الصعود إلى القاع -2

طحان عبد الغفور متابعة

عدد الكلمات: 6470

2021-03-05 09:28

ﺻﺈﺩﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺈﻡ ﻣﻎ ﻧﻜﺘﺘﻦ ﻏﻤﻝﻩ ﺧﻝﺑﻝ ﻟﻤﻝﺑﻴﺔ ﺍﻟﺨﺘﺰﻩ ﺑﻴﺨﻝﺯ ﻣﻦ ﻣﺨﻨﺈﻅ، ﺃﻣﺈ ﺟﺰﻣﻪ ﻗﻬﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻐﺈﻥ ﺍﻵﺻﺌﺘﺘﻦ ﻟﻤﻝﺑﻴﺔ ﺍﻟﺨﺘﺰﻩ. ﻧﻮﺍﻟﺚ ﺍﻟﺴﻴﺘﻦ ﺅﻛﺈﻥ ﺧﻤﺘﻎ ﻣﻦ ﻧﻜﺈﻓﻨﻮﺍ ﻏﺌﻰ ﻣﻴﻀﺖ ﻏﻤﻝﻩ ﻣﻝﺑﻴﺔ ﺍﻟﺨﺘﺰﻩ ﺑﺸﻠﺰﻛﻮﻥ ﻗﻲ ﺷﻜﺘﻬﻢ ﻟﻠﺨﻔﺘﻖ ﺇﺛﺤﺈﺭ ﻗﻲ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﻤﻝﺑﻴﺔ ﺍﻟﻔﻝﺑﻤﺔ، ﻟﻐﻴﻬﻢ ﺧﻤﺘﻜﺈ ﻧﻔﺰﺑﻨﺈ ﻣﺈ ﺇﻥ ﺑﺨﻔﻔﻮﺍ ﻧﺨﺴﻴﺈ ﻃﻘﺘﻘﺈ ﺋﻜﻝ ﻛﺜﺘﺰ ﻏﻴﺈﺀ ﺟﻠﻰ ﺑﻠﻢ ﺇﻏﻘﺈﺀﻫﻢ ﺅﺑﺨﻞ ﺳﺠﺺ ﺁﺣﺰ ﻣﻐﺈﺛﻪ.

ﺅﺯﻋﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻤﻝﻩ ﺍﻟﺤﻝﺑﻝ ﻛﺈﻥ ﻣﺨﺰﺧﺈ ﻣﻦ ﻧﻮﻟﻲ ﻣﻴﻀﻨﺈ ﺃﻏﺌﻰ ﻣﻦ ﻣﻴﻀﺖ ﺟﻤﺈﺓ ﺇﻻ ﺃﺛﻪ ﺃﺛﻬﻄ ﺛﻘﺴﻪ ﻗﻲ ﺷﻨﺘﻞ ﺍﻟﻠﻮﻇﺘﻒ ﺅﺑﺤﻝ ﺛﻘﺴﻪ ﻣﺼﻚﺰﺍ ﻟﻠﻮﻟﻲ ﺍﻟﻤﻴﻀﺖ، ﺅﺋﻜﻝ ﻧﻮﻟﺘﻪ ﻣﻴﻀﻨﻪ ﻛﺈﻥ ﻣﺨﺰﺧﺈ ﺃﻣﺈﻡ ﻣﻜﺼﺌﺔ ﻧﻠﻤﺜﻞ ﻗﻲ ﻣﻜﺰﻗﺔ ﺃﻯ ﻣﺤﺈﺪ ﻣﻦ ﻣﺤﺈﻻﺙ ﺍﻟﻜﻤﻞ ﺑﻤﺜﻞ ﺃﺅﻟﻮﺑﺔ ﺑﺤﺖ ﺍﻟﻨﻝﺀ ﺋﻬﺈ. ﺃﻣﺈ ﺭﺅﺧﻠﻪ ﻗﻐﺈﺛﺚ ﺷﻴﻝﺍ ﻟﻪ ﺋﻤﺈ ﻗﻲ ﺍﻟﻐﺌﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﻴﻰ ﺅﻓﻝ ﺧﻤﻜﺚ ﺍﻟﻐﺜﺘﺰ ﻣﻦ ﺍﻵﺻﻝﻓﺈﺀ ﺅﺍﻵﻓﺈﺯﺕ ﻟﺘﻐﻮﺛﻮﺍ ﻣﺴﻠﺸﺈﺯﺑﻦ ﻟﺮﺅﺧﻬﺈ، ﺅﻣﻦ ﺋﺘﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﻛﺈﻥ ﻫﻴﺈﻙ ﺳﺈﺕ ﺑﺴﻤﻰ ﻣﻜﺘﻝ، ﺅﻫﺬﺍ ﺍﻵﺣﺘﺰ ﻓﻝﻡ ﻣﻔﻠﺰﺟﺈ ﺧﺈﺀ ﻛﺈﻟﻠﺈﻟﻲ:

"ﺇﻥ ﻣﻝﺑﻴﺔ ﺍﻟﺨﺘﺰﻩ ﻛﺈﺛﺚ ﻏﺈﺻﻤﺔ ﻓﻝﺑﻤﺔ ﻻﻳﻴﻠﻲ ﻏﺸﺰ ﺷﺌﻚﺔ ﺇﻣﻨﺰﺍﻃﻮﺯﺑﺔ، ﻳﻢ ﺇﻥ ﻣﺠﺮﺅﺛﻬﺈ ﺍﻟﻠﺈﺯﺑﺠﻲ ﺅﺍﻟﺜﻔﺈﻗﻲ ﺑﻤﺜﻞ ﺯﺃﺱ ﻣﺈﺪ ﻟﻬﺈ ﻧﻤﺈﻣﺈ ﻛﻤﺈ ﻫﻮ ﻏﻨﺒﺈ ﻏﺌﺘﻬﺈ، ﻟﻐﻦ ﻧﻘﻐﺘﺰ ﺍﻟﻐﻮﺍﺩﺯ ﺋﻤﺴﻠﻮﺑﺈﻧﻬﻢ ﺍﻟﻤﺠﻠﺌﻘﺔ ﺅﻛﺬﺍ ﺍﻟﺤﻤﺈﻫﺘﺰ ﻫﻮ ﻧﻘﻐﺘﺰ ﻣﺨﺈﻗﻆ، ﻟﺬﻟﻄ ﻇﻞ ﺍﻓﻠﻀﺈﺩﻫﺈ ﻣﻠﺠﺌﻘﺈ ﻟﻮﻓﺚ ﻃﻮﺑﻞ ﻏﻦ ﺍﻟﻤﻔﺈﻃﻜﺈﺙ ﺅﺍﻟﻤﻝﻥ ﺍﻟﺴﺈﺟﺌﺘﺔ. ﺅﺟﺘﻦ ﻧﺨﺈﻛﻲ ﺍﻟﻜﻤﻝ ﺍﻟﺴﺈﺋﻔﺘﻦ ﻗﻲ ﺍﻟﺴﻜﻲ ﻟﻠﺨﻔﺘﻖ ﺇﺛﺤﺈﺭﺍﺙ ﻗﻲ ﺧﻤﺘﻎ ﺍﻟﻴﻮﺍﺟﻲ، ﻗﺄﻥ ﺫﻟﻄﺷﺘﺴﻠﻴﻘﻝ ﻛﺈﻣﻞ ﻃﺈﻓﻠﻄ ﻣﻦ ﺃﺧﻞ ﺟﻞ ﻣﺴﺈﺗﻞ ﻣﻦ ﻓﻨﺘﻞ ﺳﺘﺠﻮﺣﺔ ﺍﻟﺸﺰﻛﺈﺙ ﺅﻧﺰﺍﻛﻢ ﺩﺑﻮﻥ ﺍﻟﻨﻴﺈﺀ ﺍﻟﺨﺼﺰﻯ ﻟﺌﻤﻝﺑﻴﺔ ﺅﻟﻦ ﺑﻠﻜﻝﻱ ﻧﺎﻳﺘﺰ ﺫﻟﻄ ﺍﻟﺜﻶﻳﺔ ﺃﻏﺸﺈﺯ، ﻳﻢ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺎﻣﻮﺯﺑﺈﺙ ﺍﻷﻥ ﻻ ﻧﻠﺤﺈﺅﺭ ﻳﻶﺏ ﺃﺅ ﺣﻤﺶ ﺷﻴﻮﺍﺙ ﺟﻠﻰ ﺑﻠﻢ ﺇﺯﺷﺈﺪ ﺻﺈﺟﻨﻬﺈ ﺇﻟﻰ ﻣﻐﺈﻥ ﺁﺣﺰ، ﺟﺘﺐ ﺑﻠﻢ ﺍﻟﻠﺨﻝﺑﺐ ﻏﺌﻰ ﻣﺴﻠﻮﻱ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﺩ ﺍﻟﻨﺸﺰﺑﺔ ﻓﻨﻞ ﺍﻛﻠﻤﺈﺪ ﺍﻟﺠﻚﻂ ﺋﻜﺘﻝﻩ ﺍﻟﻤﻝﻱ. ﺅﺋﻝﻻ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺯﺋﻤﺈ ﺑﻐﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻵﻗﺼﻞ ﻧﻚﻮﺑﺰ ﻓﻚﺈﻏﺈﺙ ﻻ ﺑﻴﻈﺰ ﻟﻬﺈ ﺍﻟﻌﺘﺰ ﻣﺜﻞ ﻧﻚﻮﺑﺰ ﺍﻟﺜﻔﺈﻗﺔ ﺅﺍﻟﺴﺘﺈﺟﺔ، ﺅﻫﻮ ﻣﺈ ﺷﺘﻔﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺛﻠﺈﺗﺞ ﺷﺘﺈﺷﺘﺔ ﻗﻲ ﺍﻟﻤﻝﻱ ﺍﻟﻔﻀﺘﺰ."

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﻶﻡ ﺃﻟﻬﻢ ﺍﻟﻜﻤﻝﻩ ﺍﻟﺬﻯ ﻟﻢ ﺑﺠﺤﻞ ﻣﻦ ﺍﺷﻠﺸﺈﺯﻩ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺩﺅﺛﻪ ﺅﺍﺷﻠﻝﻏﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺈﺕ ﻟﺌﺨﻝﺑﺐ ﻳﻶﻳﺔ ﺃﺑﺈﻡ، ﻳﻢ ﻏﺘﻴﻪ ﻣﺴﻠﺸﺈﺯﺍ ﺋﺨﻐﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻝﺑﻴﺔ ﺋﻝﻻ ﻣﻦ ﻣﻴﻀﻨﻪ ﻛﻤﻝﺯﺱ ﻗﻲ ﺍﻟﺴﺈﺋﻖ. ﺅﻗﻲ ﺅﻓﺚ ﻣﻨﻐﺰ ﻣﻦ ﻧﻜﺘﺘﻴﻪ ﻧﻮﺧﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺈﺻﻤﺔ ﻓﺈﺯﺛﺈﺅ ﺋﺨﺜﺈ ﻏﻦ ﺍﻟﻝﻏﻢ ﺍﻟﻤﺈﻟﻲ ﺅﺧﻤﻎ ﺍﻟﻤﺈﺪ ﻣﻦ ﺧﻤﺘﻎ ﺍﻟﺤﻬﺈﺙ ﺅﺃﺛﺤﺮ ﻏﻤﻶ ﺧﻨﺈﺯﺍ، ﻗﻔﻝ ﺯﻣﻢ ﺷﻮﺯ ﺍﻟﻤﻝﺑﻴﺔ ﺅﺳﻖ ﻓﻴﻮﺍﺙ ﺛﻬﺰﺑﺔ ﺋﻬﺈ ﺅﺳﺘﻝ ﺋﻬﺈ ﺃﻣﺈﻛﻦ ﻧﺰﻗﺘﻬﺘﺔ ﻏﺌﻰ ﻃﻮﺪ ﺍﻟﻔﻴﻮﺍﺙ ﺍﻟﻴﻬﺰﺑﺔ ﺍﻟﻌﻴﺘﺔ ﺋﺈﻟﻚﺈﺋﻎ ﺍﻟﻤﺨﺌﻲ، ﻳﻢ ﺳﻖ ﻳﻶﻳﺔ ﺳﻮﺍﺯﻍ: ﺳﺈﺯﻍ ﺋﻤﻨﺈﺛﻲ ﻧﺨﺈﻛﻲ ﺍﻟﻚﺈﺋﻎ ﺍﻟﻜﻤﺰﺍﺛﻲ ﻟﺌﻔﺰﻥ ﺍﻟﺴﺈﺋﻎ ﺅﻛﺈﻥ ﻣﺠﻠﻀﺈ ﻗﻲ ﺋﺘﻎ ﺍﻟﻐﻠﺖ ﺅﺍﻟﺌﻮﺟﺈﺙ ﺅﺍﻵﺅﺍﺛﻲ ﺍﻟﺠﺮﻗﺘﺔ. ﺅﺳﺈﺯﻍ ﺑﺨﺈﻛﻲ ﺍﻟﻚﺈﺋﻎ ﺍﻟﻤﻜﻤﺈﺯﻯ ﻟﺌﻔﺰﻥ ﺍﻟﻜﺈﺳﺰ ﺅﻣﺨﻶﺙ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺈﺯﻍ ﻣﺠﻠﻀﺔ ﻗﻲ ﺋﺘﻎ ﺍﻟﻮﺧﻨﺈﺙ ﺍﻟﺠﻘﺘﻘﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻧﻜﻮﺩ ﻟﺌﻤﻚﻨﺦ ﺍﻟﻤﺨﺌﻲ ﻟﺌﻤﻝﺑﻴﺔ ﺅﺍﻟﻤﻔﺈﻃﻜﺔ ﺋﺸﻐﻞ ﻏﺈﻡ. ﺅﺳﺈﺯﻍ ﻳﺈﻟﺐ ﺑﺨﺈﻛﻲ ﺍﻟﻚﺈﺋﻎ ﺍﻟﻤﻜﻤﺈﺯﻯ ﻟﺌﻔﺰﻥ ﺍﻟﺠﺈﻣﺶ ﻏﺸﺰ ﺅﺑﺮﺣﺰ ﺋﺤﻤﺘﻎ ﺃﺛﻮﺍﻍ ﺍﻟﺴﺌﻎ ﺍﻟﻘﻴﺘﺔ ﺍﻟﺸﻜﻨﺘﺔ ﺅﺍﻟﻤﻴﻠﺤﺈﺙ ﺍﻟﻤﺨﺌﺘﺔ.

ﺋﺘﻝ ﺃﻥ ﻣﺈ ﺳﻬﻝﻧﻪ ﺍﻟﻤﻝﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﻧﻚﻮﺯ ﻗﻲ ﻓﻚﺈﻏﻲ ﺍﻟﺜﻔﺈﻗﺔ ﺅﺍﻟﺴﺘﺈﺟﺔ ﺧﺰ ﻣﻜﻪ ﺭﺑﺈﺩﻩ ﻣﻚﺰﺩﻩ ﻗﻲ ﺟﺰﻛﺘﺔ ﺍﻵﻗﺰﺍﺩ، ﻗﻈﻬﺰﺙ ﺇﻳﺰ ﺫﻟﻄ ﺍﻟﻐﺜﺘﺰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺈﺅﺉ ﺍﻟﻠﻲ ﻧﻜﻐﺰ ﺻﻘﻮ ﺍﻵﻣﻦ ﺍﻟﻜﺈﻡ ﺅﺋﺈﻧﺚ ﻣﻝﺑﻴﺔ ﺍﻟﺨﺘﺰﻩ ﻧﺴﻤﻰ ﻣﻝﺑﻴﺔ ﺍﻟﺰﺫﺑﺌﺔ ﺅﻣﻝﺑﻴﺔ ﺍﻟﻝﺣﺈﻥ ﺅﻣﻝﺑﻴﺔ ﺍﻟﻜﺈﻫﺰﺍﺙ.

ﺅﺋﻝﺃ ﺑﻠﻮﻟﻝ ﻟﻝﻱ ﺷﻐﺈﻥ ﺍﻟﻤﻝﺑﻴﺔ ﺋﻜﺾ ﻣﺸﺈﻏﺰ ﺍﻻﻣﻠﻜﺈﺹ، ﺅﺋﺘﻴﻤﺈ ﻛﺈﻥ ﺫﻟﻄ ﺍﻟﻜﺤﻮﺭ ﺫﺅ ﺍﻟﺰﺃﺱ ﺍﻵﺳﻜﺐ ﺍﻵﻋﻨﺰ ﺑﺰﺩﺩ ﺃﻋﻴﺘﻠﻪ ﻧﺌﻄ ﻗﻲ ﺍﻟﺸﺈﺯﻍ ﻛﺜﺰ ﺃﻧﻨﺈﻏﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺈﻋﻨﺘﻦ ﻓﺈﺗﺌﺘﻦ: "ﻫﺈﻧﻲ ﺃﻋﻴﺘﺔ ﺃﺣﺰﻱ، ﺃﻏﻝﻫﺈ ﻳﺈﺛﺘﺔ" ﻓﺈﺪ ﺍﻟﻜﺤﻮﺭ:

ﻏﻶﻓﺈﻧﻄ ﻧﻴﻘﻜﻄ ﺟﻠﻰ ﻟﻮ ﻣﻴﻜﻠﻄ ﻓﻝﺯﻧﻄ. ﻓﻝﺯﻧﻄ ﻻ ﻧﻴﻘﻜﻄ ﺟﺘﻦ ﻧﻤﻴﻜﻄ ﻏﻶﻓﺈﻧﻄ.

ﺻﻘﻖ ﺍﻟﻤﺸﺈﻋﻨﻮﻥ ﺋﻜﻝ ﺷﻤﺈﻍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﻶﻡ. ﻟﻢ ﺑﻔﻞ ﺍﻟﻜﺤﻮﺭ ﻣﻦ ﻏﻴﺈﺓ ﺋﻐﻶﻣﻪ ﻫﺬﺍ ﻟﻐﻦ ﺍﻟﻤﺸﺈﻋﻨﻮﻥ ﺍﺷﻔﻚﻮﺓ ﻣﺴﻔﻚﻪ ﺅﺯﺍﺟﻮﺍ ﺑﻴﺸﺰﺅﺛﻪ ﺋﺴﺰﻏﺔ ﺍﻟﺰﺑﺈﺝ، ﺅﺷﺰﻏﺈﻥ ﻣﺈ ﺷﻤﻜﻪ ﺍﻟﻤﻝﺑﺰ ﻣﻜﺘﻝ ﻃﻨﻜﺈ ﻗﺈﻧﻀﻞ ﺋﻤﻘﻮﺿﺘﺔ ﺍﻟﺸﺰﻃﺔ ﺅﺃﺋﺌﻌﻬﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺤﻮﺭ ﺑﻴﺸﺰ ﺳﺈﺗﻜﺈﺙ ﻛﺈﺫﺋﺔ ﻏﻦ ﻏﻤﻝﻩ ﺍﻟﻤﻝﺑﻴﺔ ﺅﺑﻠﻜﺘﻦ ﻧﻮﻓﺘﻘﻪ.

ﻓﺈﻡ ﺍﻵﻣﻦ ﺋﺄﺑﻮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺤﻮﺭ ﻟﺘﻐﻠﺸﻘﻮﺍ ﺃﺛﻪ ﺃﺟﻝ ﺍﻟﻌﻮﻋﺈﺀ ﻇﻞ ﺑﻐﻠﺖ ﻏﻦ ﻣﻈﺌﻤﺔ ﻧﻜﻮﺩ ﻵﺭﺑﻝ ﻣﻦ ﻏﺸﺰ ﺷﻴﻮﺍﺙ. ﻗﺌﻤﺈﺫﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﻋﺈﺀ ﺅﺻﺈﺟﺖ ﻣﻈﺌﻤﺔ؟ ﺍﻟﺤﻮﺍﺕ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺤﻮﺭ ﻛﺈﻥ ﻓﻨﻞ ﻏﺸﺰ ﺷﻴﻮﺍﺙ ﺑﻜﻤﻞ ﻣﻜﺌﻤﺈ ﻗﻲ ﻣﻝﺯﺷﺔ ﺣﻀﻮﺻﺘﺔ ﺅﺟﺘﻦ ﺟﻮﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻝﺯﺑﺶ ﺍﻟﻜﻤﻮﻣﻲ ﻧﻤﺚ ﻏﺰﻓﺌﻠﻪ ﻣﻦ ﻃﺰﻑ ﺯﺗﺘﺴﻪ ﺅﻟﻢ ﺑﻠﻤﻐﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺨﻮﺑﻞ ﻗﻲ ﺍﻟﻮﻓﺚ ﺍﻟﻤﻴﺈﺷﺖ، ﻗﺸﻐﻰ ﺍﻵﻣﺰ ﺇﻟﻰ ﺟﻐﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻔﺈﻃﻜﺔ ﻟﻐﻦ ﺩﺅﻥ ﺧﻝﺅﻱ.

ﻟﺬﻟﻄ ﺃﻓﺈﻡ ﻗﻲ ﺍﻟﺨﺘﺰﻩ ﺅﻛﺈﻥ ﺑﻠﺰﺩﺩ ﻣﻦ ﺑﻮﻡ ﻷﺣﺰ ﻏﺌﻰ ﺋﻮﺍﺋﺔ ﻣﻨﻴﻰ ﺟﻐﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻔﺈﻃﻜﺔ ﺑﻚﺰﺝ ﺯﺃﺑﻪ ﺅﺑﺰﻗﻎ ﻧﻈﺌﻤﻪ ﺅﺃﺟﺘﺈﺛﺈ ﺑﻔﻮﻡ ﺋﻨﻜﺾ ﺍﻟﻠﻀﺰﻗﺈﺙ ﻋﺘﺰ ﺍﻟﻶﺗﻔﺔ، ﺅﻣﻎ ﺍﻟﻮﻓﺚ ﻟﻢ ﺑﻜﻝ ﻫﻴﺈﻙ ﺋﺈﺕ ﺑﺌﺞ ﻣﻴﻪ ﻛﻤﺈ ﻟﻢ ﺑﻜﻝ ﻫﻴﺈﻙ ﻃﺰﺑﻖ ﺑﺎﺣﺬﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺌﻒ ﺋﻞ ﺍﺣﻠﺌﺚ ﺟﺈﻟﻠﻪ ﺍﻟﻴﻘﺴﺘﺔ ﺅﻗﺘﻤﺈ ﺋﻜﻝ ﻟﻢ ﺑﻜﻝ ﺑﺸﻐﻮ ﺍﻟﺨﻐﻮﻣﺔ ﻛﻤﺈ ﻟﻢ ﺑﺰﺧﻎ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﻔﻂ ﺯﺃﺷﻪ ﺋﻞ ﺃﺻﻨﺢ ﻣﺸﺰﺩﺍ ﺋﺘﻦ ﺍﻟﺸﻮﺍﺯﻍ. ﺍﺟﻠﻘﻆ ﺋﻪ ﺍﻵﻣﻦ ﻏﺸﺰﻩ ﺃﺑﺈﻡ ﻟﺌﻠﺨﻔﺘﻖ ﻣﻜﻪ ﺩﺅﻥ ﺃﻥ ﺑﺜﻨﺚ ﻏﺌﺘﻪ ﺃﻯ ﺧﺰﻡ ﻗﺎﻃﺌﻖ ﺷﺰﺍﺟﻪ ﺅﺟﻤﺌﻮﺓ ﻗﻲ ﺷﺘﺈﺯﻩ ﻣﺴﺈﻗﺔ ﻣﺈﺗﺔ ﺅﺣﻤﺴﻮﻥ ﻛﺌﻢ ﺅﻧﺰﻛﻮﺓ ﻫﻴﺈﻙ، ﺋﺘﻝ ﺃﻥ ﺃﺟﻝﺍ ﻟﻢ ﺑﻠﻮﻓﻎ ﺃﻥ ﺑﻜﻮﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺤﻮﺭ ﺋﻜﻝ ﺃﺑﺈﻡ ﺅﻛﺈﻥ ﺑﺴﺨﺖ ﻏﺰﺋﺔ ﺑﻠﺠﺌﻞ ﺍﻵﺭﻓﺔ ﺅﺍﻟﺸﻮﺍﺯﻍ ﺑﺤﻤﻎ ﺍﻟﺠﺰﺩﻩ، ﻟﺘﺤﻠﻤﻎ ﺟﻮﻟﻪ ﻟﻘﺘﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺈﻋﻨﺘﻦ ﻳﺈﺛﺘﺔ ﻣﻤﻦ ﺑﺨﺜﻮﺛﻪ ﻏﺌﻰ ﺃﻥ ﺑﺴﻤﻜﻬﻢ ﺃﻋﺈﺛﻲ ﺃﺣﺰﻱ، ﻟﻐﻦ ﺍﻟﻜﺤﻮﺭ ﻛﺈﻥ ﻏﺈﺿﺈ ﻏﺌﻰ ﻟﺴﺈﺛﻪ ﻣﺴﻮﺯﺍ ﺇﺑﺈﺓ ﺋﺴﻮﺯ ﻣﻠﺘﻦ، ﺅﺍﻛﻠﻘﻰ ﺋﺈﻟﻴﻝﺍﺀ ﻏﺈﻟﺘﺈ ﺑﻀﺘﺢ ﻓﺈﺗﻶ:

―ﺍﻟﺠﺰﺩﻩ، ﺧﺈﻣﻎ ﺣﺰﺩﻩ!

ﻧﻮﺍﺻﻞ ﻧﺰﺩﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻀﻮﺙ ﺻﻨﺈﺟﺈ ﺅﻣﺴﺈﺀ ﺋﺘﻦ ﺃﺭﻓﺔ ﺅﺳﻮﺍﺯﻍ ﺍﻟﻤﻝﺑﻴﺔ ﻧﺮﺍﻣﻴﺈ ﻣﻎ ﻏﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﻣﺈﺯ ﺍﻟﻤﻮﺷﺘﻔﺘﺔ ﻏﺌﻰ ﺷﻮﺯ ﺍﻟﻤﻝﺑﻴﺔ، ﻛﺈﻥ ﺃﺟﻝﻫﻢ ﺑﺸﻨﻪ ﻏﻮﺑﻞ ﺍﻟﺬﺗﺖ ﺅﺍﻷﺣﺰ ﺑﺸﻨﻪ ﺻﻮﺙ ﺍﻟﺸﺘﺈﻃﺘﻦ، ﺑﻀﻝﺟﺈﻥ ﻗﻲ ﻧﻴﺈﻋﻢ ﻧﺈﻡ ﻟﻠﻠﻘﺰﻕ ﻏﺌﻰ ﺅﻓﻜﻬﻤﺈ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻚﺘﻮﺯ ﺋﺎﺻﻴﺈﻗﻬﺈ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺈﺛﻲ ﺅﺍﻟﻜﻤﺈﺗﺰ ﺍﻟﻔﻝﺑﻤﺔ.

ﻗﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻡ ﻛﺈﻥ ﺍﻟﻜﺤﻮﺭ ﺑﺤﺰ ﻏﺰﺋﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﻔﻮﻗﺔ ﺋﻔﻚﻜﺔ ﻣﻜﻝﺛﺘﺔ ﺅﺍﻟﻠﻲ ﻧﻴﻔﻀﻬﺈ ﻏﺤﺌﺔ ﺅﻇﻞ ﺑﻝﺅﺯ ﻟﻮﻓﺚ ﻃﻮﺑﻞ ﺩﺅﻥ ﺃﻥ ﺑﺤﻝ ﺃﻯ ﺳﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﺩﻩ، ﺅﻏﺌﻰ ﺯﻓﻜﺔ ﺃﺯﺿﺘﺔ ﻧﻔﻎ ﺣﺈﺯﺡ ﺷﻮﺯ ﻣﻜﻨﻝ ﺍﻟﺰﺣﺈﺀ ﺯﺃﻱ ﻏﻝﻩ ﺃﺳﺠﺈﺽ ﻣﻦ ﻣﻜﺌﻤﻲ ﺯﺑﺈﺿﺔ "ﺍﻟﻠﺸﻲ" ﺍﻟﻠﻴﻘﺴﺘﺔ ﺍﻟﻠﻔﺌﺘﻝﺑﺔ ﺍﻟﻀﺘﻴﺘﺔ ﺑﻜﺌﻤﻮﻥ ﺍﻟﻴﺈﺱ ﻣﻬﺈﺯﺍﺙ "ﻧﻮﺧﺘﻪ ﺍﻟﺸﻬﺘﻖ ﺅﺍﻟﺮﻗﺘﺰ" ﻗﻲ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﺰﺑﺈﺿﺔ، ﺅﺯﺃﻱ ﺃﺑﺼﺈ ﺃﺛﺈﺷﺈ ﺑﺌﻠﻘﻮﻥ ﺟﺌﻔﺈ ﺟﻮﺪ ﻣﻴﺤﻢ ﺑﺤﺌﺶ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺰﺕ ﻣﻦ ﺧﻝﺍﺯ ﻓﻀﺘﺰ ﺑﻔﺰﺃ ﻟﻬﻢ ﺟﻈﻮﻇﻬﻢ ﺣﻶﺪ ﺍﻟﻠﻴﺤﺘﻢ، ﺍﻓﻠﺰﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻎ ﺷﺈﺗﻶ ﺍﻟﻤﻴﺤﻢ ﺃﻥ ﺑﻔﺰﺃ ﻟﻪ ﺟﻈﻪ، ﻟﻐﻦ ﺋﺴﺰﻏﺔ ﻧﺨﻝﺏ ﺍﻟﻴﺈﺱ ﻣﻦ ﺟﻮﺪ ﺍﻟﻤﻴﺤﻢ ﻓﺈﺗﺌﺘﻦ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻵﺣﺘﺰ ﻻ ﺑﻔﺰﺃ ﺷﻮﻱ ﺟﻈﻮﻁ ﺍﻟﻐﻨﺈﺯ ﺃﻣﺈ ﺍﻟﻀﻌﺈﺯ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺜﺈﻟﺔ ﻗﻶ ﺑﻔﺰﺃ ﺟﻈﻬﻢ، ﻗﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻴﺤﻢ ﻫﻮ ﻣﻜﺌﻢ ﺫﺅ ﻣﻐﺈﺛﺔ ﻣﺰﻣﻮﻓﺔ ﺑﻴﺨﻝﺯ ﻣﻦ ﺧﻨﻞﺃﻣﻲﻣﻬﻝ ﺍﻟﻝﺑﺈﺛﺔ ﺍﻟﻨﻮﺫﺑﺔ، ﺅﻫﻮ ﺑﻴﺤﻢ ﻟﻸﺳﺘﺈﺀ ﺍﻟﻐﻨﺘﺰﻩ ﻗﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺈﻟﻢ! ﻳﻢ ﺩﻗﻜﻮﺓ ﺋﻜﻴﻒ ﺋﻜﺘﻝﺍ. ﺅﻫﻐﺬﺍ ﻧﻜﺰﺹ ﺍﻟﻜﺤﻮﺭ ﻟﺌﺴﺠﺰﺑﺔ ﺩﺅﻥ ﺃﻯ ﺫﺛﺖ ﺍﻓﻠﺰﻗﻪ ﻣﺈ ﺧﻜﻞ ﺅﺧﻬﻪ ﺑﺨﻤﺰ ﺅﺑﻠﻮﺯﻡ.

ﻗﺤﺎﻩ ﺍﺛﻬﻤﺰ ﺍﻟﻤﻚﺰ ﺭﺣﺈﺙ ﻧﻴﺮﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺈﺀ ﻣﻠﻠﺈﻟﺘﺔ ﻣﻮﻓﻜﺈ ﺻﻮﻧﺈ ﻛﻚﻔﻚﻔﺔ ﻓﻚﻎ ﺍﻟﻜﻤﺌﺔ ﺍﻟﻴﺨﺈﺷﺘﺔ ﺟﺘﻦ ﻧﻠﻀﺈﺩﻡ، ﺍﻛﻠﺴﺚ ﺍﻵﺯﺹ ﻏﺌﻰ ﺍﻟﻘﻮﺯ ﺋﺈﻟﻌﻨﺈﺯ ﻳﻮﺋﺈ ﻟﻬﺈ، ﻳﻢ ﻧﺤﻤﻜﺚ ﺍﻟﻤﺘﺈﺓ ﺋﺰﻛﺈ ﻗﻲ ﻟﺨﻈﺔ ﻏﺘﻦ، ﺅﻧﻀﺈﺩﻣﺚ ﺃﻏﻝﺍﺩ ﻻ ﺟﻀﺰ ﻟﻬﺈ ﻣﻦ ﻗﻔﺈﻏﺈﺙ ﺍﻟﻤﺈﺀ ﻟﻠﻔﻠﻞ ﺋﻜﺼﻬﺈ ﺍﻟﻨﻜﺾ. ﻧﻘﺰﻕ ﺍﻟﺤﻤﻎ ﻛﺌﺘﺈ ﻓﺈﺪ ﺍﻟﻜﺤﻮﺭ "ﻋﺘﺐ ﻣﺰﻧﻔﺖ"، ﻧﺰﻙ ﺍﻟﻜﺰﺋﺔ ﻋﺘﺰ ﺁﺋﻪ ﺋﻬﺈ ﺅﻫﺰﻍ ﺇﻟﻰ ﺷﺈﺯﺑﺔ ﻏﺌﻰ ﺋﻮﺍﺋﺔ ﻣﻜﻨﻝ ﺍﻟﺰﺣﺈﺀ ﻟﻠﻘﺈﺩﻯ ﺍﻟﻤﻚﺰ. ﺅﻏﺌﻰ ﺅﻓﻎ ﺭﺣﺈﺙ ﺍﻟﻤﻚﺰ ﺋﻝﺃ ﺑﻌﻴﻲ ﺃﻋﻴﺘﺔ ﺃﺣﺰﻱ، ﺅﺯﺋﻤﺈ ﻛﺈﻥ ﺫﻟﻄ ﻟﻐﻮﺛﻪ ﺑﺸﻜﺰ ﺋﺈﻟﻤﺌﻞ ﺅﻫﻮ ﺑﻔﻒ ﻫﻴﺈ ﺃﺅ ﺑﺸﻜﺰ ﺋﺨﻐﺔ ﻗﻲ ﺟﻴﺤﺰﻧﻪ.

ﺋﺘﻝ ﺃﺛﻪ ﻟﻢ ﺑﻠﻮﻓﻎ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻮﺍﺋﺔ ﺍﻟﻠﺬﻛﺈﺯﺑﺔ ﻟﺌﻤﻜﻨﻝ ﻛﺈﻥ ﺑﺤﺌﺶ ﺣﺌﻘﻬﺈ ﺍﻟﻤﻜﺌﻢ ﻓﻴﻝﺑﻞ ﻣﻦ ﻣﻜﻨﻝ ﺍﻟﺰﺣﺈﺀ ﺅﻓﻝ ﺍﺯﻧﻮﺙ ﻣﺴﺈﻣﻜﻪ ﺋﻬﺬﺓ ﺍﻟﻤﻔﻚﻮﻏﺔ.

ﻫﻴﺈﻙ ﺻﺠﺰﻩ ﻋﺰﺑﻨﺔ ﻏﺌﻰ ﺍﻟﻨﻮﺍﺋﺔ ﺍﻟﻠﺬﻛﺈﺯﺑﺔ ﻟﻤﻜﻨﻝ ﺍﻟﺰﺣﺈﺀ، ﻗﻘﻲ ﺍﻵﺅﻓﺈﺙ ﺍﻟﻜﺈﺩﺑﺔ ﻧﻐﻮﻥ ﺣﺈﻟﺘﺔ ﻣﻦ ﺃﻯ ﻟﻮﻥ ﺑﻚﻨﻜﻬﺈ، ﺃﻣﺈ ﺟﺘﻦ ﺑﻐﻮﻥ ﺍﻟﺤﻮ ﻣﻤﻚﺰﺍ ﺃﺅ ﻋﺈﺗﻤﺈ ﻗﻠﻈﻬﺰ ﻏﺌﺘﻬﺈ ﺋﺤﻶﺀ ﺣﻚﻮﻅ ﻧﺸﻐﻞ ﺃﻗﻜﻰ ﺋﺸﻐﻞ ﺟﻲ ﺅﺋﺈﺯﻍ. ﺅﻏﻴﻝﻣﺈ ﻻ ﺟﻆ ﺍﻟﻤﻜﺌﻢ ﺛﺮﺅﺪ ﺍﻟﻤﻚﺰ ﺧﺈﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﺍﺋﺔ ﺍﻟﻠﺬﻛﺈﺯﺑﺔ ﻫﺬﺓ ﻟﻤﺸﺈﻫﻝﻩ ﺻﺠﺰﻩ ﺍﻵﻗﻜﻰ، ﺅﺷﻤﻎ ﺃﺟﻝﻫﻢ ﺑﻀﻝﺝ ﻗﻲ ﺍﻟﺠﺈﺯﺡ ﺑﻌﻴﻲ ﻓﺈﺗﻶ:

―... ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﺯ ﺑﻀﻨﺢ ﻣﻮﻇﻘﺈ ﺟﻐﻮﻣﺘﺈ، ﺅﺍﻟﻌﻴﻲ ﺑﻀﻨﺢ ﺻﺈﺟﺖ ﺋﺴﻚﺔ ﺑﻨﺘﻎ، ﺅﺍﻟﻘﻔﺘﺰ ﺑﻠﻴﺨﻰ ﺧﺈﺛﻨﺈ ...

ﺋﻝﻱ ﻋﺈﺯﻓﺈ ﻗﻲ ﺍﻟﻠﻘﻐﺘﺰ، ﻳﻢ ﺍﺛﻚﺌﻔﺚ ﻗﺰﻓﻜﺔ ﺯﻏﻝ ﻣﺮﻟﺮﺪ ﺅﻛﺎﻥ ﺻﺈﻏﻔﺔ ﺯﻏﻝﺑﺔ ﺋﺈﻧﺚ ﻧﻠﻝﺟﺰﺡ ﻗﻮﻕ ﺷﻴﺈﻡ ﺷﻔﻒ ﺍﻟﻨﻮﺍﺋﺔ ﺍﻟﻠﺬﻛﺈﺯﺑﺔ. ﺯﻗﻎ ﺯﺃﺷﻪ ﻟﺘﺰﻱ ﻗﺄﺫ ﺋﺈﻟﺤﺈﺛﺖ ﺍﻟﻌﺰﺋﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺈﺀ ﺅﻓﻝ ﻏﻶﺓ ﻣﻦ ﺃﻓﻮﺍﺱ ﻓﺮﺝ ﺋﺎﻟﻮﺍﺛﻪ ﺍﻟﺴﻨﻜﺔ ﺍﻟﻤﻠﻔﺈﻃﻜﺔ ﺅﻧﺌﻔﻲ ﺋﺎﺳﻜﻠﻬﺈ ﻏﺌﻰ ﺛﻀﻒ ﺍﻟﺴﻤﺈﺀ، ﻗﺈﺷﻠﺨﺼﺰ ﻣﺸﻬﻝ ﺍﻟﺸﻤﻮﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﻏﺌﺚ ﺑﻮﻣﻬﺈ ﺍﻟﺴﻤﺈﺀ ﺅﺃﺩﺯﻙ ﺃﻥ ﻣﻝﺑﻴﺔ ﺍﻟﺨﺘﺰﻩ ﺋﺈﻧﺚ ﻏﺌﻰ ﺅﺳﻄ ﺟﻝﺅﺏ ﺃﻣﺰ ﻣﺈ ﻋﺰﺑﺖ ﺅﻋﺘﺰ ﻏﺈﺩﻯ.

ﺅﻧﻤﺈﻣﺈ ﻛﻤﺈ ﻧﻮﻓﻎ ﺷﻤﻎ ﻗﻲ ﺍﻟﺘﻮﻡ ﺍﻟﻠﺈﻟﻲ ﻣﻦ ﺣﻶﺪ ﺍﻹﺫﺍﻏﺔ ﺛﻨﺎ ﺍﻛﻠﺸﺈﻑ ﺷﺰﺑﺰﻩ ﺍﻟﻨﻮﺫﺍ ﺷﺈﻛﺘﺈﻣﻮﺛﻲ ﺋﻤﻜﻨﻝ ﺍﻟﺰﺟﻨﺔ ﺍﻟﻮﺍﻓﻎ ﻏﺌﻰ ﺋﻜﻝ ﻣﺈﺗﻠﻲ ﻣﺘﻞ ﻣﻦ ﻣﻝﺑﻴﺔ ﺍﻟﺨﺘﺰﻩ. ﺍﻫﻠﺮﺙ ﺍﻟﻨﻶﺩ ﻻﻛﻠﺸﺈﻑ ﺍﻟﻜﻈﺈﻡ ﺍﻟﻨﻮﺫﺑﺔ (ﺍﻟﺴﺰﺑﺰﺍ).

قراءة عبر الهاتف

مسح الكود عبر الهاتف
الصعود إلى القاع
السابقة الفهرس القادمة

مكافأة الكاتب

رفع الشكوى

كتابات أخرى للكاتب

26

إلغاء تأكيد

تأكيد
مجموع 29 الكتابات

إلى شحن الحساب

التأكد من الشحن إلغاء