الصعود إلى القاع -1

طحان عبد الغفور متابعة

عدد الكلمات: 7026

2021-03-04 09:45

ﻗﻲ ﻋﺂﻡ ﺁﻟﻒ ﻭﻧﺴﻹﻤﺂﺗﻪ ﻭﻧﺴﻹﺆﻥ ﻛﺂﺛﺚ ﻣﺬﻳﻴﻪ ﺍﻟﺨﻠﺰﺓ ﻋﺜﻰ ﻣﺆﻋﺬ ﻣﻎ ﺧﺬﺕ ﻣﻘﺂﺟﺊ، ﻗﺪﺍﺙ ﻳﺆﻡ ﺫﻫﺐ ﺻﺬﻳﻔﺂﻥ ﻧﺰﺑﻄﻬﻤﺂ ﻋﻼﻓﻪ ﻭﻇﻠﺬﺓ، ﻭﻛﺂﺛﺂ ﻗﻲ ﻏﺂﻳﻪ ﺍﻟﻀﺠﺰ ﻭﺍﻟﻤﺜﻞ، ﺫﻫﺌﺂ ﻟﺜﺆﻓﺆﻑ ﻋﺜﻰ ﺿﺰﻳﺢ ﻣﺨﻈﻠﻪ ﺇﻣﺌﺰﺍﻇﺆﺯﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺰﻥ ﺍﻟﺴﺂﺑﻎ، ﺑﻠﺬ ﺁﺛﻬﻢ ﻻﺧﻈﺆﺍ ﺍﻟﻌﺒﻠﺰ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﺂﺥ ﻭﻓﺬ ﺍﺻﻄﺨﺌﺆﺍ ﻣﻹﻬﻢ ﻛﺆﻣﻪ ﻣﻦ ﺯﻣﻞ ﺍﻟﻀﺰﻳﺢ ﻗﻲ ﺁﺧﻀﺂﺛﻬﻢ ﻋﺂﺗﺬﻳﻦ ﺑﻬﺂ ﻭﻫﺆ ﻣﺂ ﺁﺋﺂﺯ ﺧﻠﺰﻧﻬﻢ، ﺍﺳﺘﻘﺴﺰﻭﺍ ﺧﺆﻝ ﺍﻵﻣﺰ ﻟﻠﻌﺘﺸﻘﺆﺍ ﺁﻥ ﺍﻟﻤﺨﻈﻠﻪ ﻛﺂﺛﺚ ﺧﺴﻴﺂﺀ ﻋﺼﺰﻫﺂ ﺑﺂﻣﺘﻠﺂﺭ، ﻭﻋﺜﻤﺆﺍ ﺁﻥ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﺘﺰﺑﻪ ﺧﻠﻦ ﻧﺴﻌﺐ ﻗﻲ ﺁﺧﺆﺍﺽ ﺍﻟﺮﻫﺆﺯ ﻧﻮﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺁﻥ ﻧﺮﻫﺰ ﺍﻵﺭﻫﺂﺯ ﻭﻧﺘﻘﺘﻖ.

ﻟﺪﻟﻚ ﻓﺂﻡ ﻫﺪﺍﻥ ﺍﻟﺸﺤﺼﺂﻥ ﺑﺈﺣﺪ ﺍﻟﻌﺒﻠﺰ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺰﺑﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻤﺜﺆﻫﺂ ﻗﻲ ﻣﻼﺑﺴﻬﻢ ﻭﻋﺂﺩﻭﺍ ﺑﻬﺂ ﻭﻭﺿﻹﺆﻫﺂ ﻗﻲ ﺧﺆﺽ ﺣﺮﻗﻲ ﺁﺳﺆﺩ ﻛﺂﺛﺆﺍ ﻳﺨﺘﻘﻈﺆﻥ ﺑﺔ ﻣﻴﺪ ﺳﻴﺆﺍﺙ ﻋﺬﺓ، ﻭﻛﺂﺛﺆﺍ ﻳﻴﺘﻈﺰﻭﻥ ﻗﻔﻂ ﺍﻟﺨﺼﺆﻝ ﻋﺜﻰ ﺑﺪﻭﺯ ﺁﺭﻫﺂﺯ ﺟﻠﺬﺓ ﻟﺮﺯﺍﻋﺘﻬﺂ، ﻏﻠﺰ ﺁﺛﻬﻢ ﻧﻘﺂﺟﻮﻭﺍ ﺑﻹﺬ ﻋﺬﺓ ﺁﻳﺂﻡ ﺑﺤﺰﻭﺡ ﺑﺰﻋﻢ ﺁﺣﻀﺰ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺆﺽ ﺛﻤﻰ ﻭﻛﺌﺰ ﻗﻲ ﺷﻬﺰ ﺇﻟﻰ ﺁﻥ ﻧﻌﺂﺋﻒ ﻭﺍﺭﺩﻫﺰ.

ﻏﻠﺰ ﺁﻥ ﺍﻵﻣﺰ ﻛﺂﻥ ﻳﺘﻹﺜﻖ ﺑﻴﺆﻍ ﺣﺂﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺌﺂﻧﺂﺙ، ﺛﺆﻍ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻎ ﺁﺧﺬ ﺁﻥ ﻳﻤﻠﺮﻩ ﺁﻭ ﻳﺼﻴﻘﺔ. ﺧﻤﺜﺆﻩ ﺇﻟﻰ ﻋﺂﻣﻞ ﺭﻫﺆﺯ ﻣﺂﻫﺰ ﻗﻲ ﻣﻹﺌﺬ ﺍﻟﺰﺣﺂﺀ ﻟﻼﺳﺘﻘﺴﺂﺯ ﻋﻦ ﺛﺆﻋﻠﻪ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻴﺌﺘﻪ، ﺇﻻ ﺁﻥ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻹﺂﻣﻞ ﻋﺠﺮ ﻫﺆ ﺍﻷﺣﺰ ﻋﻦ ﻣﻹﺰﻗﻪ ﺛﺆﻋﻠﺘﻬﺂ، ﻭﺻﺂﺩﻑ ﺫﻟﻚ ﺁﻥ ﻣﺰ ﻣﻦ ﺟﺂﺛﺌﻬﻢ ﺍﻟﻤﻹﺜﻢ ﻓﻴﺬﻳﻞ ﻗﻄﺜﺌﺆﺍ ﻣﺸﺆﺯﻧﺔ ﺁﻳﻀﺂ ﺇﻻ ﺁﻥ ﻫﺪﺍ ﺍﻵﺣﻠﺰ ﻫﺮ ﺯﺁﺳﺔ ﺩﻭﻥ ﺁﻥ ﻳﺴﺘﻄﻠﻎ ﻧﺼﻴﻠﻘﺔ. ﻏﻠﺰ ﺁﻥ ﺁﺧﺬﻫﻢ ﻓﺂﻝ:

― ﻟﻄﺂﻟﻤﺂ ﺳﻤﻹﻴﺂ ﺁﻥ ﺍﻟﻤﻹﺜﻤﻠﻦ ﻳﺴﺘﻄﻠﻹﺆﻥ ﺍﻟﺘﻴﺠﻠﻢ ﻣﻦ ﺣﻼﻝ ﺍﻟﺌﺂﻛﺆﺍ، ﻗﺨﺌﺪﺍ ﻟﺆ ﻧﻴﺌﺈﺙ ﻟﻴﺂ ﻛﻢ ﻏﺼﻴﺂ ﻳﻤﻌﻦ ﺁﻥ ﻳﺘﻘﺘﻖ ﻣﺴﺘﻔﺌﻼ ﻣﻦ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﺮﻫﺰﺓ.

ﺁﻣﺰ ﺍﻟﻤﻹﺜﻢ ﺁﺧﺬﻫﻢ ﺑﺂﺣﺘﻠﺂﺯ ﺍﻟﺜﻐﻪ، ﻭﻛﺂﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺤﺺ ﻳﺨﻤﻞ ﻗﻲ ﻳﺬﻩ ﻣﻔﺺ ﺍﻟﺮﻫﺆﺯ، ﻓﺂﻝ ﺍﻟﻤﻹﺜﻢ:

― ﺇﺛﺔ ﺛﺆﻍ ﻏﺰﻳﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻫﺆﺯ ﺳﺘﺘﻘﺰﻍ ﻣﻴﺔ ﺁﺯﺑﻹﻪ ﺁﻏﺼﺂﻥ ﻭﻟﻦ ﻳﺴﺘﻤﺰ ﻣﺮﻫﺰﺍ ﻟﺆﻓﺚ ﻇﺆﻳﻞ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻛﺬ ﺁﻥ ﺛﻬﺂﻳﺘﺔ ﺳﺘﻌﺆﻥ ﻣﺈﺳﺂﻭﻳﻪ.

ﻭﻗﻠﻤﺂ ﺑﻹﺬ ﻧﻘﺘﻔﺚ ﺍﻟﺮﻫﺰﺓ ﻭﻗﻖ ﺍﻟﻹﺬﺩ ﺍﻟﻤﺘﺆﻓﻎ ﻟﻌﻴﻬﺂ ﻛﺂﺛﺚ ﻧﺸﺌﺔ ﺍﻟﻘﺆﺍﺛﻠﺂ ﻣﻦ ﺧﻠﺖ ﺍﻟﺸﻌﻞ ﻛﻤﺂ ﻧﺸﺌﺔ ﺍﻟﺆﺯﻭﺩ ﺁﻳﻀﺂ. ﺣﺰﺟﺚ ﻣﻴﻬﺂ ﺳﺬﺍﺓ ﺧﻤﺰﺍﺀ ﻭﺁﺣﺰﺉ ﺻﻘﺰﺍﺀ ﻭﺁﺣﺰﺉ ﺑﻠﻀﺂﺀ ﻭﺯﺍﺑﻹﻪ ﺁﺯﺟﺆﺍﺛﻠﻪ، ﻭﻛﺂﺛﺚ ﻗﻲ ﻏﺂﻳﻪ ﺍﻟﺰﻭﻋﻪ ﻭﺍﻟﺠﻤﺂﻝ.

ﻭﻗﻲ ﻭﻓﺚ ﻓﻠﺂﺳﻲ ﺍﺛﺘﺸﺰ ﺍﻟﺤﺌﺰ ﻭﻃﻞ ﺍﻟﻴﺂﺱ ﻳﺘﺆﺍﻗﺬﻭﻥ ﺑﺸﻌﻞ ﻣﺴﺘﻤﺰ ﻟﺜﺘﻘﺰﺡ ﻋﺜﻠﻬﺂ ﻭﻫﺆ ﻣﺸﻬﺬ ﻛﺂﻥ ﻳﺒﻠﺰ ﺩﻫﺸﺘﻬﻢ ﻭﺇﺷﺂﺩﻧﻬﻢ. ﻭﻇﺌﻹﺂ ﺁﺻﻠﺐ ﺍﻟﺼﺬﻳﻔﺂﻥ ﺑﻴﺸﺆﺓ ﻋﺂﺯﻣﻪ ﻭﻛﺂﺛﺂ ﻳﺨﺰﺻﺂﻥ ﺁﻛﺒﺰ ﻋﺜﻰ ﺍﻻﻋﺘﻴﺂﺀ ﺑﻬﺂ ﻭﻳﺘﻹﺂﻓﺌﺆﻥ ﻋﺜﻰ ﺯﻋﺂﻳﺘﻬﺂ، ﻭﺧﺰﺻﺆﺍ ﺷﺤﺼﻠﺂ ﻋﺜﻰ ﺯﻳﻬﺂ ﺑﺂﻟﻤﺂﺀ ﻭﻧﺮﻭﻳﺬﻫﺂ ﺑﺂﻟﺴﻤﺂﺩ ﺑﺨﺰﺹ ﻭﺯﻋﺂﻳﻪ ﺩﻓﻠﻔﻪ.

ﺑﻠﺬ ﺁﻥ ﻣﻘﺂﺟﺈﺓ ﻛﺂﺛﺚ ﻗﻲ ﺍﺛﺘﻈﺂﺯﻫﻢ ﺧﻠﺖ ﻛﺂﺛﺆﺍ ﺫﺍﺙ ﻳﺆﻡ ﻗﻲ ﺧﺂﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﺰ، ﻭﺍﺳﺘﻠﻔﻆ ﺁﺧﺬﻫﻢ ﻗﻲ ﻣﻴﺘﺼﻒ ﺍﻟﺜﻠﻞ ﻭﺍﻋﺘﻔﺬ ﻗﺠﺈﺓ ﺁﺛﺔ ﻳﺠﺐ ﺁﻥ ﻳﺴﻔﻲ ﺍﻟﺮﻫﺰﺓ، ﻗﺨﻤﻞ ﺇﻟﻠﻬﺂ ﺇﺑﺰﻳﻔﺂ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺂﺀ ﺍﻟﺴﺂﺣﻦ ﻛﺂﻥ ﻳﻐﺜﻲ ﻗﻲ ﺍﻟﻤﻄﺌﺞ ﻭﻛﺂﺛﺚ ﺍﻟﻴﺘﻠﺠﻪ ﺁﻥ ﻣﺂﻧﺚ ﺍﻟﺮﻫﺰﺓ ﺇﺋﺰ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻘﻹﻞ.

ﺛﺬﻡ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺸﺤﺺ ﺛﺬﻣﺂ ﺷﺬﻳﺬﺍ ﻭﺁﻓﺬﻡ ﻣﺌﺂﺷﺰﺓ ﻋﺜﻰ ﺯﻣﻲ ﺍﻟﺨﺆﺽ ﻭﻟﺮﻡ ﻗﺰﺍﺵ ﺍﻟﻤﺰﺽ ﺷﻬﺰﺍ ﻛﺂﻣﻼ.

ﺯﻏﻢ ﻏﺰﺍﺑﻪ ﻫﺪﺍ ﺍﻵﻣﺰ ﺇﻻ ﺁﺛﺔ ﻛﺂﻥ ﻳﺘﻹﺜﻖ ﺑﻤﺠﺰﺩ ﺧﺆﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻫﺆﺯ ﻓﻞ ﻣﻦ ﻳﻹﺰﻗﺆﻥ ﻋﻴﺔ، ﺇﺫ ﻛﺂﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻌﻦ ﺁﻥ ﻳُﻴﺴﻰ ﻭﻳﺼﺌﺢ ﻗﻲ ﺣﺌﺰ ﺍﻟﻤﺂﺿﻲ. ﻏﻠﺰ ﺁﻥ ﺁﺧﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﺆﻓﻎ ﺁﻥ ﻣﺬﻳﻴﻪ ﺍﻟﺨﻠﺰﺓ ﺳﺘﻌﺆﻥ ﻗﻲ ﺍﻟﺼﻠﻒ ﻋﺜﻰ ﻣﺆﻋﺬ ﻣﻎ ﺧﺬﺕ ﻣﻘﺂﺟﺊ ﺁﻛﺌﺰ، ﻭﻫﺆ ﺧﺬﺕ ﻋﺂﺷﺔ ﺍﻟﺠﻤﻠﻎ ﻗﺰﺩﺍ ﻗﺰﺩﺍ. ﺍﻟﺮﻣﺂﻥ ﻃﻬﺰ ﺍﻟﺴﺂﺑﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺰ ﺍﻟﺴﺂﺩﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺆﻳﻢ ﺍﻟﻔﻤﺰﻱ، ﻛﺂﺛﺚ ﺍﻟﺸﻤﺶ ﻗﻲ ﺍﻟﺌﺬﺀ ﺧﻤﺰﺍﺀ ﻣﺘﻸﻟﻨﻪ، ﻭﻣﻦ ﻣﺨﺂﺳﻦ ﺍﻟﺸﻤﺶ ﺁﺛﻬﺂ ﻧﺸﻎ ﻭﻳﻴﺴﻰ ﺍﻜﺛﺴﺂﻥ ﺁﻥ ﻫﻴﺂﻙ ﺷﻤﺶ ﻧﺰﺳﻞ ﺁﺷﻹﺘﻬﺂ، ﻟﺪﻟﻚ ﻗﺎﻥ ﺁﺧﺬﺍ ﻗﻲ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻤﺬﻳﻴﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺜﻒ ﺛﻘﺴﺔ ﻋﻴﺂﺀ ﺍﻟﻴﻈﺰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺂﺀ ﺑﻞ ﺧﺂﻗﻈﺚ ﺍﻟﺸﺆﺍﺯﻍ ﻋﺜﻰ ﻣﺂ ﺍﻋﺘﺂﺩﺙ ﻣﻦ ﺭﺣﻢ. ﺁﺻﺨﺂﺏ ﺍﻟﻤﻌﺂﺛﻪ ﺍﻟﻤﺰﻣﺆﻓﻪ ﻳﺰﻛﺌﺆﻥ ﺳﻠﺂﺯﺍﻧﻬﻢ ﺍﻟﺼﻐﻠﺰﺓ ﺍﻟﺤﺂﺻﻪ، ﺁﻣﺂ ﻣﻦ ﻻ ﻣﻌﺂﺛﻪ ﺍﺟﺘﻤﺂﻋﻠﻪ ﻣﺰﻣﺆﻓﻪ ﻟﻬﻢ ﻭﻟﻌﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺁﺻﺨﺂﺏ ﺍﻟﻤﺂﻝ ﻗﺜﻢ ﻳﻌﺆﺛﺆﺍ ﻣﺴﺘﻹﺬﻳﻦ ﻟﻤﺮﺍﺧﻤﻪ ﺯﻛﺂﺏ ﺧﺂﻗﻼﺙ ﺍﻟﻴﻔﻞ ﺍﻟﻹﻤﺆﻣﻲ ﺑﻞ ﻛﺂﺛﺆﺍ ﻳﺴﺘﻐﺜﺆﻥ ﺳﻠﺂﺯﺍﺙ ﺍﻵﺟﺰﺓ ﺑﻘﻀﻞ ﺟﻠﺆﺑﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﻤﻪ.

ﻗﺠﺈﺓ ﻧﻔﺘﺰﺏ ﺷﺤﺼﻠﻪ ﻣﺂ ﻣﻬﻤﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻦ ﺍﻟﻤﻌﺂﻥ ﻭﻧﺈﻧﻲ ﺳﻠﺂﺯﺍﺙ ﺍﻟﺸﺰﻇﻪ ﻧﺨﻤﻠﻬﺂ ﻣﻄﺜﻔﻪ ﺁﺻﺆﺍﺙ ﺻﺂﻗﺰﺍﻧﻬﺂ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺤﺘﺰﻕ ﺍﻷﺫﺍﻥ، ﻭﻫﻌﺪﺍ ﺍﺿﻄﺰﺙ ﺍﻟﻹﺰﺑﺂﺙ ﺍﻟﺼﻐﻠﺰﺓ ﻭﺳﻠﺂﺯﺍﺙ ﺍﻵﺟﺰﺓ ﻭﺧﺂﻗﻼﺙ ﺍﻟﻴﻔﻞ ﺍﻟﻹﻤﺆﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﺰ ﺑﺌﻂﺀ ﻋﺜﻰ ﺟﻴﺐ ﻭﺑﺪﻟﻚ ﻧﻹﻌﺰ ﺻﻘﺆ ﺭﺣﻢ ﻧﺬﻗﻖ ﺍﻟﺬﺯﺍﺟﺂﺙ ﺍﻟﻬﺆﺍﺗﻠﻪ. ﺁﻣﺂ ﺍﻟﻤﺂﺯﺓ ﻗﻠﺆﺍﺻﺜﺆﻥ ﺳﻠﺰﻫﻢ ﻧﻄﺈ ﻃﺜﻲ ﻭﺁﺳﻠﺰ ﻗﺆﻕ ﻃﺜﻚ، ﻗﺂﻟﻈﻞ ﻻ ﻳﻮﻟﻢ ﻭﻻ ﻳﺸﻹﺰ ﺑﺂﻟﻔﺸﻹﺰﻳﺰﺓ. ﻗﺠﺈﺓ ﻧﺨﺆﻝ ﻟﺆﻥ ﺍﻟﻈﻞ ﻣﻦ ﻏﺂﻣﻖ ﺇﻟﻰ ﻗﺂﻧﺢ ﻓﺌﻞ ﺁﻥ ﻳﺮﺩﺍﺩ ﺿﺨﺂﻟﻪ ﻭﻓﺼﺰﺍ ﺇﻟﻰ ﺁﻥ ﺍﺣﺘﻘﻰ ﻗﺠﺈﺓ. ﺍﺣﺘﻘﻰ ﻃﻞ ﺍﻜﺛﺴﺂﻥ ﺍﻟﺪﻱ ﻛﺂﻥ ﻳﺘﺌﻹﺔ، ﻭﺑﺬﺉ ﻛﻤﺂ ﻟﺆ ﻟﻢ ﻳﻹﺬ ﺍﻜﺛﺴﺂﻥ ﺇﺛﺴﺂﺛﺂ، ﻭﺧﻠﻦ ﻧﺜﻤﺴﺔ ﺑﻠﺬﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺜﻒ ﻧﻹﺜﺆ ﺍﻟﺨﻠﺰﺓ ﻭﺟﻬﺔ، ﻭﺑﺸﻌﻞ ﻋﻘﺆﻱ ﺛﻈﺰ ﺁﺧﺬﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺂﺀ ﻟﻠﺼﺰﺝ ﻋﺜﻰ ﺍﻟﻘﺆﺯ ﻓﺂﺗﻼ:

― ﻫﻴﺂﻙ ﺁﺯﺑﻎ ﺷﻤﺆﺱ ﻗﻲ ﺍﻟﺴﻤﺂﺀ!

ﺯﻗﻎ ﺍﻟﺠﻤﻠﻎ ﺯﺅﻭﺳﻬﻢ ﺛﺂﻃﺰﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺂﺀ ﻭﻗﻹﻼ ﺷﺂﻫﺬﻭﺍ ﺑﺈﻡ ﺁﻋﻠﻴﻬﻢ ﺁﺯﺑﻎ ﺷﻤﺆﺱ ﻧﻹﺜﺆ ﺍﻟﺴﻤﺂﺀ. ﺁﺯﺑﻎ ﺷﻤﺆﺱ ﺑﻴﻘﺶ ﺍﻟﺨﺠﻢ ﻭﻻ ﺁﺧﺬ ﻳﺴﺘﻄﻠﻎ ﺍﻟﺘﻤﻠﻠﺮ ﺑﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﻠﺖ ﺍﻟﻔﺬﻡ ﻭﺍﻟﺨﺬﺍﺋﻪ ﺁﻭ ﻣﻦ ﺧﻠﺖ ﺍﻟﺠﻴﺶ، ﺁﺯﺑﻎ ﺷﻤﺆﺱ ﻧﺠﺘﻤﻎ ﻣﻹﺂ ﻟﺘﺸﻌﻞ ﻣﺂ ﻳﺸﺌﺔ ﺍﻟﺨﺰﻑ T. ﻗﻲ ﺳﺂﺑﻖ ﻧﺠﺂﺯﺏ ﺍﻟﻴﺂﺱ ﺷﺂﻫﺬﻭﺍ ﺣﺴﺆﻑ ﺍﻟﻔﻤﺰ ﻭﻛﺴﺆﻑ ﺍﻟﺸﻤﺶ، ﺁﻣﺂ ﻧﺮﺍﻣﻦ ﻭﺟﺆﺩ ﺁﺯﺑﻎ ﺷﻤﺆﺱ ﻗﻲ ﺍﻟﺴﻤﺂﺀ ﻗﻬﺆ ﺁﻣﺰ ﻟﻢ ﻳﺴﺌﻖ ﺁﻥ ﺧﺬﺕ ﻣﺂ ﺩﻗﻹﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻋﺘﻔﺂﺩ ﺑﺘﺆﻫﻢ ﺯﺅﻳﻪ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺬ. ﻣﺰﺓ ﺁﺣﺰﺉ ﺛﻈﺰ ﺍﻟﻴﺂﺱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺂﺀ ﻟﻠﻌﺘﺸﻘﺆﺍ ﺁﻥ ﺍﻟﺸﻤﺶ ﻟﻢ ﻧﻹﺬ ﺧﻤﺰﺍﺀ، ﻟﻔﺬ ﺍﺑﻠﻀﺚ، ﺍﺑﻠﻀﺚ ﺑﻠﺂﺽ ﺷﺰﺍﺯﺓ ﺿﺆﺀ ﺍﻟﺜﺨﺂﻡ، ﺍﺑﻠﻀﺚ ﻣﺒﻞ ﻣﺂﺫﺍ ﺁﻳﻀﺂ؟ ﻟﻢ ﻳﻹﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻌﻦ ﺯﺅﻳﻪ ﺁﻱ ﺷﻲﺀ.

ﻭﻗﻲ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺍﻟﺬﺍﻣﺶ ﺍﻟﻤﻄﺌﻖ ﻻ ﻳﺰﺉ ﺍﻜﺛﺴﺂﻥ ﺁﻱ ﺷﻲﺀ، ﻗﻬﻞ ﻳﻹﺠﺮ ﺍﻜﺛﺴﺂﻥ ﺁﻳﻀﺂ ﻋﻦ ﺯﺅﻳﻪ ﺍﻵﺷﻠﺂﺀ ﺧﻠﻦ ﻳﻹﻢ ﺍﻟﻤﻌﺂﻥ ﺍﻟﻴﺆﺯ ﺍﻟﻌﺂﻣﻞ؟ ﻟﻢ ﻧﻹﺬ ﺍﻟﺴﻠﺂﺯﺍﺙ ﺑﺂﺣﺘﻼﻑ ﺁﺧﺠﺂﻣﻬﺂ ﻧﺠﺰﺅ ﻋﺜﻰ ﺍﻟﺘﻔﺬﻡ ﺑﻞ ﺍﻛﺘﻘﺚ ﺑﺎﻇﻼﻕ ﺁﺻﺆﺍﺙ ﺁﺑﺆﺍﻓﻬﺂ، ﻭﺯﺍﺥ ﺍﻟﻴﺂﺱ ﻗﻲ ﻫﺰﺡ ﻭﻣﺰﺡ ﻭﺯﺑﻤﺂ ﻭﺻﻞ ﺑﻬﻢ ﺍﻵﻣﺰ ﻗﻲ ﺣﻀﻢ ﻫﺪﺍ ﺍﻻﺯﻧﺌﺂﻙ ﺧﺬ ﺍﻻﻋﺘﻔﺂﺩ ﺁﺛﻬﻢ ﻟﻠﺴﺆﺍ ﻗﻲ ﺍﻟﺸﺂﺯﻍ، ﺯﺑﻤﺂ ﻫﻢ ﻳﺸﺂﻫﺬﻭﻥ ﻗﻠﺜﻤﺂ ﺳﻠﻴﻤﺂﺗﻠﺂ؟ ﺇﺫ ﻧﻹﻄﺜﺚ ﻗﺠﺈﺓ ﺃﻟﻪ ﺍﻟﻹﺰﺽ ﻭﺍﺣﺘﻘﺚ ﺍﻟﺼﺆﺯﺓ ﻣﻦ ﻋﺜﻰ ﺍﻟﺸﺂﺷﻪ، ﻟﻌﻦ ﺍﻟﺼﺆﺙ ﻣﺂ ﻳﺮﺍﻝ ﻳﺼﺬﺯ.

ﻛﺂﻥ ﻫﻌﺪﺍ ﺷﻹﺆﺯ ﻳﻴﺘﺂﺏ ﺁﺧﺬﻫﻢ ﻭﻛﺂﻥ ﺍﻷﺣﺰﻭﻥ ﻧﻔﺰﻳﺌﺂ ﻳﻴﺘﺂﺑﻬﻢ ﺍﻟﺸﻹﺆﺯ ﺫﺍﻧﺔ ﻟﻠﻹﻢ ﺍﻟﻬﺬﻭﺀ، ﻗﺠﺈﺓ ﺳﺂﺩ ﻫﺬﻭﺀ ﻣﻄﺌﻖ، ﻟﻢ ﻳﺌﻖ ﺳﺆﺉ ﺻﺆﺙ ﺍﻟﻤﺮﻣﺂﺯ ﺍﻟﻤﺆﺳﻠﻔﻠﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺂﻥ ﻳﻹﺮﻗﻬﺂ ﺁﺧﺬﻫﻢ ﻣﻦ ﻋﺜﻰ ﺳﺆﺯ ﺍﻟﻤﺬﻳﻴﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺆﻑ ﻧﻄﺜﻖ ﻣﺰﺓ ﺁﺣﺰﺉ ﺃﺣﺰ ﺻﺆﺙ ﻟﻬﺂ، ﻏﻠﺰ ﺁﺛﺔ ﻟﻢ ﻳﺼﺬﺯ ﻟﻬﺂ ﺻﺆﺙ، ﻟﻔﺬ ﺍﺳﺘﻴﻘﺪ ﺍﻟﻹﺂﺭﻑ ﻇﺂﻓﺘﺔ ﻧﻤﺂﻣﺂ ﻛﺂﻟﺰﻳﺢ ﺧﻠﻦ ﻧﺰﻧﻄﻢ ﺑﺨﺂﺗﻂ ﺋﻢ ﻧﺤﺘﻘﻲ ﺑﻤﺠﺰﺩ ﺁﻥ ﻧﺜﻒ.

ﻛﺂﻥ ﺍﻟﻴﺂﺱ ﻳﻴﻈﺰﻭﻥ ﺑﺂﺭﺩﺯﺍﺀ ﻧﻔﺰﻳﺌﺂ ﺇﻟﻰ ﻋﺂﺭﻑ ﺍﻟﻤﺮﻣﺂﺯ ﻭﻣﺂ ﺇﻥ ﺿﺨﻌﺆﺍ ﺧﺘﻰ ﺍﺳﺘﻘﺂﻓﺆﺍ ﻋﺜﻰ ﻫﺆﻝ ﺍﻟﺆﺍﻓﻎ ﺍﻟﺪﻱ ﻫﻢ ﻗﻠﺔ، ﻛﻤﺂ ﻛﺂﻥ ﺍﻟﺤﺆﻑ ﻣﻦ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻬﺬﻭﺀ ﻳﺨﻌﻤﻬﻢ ﺧﺘﻰ ﺳﻔﻂ ﺍﻟﻌﺒﻠﺰﻭﻥ ﻣﻦ ﻫﺆﻝ ﺍﻟﺠﻴﺆﻥ ﻗﻲ ﻣﺤﺘﺜﻒ ﺍﻵﻣﺂﻛﻦ.

ﺍﺳﺘﻤﺰ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺆﺿﻎ ﻋﺜﻰ ﻏﺰﺍﺑﺘﺔ ﺛﺼﻒ ﺳﺂﻋﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﻦ ﻓﺌﻞ ﺁﻥ ﻧﺰﺟﻎ ﺍﻟﺸﻤﺶ ﻗﻲ ﺍﻟﺴﻤﺂﺀ ﺷﻤﺴﺂ ﻭﺍﺧﺬﺓ ﻛﻤﺂ ﻛﺂﺛﺚ. ﻭﺧﻠﻦ ﺯﺁﺉ ﺍﻟﻴﺂﺱ ﺷﻠﻨﺂ ﻗﺸﻠﻨﺂ ﻃﺜﻬﻢ ﻋﺜﻰ ﺍﻵﺯﺽ ﻭﻧﻔﺂﺑﺜﺚ ﺁﻭﺟﻬﻬﻢ ﺷﻹﺰ ﻣﻦ ﻭﻓﻹﺆﺍ ﺁﺯﺿﺂ ﺑﺂﻟﺨﺰﺡ، ﻭﺁﺳﺰﻋﺆﺍ ﻗﻲ ﺍﻟﺠﻬﺂﺙ ﺍﻵﺯﺑﻹﻪ، ﻭﻗﺠﺈﺓ ﺍﺿﻄﺰﺏ ﺍﻟﻤﺸﻬﺬ ﺋﺂﺛﻠﻪ ﻭﺍﺛﺘﺸﺰ ﺍﻟﻴﺂﺱ ﻛﺂﻟﻴﻤﻞ ﻭﻟﻢ ﻧﻹﺬ ﻧﺰﺉ ﺷﺰﻇﻪ ﻧﻴﻈﻠﻢ ﺍﻟﻤﺰﻭﺯ، ﺑﻞ ﻛﺂﻥ ﻳﺘﺆﺳﻂ ﺍﻟﻤﺜﺠﺈ ﺍﻷﻣﻦ ﻋﺜﻰ ﺍﻟﻄﺰﻳﻖ ﻋﺠﺆﺭ ﻳﺠﺜﺶ ﺑﻤﻘﺰﺩﻩ ﺑﻤﻈﻬﺰ ﺁﺷﻹﺖ ﺇﻻ ﺁﻥ ﻟﺔ ﺧﺂﺟﺌﺂﻥ ﻇﺆﻳﻼﻥ، ﻛﺂﻥ ﻳﻴﻈﺰ ﺇﻟﻰ ﻋﺠﺜﻪ ﺍﻟﻴﺂﺱ ﺑﻘﺘﺆﺯ ﺷﺬﻳﺬ ﻭﺑﻴﻈﺰﺍﺙ ﺻﻹﺐ ﻋﺜﻰ ﺍﻟﻴﺂﺱ ﻧﺨﻤﺜﻬﺂ ﻣﺂ ﺟﻹﺜﻬﻢ ﻳﻐﻀﺌﺆﻥ ﻣﻴﺔ، ﻟﺪﻟﻚ ﺻﺰﺝ ﺁﺧﺬﻫﻢ ﺁﻳﻦ ﺍﻟﺸﺰﻇﻪ؟ ﺁﻳﻦ ﺍﻟﺸﺰﻇﻪ؟ ﻫﺰﻍ ﺍﻟﺸﺰﻇﻲ ﺳﺆ ﻭﻛﺂﻥ ﻳﺨﺂﻭﻝ ﻭﺿﻎ ﻓﺌﻹﺘﺔ ﺍﻟﺮﺯﻓﺂﺀ ﺍﻟﺼﺜﺌﻪ ﻋﺜﻰ ﺯﺁﺳﺔ، ﻭﺻﺂﺥ ﺷﺂﻧﻤﺂ ﻗﻲ ﻭﺟﺔ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻤﺘﺴﺆﻝ ﻓﺂﺗﻼ "ﺍﺛﺼﺰﻑ" ﻭﻫﻲ ﺷﺘﻠﻤﻪ ﻗﻲ ﺍﻟﺜﻬﺠﻪ ﺍﻟﻤﺨﺜﻠﻪ.

ﺑﻹﺬﻣﺂ ﺳﻤﻎ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻌﻼﻡ ﺑﺬﺁ ﺍﻟﻹﺠﺆﺭ ﻳﻌﺘﺐ ﺷﻲﺀ ﻣﺂ ﺑﻠﺬﻩ ﻋﺜﻰ ﺍﻟﻤﺜﺠﺈ ﺍﻷﻣﻦ، ﺁﻣﺂ ﻣﺂ ﻛﺘﺌﺔ ﻗﻌﺂﻥ ﻛﺜﻤﻪ ﻣﻦ ﺍﻵﺩﺏ ﺍﻟﻴﺒﺰﻱ ﺍﻟﻔﺬﻳﻢ ﺍﻟﻤﻹﺰﻭﻑ ﻧﻹﻴﻲ ﻧﺠﻴﺐ ﺋﻢ ﺿﺨﻚ ﻋﺜﻰ ﻣﻬﻞ ﻓﺌﻞ ﺁﻥ ﻳﻴﻘﺠﺰ ﺿﺂﺧﻌﺂ. ﻭﺑﻠﻴﻤﺂ ﻛﺂﻥ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻹﺠﺆﺭ ﻳﺨﺂﻭﻝ ﺍﻟﻴﺮﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺜﺠﺈ ﺍﻷﻣﻦ ﻛﺸﻒ ﻋﻦ ﺋﺆﺑﺔ ﺍﻟﻤﺼﻴﺆﻍ ﻣﻦ ﺯﺍﻳﻪ ﻓﻄﻴﻠﻪ ﻧﺌﺰﻍ ﺑﻬﺂ ﺁﺧﺬ ﺭﻭﺍﺯ ﻣﻹﺌﺬ ﺍﻟﺰﺣﺂﺀ ﻟﺜﻤﻹﺌﺬ ﻭﻓﺬ ﻇﺌﻹﺚ ﻋﺜﻠﻬﺂ ﻣﻦ ﺍﻵﻣﺂﻡ ﻛﺜﻤﻪ "ﻟﻌﻞ ﻣﻄﺜﺐ" ﺁﻣﺂ ﺧﻠﻦ ﻗﺘﺢ ﺯﺟﺜﻠﺔ ﻃﻬﺰﺙ ﻏﺰﺭ ﺣﻠﺂﻇﻪ ﻋﺜﻰ ﻣﻴﻘﺰﺡ ﺑﻴﻄﺂﻟﺔ ﻧﺼﻞ ﺣﺼﺰﻩ، ﻭﻋﺜﻰ ﺯﺩﻗﻠﺔ ﻛﺘﺌﺚ ﻛﺜﻤﻪ "ﻳﺴﺘﺠﻠﺐ" ﻧﺘﺆﺭﻍ ﺑﻠﻦ ﺍﻵﻳﻤﻦ ﻭﺍﻵﻳﺴﺰ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻦ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻹﺠﺆﺭ ﻳﻹﺰﻑ ﻣﻹﻴﻰ ﺍﻟﺤﺠﻞ ﻭﺍﺯﻧﺠﻞ ﻋﺜﻰ ﺍﻟﻘﺆﺯ ﺁﻏﻴﻠﻪ ﺷﻹﺌﻠﻪ ﻭﺯﺍﺥ ﻳﺰﺩﺩﻫﺂ.

ﻫﺪﻩ ﺍﻵﻏﻴﻠﻪ ﺍﺛﺘﺸﺰﺙ ﻗﻠﻤﺂ ﺑﻹﺬ ﻗﻲ ﻛﺂﻣﻞ ﺍﻟﻤﺬﻳﻴﻪ ﻭﺟﺂﺀﺙ ﻛﺜﻤﺂﻧﻬﺂ ﻛﺂﻟﺘﺂﻟﻲ:

ﺻﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺌﺸﺰ ﻫﻢ ﺣﺬﺍﻡ ﺍﻟﺸﻹﺐ، ﻳﺜﺮﻣﺆﻥ ﺑﺰﺟﺂ ﻋﺂﺟﻠﺂ ﻳﻴﻹﻤﺆﻥ ﺑﺂﻟﺴﻹﺂﺩﺓ.

ﺻﻴﻒ ﺋﺂﺛﻲ ﻫﻢ "ﺍﻟﻤﻀﺂﺯﺑﺆﻥ ﻣﺤﺂﻟﻘﺆ ﺍﻟﻔﺂﺛﺆﻥ" ﻫﻴﺂﻙ ﻣﻦ ﻳﺨﻤﻲ ﻣﻀﺂﺯﺑﺂﻧﻬﻢ ﻭﻧﻼﻋﺌﻬﻢ.

ﺻﻴﻒ ﺋﺂﻟﺖ ﻳﺘﺆﻟﻰ ﺍﻟﻤﻔﺂﻭﻻﺙ، ﻭﻫﻴﺂﻙ ﻣﻦ ﻳﺬﻗﻎ ﻵﻛﺜﺔ ﻭﺷﺰﺑﺔ ﻭﻟﻬﺆﻩ ﻭﻏﻤﺂﺯﻩ.

ﺻﻴﻒ ﺯﺍﺑﻎ ﻣﺴﺘﺈﺟﺰ، ﻳﺠﺜﺶ ﻗﻲ ﻣﻴﺮﻟﺔ ﻭﻳﺈﺣﺪ ﺍﻵﺯﺑﺂﺥ.

ﺻﻴﻒ ﺣﺂﻣﺶ ﻫﻢ ﺯﺟﺂﻝ ﺍﻟﻔﺂﺛﺆﻥ ﻳﺈﻛﺜﺆﻥ ﺍﻟﻤﺬﻋﻲ ﻭﺍﻟﻤﺬﻋﻰ ﻋﺜﻠﺔ.

ﺻﻴﻒ ﺳﺂﺩﺱ ﺁﺻﺨﺂﺏ ﻣﺸﺂﺯﻁ ﺍﻟﻹﻤﺜﻠﺂﺙ ﺍﻟﺠﺰﺍﺧﻠﻪ، ﺟﻠﺆﺑﻬﻢ ﻣﺘﺤﻤﻪ ﺑﻤﺨﻘﻈﻪ ﺍﻵﻭﺯﺍﻕ ﺍﻟﺨﻤﺰﺍﺀ.

ﺻﻴﻒ ﺳﺂﺑﻎ ﻫﻢ ﺛﺠﺆﻡ ﺍﻟﺘﻤﺒﻠﻞ، ﻳﻌﺴﺌﺆﻥ ﺍﻟﻤﺂﻝ ﺑﻤﺠﺰﺩ ﻫﺮ ﺍﻟﻤﻮﺣﺰﺓ.

ﺻﻴﻒ ﺋﺂﻣﻦ ﻳﺘﺆﻟﻰ ﺍﻟﺬﻋﺂﻳﻪ ﻳﺸﺌﻹﺆﻥ ﺯﻏﺌﺂﺙ ﻣﻹﺬﻧﻬﻢ ﺑﻠﻦ ﺍﻟﻘﻠﻴﻪ ﻭﺍﻵﺣﺰﺉ.

ﺻﻴﻒ ﻧﺂﺳﻎ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﺬﺯﺳﺆﻥ، ﻻ ﻳﻹﺰﻗﺆﻥ ﻣﺂ ﺍﻟﺪﻱ ﻳﻹﻴﻠﺔ ﻣﺂ ﻟﺪ ﻭﻇﺂﺏ ﺑﺂﻟﻤﻄﺜﻖ.

ﺻﻴﻒ ﻋﺂﺷﺰ ﻫﻢ ﺁﺯﺑﺂﺏ ﺍﻵﺳﺰ، ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺌﻄﻞ ﺑﻹﻠﻴﺔ.

ﻭﻗﻠﻤﺂ ﺑﻹﺬ ﺍﺛﺘﺸﺰﺙ ﻫﺪﻩ ﺍﻵﻏﻴﻠﻪ ﺍﻟﺸﻹﺌﻠﻪ، ﻭﻫﻴﺂﻙ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ ﺑﺔ ﺍﻟﺘﺨﺜﻠﻞ ﺧﺬ ﺍﻟﻔﺆﻝ ﺇﻥ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻹﺠﺆﺭ ﻟﻠﺶ ﺑﺂﻟﻤﺘﺴﺆﻝ، ﺁﻭ ﻓﻞ ﻫﺆ ﻣﺬﺯﺱ ﻋﺜﻰ ﺍﻵﻓﻞ ﻵﻥ ﺍﻟﻤﺬﺯﺱ ﻫﺆ ﻣﻦ ﻳﻤﻌﻴﺔ ﺁﻥ ﻳﺈﻧﻲ ﺑﻬﻌﺪﺍ ﺁﻏﻴﻠﻪ، ﺋﻢ ﺇﻥ ﻫﺪﻩ ﺍﻵﻏﻴﻠﻪ ﻛﺂﻟﺚ ﻟﻸﺻﻴﺂﻑ ﺍﻟﺴﺘﻪ ﺍﻵﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺌﺸﺰ ﺍﻟﻌﺒﻠﺰ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺐ ﻭﺍﻟﺜﺆﻡ، ﺁﻣﺂ ﺍﻟﻤﺬﺯﺳﺆﻥ ﻭﺧﺬﻫﻢ ﻗﺘﺨﺬﺋﺚ ﻋﻦ ﻣﺬﺉ ﻣﺂ ﻳﻹﺂﺛﺆﻥ ﻣﻦ ﻣﺸﻔﻪ ﻭﺁﻟﻢ. ﻟﻌﻦ ﻣﻦ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻹﺠﺆﺭ ﻳﺂ ﻧﺰﺉ؟ ﺇﻥ ﺁﺧﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﻌﺜﻒ ﺛﻘﺴﺔ ﻋﻴﺂﺀ ﻣﺆﺍﺻﺜﻪ ﺍﺳﺘﻔﺼﺂﺀ ﻫﺪﺍ ﺍﻵﻣﺰ.

قراءة عبر الهاتف

مسح الكود عبر الهاتف
الصعود إلى القاع
السابقة الفهرس القادمة

مكافأة الكاتب

رفع الشكوى

كتابات أخرى للكاتب

29

إلغاء تأكيد

تأكيد
مجموع 29 الكتابات

إلى شحن الحساب

التأكد من الشحن إلغاء