺮﻓﺔ 17 ﺍﻟﻌﺈﺻﺖ. ﺷﺄﻓﺼﻰ ﺛﺼﻹﺔ ﺃﺑﺈﻡ ﻗﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻵﻋﺈﻟﺢ ﺣﺮﺍﺧﻰ ﺋﻥ ﺃﻋﻮﺩ ﻵﺧﻤﻞ ﺍﻟﺴﻺﺝ ﻭ ﺃﺩﺍﻗﻎ ﻋﻦ ﺷﻴﺈﺩﺓ ﺛﻺﺩﺉ ﻗﻰ ﻣﻐﺈﻢ ﻣﺈ ﻣﻦ ﺍﻟﻹﺈﻟﻥ، ﺛﻹﻝ ﺃﻢ ﺍﻇﺒﻎ ﻓﺒﺜﺔ ﻋﺜﻲ ﺣﺒﻴﻦ ﺃﻣﻰ ﻭ ﺃﺟﺒﺮﻫﺈ ﺍﻧﻠﻰ ﺷﺄﻛﻮﻢ ﻋﺜﻲ ﻣﺈ ﺑﺮﺍﻡ، ﻭ ﺃﻧﻬﺈ ﻭ ﺃﺛﻰ ﻟﻦ ﺑﺼﻚﺮﺍ ﻟﻝﻗﻦ ﻇﻔﻞ ﺁﺟﺮ ﻣﻦ ﺃﻇﻔﺈﻟﻬﻤﺈ ﻣﺒﻐﺮﺍً. ﺋﻥ ﻭ ﺛﻹﻝ ﺛﺼﻎ ﺷﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻹﻤﻞ ﺍﻟﺤﻴﻝ ﺷﺄﺗﺮﻓﻲ ﺍﻟﻲ ﻣﻠﻀﺖ ﺃﻓﻞ ﺟﻚﻮﺭﺓ ﻭ ﺍﺷﻨﻬﻺﻛﺈً ، ﻭﺷﺂﺟﺪ ﺇﺣﺈﺯﺓ ﻇﻮﺑﺜﺔ ﻵﺗﺰﻭﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﻞ ﺍﻟﺪﺉ ﺃﺧﺒﻪ ﻭ ﺃﻧﺤﺖ ﻇﻔﻺً ﻭﺍﺧﻝﺍً ﻗﻘﻆ ﺃﺷﻤﻴﻪ ﺗﻴﻤﻠﺈً ﺛﺄﺟﻰ ﺍﻟﻹﺰﺑﺰ ﺧﻨﻲ ﻭ ﺇﻢ ﻛﺈﻢ ﻗﻨﺈﺓ، ﻗﺈﺷﻥ " ﺗﺸﺈﺭﻟﻰ" ﺑﺜﻴﻖ ﺛﺈﻟﺤﻠﺴﻴﻦ. ﻣﺈ ﺭﺃﺑﻈ ﺛﻬﺪﺍ ﺑﺈ ﺗﺸﺈﺭﻟﻰ؟ *ﺍﻧﻄﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻘﺒﺮ ﺍﻻﺿﻥ* ﺍﺑﻬﻤﺈ ﺗﻔﺼﻞ؟ ﻭﻟﻝﺍً ﺃﻡ ﺛﻠﻨﺈً؟ ﺍﺷﻨﺜﻘﻴﺐ ﻋﺜﻲ ﻓﺒﺮﺉ ﻭ ﺃﻏﻤﺼﺐ ﻋﻴﻠﻰّ ﺛﻹﻝ ﺃﻢ ﺗﺄﻛﻝﺏ ﻣﻦ ﺃﻢ ﺃﺟﻰ ﻟﻦ ﺑﻠﻬﺺ ﻣﻦ ﻣﺮﻓﻝﻩ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﺜﻴﺜﺔ ﺍﺑﺼﺈً . ﻻ ﺃﺷﻨﻚﻴﻎ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﺛﺈﻟﻚﺒﻎ ﻟﻐﻠﻠﻰ ﺃﺧﺈﻭﺬ ﻗﻹﺜﻬﺈ ﺩﺍﻳﻤﺈً، ﺃﺉّ ﺳﻰﺀ ﺑﺘﺒﺐ ﻟﻰ ﺃﻧﻠﻰ ﻣﺈ ﺯﻟﺐ ﺧﻴﺔ ، ﺃﻧﻠﻰ ﺷﺄﻋﻮﺩ ﻓﺮﺑﺒﺈً . ﺗﻤﻐﻠﺐ ﺫﺍﺏ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺗﻌﻴﻴﺖ ﻭﻋﻴﻰ ﻓﺜﻴﻺً، ﻟﺜﺠﻄﺈﺏ ﻗﻘﻆ . ﺳﻹﺮﺏ ﺍﻧﻠﻰ ﻧﻤﺐ ﺧﻘﺈً. ﺃﺗﻹﺮﻑ ﺫﻟﻈ ﺍﻟﺸﻹﻮﺭ؟ ﻋﻠﻝﻣﺈ ﺗﻐﻮﻢ ﺣﺈﻟﺴﺈً ﺗﺪﺍﻛﺮ ﻣﺘﻺً، ﻭ ﻻ ﺗﻐﻨﺸﻒ ﺍﻧﻈ ﻏﻚﻚﺐ ﻗﻰ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﺍﻻ ﻋﻠﻝﻣﺈ ﺗﺴﻨﻴﻘﻂ ﻟﻨﺤﻝ ﺃﻢ ﺭﺃﺷﻈ ﻗﺈﺭﻍ ﺗﻤﺈﻣﺈً ﻟﻮﻫﺜﺔ، ﺋﻥ ﺗﺒﻝﺃ ﺍﻟﻤﻹﺜﻮﻣﺈﺏ ﺍﻟﻤﺸﺈﺛﻬﺔ ﺬ: ﻣﻦ ﺃﻧﺐ؟ ﻭ ﻣﺈﺫﺍ ﺗﻔﻹﻞ ؟ ﺛﺈﻟﻮﻗﻮﺩ ﺇﻟﻴﻪ. ﻋﻠﻝﻣﺈ ﻣﺮﺭﺏ ﺛﻬﺪﻩ ﺍﻟﻨﺤﺮﺛﺔ ﺳﻐﻐﺐ ﻗﻰ ﺃﻧﻠﻰ ﺭﺛﻤﺈ ﺃﻛﻮﻢ – ﻗﻰ ﺃﺧﺴﻦ ﺍﻵﺧﻮﺍﺬ- ﺧﻴﺔ ﺛﺸﻐﻞ ﺃﻭ ﺛﺂﺟﺮ. ﻗﻰ ﻏﻴﺒﻮﺛﺔ ﻣﺘﻺً؟ ﻫﺪﺍ ﺷﺨﻴﻒ، ﺃﻧﺈ ﺃﻋﺜﻥ . ﻟﺴﺐ ﺣﺈﻫﺜﺔ ﺛﺈﻟﻔﻴﺰﺑﻮﻟﻮﺣﻴﺈ ﻵﻧﻐﺮ ﺃﻢ ﻓﺜﺒﻰ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﺈﺛﺺ ﻭ ﺣﺜﻝﺉ ﺍﻟﺸﺈﺧﺖ ﺍﻟﻤﻨﺤﻤﻝ ﻭ ﺭﻳﻨﺈﺉ ﺍﻟﺜﻨﺈﻢ ﻻ ﺗﻤﻨﻸ ﺛﺈﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﺛﻝﺍً ﺟﻴﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﺜﻲ ﺃﻧﻠﻰ ﻣﻴﻨﺔ ﻻ ﻣﺠﺈﻟﺔ. ﻟﺴﺐ ﺣﺈﻫﺜﺔ ﻭ ﻟﻐﻠﻰ ﻗﻘﻆ ﻣﺠﺒﻚﺔ. ﻟﻤﺈﺫﺍ ﻭﺿﻞ ﺛﻰ ﺍﻵﻣﺮ ﺍﻟﻲ ﻫﻠﺈ ؟ ﺃﺑﻹﻘﻞ ﺃﻧﻠﻰ ﺍﻧﻨﻬﻴﺐ ﻫﻐﺪﺍ! ﺣﻠﻝﺑﺔ ﻋﺸﺮﺑﻠﻴﺔ ﻭﺍﻋﻝﺓ ﻓﺼﺐ ﻧﺠﺒﻬﺈ ﻋﺜﻲ ﺑﻝ ﺍﻟﻤﻨﻚﺮﻗﻴﻦ ﺛﻹﻝ ﺛﺼﻎ ﺣﻮﻻﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻹﺪﺑﺖ ﻭ ﺍﻻﻏﻨﻀﺈﺙ. ﻫﺪﺍ ﺷﻰﺀ، ﺷﻰﺀ ﻭ ﻻ ﺑﺜﻴﻖ ﺛﻰ. ﻻ ﺑﺜﻴﻖ ﺛﻐﻞ ﺗﺜﻈ ﺍﻵﺧﻺﻡ ﺍﻟﻨﻰ ﺧﺜﻤﻨﻬﺈ ﻭ ﺍﻵﻫﻝﺍﻑ ﺍﻟﻨﻰ ﻧﻀﺒﻨﻬﺈ ﻭ ﺍﻟﺠﻴﺈﺓ ﺍﻟﻨﻰ ﺭﺷﻤﻨﻬﺈ ﻟﻠﻔﺴﻰ. ﺍﻭﻩ ..ﺍﻭﻩ ..ﻣﺈ ﻫﺪﺍ ! ﻣﺈ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺪﺉ ﺑﺠﻝﺕ ! ﺗﻐﻮﻡ ﺍﻟﺼﺒﺈﺙ ﺧﻮﻟﻰ ﻟﻴﻌﻚﻴﻠﻰ ﺛﺈﻟﻐﺈﻣﻞ، ﻟﻥ ﺃﻋﻝ ﺃﺷﻨﻚﻴﻎ ﺍﻢ ﺃﺭﻯ ﺍﻵﻗﻖ ﻭﻻ ﺃﺿﺈﺛﻎ ﺑﻝﺉّ. ﺳﻹﺮﺏ ﺛﻪ ﺑﺜﻔﻠﻰ ﻛﻐﻴﺈﻢ ﺛﺄﺫﺭﻉ ﻋﺮﺑﺼﺔ ﻭ ﺑﺤﺪﺛﻠﻰ ﺛﻘﻮﺓ ﺍﻟﻲ ﺿﻝﺭ ﻭﺍﺷﻎ. ﺃﺟﺪﺏ ﻧﻔﺴﺈً ﻋﻤﻴﻘﺈً ﺭﻏﻤﺈً ﻋﻠﻰ ﻭ ﻟﻥ ﺃﺗﻀﻮﺭ ﻓﻆ ﺃﻧﻠﻰ ﺷﺄﺳﻥ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ. ﺳﻤﻤﺐ ﺭﺍﻳﺠﺔ ﻟﻥ ﺃﺿﺈﺩﻗﻬﺈ ﻣﻦ ﻓﺒﻞ ﺃﺛﻝﺍً ﻗﻰ ﻋﺈﻟﻥ ﺍﻵﺧﻴﺈﺀ ﻭ ﺃﻧﺈ ﺃﺩﺭﻙ ﻟﻤﺈﺫﺍ. ﺳﻰﺀ ﺛﻬﺪﻩ ﺍﻟﻹﻔﻮﻧﺔ ﻻ ﺑﻤﻐﻦ ﺃﻢ ﺑﻮﺣﻝ ﺛﺤﻮﺍﺭ ﻛﺈﻳﻦ ﺑﺠﻨﺈﺡ ﺍﻟﻨﻠﻔﺶ ﻟﻴﻠﺤﻮ. ﺃﻏﺜﻘﺐ ﺃﻧﻔﻰ ﻭ ﻗﻤﻰ ﺛﻴﻝﺉ ﻭ ﻟﻐﻦ ﻻ ﻗﺈﻳﻝﺓ ، ﻟﻘﻝ ﺗﻌﺜﻌﻞ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻹﻚﺮ ﺍﻟﻤﺮﻋﺖ ﺍﻟﻲ ﺣﻴﻮﺛﻰ ﺍﻵﻧﻔﻴﺔ ﻭ ﻣﺠﺤﺮﺉّ ﻭ ﺧﺜﻘﻰ ﻭ ﺋﻠﺈﺑﺈ ﻋﻘﺜﻰ، ﻻ ﻗﻐﺈﻙ ﻣﻠﻪ ﺍﻷﻢ. ﺃﻧﻪ ﺑﺘﻴﺮﻧﻰ ﻭ ﺑﺴﻴﻚﺮ ﻋﺜﻰّ ﺛﺸﻝﺓ ﻛﻤﺈ ﻟﻥ ﺗﻔﻹﻞ ﺍﻟﻌﺈﺯﺍﺏ ﺍﻟﺴﺈﻣﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﻴﺜﺔ ﻟﺜﻝﻣﻮﻉ، ﻭ ﻏﺈﺯﺍﺏ ﺍﻟﺼﺠﻈ ﻭ ﻏﺈﺯﺍﺏ ﺍﻵﻋﻀﺈﺙ ﻭ ﺭﺍﻳﺠﺔ ﺍﻵﺣﺴﺈﺩ ﺍﻟﻤﺠﻨﺮﻓﺔ، ﻭ ﺍﻟﻐﺒﺮﺑﺐ ﻭ ﺍﻟﺤﺈﺯ ﻭ ﺍﻟﺒﺈﺭﻭﺩ ﻭ ﻛﻞ ﺛﺨﺈﺭ ﻓﻮﺉ ﺍﺷﻨﻠﺸﻘﻨﻪ ﻣﻦ ﻓﺒﻞ. ﺷﺠﻘﺈً ﺇﻧﻪ ﺃﺷﻮﺀ ﻣﻠﻬﻥ ﻣﺤﻨﻤﻹﻴﻦ ! ﻭ ﺍﻟﺸﻰﺀ ﺍﻟﻮﺧﻴﻝ ﺍﻵﺷﻮﺀ ﻣﻠﻪ ﻫﻮ ﻣﺈ ﺣﺜﺒﻪ ﺍﻟﻲ ﺩﺍﺟﺜﻰ ﻣﻹﻪ. ﺳﻹﻮﺭ ﻗﻄﻴﻎ ﺳﻹﺮﺏ ﺛﻪ ﻭ ﺃﻧﺈ ﺍﻟﻨﻰ ﻟﻥ ﺃﺳﻹﺮ ﺛﺈﻵﺳﻴﺈﺀ ﺧﻘﺈً ﻣﻠﺪ ﺃﻢ ﻣﺐ. ﻣﺰﺑﺢ ﻣﺤﻠﻮﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﻢ ﻭ ﺍﻟﺤﺰﻉ ﻭ ﺍﻟﻐﺮﺍﻫﻴﺔ ﺍﻟﺨﺈﻟﻀﺔ، ﻛﺜﻬﺈ ﻛﺈﻧﺐ ﻣﻨﺮﺷﺒﺔ ﻗﻰ ﻓﺜﺒﻰ ﻟﺠﻄﺔ ﻣﻮﺗﻰ ﻭ ﻓﻝ ﺟﺮﺣﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻚﺦ ﺍﻷﻢ، ﻛﻞ ﻫﺪﺍ ﺍﻵﻟﻥ ﻭ ﺍﻟﻹﺤﺰ ﻭ ﺍﻟﻤﺸﺈﻋﺮ ﺍﻟﻤﻘﻴﻨﺔ. ﺑﺈ ﺍﻟﻬﻰ ! ﻫﻞ ﻛﺈﻧﺐ ﺫﻛﺮﺑﺈﺗﻰ ﺧﻘﺈً ﺛﻬﺪﺍ ﺍﻟﺴﻮﺀ؟ ﻫﻞ ﻛﺈﻧﺐ ﺧﻴﺈﺗﻰ ﺛﻬﺪﺍ ﺍﻟﺴﻮﺀ؟ ﺁﺟﺮ ﺑﻮﻡ ﻟﻰ ﻛﺈﻢ ﺷﻴﺌﺈً ﺛﺈﻟﻔﻹﻞ، ﻛﻠﺐ ﻣﺜﻘﺈﺓ ﻋﺜﻲ ﺃﺭﺻﻴﺔ ﺯﻧﺰﺍﻧﺔ ﻗﻰ ﺇﺧﻝﻯ ﻣﻹﻨﻘﻺﺏ ﺍﻟﻹﻝﻭ. ﻛﺈﻧﺐ ﻛﻞ ﺛﻘﻹﺔ ﻗﻰ ﺣﺴﻝﺉ ﺗﻠﺼﺦ ﻣﻦ ﺍﻵﻟﻥ ﻋﻠﻝﻣﺈ ﻗﺮﻍ ﻣﻠﻰ ﺍﻟﺼﺒﺈﻁ ﺍﻟﻤﻨﻮﺧﺸﻮﻢ ﻭ ﻏﺈﺩﺭﻭﺍ ﺍﻟﻤﻐﺈﻢ ﺍﻟﺪﺉ ﺑﻹﺢ ﺛﺮﺍﻳﺠﺔ ﺍﻟﺒﻮﺬ ﻭ ﺍﻟﻤﻠﻰ ﻭ ﺍﻟﻹﻚﻦ ﻭ ﺍﻟﻝﻣﺈﺀ ﺍﻟﻤﻨﺨﺘﺮﺓ ..ﺩﻣﺈﻳﻰ ﺍﻟﻤﻨﺨﺘﺮﺓ. ﻛﺈﻢ ﺍﻟﻠﻀﻒ ﺍﻵﺷﻔﻞ ﻣﻦ ﺣﺴﻝﺉ ﻓﻝ ﺳﻞ ﺃﺟﻴﺮﺍً ﻭ ﺗﻮﻓﻔﺐ ﺍﻻﻋﻀﺈﺙ ﻫﻠﺈﻙ ﻋﻦ ﻧﻘﻞ ﺍﻜﺳﺈﺭﺍﺏ ﻟﻴُﻌﻤﻲ ﻋﺜﻰّ ﺛﻹﻝ ﺷﺈﻋﺈﺏ ﻇﻮﺑﺜﺔ ﻓﺼﻴﻨﻬﺈ ﺃﺗﺜﻮﻯ ﻣﻦ ﺃﻟﻥ ﻗﺮﺣﻰ ﺍﻟﻤﻤﺰﻕ ﻭ ﻗﺨﺪﺉّ ﺍﻟﻝﺍﻣﻴﻴﻦ. ﻟﻥ ﺃﻛﻦ ﺃﺷﻤﻎ ﺳﻴﺌﺈً، ﻛﺈﻢ ﺍﻟﻤﻹﻨﻘﻞ ﻗﺈﺭﻏﺈً ﻛﺈﻟﻀﺠﺮﺍﺀ، ﺃﻭ ﻛﻹﻘﺜﻰ ﺍﻟﻤﺮﻫﻖ ﻗﻰ ﺗﺜﻈ ﺍﻟﺜﺠﻄﺔ. ﻛﻞ ﻣﺈ ﺗﻠﺈﻫﻲ ﻟﺴﻤﻹﻰ ﻛﺈﻢ ﺿﻮﺏ ﻧﺒﺈﺝ ﺛﻹﻴﻝ ﻭ ﺿﺮﺟﺈﺏ ﺗﻝﻭّﺉ ﻭ ﺗﺨﻔﺐ ﻗﻰ ﻧﻔﺶ ﺍﻟﺘﺈﻧﻴﺔ ﻓﺒﻞ ﺃﻢ ﺑﻝﺭﻙ ﺃﺧﻝ ﺃﻧﻬﺈ ﻏﺈﺩﺭﺏ ﺧﻠﺈﺣﺮ ﺃﺿﺠﺈﺛﻬﺈ. ﻛﺈﻢ ﺣﺴﻝﺉ ﺳﺒﻪ ﻋﺈﺭٍ ﺛﻹﻝ ﺃﻢ ﺗﻐﺒﻝ ﺃﺧﻝ ﻣﻌﻨﻀﺒﻰّ ﻋﻠﺈﺀ ﻭﺻﻎ ﻣﻺﺀﺓ ﺛﺈﻟﻴﺔ ﻋﺜﻲ ﻃﻬﺮﺉ ﻭ ﻣﺆﺟﺮﺗﻰ، ﻛﻠﺐ ﻣﺴﻨﺜﻘﻴﺔ ﻋﺜﻲ ﺛﻚﻠﻰ ﻭﻭﺣﻬﻰ ﺍﻟﻲ ﺍﻵﺭﺹ. ﺭﺃﺷﻰ ﺑﻘﺒﻎ ﺃﺷﻔﻞ ﻓﺈﻋﻝﺓ ﺍﻟﻤﺮﺧﺈﺹ ﺍﻟﻤﺴﻝﻭﺩ ﻭ ﺃﻧﻔﻰ ﺑﻨﺸﻤﻥ ﺭﻏﻤﺈً ﻋﻠﻰ ﻭ ﻋﻠﻪ ﻛﻞ ﺭﺍﻳﺠﺔ ﻓﺪﺭﺓ ﻣﻤﻐﻠﺔ. ﻟﻥ ﺃﺷﻨﻚﻎ ﺍﻟﻠﻬﻮﺹ ، ﻟﻥ ﺃﺷﻨﻚﻎ ﺍﻟﻐﻺﻡ، ﻭ ﺛﻹﻝ ﻟﺠﻄﺈﺏ ﻓﺜﻴﺜﺔ ﻟﻥ ﺃﺷﻨﻚﻎ ﺍﻟﻨﻠﻔﺶ. ﻛﺈﻢ ﺁﺟﺮ ﺑﻮﻡ ﻟﻰ ﻗﻰ ﺍﻟﻹﺈﻟﻥ ﻗﻄﻴﻹﺈً ﻭ ﻟﻐﻦ ﻣﺈﺫﺍ ﻋﻦ ﺛﻘﻴﺔ ﺍﻵﺑﺈﻡ؟ ﺁﻩ ! ﺁﻩ! ﺇﻧﻬﺈ ﻗﻄﻴﻹﺔ ﺃﺑﺼﺈً! ﻛﺜﻬﺈ ﺷﻴﺌﺔ . ﺷﺜﺴﺜﺔ ﻇﻮﺑﺜﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻹﺈﻧﺈﺓ ﺑﻨﺨﺜﺜﻬﺈ ﻫﺰﺬ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻝ، ﻭ ﺍﺛﻨﺴﺈﻣﺔ ﻣﻌﻤﻮﺷﺔ ﻗﻰ ﺍﻟﻐﻝﺭ، ﻭ ﻗﻐﺈﻫﺔ ﻫﻰ ﺍﻟﻠﻐﻝ ﺛﻹﻴﻠﻪ. ﻻ ﺷﻹﺈﺩﺓ ﺍﻻ ﺛﻤﻘﻝﺍﺭ ﺧﺒﺔ ﺟﺮﺩﺬ، ﻭ ﻻ ﺭﺍﺧﺔ ﺍﻻ ﺛﻤﻘﻝﺍﺭ ﺷﻮﺑﻹﺈﺏ ﻗﻰ ﻋﻤﺮ ﻛﺈﻣﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻹﻠﺈﺀ. ﻫﻞ ﻛﺈﻧﺐ ﺍﻵﻣﻮﺭ ﻟﻨﺨﻨﺜﻒ ﻟﻮ ﻟﻥ ﺍﻧﺼﻥ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺤﻴﺲ ﺍﻓﻨﻝﺍﺀ ﺛﺄﺟﻰ؟ ﻟﻮ ﺛﻘﻴﺐ ﻗﻰ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ﻣﻎ ﻭﺍﻟﻝﺉّ، ﺃﺣﻤﻎ ﺍﻟﻤﺠﻀﻮﺬ ﻭ ﺃﺭﺵ ﺍﻟﺠﻘﻞ ﻭ ﺃﺻﻎ ﺍﻟﻔﻨﺈﺏ ﻗﻰ ﻓﻦّ ﺍﻟﻝﺣﺈﺡ. ﻟﻮ ﻟﻥ ﺃﺭَ ﺍﻟﻤﻝﺑﻠﺔ ﺍﻟﻤﻐﻨﻄﺔ، ﻟﻮ ﻟﻥ ﺍﺟﻨﺒﺮ ﺍﻟﻨﻝﺭﺑﺒﺈﺏ ﺍﻟﻹﺴﻐﺮﺑﺔ ﺍﻟﻘﺈﺷﻴﺔ ، ﻟﻮ ﻟﻥ ﺃﺣﺮﺙ ﻫﻮﺬ ﺍﻟﺠﺮﻭﺙ، ﻫﻞ ﻛﺈﻧﺐ ﺧﻴﺈﺗﻰ ﻟﻨﺨﻨﺜﻒ؟! ﻻ ..ﺛﺈﻟﻚﺒﻎ ﻻ. ﻛﻠﺐ ﺷﺄﺳﻹﺮ ﺛﺄﻧﻠﻰ ﻗﺈﺳﺜﺔ ﻭ ﺛﻺ ﻓﻴﻤﺔ، ﻭ ﺭﺛﻤﺈ ﻓﻨﺜﺐ ﻧﻔﺴﻰ ﻋﻘﺈﺛﺈً ﻟﻬﺈ. ﻛﻞ ﺍﻟﺨﻴﺈﺭﺍﺏ ﺍﻟﻨﻰ ﻛﺈﻧﺐ ﺃﻣﺈﻣﻰ ﺷﻴﺌﺔ ﺭﻏﻥ ﺃﻧﻰ ﺭﺛﻤﺈ ﺃﻛﻮﻢ ﺍﺟﻨﺮﺏ ﺃﺷﻮﻳﻬﺈ. ﻟﻥ ﺑﻐﻦ ﻫﻠﺈﻙ ﻣﻔﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻹﺪﺍﺙ، ﻟﻐﻠﻠﻰ ﻗﺮﺭﺏ.. ﻟﻘﻝ ﻣﺐ ! ﺧﻤﻝﺍً ﻟﻼﻟﻪ ﻋﺜﻲ ﻫﺪﺍ ﺇﻢ ﻛﺈﻢ ﻣﻮﺣﻮﺩﺍً . ﻭ ﺭﻏﻥ ﺷﻹﺈﺩﺗﻰ ﺍﻟﺨﻔﻴﺔ ﺛﺠﻘﻴﻘﺔ ﻣﻮﺗﻰ ﺍﻻ ﺃﻧﻠﻰ ﺃﺧﺒﺪ ﻟﻮ ﻟﻥ ﺃﻭﻟﻝ ﻣﻦ ﺍﻵﺷﺈﺱ.... ﺍﻧﺒﺜﺢ ﺍﻟﻀﺒﺈﺝ ﻭ ﺗﺴﺮﺛﺐ ﺟﻴﻮﻁ ﺍﻟﺸﻤﺶ ﺍﻟﺪﻫﺒﻴﺔ ﺍﻟﻲ ﻣﻘﺒﺮﺗﻰ ﺍﻟﻹﺰﺑﺰﺓ ﻟﻨﻔﻨﺐ ﺍﻟﺼﺒﺈﺙ ﺍﻵﺟﺼﺮ ﻭ ﺗﻹﻴﻝﻩ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻹﻝﻡ ﺍﻟﺪﺉ ﺃﺗﻲ ﻣﻠﻪ. ﻣﺮّﺏ ﺍﻟﺴﺈﻋﺈﺏ ﺍﻵﻭﻟﻲ ﺩﻭﻢ ﺧﻝﺕ ﺑﺪﻛﺮ ﻛﻤﺈ ﺗﻤﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﺈﻋﺈﺏ ﻫﻠﺈ ﺍﺷﺈﺷﺈً . ﻟﻐﻦ ﻓﺒﻴﻞ ﺍﻟﻄﻬﺮ ﺛﻘﺜﻴﻞ ﺗﻮﻓﻔﺐ ﺳﺈﺧﻠﺔ ﺧﻤﺮﺍﺀ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﺠﻤﺜﺔ ﺛﻹﺜﻒ ﺍﻟﺠﻴﻮﺍﻧﺈﺏ ﺃﻣﺈﻡ ﺛﻮﺍﺛﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ ﻭ ﺗﺮﺣﻞ ﻋﻠﻬﺈ ﺯﻭﺣﺈﻢ ﻗﻰ ﻣﻠﻨﻀﻒ ﺍﻟﻹﻤﺮ. ﻛﺈﻧﺐ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﺮﺗﻝﺉ ﻭﺳﺈﺧﺈً ﻓﻤﺈﺳﻴﺈً ﻣﺜﻮﻧﺈً ﺧﻮﺬ ﻋﻠﻘﻬﺈ ﻭ ﻣﺆﺟﺮﺓ ﺭﺃﺷﻬﺈ، ﻭ ﺷﺮﻭﺍﻻً ﻓﻚﻠﻴﺈً ﻭﺍﺷﻹﺈً، ﻭ ﺗﺠﻤﻞ ﺛﻴﻦ ﺑﻝﺑﻬﺈ ﺛﺈﻓﺔ ﺯﻫﻮﺭ ﺿﻔﺮﺍﺀ ﺧﻝﺑﺘﺔ ﺍﻟﻘﻚﻒ. ﺗﻘﻝﻣﺐ ﺍﻟﺮﺣﻞ ﺛﺨﻚﻮﺍﺏ ﺷﺮﺑﻹﺔ ﺛﻴﻠﻤﺈ ﻛﺈﻢ ﻣﻠﺸﻌﻺً ﺛﻨﻠﺈﻭﺬ ﺳﻰﺀ ﻣﺈ ﻣﻦ ﺩﺍﺟﻞ ﺍﻟﺴﻴﺈﺭﺓ. ﺛﺮﻛﺐ ﻋﺜﻲ ﺍﻵﺭﺹ ﺃﻣﺈﻡ ﻓﺒﺮﺉ ﺛﻹﻝ ﺃﻢ ﻭﺻﻹﺐ ﺍﻵﺯﻫﺈﺭ ﻫﻠﺈﻙ ﺋﻥ ﺳﺮﻋﺐ ﺗﺒﻐﻰ ﺛﻀﻮﺏ ﺟﻔﻴﺺ ﻭ ﻫﻰ ﺗﺼﻥ ﺑﻝﺑﻬﺈ ﺍﻟﺨﺸﻠﻨﻴﻦ ﺍﻟﻲ ﺿﻝﺭﻫﺈ . ﺍﻓﻨﺮﺙ ﺍﻟﺮﺣﻞ ﺧﺈﻣﻺً ﺛﺈﻓﺔ ﺯﻫﻮﺭ ﺃﺟﺮﻯ ﺛﺈﻟﺜﻮﻢ ﺍﻵﺯﺭﻕ ﺍﻟﻌﺈﻣﻖ، ﺍﻟﺜﻮﻢ ﺍﻟﺪﺉ ﺑﺠﺒﻪ ﺗﺸﺈﺭﻟﻰ. ﻧﺰﻉ ﻓﺒﻹﺔ ﺍﻟﻘﺲ ﻣﻦ ﺭﺃﺷﻪ ﻭ ﺗﻮﻓﻒ ﺛﻹﻴﻝﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ. ﻛﺈﻢ ﺑﻠﻄﺮ ﻧﺠﻮﺉ ﺛﻠﻄﺮﺍﺏ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﺋﺈﻓﺒﺔ ﺧﻨﻲ ﻃﻠﻠﺐ ﺃﻧﻪ ﺑﺮﺍﻧﻰ ، ﻟﻐﻦ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﻛﺈﻢ ﺷﺈﻫﻤﺈً ﻗﻰ ﺳﺤﺮﺓ ﺍﻟﻚﻘﺴﻮﺱ ﺍﻟﺼﺨﻤﺔ ﺍﻟﻨﻰ ﻛﺈﺩ ﺑﺤﻨﺘﻬﺈ ﻗﻰ ﺳﺒﺈﺛﻪ ﻟﻴﻀﻠﻎ ﻣﻦ ﺷﺈﻓﻬﺈ ﺧﻚﺒﺈً ﻟﺜﻤﻝﻗﺄﺓ. ﻟﻐﻠﻪ ﺗﺮﺍﺣﻎ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻐﺮﺓ ﻟﺸﻴﻮﻉ ﺟﺮﺍﻗﺔ ﺗﻘﻮﺬ ﺃﻢ ﺍﻟﺸﺤﺮﺓ ﻫﺪﻩ ﻫﻰ ﻣﻺﺫ ﺍﻟﻤﻴﻨﻴﻦ ﺍﻵﺟﻴﺮ. ﻫﺈ ﻫﻰ ﺫﺉ ﻓﻝ ﻛﺒﺮﺏ ﻭ ﺍﺯﺩﺍﻧﺐ ﺛﺈﻟﻨﻌﺪﺉ ﻋﺜﻲ ﺭﻗﺈﺏ ﻛﻞ ﻫﺆﻻﺀ...ﻋﺜﻲ ﺭﻗﺈﺏ ﻇﻔﺜﻴﻪ ﺍﻟﻹﺰﺑﺰﺑﻦ. ﺍﻓﻨﺮﺙ ﻭ ﺣﺜﺶ ﺣﻮﺍﺭ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﺧﺈﻧﻴﺈً ﻃﻬﺮﻩ، ﻣﻚﺜﻘﺈً ﺍﻟﻹﻠﺈﻢ ﻟﻝﻣﻮﻋﻪ ﺍﻟﺠﺒﻴﺴﺔ. ﺃﻣﻰ ..ﺃﺛﻰ، ﻻ ﺗﺒﻐﻴﺈﻧﻰ ﻭ ﺗﺸﺈﺭﻟﻰ، ﻛﻺﻧﺈ ﻋﺜﻲ ﻣﺈ ﺑﺮﺍﻡ. ﺃﺛﻐﻴﺈ ﻧﻔﺴﻴﻐﻤﺈ ﻗﺄﻧﻨﻤﺈ ﺍﻵﺧﻴﺈﺀ، ﺃﻧﻨﻤﺈ ﺍﻟﺜﺪﺍﻢ ﻟﻥ ﺗﻤﻨﻶ ﺍﻓﻝﺍﺧﻬﻤﺈ ﺛﻹﻝ ﺛﻤﺈ ﺑﻐﻔﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻹﺈﻧﺈﺓ. ﺣﺜﺴﺐ ﺍﻟﻲ ﺣﻮﺍﺭﻫﻤﺈ ﻭ ﺃﻧﺈ ﻓﺈﺛﺼﺔ ﻋﺜﻲ ﺫﺭﺍﻉ ﺍﻣﻰ. ﻟﻥ ﺗﻐﻦ ﺗﺠﺶ ﺛﻰ ﺛﺈﻟﻚﺒﻎ ﻟﻐﻠﻰ ﺃﺧﺶ ﺛﻬﺈ، ﻛﺮﺩ ﻗﻹﻞ ﻣﻦ ﺩﻭﻢ ﻗﻹﻞ. ﻛﻠﺐ ﺃﺗﺜﻤﺶ ﺛﺸﺮﺗﻬﺈ ﺍﻟﻘﻤﺠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻹﻝﺓ ﻋﻠﻝﻣﺈ ﺷﺠﺒﺐ ﺑﻝﻫﺈ ﻗﺤﺄﺓ ﻟﻨﻤﺴﺦ ﺍﻟﻝﻣﻮﻉ ﺍﻟﻨﻰ ﺍﻏﺮﻓﺐ ﻭﺣﻬﻬﺈ ﺍﻟﻠﺠﻴﻞ. ﺛﻘﻴﺐ ﺍﻟﻲ ﺣﻮﺍﺭﻫﻤﺈ ﻫﻐﺪﺍ ﻭ ﻛﻠﺈ ﺋﻺﺋﻨﻠﺈ ﻧﻚﺈﻟﻎ ﻓﺒﺮ ﺗﺸﺈﺭﻟﻰ ﺛﺠﺰﻢ ﻭ ﺭﺑﺈﺝ ﺛﺈﺭﺩﺓ ﺗﻬﺖ ﻋﺜﻴﻠﺈ ﻣﻦ ﺣﻬﺔ ﺍﻟﺸﻤﺈﺬ، ﻛﺈﻢ ﻧﺴﻴﻤﻬﺈ ﺍﻟﺮﺑﻔﻰ ﺍﻟﻤﻠﻹﺲ ﻣﺠﻤﻺً ﺛﺮﺍﻳﺠﺔ ﻣﺈﺀ ﻧﻬﺮ ﻭ ﺍﻟﻘﻤﺦ ﻭ ﺍﻟﺴﻤﺈﺩ ﺍﻟﻹﺼﻮﺉ، ﺛﺈﻜﺻﺈﻗﺔ ﺍﻟﻲ ﺍﻵﺭﺑﺢ ﺍﻟﺪﺉ ﺑﻨﻀﺈﻋﻝ ﻣﻦ ﺍﻵﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺨﻨﺜﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ ﺃﻣﺈﻣﻠﺈ. ﺃﺟﺪﺏ ﻧﻔﺴﺈً ﻋﻤﻴﻘﺈً ﻭ ﻋﺒﺄﺏ ﺿﻝﺭﺉ ﺛﻹﻚﺮ ﺍﻟﻚﺒﻴﻹﺔ ﺍﻟﻔﻮﺍﺝ، ﻛﻥ ﻫﻮ ﺭﺍﻳﻎ ﺃﻢ ﺃﺳﻥ ﻣﺤﻝﺩﺍً! ﺃﻧﺈ ﺃﺩﺭﻙ ﺃﻢ ﺍﻟﻚﺒﻴﻹﺔ ﺟﻺﺛﺔ ،ﺃﻢ ﺍﻟﻤﺨﺜﻮﻓﺈﺏ ﺛﺄﻛﻤﺜﻬﺈ ﻣﺪﻫﺜﺔ ﻭ ﺃﻢ ﺍﻟﻐﻮﻢ ﻣﻹﺤﺰﺓ ﺧﻘﻴﻘﻴﺔ. ﻟﻐﻦ ﻛﻞ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺤﻤﺈﺬ ﻻ ﺑﻐﻔﻴﻠﻰ، ﻻ ﺑﺮﺻﻴﻠﻰ، ﻻ ﺑﻠﺴﻴﻠﻰ ﻣﺈ ﺭﺃﺑﺐ ﻭ ﻣﺈ ﺍﺟﻨﺒﺮﺏ ﻭ ﻻ ﺑﺤﻹﺜﻠﻰ –ﺛﺄﺉ ﺳﻐﻞ ﻛﺈﻢ- ﻣﻤﻨﻠﺔ ﻟﻮﺣﻮﺩﺉ. ﻣﻮﺗﻰ ﻛﺈﻢ ﺟﻚﻮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻗﻰ ﺍﻟﻚﺮﺑﻖ ﺍﻟﻀﺠﻴﺦ ﻭ ﻛﻞ ﻣﺈ ﺗﺒﻘﻲ ﺍﻷﻢ ﻫﻮ ﺃﻢ ﺃﺿﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻹﻝﻡ. ﺍﻧﻨﻬﺐ ﺍﻟﺰﺑﺈﺭﺓ ﺍﻟﻤﻔﻹﻤﺔ ﺛﺈﻟﺠﻠﻴﻦ ﻭ ﻋﺈﺩ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﺈﻢ ﺍﻟﻲ ﺛﻴﻨﻬﻤﺈ ﻭ ﺧﻘﺜﻬﻤﺈ ﻭ ﺛﻘﻴﺐ ﺃﻧﺈ ﺃﺗﺤﻮﺬ ﻛﻹﺈﺩﺗﻰ ﺛﻴﻦ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﻗﻰ ﺍﻧﻨﻄﺈﺭ ﺳﻹﺈﻉ ﺃﻭ ﻧﻮﺭ ﺃﻭ ﻣﻺﻙ ﺍﺗﺒﻹﻪ ﻗﻴﺄﺟﺪﻧﻰ ﺍﻟﻲ ﻣﺘﻮﺍﺉ ﺍﻵﺟﻴﺮ. ﻟﻥ ﺃﻃﻦ ﺃﻢ ﺍﻧﻨﻄﺈﺭﺉ ﺷﻴﻚﻮﺬ ﻛﺘﻴﺮﺍً ﻭ ﻟﻐﻠﻪ ﺩﺍﻡ ﺋﻺﺋﺔ ﻋﺸﺮ ﻟﻴﺜﺔ ﻛﺈﻣﺜﺔ ﺭﺃﺑﺐ ﺛﻹﻝﻫﺈ ﺫﻟﻈ ﺍﻟﻠﻮﺭ، ﻗﻨﺒﻹﻨﻪ. ﻛﺈﻢ ﺑُﻚﻞ ﻋﺜﻰّ ﻣﻦ ﺟﺜﻒ ﺍﻟﺼﺒﺈﺙ ﺍﻵﺟﺼﺮ ﻣﺸﻹﺈً ﻭﺍﺻﺠﺈً ﻭ ﻣﺮﺧّﺒﺈً ﺛﻰ. ﻫﺮﻭﻟﺐ ﻧﺠﻮﻩ ﺛﺸﻮﻕ ﻭ ﻓﻝ ﺗﺨﺜﻴﺐ ﻋﻦ ﺧﻤﺈﺑﺔ ﺃﻧﻔﻰ ﻣﻦ ﺭﺍﻳﺠﺔ ﺍﻟﺼﺒﺈﺙ، ﻫﺈ ﻫﻮ ﺫﺍ ﺟﻺﺿﻰ ، ﺇﻧﻠﻰ ﺃﺭﺍﻩ. ﺗﺸﺈﺭﻟﻰ ..ﺗﺸﺈﺭﻟﻰ ﻫﻞ ﺍﻧﺐ ﻫﻠﺈﻙ؟ ﻫﻞ ﺗﻠﻨﻄﺮﻧﻰ ﻫﻠﺈﻙ؟ ﺣﺪﺛﻠﻰ ﺍﻟﺼﻮﺀ ﺛﻚﺮﺑﻘﺔ ﻏﺮﺑﺒﺔ . ﻟﻥ ﺃﻛﻦ ﺛﺈﻟﻤﺈﺩﺑﺔ ﺍﻟﻨﻰ ﻃﻠﻠﻨﻬﺈ ﺛﻞ ﻛﻠﺐ ﺃﻓﺮﺙ ﺍﻟﻲ ﺛﺨﺈﺭ ﺑﻨﻥ ﺍﺷﻨﻠﺸﺈﻓﻪ ﻣﻦ ﻓﺒﻞ ﺃﻧﻒ ﻧﻮﺭﺉّ ﻛﺒﻴﺮ. ﻣﺈ ﺧﻐﺈﺑﺔ ﺍﻜﻟﻪ ﻣﻎ ﺍﻵﻧﻮﻑ ﻭ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺦ! ﻋﺜﻲ ﺃﺉّ ﺧﺈﺬ. ﺃﻃﻠﻠﻰ ﺩﺟﺜﺐ ﻋﺈﻟﻥ ﺍﻷﺟﺮﺓ ﺍﻟﺠﻘﻴﻘﻰ. ﻣﻐﺈﻢ ﻣﺨﻨﺜﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ ﺗﻤﺈﻣﺈً، ﻣﻄﺜﻥ ﻭ ﺻﻴﻖ ، ﻻ ﺳﻰﺀ ﻗﻴﻪ ﺷﻮﻯ ﺍﻟﺜﻮﻢ ﺍﻵﺷﻮﺩ ﺍﻟﻝﺍﻛﻦ. ﻟﻥ ﺗﻐﻦ ﻫﻠﺈﻙ ﺭﺍﻳﺠﺔ ﻣﻹﻴﻠﺔ ﻭ ﻻ ﺿﻮﺏ ﺑﺴﻤﻎ. ﺳﻹﺮﺏ ﺛﺼﻴﻖ ﺳﻝﺑﻝ، ﻭ ﺛﺄﻢ ﺣﻝﺭﺍﻧﺈً ﺟﻴﺈﻟﻴﺔ ﺗﻚﺒﻖ ﻋﺜﻲ ﺣﺴﻝﺉ، ﻭ ﺃﻢ ﺣﺴﻝﺉ ﻫﺪﺍ ﺻﺨﻥ ﺣﻝﺍً ﻣﻘﺈﺭﻧﺔ ﺛﺈﻟﻤﻐﺈﻢ ﺍﻟﺪﺉ ﺃُﻓﺠﻥ ﻗﻴﻪ. ﻧﻮﺭ ﺁﺟﺮ ﺍﻟﻨﻤﻎ ﻗﻰ ﻧﻬﺈﺑﺔ ﺍﻟﻠﻔﻖ ﻟﻐﻠﻰ ﻻ ﺃﺷﻨﻚﻴﻎ ﺍﻟﺠﺮﺍﻙ. ﺩﻗﻹﻨﻠﻰ ﺍﻟﺤﻝﺭﺍﻢ ﺍﻟﺨﻴﺈﻟﻴﺔ ﺛﻘﻮﺓ ﺗﺤﺈﻫﻪ ﻛﺄﻧﻬﺈ ﺗﻹﻨﺮﺹ ﻋﺜﻲ ﻭﺿﻔﻰ ﺃﺑﻬﺈ ﺛﺈﻟﺨﻴﺈﻟﻴﺔ، ﺇﻧﻬﺈ ﺧﻘﻴﻘﻴﺔ ﺗﻤﺈﻣﺈً. ﺷﻤﻹﺐ ﺿﻮﺗﺈً ﺃﻧﺘﻮﺑﺈً ﺟﺈﻗﻨﺈً ﻣﺈ ﻟﺒﺚ ﺃﻢ ﺍﺭﺗﻔﻎ ﺛﺈﻟﻀﺮﺍﺥ، ﺑﺈ ﺍﻟﻬﻰ! ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺤﺠﻴﻥ ..ﺷﺄﺭﺷﻞ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺤﺠﻴﻥ ﻣﻎ ﺍﻟﺨﺈﻇﺌﻴﻦ . ﻻ ﺃﺭﺑﻝ ﺫﻟﻈ ..ﻻ! ﺩﻗﻹﺔ ﺃﺟﺮﻯ ﻓﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻝﺭﺍﻢ ﻭﺗﺰﺩﺍﺩ ﺍﻟﻀﺮﺟﺈﺏ، ﺑﻤﻐﻠﻠﻰ ﺍﻟﺸﻥ ﺍﻷﻢ ، ﺭﺍﻳﺠﺔ ﺟﻔﻴﻔﺔ ﻭ ﻟﻐﻠﻬﺈ ﻣﻮﺣﻮﺩﺓ ، ﻫﻠﺈﻙ ﻋﺮﻕ ﻭ ﺩﻣﺈﺀ ﻭ ﺳﻰﺀ ﺃﺳﺒﻪ ﺛﺈﻟﻤﻹﻘﻤﺈﺏ ﺍﻟﻚﺒﻴﺔ . ﺃﺑﻦ ﺃﻧﺈ ﺛﺠﻖ ﺍﻟﺜﻪ! ﺗﻤﺮ ﺩﻓﺈﻳﻖ ﻇﻮﺑﺜﺔ ﻋﺜﻰّ ﻭ ﻋﺜﻲ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻀﺈﺭﺟﺔ، ﺩﻓﺈﻳﻖ ﻣﻦ ﺍﻻﺩﺭﺍﻙ ﻭ ﺍﻟﻔﻬﻥ ﺍﻟﻹﻤﻴﻖ ﻟﺠﻘﻴﻘﺔ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻹﺈﻟﻥ ، ﺩﻓﺈﻳﻖ ﻣﻹﻝﻭﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻋﻰ ﺛﻤﺄﺷﺈﺓ ﺍﻟﻹﻮﺩ ﺍﻵﺛﻝﺉ، ﻭ ﻛﺮﺍﻫﻴﺔ ﺍﻟﻮﺣﻮﺩ، ﻭ ﺗﻤﻠﻰ ﺍﻟﻹﻝﻡ. ﺩﻓﺈﻳﻖ ﺗﻨﺨﺜﺜﻬﺈ ﺃﻟﻒ ﻟﻹﻠﺔ ﻭ ﻟﻹﻠﺔ ﺃﻇﺜﻘﻬﺈ ﻗﻰ ﺍﻟﻄﺜﻤﺈﺏ، ﻭ ﺃﻧﺈ ﺃﺧﺈﻭﺬ ﺍﻢ ﺃﺟﻠﻖ ﻧﻔﺴﻰ ﺛﺈﻟﺠﺒﻞ ﺍﻟﺪﺉ ﻭﺣﻝﺗﻪ ﺩﻭﻢ ﻗﺈﻳﻝﺓ. ﺗﻤﺮ ﺍﻟﻝﻓﺈﻳﻖ ﺋﻥ ...ﺋﻥ ﺃﻭﻟﻝ!

قراءة عبر الهاتف

مسح الكود عبر الهاتف

إلغاء تأكيد

تأكيد